الحجامة فنٌ جراحيٌّ طبي، بسيط بعلاجه، عظيم بشفائه ونفعه.

الحجامة فن جراحي طبي بسيط بعلاجه، عظيم بشفائه ونفعه، سبَق به سيدُنا رسول الله ﷺ بعهده «فقد روي أن إعرابياً من بني فزارة دخل على النبي ﷺ وإذا بحجّام يحجمه بمحاجم ثم شرطه بشفرة. فقال الرجل: ما هذا يا رسول الله؟ لِمَ تدع الحجَّام يصنع هذا؟. فقال ﷺ: الحجم هو خير ما تداويتم به»
وأردف رسول الله ﷺ يُوسِعُ مَنْ حولَه شروحاً وتفصيلات... يفيض عليهم من فضله تعالى قائلاً: إن حوض المياه الذي لا يُبدَّل ماؤه يصبح آسناً نتناً مليئاً بالمكروبات وهكذا الدم الذي لم يُحجم... وأخذ ﷺ يتصدَّى لشروحٍ كثيرة.
- فما الحجامة؟
- وما هي قوانينها العملية الناظمة؟
- وعلى من تُطبَّق؟ ولماذا؟
- وما هي طريقة تطبيقها؟
- وما النتائج الطبية التي أسفرت عنها الحجامة إثر تطبيقها؟
كلمة عن الحجامة، للأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني
منذ ما ينوف عن سبعين عاماً قام العلاَّمة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو بإحياء سنّة الحجامة على وجهها العلمي والطبي الحقيقي، فبيَّن مواقيتها السنوية والفصلية واليومية وشروط تعاطيها على الأسس العلمية التي لا تخطئ من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، فبيّن أنّ لها مواقيت سنوية وفصلية وشهرية ويومية، وأنها تُؤخذ على الريق ولا ينبغي تناول مشتقات الحليب يومها، وحتمية مكانها في الكاهل وما إلى ذلك.. وبتطبيقها بهذا الشكل ظهرت بأنها علاج هذا العصر الشافي، فهي موسوعةٌ طبيةٌ حوت طبّاً بكامله بضربة مشرط.
أما النتائج الباهرة في شفاء الأمراض المعضلة شفاءً تاماً في حالات عديدة، وهذه حقيقة طبية ثابتة لا تُنكر أثبتتها الدراسات الطبية والتحاليل المخبرية وكانت قبل علاَّمتنا في طي الإهمال والنسيان وبأيدي المشعوذين والنصَّابين أو الجهلة بقوانينها، بلا قانون يحدُّها ولا تعليمات طبية علمية تُبنى عليها.
وبالنتيجة فإن الحجامة كما قدّمها عالمنا العربي الكبير هي فتح الفتوح الطبية وعزاء المتألمين والمرضى من عاشوا في البلوى أزمان.
كما تناولتها الأوساط الطبية وأساطين الطبّ والإذاعات العربية والأجنبية والفضائيات العالمية والصحف والمجلات بالعرفان بهذا الفضل وبثِّهِ وإذاعته على الناس كافة. فقد تبيَّن بالتطبيق العملي أنها طبُّ الأبدان وعافيتها وشفاء الأبصار وجلاؤها.. تذهب بالشقيقة (وجع الرأس المزمن) وأوجاع الظَهْر حتى الجلطة القلبية والأعجب من ذلك أنها كانت وبالتجربة على مستوى قطرنا السوري شفاءً من الفالج (الشلل) كليّاً، أو جزئياً حسناً، بل لقد تمَّ الشفاء بها من السرطان والناعور والجلطة القلبية وتلك حقّاً لإحدى المعجزات.
هنالك مَنْ سلَّم قلبه لهذا الدواء المعجزة ثقةً بطبيبه طبيب القلوب والأجسام رسول الإلٓه ﷺ الرحيمِ بإخوانهِ وأخَواته بالإنسانية فشُفي من كافة أمراضه الجسمية بعدما كان يُعاني من العديد من الأمراض. يقول الرسول الكريم ﷺ: «إن في الحجم شفاء»
هذا وقد كانت النتائج الإيجابية على مستوى القطر العربي السوري بأجمعه وعلى مدى ينوف عن 20 عاماً (مُدُنِهِ وقُرَاهُ) لمن تعاطوا الحجامة -وما أكثرهم- صاعقةً مفيدة، ولم ينتج عنها أي ضرر على الإطلاق لأنها تطبق ضمن الأصول الصحيحة، وهذا العلاج الناجع لم يماثله أبداً أي علاج طبي.. إذن فلا شك أنه طبّ نبوي إلٓهي.
أما الشفاء من الأمراض المستعصية فكان المردود الإيجابي المفيد بنسبة نجاح عالية للغاية، أو تامة البرء كليّاً وما أكثرها.
الحجامة وقاية وشفاء.. علاج وخير دواء..
نشاط للقلوب والأجسام.. طوبى لمن بها استطبّ..
لبراهينِ صدقهِ (ﷺ) معجزاتُ… فطِبُّهُ النبوي لنا بُرءٌ وعلاجات.
أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة
مصاب بالتصلب اللويحي وقمت بالحجامة كل هذه الشهور العشر الاخيرة وما زلت اعاني من مشاكل في التوازن و المشي ولم أعد أغادر المنزل ولذا أرجو منكم أن تدلّوني على مواضع الحجامة لهذا المرض وما يجب علي اتباعه.
نرى ضرورة إيقاف عملية الحجامة حالياً نهائياً الآن وذلك حتى الشهر الرابع والخامس الميلادي من السنة القادمة، وبعد السابع عشر من الشهر الهجري، أي بعد نزول القمر، الموافق لهذين الشهرين. يعمل حجامتين في هذين الشهرين في الموقع المحدد وباتباع كافة شروط الحجامة الصحيحة. وإيقاف عملية الحجامة نظراً لما قد تحدثه من ضرر على صحتكم، نتيجة الإفراط في الحجامة بشكل شهري، مع ضعف بدنكم، فالمسألة ليست بسحب كميات كبيرة من الدم. يكتفي الآن بعمل حقن معلق النشاء الشرجية المبينة طريقة تطبيقها في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس. لأنها مجربة مع مرض التصلب اللويحي. حقن معلق النشاء تعمل كل يوم مرتان- أربع مرات قبل الطعام، لمدة ثلاثة – أربع أيام. يعني مرتان قبل كل وجبة طعام، ويجب مراقبة تحسن الحالة الصحية، والمتابعة باستخدام الحقنة تبعاً لذلك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم لدي استشارة طبية بخصوص ما يسمى حب الشباب فهذه ظاهرة توجد عادة في سن معين أثناء مرحلة البلوغ قد تزيد لفترة محدودة.
لكن ما العمل إن استمرت هذه الندبات الجلدية حتى سن الثلاثين خاصة في الظهر منطقة الأكتاف فأنا أطبق الحقنة عند الحاجة منذ فترة طويلة، وأشرب زيت الخروع أيضاً عند الحاجة، وأحتجم كل سنة منذ عشر سنوات تقريباً ولا تحسُّن يُذكر بهذا الخصوص.
والسؤال: هل من نصيحة أو مشورة تقدموها لنا تكرُّماً علّي أصبو لحل يفيدني ويكون سبباً في الشفاء، وهل ثمة نصائح نفسية ذات علاقة بهذا الموضوع خاصة أنه معظم الأمراض كما هو معلوم ذات منشأ نفسي.
وشكراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- بداية الصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» على المستحقين وهي على قدر الحال.
- حبوب خميرة البيرة أو بشكل مسحوق من البزورية، إن كانت حبوب يومياً 3 حبات. وإن كانت مسحوق ملعقة صغيرة بكاس ماء تشرب يومياً.
- الإكثار من الخضار والفواكه.
- شرب ماء على الريق قبل الطعام وقبل أي مشروب ب 50 دقيقة 3 كؤوس ماء.
- المحافظة على معدة لينة "عدم إمساك". وعدم النوم بعد الطعام مباشرة.
- محاولة نسيان الموضوع وعدم التفكير فيه وشيئاً فشيئاً يختفي إن شاء الله.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
سيدي المحترم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شقيق زوجتي ممن سمع الحقّ مدة من الزمن وتدخَّل أهله وهدَّدوه بالحرمان من الميراث، فاستجاب لهم ومنذ ذلك اليوم من أربعة عشر سنة لم أجلس معه ولم ألقَه.
ومن بعد عيد الفطر الماضي حصل معه حادث سيارة، ومنذ ذلك اليوم هو في نوم في سريره في المستشفى. ومنذ يومين أخرجوه.
أرشدني سيدي جزاك الله خيراً... هل أعطيه شربة زيت خروع، أو حقنة نشاء، أم علق؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
أولاً: تعطيه حقنة نشاء "شرط النشاء" وتكررها له عدة مرات.
ثانياً: وفي /17/ من الشهر العربي أي بعد نقصان القمر تجري له الحجامة كأسين فقط عن اليمين كأس وعن الشمال كأس لا تزيد عليهما أبداً هذه حجامة استثنائية.
ثالثاً: ثم نبئنا بشكل تفصيلي عن مرضه وعن حالته التي يصبح فيها، وإن شاء الله يشفي الله صاحبك ويعيد له صحته ولعله بعدها يهتم برضاء الله لا بالإرث ولا بالمال.
لدى أخي طفل صغير عمره سنتين متأخر في السمع وكان يشكو من احتقان في غشاء الطبل ويتوقع أن لديه مشكلة عصبية فهل لديكم نصح لنا؟
وجزاكم الله عنا كل خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
على الغالب مشكلته ليست عصبية إنما بسبب الالتهاب والاحتقان الكائن في الأذن الوسطى، فهو الذي يسبب مفرزات تسد القناة الداخلية للأذن وتمنع تهوية الأذن مما يفاقم المشكلة وتتطور لنقصٍ في السمع.
من الممكن أن تعطيه ملعقة طعام من زيت الخروع ومن ثم في اليوم الثاني تعمل له حقن شرجية بالماء الفاتر المحلول فيه قليل من النشاء كما هو مبين في "كتاب وداعاً لطبيب المقوقس" في موقعنا، حيث التعليمات لشربة زيت الخروع والحقنة الشرجية موضَّحة بالتفصيل.
ولا تنسَ حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة لفقير مستحق على نية الشفاء.
على الغالب بإذن الله يعود للمريض سمعه بمجرَّد تمَّ السيطرة على الالتهاب فعليك بمراقبة حالته جيداً، ونتمنى له من الله الشفاء العاجل.
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل:
أنا امرأة متزوجة منذ أقل من سنة وفي آخر مرة أتتني العادة الشهرية ولكن بعد طهري منها بيومين عادت علي الآلام وكأنها العادة الشهرية ألم في أسفل البطن من الجهة اليمنى وأسفل الظهر ونزول مثل الحيض قالوا لي الذهاب للطبيبة لأنه يمكن أن يكون وجود كيس ماء على المبيض ولكنني لم أذهب.
هل أستطيع إجراء الحجامة أم ماذا أفعل لأنني أتألم كثيراً وخصوصاً الجهة اليمنى من البطن ألم لا يُطاق.
أرجو الرد بسرعة لأنني مضطرة كثيراً ولا أدري ماذا أفعل؟
وجزاكم الله عنا كل خير.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
ممكن إجراء الحجامة صباحاً بأسرع وقت ممكن على الريق بسحب نصف كأس دم من اليمين ونصف من الشمال "حتى ولو بمخالفة شروطها التوقيتية ولكن بعد منتصف الشهر القمري" لكن نلتزم بأنها على الكاهل وصباحاً بعد نوم مريح وعلى الريق ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
والآن مباشرة تبادري لإجراء حقن شرجية بالماء والنشاء حسب تعليمات الحقنة.
وننصحك بالصدقة على نية الشفاء إن شاء الله تزول كافة هذه الأعراض.
إن استمرت فيمكن اللجوء لطبيبة نسائية مختصة لا سمح الله.
وإن كنتِ من سكان دمشق يمكن أن نزودك بعنوان طبيبة جيدة.
هل تفيد الحجامة في علاج Nystagmus لدى طفلة عمرها 6 سنوات؟
وما هي المواضع إذا كان الجواب نعم؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم تفيد بإذن الله. ولا مانع من إجراء الحجامة في الربيع القادم بشهر آذار أو نيسان حسب التقويم القمري الموافق ما بين 17- 25 الشهر القمري الذي يصادف الشهر القمري في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، بسحب كمية دم ما يعادل فنجان من القهوة من اليمين وآخر من اليسار أي المجموع أقل من خمسين (مل) من الدم، وتجرى الحجامة حسب قوانينها الصحيحة المبينة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم، وتجرى في منطقة الكاهل أي على جانبي العمود الفقري أدنى لوحي الكتف، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» بأن تدفع صدقة على قدر الحال لفقير مستحق على نية الشفاء.
والمعلوم أن مرض ابنتك على الغالب وراثي، وقد عالجت الحجامة الكثير من الأمراض الوراثية، فندعو الله أن تعود لابنتك صحة عينيها بعد تطبيق الحجامة على يد متخصصة ودفع الصدقة.
وإذا أحببت فهناك في مصر مراكز حجامة تجري الحجامة الصحيحة ممكن أن أرشدك على عنوانها، وننصحك بأن تكون الحجامة عندهم لأنهم يتقيدون بشروط الحجامة الصحيحة.
وبعد إجراء الحجامة يرجى أن تخبرنا بالنتائج حيث هناك بعض الإرشادات الأخرى.
أشكركم على موقعكم الرباني
لقد أصابني ديسك بالفقرة الرابعة والخامسة وذهبت لطبيب عربي فخف الألم، والآن أشعر بألم شديد، استعملت حقنة النشاء والعلق والصدقة والألم ما زال موجود... أناشدكم بالله أن ترشدوني على دواء لأنكم أهل الدواء.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- احتجم الشهر القادم بعد منتصف الشهر القمري بسحب كأس دم من كل جانب.
- حاول ألا تجهد ذاتك بأي أعمال أو أثقال.
- تمدَّد على ظهرك لفترات معينة فترات راحة على فراش ليس طري كثيراً.
- ضع لزقة ظهر مكان الألم كل فترة وعليك بالمشي الخفيف وتحاشى الجلوس أو أخذ وضعيات غير مناسبة لحالة الديسك.
- أعد الحجامة في الربيع القادم.
فضيلة العلامة أنا أعيش ببلجيكا ومريض بالسكري نوع أول وقرأت عن الحجامة على موقعكم لو تسمحوا لي عندي سؤالين:
هل أعمل حجامة أم حقنة معلَّق النشاء؟
في حالة الحجامة، في أي شهر من السنة أعملها علماً بأن في بلجيكا الجو تقريبا متشابه يعني الربيع والصيف والخريف ما فيه فرق.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
يمكن أن تعمل الحجامة في الشهور المعتدلة درجة الحرارة وليس الباردة، وابحث عن الشهر الذي تزهر فيها الأشجار واحتجم بها، وممكن تكرر الحجامة مثلاً في الربيع ومن ثم في الخريف من كل سنة، لا مانع من ذلك ولكن هنا المهم أن يكون بهبوط الشهر القمري أي من (17 - 25) من الشهر القمري الذي تختار ضمن الفصول المذكورة (ربيع - خريف) ومن بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً وعلى الريق وبمنطقة الكاهل (عند أدنى لوحي الكتفين على جانبي العمود الفقري)، يكتفي بالحجامة للمرة الأولى بسحب كأسين دم من كل جانب (اليمين - اليسار) ثم بالحجامات اللاحقة ثلاث - أربع كؤوس إن لم تكن تعاني من فقر دم وهبوط الخضاب.
- يمنع الحليب ومشتقاته لمدة يوم الحجامة.
- الحقنة جيدة وتنفعك لو عملتها عند وجود حرارة عالية، تلبكات هضمية، ولا مانع من عملها أسبوعياً مثلاً مرة واحدة أو أكثر.
- ولكن ينفعك أيضاً أن تشرب زيت الخروع حسب تعليمات كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس" لمرة واحدة الآن.
أرغب بالاستفسار عن موضوع التداوي بالعلق وهل هو نافع لمرض الجيوب وأرجو من حضرتكم تبيان الكيفية لذلك والمكان المحدد، أم أن الحجامة هي الأفضل بما أنه قد اقترب موعدها جزاكم الله كل خير والسلام عليكم.
بالنسبة للعلق فقد ثبتت له فوائد عامة ويمكن أن يوضع على الصدغين وتعاد العملية مرتين أو ثلاثة مرات خلال 10 أيام. وطريقة استخدام العلق الطبي مشروحة بالتفصيل في كتاب: وداعاً لطبيب المقوقس.
والحجامة نافعة جداً في حالات الجيوب ولا مانع من استخدام العلق ريثما يحين موعد الحجامة.
لدي ولدين مصابين بالناعور من اي سن أبدأ لهما الحجامة حيث أن أعمارهما:
{4 و 2} أعوام, وعامل التخثر للكبير: 3 ، و الصغير: 4.
ينبغي أن ننتظر على الأٌقل حتّى سنّ الخامسة أوالسادسة. والأفضل في السادسة.
والدي تعرَّض لجلطة دماغية وبعدها يشعر بألم بأسفل الظهر وبعد شهرين تعرَّض لجلطة صغيرة بشريان القلب وألم الظهر زاد هل تصلح له الحجامة؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
طبعاً تصلح الحجامة ولا دواء شافي إلا الحجامة لقوله ﷺ: «الحجامة تنفع من كل داء» والآن تبدأ الحجامة من 17 حتى 25 رجب وقتها وبشروطها الصحيحة على الريق وتحت عظمتي لوح الكتف مباشرة ولا تشرب الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة فقط.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.
اصيبت زوجتي بحصي كبيرة 19 مم في الكليه اليسري مع انتفاخها وتوقفها عن العمل اي الكلية واقتراح الاطباء بنزع الكليه هل توجد طريقه بالحجامة لتفادي العملية الجراحية وجزاكم الله كل الخير.
إذا كانت زوجتك دخلت سن اليأس ممكن إجراء الحجامة التي تكون ضمن قوانينها حصراً، والمنشورة على موقعنا، ويأخذ كأسين من الدماء من كل جانب من مواضع الحجامة الصحيحة على الكاهل.
أما إذا لم تكن قد دخلت سن اليأس وانقطاع الدورة فيكتفى بكأس واحد من كلا الطرفين من مكاني الحجامة، ويرجى مراعاة كافة شروط الحجامة.
مع ضرورة الإسراع بالصدقة لوجه الله على نيّة الشفاء، والصدقة تكون لمستحقيها من الفقراء. فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".
هل يجوز إجراء الحجامة في الحج؟
لا تجوز بل يجب على الحاج أن لا ينشغل بأي شيء يشغله عن مقصده (وجه الله تعالى الكريم ) فالحاج عليه أن لا ينشغل بأي شيء آخر عن مقصده السامي. إلا إذا كان مريضاً وبحاجة للحجامة، عندها يحق له هذا التداوي ويطبق الحجامة.وإلا فلا يجوز.
هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.
أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.
- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبت بحالة ضمور في الخلايا الدهنية في وجهي حيث انكمشت كل الخلايا الدهنية في وجهي وانكمش الجلد وتحوَّل إلى اللون الأسود ويستمر كل يوم أكثر حتى شمل معظم الوجه.
هل يستطيع أحد مساعدتي؟ وشكرا.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
الإسراع بالحجامة في 17 - 25 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم مليء من كل جانب ريثما يحين موعدها في الربيع، ثم تُعاد الحجامة في الربيع ضمن شروطها الدقيقة دون زيادة أو نقصان.
فإن كنتِ ممن دخل في سن اليأس من المحيض عندها تسحبين كأسين أو ثلاثة من كل جانب، أما إن كنتِ دون ذلك فيكتفى أيضاً بكأس دم من كل جانب.
- ولا مانع الآن من شرب عبوة زيت خروع ثم المتابعة اليومية بالحقنة الشرجية (الماء الفاتر وقليل من النشاء).
يرجى الإطلاع على كيفية استخدام الحقنة الشرجية من كتاب (وداعاً لطبيب المقوقس).
- وادفعي صدقة على نية الشفاء «داووا مرضاكم بالصدقة».
- وإن كنتِ ممن تكشف عن وجهها فالتزمي بالحجاب الشرعي الساتر للوجه وكل مفاتن الجسم.
ماهي أنواع الحجامة؟
الحجامة نوعان: {حجامة جافّة بدون تشطيبات وسحب دماء، وحجامة رطبة أو مدماة وفيها تشطيب وسحب للدماء}.
الحجامة الجافة تطبق في أي وقت من السنة، وفي مواضع مختلفة من الجسم. أما الحجامة المهمّة، المدماة فلها موضع واحد فقط في الجسم وموعد واحد في السنة، ولها شروط.. نرجو الاطلاع عليها من البريد الذي سنرسله لكم حول الحجامة بشكل عام لاحقاً.
ففي حال تطبيق الحجامة الصحيحة" المدماة" التي أصولها وقوانينها وطريقة عملها وموضعها محدد في موقعنا الإلكتروني، وموضح بشكل مفصل في أفلام الحجامة المنشورة على موقعنا، وكتاب "الدواء العجيب" للعلامة الجليل محمد أمين شيخو قدس سره.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل: إني أعاني من هبوط ضغط شرياني بالدم وارتفاعه أحياناً ومن جديد أصبحت أعاني من فتور في اليد اليمنى واليسرى، علماً بأني أُجري الحجامة مرتين بالسنة وأشرب زيت الخروع شهرياً وأُجري حقنة النشاء دائماً ولا زلت أُعاني من الضغط والفتور.
أرجو إرشادي ولكم جزيل الشكر.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
ما هذا الفتور؟ هل هو فتور في القوة؟ أم آلام ممتدة على اليد اليمنى واليسرى؟ هل هناك ألم في اليد؟ من أين يبدأ وإلى أين يمتد إن وجد؟
هل هناك فقر دم؟ هل هناك ارتفاع شحوم وكلسترول؟
إن لم يكن هناك شكاوي أخرى فلا داعي لزيت الخروع أن تشربه شهرياً، بل يكفي حقنة النشاء أن تجريها مثلاً عند الشكوى أو كل أسبوع مرة مثلاً.
عند الشعور بهبوط الضغط عليك مباشرة بشرب كأس رائب اللبن بالماء مع زيادة الملح قليلاً بدون وضع الثوم.
لا مانع من أخذ كأس عصير البندورة يومياً مع قليل من الملح والمشي يومياً (المشي غير المنهك للجسم) وقليل من الحركات السويدية الخفيفة لليدين.
ولا تنسَ الصدقة على نية الشفاء.
هل يجوز إجراء الحجامة في رمضان؟
لاتجوز بل ينتظر للشهر الذي يلي رمضان أو الشهر الذي قبل رمضان وذلك ضمن أشهر الربيع (مارس "آذار"، أبريل "نيسان"، مايو "أيار"..)، لأن الحجامة تتطلب راحة وطعاماً وسوائل بعد إجرائها.
لذا فلا تجرى برمضان إلا إذا كان هناك مرض يتطلب الإفطار وعدم الصيام، عندها يستطيع إجراء الحجامة لطالما هو بطبيعته مفطر.






































