أبحاث علميةالحجامة

الحجامة فنٌ جراحيٌّ طبي، بسيط بعلاجه، عظيم بشفائه ونفعه.

الحجامة فن جراحي طبي بسيط بعلاجه، عظيم بشفائه ونفعه، سبَق به سيدُنا رسول الله ﷺ بعهده «فقد روي أن إعرابياً من بني فزارة دخل على النبي ﷺ وإذا بحجّام يحجمه بمحاجم ثم شرطه بشفرة. فقال الرجل: ما هذا يا رسول الله؟ لِمَ تدع الحجَّام يصنع هذا؟. فقال ﷺ: الحجم هو خير ما تداويتم به»
وأردف رسول الله ﷺ يُوسِعُ مَنْ حولَه شروحاً وتفصيلات... يفيض عليهم من فضله تعالى قائلاً: إن حوض المياه الذي لا يُبدَّل ماؤه يصبح آسناً نتناً مليئاً بالمكروبات وهكذا الدم الذي لم يُحجم... وأخذ ﷺ يتصدَّى لشروحٍ كثيرة.

  • فما الحجامة؟
  • وما هي قوانينها العملية الناظمة؟
  • وعلى من تُطبَّق؟ ولماذا؟
  • وما هي طريقة تطبيقها؟
  • وما النتائج الطبية التي أسفرت عنها الحجامة إثر تطبيقها؟

كلمة عن الحجامة، للأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

الأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

الأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

رئيس الفريق الطبي لأبحاث الحجامة، ناشر ومحقق ومقدِّم كتب العلامة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو

منذ ما ينوف عن سبعين عاماً قام العلاَّمة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو بإحياء سنّة الحجامة على وجهها العلمي والطبي الحقيقي، فبيَّن مواقيتها السنوية والفصلية واليومية وشروط تعاطيها على الأسس العلمية التي لا تخطئ من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، فبيّن أنّ لها مواقيت سنوية وفصلية وشهرية ويومية، وأنها تُؤخذ على الريق ولا ينبغي تناول مشتقات الحليب يومها، وحتمية مكانها في الكاهل وما إلى ذلك.. وبتطبيقها بهذا الشكل ظهرت بأنها علاج هذا العصر الشافي، فهي موسوعةٌ طبيةٌ حوت طبّاً بكامله بضربة مشرط.


أما النتائج الباهرة في شفاء الأمراض المعضلة شفاءً تاماً في حالات عديدة، وهذه حقيقة طبية ثابتة لا تُنكر أثبتتها الدراسات الطبية والتحاليل المخبرية وكانت قبل علاَّمتنا في طي الإهمال والنسيان وبأيدي المشعوذين والنصَّابين أو الجهلة بقوانينها، بلا قانون يحدُّها ولا تعليمات طبية علمية تُبنى عليها.
وبالنتيجة فإن الحجامة كما قدّمها عالمنا العربي الكبير هي فتح الفتوح الطبية وعزاء المتألمين والمرضى من عاشوا في البلوى أزمان.

كما تناولتها الأوساط الطبية وأساطين الطبّ والإذاعات العربية والأجنبية والفضائيات العالمية والصحف والمجلات بالعرفان بهذا الفضل وبثِّهِ وإذاعته على الناس كافة. فقد تبيَّن بالتطبيق العملي أنها طبُّ الأبدان وعافيتها وشفاء الأبصار وجلاؤها.. تذهب بالشقيقة (وجع الرأس المزمن) وأوجاع الظَهْر حتى الجلطة القلبية والأعجب من ذلك أنها كانت وبالتجربة على مستوى قطرنا السوري شفاءً من الفالج (الشلل) كليّاً، أو جزئياً حسناً، بل لقد تمَّ الشفاء بها من السرطان والناعور والجلطة القلبية وتلك حقّاً لإحدى المعجزات.

هنالك مَنْ سلَّم قلبه لهذا الدواء المعجزة ثقةً بطبيبه طبيب القلوب والأجسام رسول الإلٓه ﷺ الرحيمِ بإخوانهِ وأخَواته بالإنسانية فشُفي من كافة أمراضه الجسمية بعدما كان يُعاني من العديد من الأمراض. يقول الرسول الكريم ﷺ:

«إن في الحجم شفاء»

هذا وقد كانت النتائج الإيجابية على مستوى القطر العربي السوري بأجمعه وعلى مدى ينوف عن 20 عاماً (مُدُنِهِ وقُرَاهُ) لمن تعاطوا الحجامة -وما أكثرهم- صاعقةً مفيدة، ولم ينتج عنها أي ضرر على الإطلاق لأنها تطبق ضمن الأصول الصحيحة، وهذا العلاج الناجع لم يماثله أبداً أي علاج طبي.. إذن فلا شك أنه طبّ نبوي إلٓهي.
أما الشفاء من الأمراض المستعصية فكان المردود الإيجابي المفيد بنسبة نجاح عالية للغاية، أو تامة البرء كليّاً وما أكثرها.

الحجامة وقاية وشفاء.. علاج وخير دواء..
نشاط للقلوب والأجسام.. طوبى لمن بها استطبّ..
لبراهينِ صدقهِ (ﷺ) معجزاتُ... فطِبُّهُ النبوي لنا بُرءٌ وعلاجات.


أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

السلام عليكم وبارك الله بعلمائنا الأجلاء لو سمحتم لدي طفل عمره [12] عاماً يعاني من التلعثم في الكلام وعجزت عن معالجته بشتى الطرق فهل أجد عندكم حلاً من روائع مكنونات عالمنا الجليل العلّامة محمد أمين شيخو قدّس الله سره؟


أولاً: عليك بالصدقة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ألا داووا مرضاكم بالصدقة): ويجب أن تكون الصدقة لأناس مستحقين محتاجين وبشرط ليس لديهم محرمات فيستعملون أموالك بما لا يرضي الله. وأنت مسؤول عن هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله فيما اكتسبه وأين أنفقه).
إذن أول شيء وأول علاج هو الصدقة وهي على قدر استطاعتك المادية ولأناس محتاجين {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا..} سورة البقرة: الآية (286).

ثانياً: عندكم في السعودية الآن فصل اعتدال الحرارة أو في الشهر الأول وهو فصل الحجامة، فعليك بالحجامة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الحجامة تنفع من كل داء) ، (خير ما تداويتم به الحجامة) ولكن احذر الحجامة الخاطئة، حيث عندكم  في السعودية يخطئون في عمل الحجامة، فإذا أردت لابنك الفائدة والنفع فأجري له الحجامة وفق قوانينها الدقيقة والتي بينها فضيلة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره.
وبما أن عمره 12 عام فكمية الدم التي تؤخذ منه قليلة بمقدار دور واحدة لا أكثر أي من كل طرف على جانبي العامود الفقري وتحت لوح الكتف مباشرة كأس حجامة واحد فقط لا غير.

وإياك وكؤوس الضغط الحديثة، فهذه لا تنفع. والكؤوس الزجاجية القديمة المستعملة والتي تتم باستخدام حرق الورقة بداخلها هذه هي المفيدة. إذن احذر الأخطاء المرتكبة لكي تجني الفائدة المرجوة من عملية الحجامة، ولكي ينطق الله ولدك. واحذر يا أخي أنهم يقومون بالسعودية بالحجامة غير الصحيحة تقريباً جميعاً فلا تقلدهم.

اعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم منذ 5 سنوات  فهل لديكم علاج  لهذا  المرض.


ننصحك أخي الكريم بالاحتجام، فالاحتجام هو خير ما تداوى به الناس. كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. والحجامة لها قوانين وشروط يمكن لكم الاطلاع عليها من البحث التفصيلي للحجامة على موقعنا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً نود أن نشكركم على هذا الموقع الخير ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية أما بعد سيدي الكريم:
أصبت منذ صغري بداء الزلاق (سوء امتصاص الأمعاء) وذهبت إلى الكثير من الأطباء ولم ألقى أي نتيجة سوى الحمية الطويلة المدى وبدون أمل حتى أحد الأطباء قال لي أن هذا الداء ليس له دواء (وما أصعب العيش يا سيدي بعد فقدان الأمل ولكن أملي بالله وبكم كبير) ولقد سمعت يا سيدي كثيراً عنكم وعن أعمالكم الطيبة ونصائحكم الطبية النبوية مثل الحجامة وزيت الخروع وحقنة النشاء سؤالنا لحضرتكم يا سيدي هو أي من هذه الدرر أفضل شيء لأستخدمه مع العلم أن عمري 19 سنة وأمد الله بعمركم الغالي.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة الآن بموسمها، فعليك بالحجامة بعد نزول القمر من جمادى الثانية، الحجامة الصحيحة ضمن شروطها الدقيقة.
يمكن الاطلاع على "شروط الحجامة" من كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس الله سرّه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم إني أعاني منذ شهرين تقريباً من ثعلبة في رأسي ووجهي تسببت بسقوط الشعر في بعض الأماكن منهما وقد استخدمت كثيراً من الأدوية ولم أستفد منها فأرجو المساعدة منكم بهذا الموضوع ولكم جزيل الشكر.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الصدقة بحسب الحال.
خل ممدد بالماء قليلاً ويدلك المكان يومياً ثلاث مرات وذلك ببل قطعة سميكة من الشاش بالخل والدلك حتى الاحمرار نوعاً ما وما بين الدلك بالخل يدهن المكان بزيت الزيتون "ترطيب فقط".

كم مرة يمكنني إجراء الحجامة كحد أقصى خلال الفصل المفضل لإجراء الحجامة؟


يمكن ذلك في فصل الربيع مرة واحدة وقاية أو علاجاً أو مرتين لمن استفاد منها في المرة الأولى ولم يبرأ تماماً فيمكن له أن يطبقها مرتين في شهرين متتالين (مثلاً مارس "آذار"، وأبريل "نيسان") ويمكن كحد أقصى ثلاث مرات في شهور الربيع الثلاثة المتتاليات ويمكنه أن يجري الرابعة للضرورة وبشكل مُصَغّر بفصل الخريف.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من حضرتكم إرشادي بعلومكم الربانية وأنوار علامتنا الإنساني الجليل.
1- أصابني منذ خمسة أشهر مرض يدعى (خرّاج) وهو متأزم الآن معي، ولا أريد أن أجري له عملية، بماذا تنصحوني.
2- أعاني بشكل كبير من التهاب اللوزات فأي من وصايا سيدنا محمد ﷺ أستخدم من أجلهم.
3- سيدي الكريم: أخي مصاب منذ ست أشهر بمرض سرطان (ساركوما) وهو الآن مطروح بالفراش يكاد أن لا يطيق الألم، أفيدونا بعلومكم يا سيدي ما لنا غير الله وغيركم.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
1- أين موقع الخراج في الجسم؟ يرجى وصف الحالة والموقع.
2- هل هناك التهاب جيوب وهل التنفس من الفم ليلاً؟ يرجى الإجابة.
3- من أجل أخيك احجمه: مباشرة في نقصان القمر للشهر الحالي (17 - 21) بسحب كأس دم واحد من كل جانب ريثما يأتي الربيع فتعمل له حجامة نظامية.
- المثابرة على الحقن الشرجية بالماء والنشاء يومياً حقنة وكلما اشتد الألم.
- دفع صدقة على نية الشفاء للفقراء والمساكين.

اود الاستفسار عن ما اذا كانت الحجامة تعالج داء السكري الشبابي فانا ام لطفلة تبلغ من العمر 4 سنوات اصيبت بالسكري من 5 شهور و سمعت ان الحجامة مفيدة لكنني مترددة


لا مانع من إجراء حجامة بسيطة جداً لها بحيث نستخرج أقل من 15 مل من كل جانب بكؤوس صغيرة لمرة واحدة والفائدة إن شاء الله تتحقق

إذا مرض الإنسان مرضاً مستعصياً لا دواء له ولم يترك شيء إلا وفعله من حجامة إلى حقنة النشاء إلى شربة الخروع إلى الصدقة الدائمة إلى تطبيق أوامر الله تعالى بكل معنى الكلمة ولم يبرئ من مرضه فماذا عليه أن يفعل أرجوكم أرشدوني وشكراً لصدقكم الكبير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يوجد أمر مخالف لم يهجره ويتركه المرء فلْيفكِّر ليعرف المخالفة ويزيلها هنا التوبة الصادقة لا بدّ منها عندها تفيده الحجامة وحقنة النشاء والصدقة وينال رضاء الله ورسوله ﷺ.
الأصل ترك المنكر بالكلية.

سيدي زوجتي حملت بفضل الله وبفضل استشارتكم والآن يوجد جرثوم وعمر الحمل 20 يوم وقوة الجرثوم 192 انصحوني بدواء.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
ادفع صدقة على نية الشفاء وعلى قدر الحال والاهتمام بالحالة لفقير مستحق. قال ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة»
أما إذا أردت دواءً غير ذلك فاستشر طبيبة نسائية مختصَّة.

هل يجب إجراء الحجامة بالكأس ألذي يستخدم فيه النار أم يمكن إجرائها بالكؤوس الشافطة وما الفرق بينهما من الناحية العلمية؟


كؤوس الهواء باستخدام النار هي الصحيحة وهي المهيَّئة لتكون كؤوس حجامة، أولاً لأنه بالنار يحدث تعقيم كامل حتى ولو لم تستخدم أي معقم فالنار التي تشعل وتوضع بالكأس كفيلة بالتعقيم، ثانياً تحتفظ هذه الكأس بالحرارة وبأوكسيد الكربون الذين لهما دور في توسيع الأوعية الشعرية والمساعدة على إحداث احتقان دموي موضعي في مكان الحجامة، أما كأس الشفط فهي معدة فقط لعمل كؤوس هواء وغير معدة لسحب الدماء ويصعب تنظيفها وتعقيمها.

سيدي المحترم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شقيق زوجتي ممن سمع الحقّ مدة من الزمن وتدخَّل أهله وهدَّدوه بالحرمان من الميراث، فاستجاب لهم ومنذ ذلك اليوم من أربعة عشر سنة لم أجلس معه ولم ألقَه.
ومن بعد عيد الفطر الماضي حصل معه حادث سيارة، ومنذ ذلك اليوم هو في نوم في سريره في المستشفى. ومنذ يومين أخرجوه.
أرشدني سيدي جزاك الله خيراً... هل أعطيه شربة زيت خروع، أو حقنة نشاء، أم علق؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
أولاً: تعطيه حقنة نشاء "شرط النشاء" وتكررها له عدة مرات.

ثانياً: وفي /17/ من الشهر العربي أي بعد نقصان القمر تجري له الحجامة كأسين فقط عن اليمين كأس وعن الشمال كأس لا تزيد عليهما أبداً هذه حجامة استثنائية.

ثالثاً: ثم نبئنا بشكل تفصيلي عن مرضه وعن حالته التي يصبح فيها، وإن شاء الله يشفي الله صاحبك ويعيد له صحته ولعله بعدها يهتم برضاء الله لا بالإرث ولا بالمال.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم لدي استشارة طبية بخصوص ما يسمى حب الشباب فهذه ظاهرة توجد عادة في سن معين أثناء مرحلة البلوغ قد تزيد لفترة محدودة.
لكن ما العمل إن استمرت هذه الندبات الجلدية حتى سن الثلاثين خاصة في الظهر منطقة الأكتاف فأنا أطبق الحقنة عند الحاجة منذ فترة طويلة، وأشرب زيت الخروع أيضاً عند الحاجة، وأحتجم كل سنة منذ عشر سنوات تقريباً ولا تحسُّن يُذكر بهذا الخصوص.
والسؤال: هل من نصيحة أو مشورة تقدموها لنا تكرُّماً علّي أصبو لحل يفيدني ويكون سبباً في الشفاء، وهل ثمة نصائح نفسية ذات علاقة بهذا الموضوع خاصة أنه معظم الأمراض كما هو معلوم ذات منشأ نفسي.
وشكراً.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- بداية الصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» على المستحقين وهي على قدر الحال.
- حبوب خميرة البيرة أو بشكل مسحوق من البزورية، إن كانت حبوب يومياً 3 حبات. وإن كانت مسحوق ملعقة صغيرة بكاس ماء تشرب يومياً.
- الإكثار من الخضار والفواكه.
- شرب ماء على الريق قبل الطعام وقبل أي مشروب ب 50 دقيقة 3 كؤوس ماء.
- المحافظة على معدة لينة "عدم إمساك". وعدم النوم بعد الطعام مباشرة.
- محاولة نسيان الموضوع وعدم التفكير فيه وشيئاً فشيئاً يختفي إن شاء الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة ملتزمة بالحجاب أعاني من تساقط شعر رأسي. أفيدوني جزاكم الله كل خير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
إذا كنتِ ممن يغسلن رأسهن كثيراً فقللي عدد مرات الغسيل، فمثلاً بالأسبوع مرتين يكفي.
استخدمي صابون غار أصلي بدل كل الأنواع الأخرى من الشامبوهات وغيره من الصوابين.
خذي زيت سمك "2-3" حبات يومياً، زيت سمك أصلي وليس الأنواع الصينية التي تباع عند الباعة.
استخدمي مشاطه مناسبة متفرقة الأسنان وليست كثيفة الأسنان لكي يسهل تمشيط الشعر. وأمشطيه عندما يكون رطباً قليلاً.

وموضوع التساقط عندما يكون ضمن حدود معينة بسيطة لا خوف منه مطلقاً، فكل إنسان يتساقط ويتبدل شعره بشكل دوري، على كلٍّ حاولي الالتزام بالنصائح الواردة وإن شاء الله تزول المشكلة وادفعي صدقة لمستحقيها على نية الشفاء. «داووا مرضاكم في الصدقة».

هل يمكن القيام بالحجامة لأجل الشقيقة وفي اي وقت من السنة؟ المرجو منكم ايفادي بما يجب؟


يمكن {فقط} عند الضرورة الملحة، ويتم ذلك بسحب كمية من الدم في الكأس أقل مما يسحب في وقتها النظامي، أي لا تتجاوز 100 CC، كما يكتفى بسحب كأس واحد من كلا الطرفين، ريثما يأتي الوقت الصحيح للحجامة من الربيع.
ويجب أن يتم التقيد ببقية الشروط كاملة من أنها بعد منتصف الشهر القمري وعلى الكاهل وعلى الريق وفي الصباح بعد النوم ويمنع الحليب ومشتقاته بعدها بيوم واحد ومن 17-27 قمري.

ما هو علاج ضغط العين المرتفع؟ وهل الحجامة تفيد في ذلك؟ وهل هي علاج شافي أم مؤقت لهذا المرض؟ وشكراً لكم.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تعتبر الحجامة علاج لارتفاع ضغط العين وبإذن الله تفيد فائدة كبيرة على أن تطبَّق ضمن أصولها العلمية الصحيحة المذكورة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
ولا مانع من إجراء الحجامة في نقصان القمر (17 - 27) من الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من اليمين وآخر من اليسار فقط، وينتظر موعدها الصحيح في الربيع القادم عندها تعمل حجامة كاملة بسحب ثلاث كؤوس من اليمين وثلاث من الشمال.
والآن يمكن أن تطبق علقتين من العلق الطبي علقة على كل صدغ من الصدغين (الصدغ هو المنطقة التي تقع خلف العين مباشرة) ولقد حدثت فائدة كبيرة في علاج ضغط العين المرتفع لمن تعالجوا بالعلق على يد خبير بتعليق العلق الطبي.
ولا تنسى حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء للفقراء المستحقين.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.

ما هي المدة كحد أدنى بين كل حجامة وأخرى؟


يمكن أن تكون شهر، في أشهر الربيع المتتالية أو إذا أجريت مرة واحدة فتكون من السنة للسنة مرة، فكما قال صلى الله عليه وسلم: (ومن احتجم لسبعة عشر كانت له دواء لداء السنة)، أي: فهي من السنة للسنة.

قرأت أن أبا هند حجم النبي ﷺ في اليافوخ فقال النبي ﷺ يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة حسن (الألباني) - صحيح أبي داود 39.
ما قولكم في هذا الحديث وموضع اليافوخ سلام
وجاء في الأثر أن النبي ﷺ احتجم من وثء في وركه ما رأيكم بارك الله فيكم.
بحثكم يتناول حالات خاصة ومتفرقة هل لكم أبحاث حول عينة كبيرة من المرضى
validated prospective study دكتورة نادية جامعي.
طريقتكم تختلف عن الطريقة الصينية المعمول بها في أمريكا والدول العربية ما رأيكم في حديث النبي ﷺ اطلبوا العلم ولو في الصين.


حضرة الأخت الكريمة نادية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ربَّما لم تطلعي على أبحاث الحجامة المنشورة في موقع مركز الأبحاث، أو لم تدققي فيها، وبالذات حول الحجامة وفق القوانين المخالفة للشروط العلمية الصحيحة للحجامة.

والرسول الكريم ﷺ لم يحتجم إلا في منطقة الكاهل حصراً، وما دون ذلك فهي أحاديث متناقضة ولقد تعرضنا لذلك في أبحاثنا وفي كتاب الدواء العجيب. وأتى العلم الطبي في هذا الزمن وأثبت صحة وفائدة الحجامة في منطقة الكاهل حصراً.

نرجو أن تطلعي بشكل دقيق على الأبحاث، ولا يهمنا إن كان صحح الحديث فلان أو فلان طالما أنه ضعيف أصلاً.

أما موضوع عدد العينات:
فأكرر أسفي لعدم قدرتك على التدقيق والتركيز فيما تقرئي!! وإلا لما سألت عن عدد العينات. فلقد ذكرنا في كتاب الحجامة أن العينات لدينا بالآلاف وهي تأخذ بالازدياد يوماً بعد يوم ومن مختلف دول العالم من الأطباء الذي تعلموا الحجامة النبوية الصحيحة ويمارسوها في بلادهم على مرضاهم.
أرجو التدقيق والمراجعة إذا كنتم تطلبون الحق وفائدة ونفع الناس.
مع تمنياتنا لك بدوام التوفيق واستمرار التواصل لما فيه خير الإنسانية.

كم مرة تطبَّق الحجامة للمريض، وللشخص العادي الذي يقوم بها للوقاية؟


الحجامة تجرى للشخص العادي في السنة مرة واحدة، فهي كما قال صلى الله عليه وسلم، {من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة}.
وهي تجرى في هذه الحالة في الربيع حصراً-في البلد الذي أنت تسكن فيه- أي في وقت الاعتدال من السنة، قبل فصل الصيف. وبعد النصف الثاني من الشهر القمري الموافق لذلك، يمكن الاطلاع على المزيد حول هذا الموضوع من خلال صفحة الحجامة الخاصة على موقعنا.
أما بالنسبة للشخص المريض مرضاً مزمناً خطيراً، فهي قد تجرى له في السنة عدّة مرات في فصل الربيع. أي إذا أجريت له في شهر الربيع الأول، شهر نيسان مثلاً، فقد تعاد له إذا دعت لضرورة لإعادة الحجامة في شهر أيار أيضاً. وهذا يبلغ بحدود عشرين يوماً تقريباً.
إما إذا كان قد فاتته الحجامة في هذين الشهرين، وقدم فصل الخريف، {وهو مريض مرضاً خطيراً، كمرضى السرطان والجلطات بأنواعها، وما شابه ذلك من الأمراض الطارئة الخطيرة}. فيمكن أن يعمل الحجامة بشكل بسيط في الخريف لمرة واحدة فقط، في شهر أكتوبر أو نوفمبر{تشرين الأول وتشرين الثاني}. وفي هذه الحالة يؤخذ كأسين من الدماء من ظهر المحجوم مهما كانت حالته المرضية.
وعليه أن يعيد الحجامة في فصل الربيع القادم من كل سنة، ولو شفي، فهي نعم العادة (وقاية وعلاجاً) كما قال صلى الله عليه وسلم.
فيعمل الحجامة بشكل طبيعي، أي يأخذ كأسين من الدماء من ظهره أو ثلاثة حسب ما يقترحه المتخصص الذي يطبق الحجامة.

اطلع على المزيد من الأسئلة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى