أبحاث علميةالحجامة

الحجامة فنٌ جراحيٌّ طبي، بسيط بعلاجه، عظيم بشفائه ونفعه.

الحجامة فن جراحي طبي بسيط بعلاجه، عظيم بشفائه ونفعه، سبَق به سيدُنا رسول الله ﷺ بعهده «فقد روي أن إعرابياً من بني فزارة دخل على النبي ﷺ وإذا بحجّام يحجمه بمحاجم ثم شرطه بشفرة. فقال الرجل: ما هذا يا رسول الله؟ لِمَ تدع الحجَّام يصنع هذا؟. فقال ﷺ: الحجم هو خير ما تداويتم به»
وأردف رسول الله ﷺ يُوسِعُ مَنْ حولَه شروحاً وتفصيلات... يفيض عليهم من فضله تعالى قائلاً: إن حوض المياه الذي لا يُبدَّل ماؤه يصبح آسناً نتناً مليئاً بالمكروبات وهكذا الدم الذي لم يُحجم... وأخذ ﷺ يتصدَّى لشروحٍ كثيرة.

  • فما الحجامة؟
  • وما هي قوانينها العملية الناظمة؟
  • وعلى من تُطبَّق؟ ولماذا؟
  • وما هي طريقة تطبيقها؟
  • وما النتائج الطبية التي أسفرت عنها الحجامة إثر تطبيقها؟

كلمة عن الحجامة، للأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

الأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

الأستاذ المربي عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

رئيس الفريق الطبي لأبحاث الحجامة، ناشر ومحقق ومقدِّم كتب العلامة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو

منذ ما ينوف عن سبعين عاماً قام العلاَّمة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو بإحياء سنّة الحجامة على وجهها العلمي والطبي الحقيقي، فبيَّن مواقيتها السنوية والفصلية واليومية وشروط تعاطيها على الأسس العلمية التي لا تخطئ من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، فبيّن أنّ لها مواقيت سنوية وفصلية وشهرية ويومية، وأنها تُؤخذ على الريق ولا ينبغي تناول مشتقات الحليب يومها، وحتمية مكانها في الكاهل وما إلى ذلك.. وبتطبيقها بهذا الشكل ظهرت بأنها علاج هذا العصر الشافي، فهي موسوعةٌ طبيةٌ حوت طبّاً بكامله بضربة مشرط.


أما النتائج الباهرة في شفاء الأمراض المعضلة شفاءً تاماً في حالات عديدة، وهذه حقيقة طبية ثابتة لا تُنكر أثبتتها الدراسات الطبية والتحاليل المخبرية وكانت قبل علاَّمتنا في طي الإهمال والنسيان وبأيدي المشعوذين والنصَّابين أو الجهلة بقوانينها، بلا قانون يحدُّها ولا تعليمات طبية علمية تُبنى عليها.
وبالنتيجة فإن الحجامة كما قدّمها عالمنا العربي الكبير هي فتح الفتوح الطبية وعزاء المتألمين والمرضى من عاشوا في البلوى أزمان.

كما تناولتها الأوساط الطبية وأساطين الطبّ والإذاعات العربية والأجنبية والفضائيات العالمية والصحف والمجلات بالعرفان بهذا الفضل وبثِّهِ وإذاعته على الناس كافة. فقد تبيَّن بالتطبيق العملي أنها طبُّ الأبدان وعافيتها وشفاء الأبصار وجلاؤها.. تذهب بالشقيقة (وجع الرأس المزمن) وأوجاع الظَهْر حتى الجلطة القلبية والأعجب من ذلك أنها كانت وبالتجربة على مستوى قطرنا السوري شفاءً من الفالج (الشلل) كليّاً، أو جزئياً حسناً، بل لقد تمَّ الشفاء بها من السرطان والناعور والجلطة القلبية وتلك حقّاً لإحدى المعجزات.

هنالك مَنْ سلَّم قلبه لهذا الدواء المعجزة ثقةً بطبيبه طبيب القلوب والأجسام رسول الإلٓه ﷺ الرحيمِ بإخوانهِ وأخَواته بالإنسانية فشُفي من كافة أمراضه الجسمية بعدما كان يُعاني من العديد من الأمراض. يقول الرسول الكريم ﷺ:

«إن في الحجم شفاء»

هذا وقد كانت النتائج الإيجابية على مستوى القطر العربي السوري بأجمعه وعلى مدى ينوف عن 20 عاماً (مُدُنِهِ وقُرَاهُ) لمن تعاطوا الحجامة -وما أكثرهم- صاعقةً مفيدة، ولم ينتج عنها أي ضرر على الإطلاق لأنها تطبق ضمن الأصول الصحيحة، وهذا العلاج الناجع لم يماثله أبداً أي علاج طبي.. إذن فلا شك أنه طبّ نبوي إلٓهي.
أما الشفاء من الأمراض المستعصية فكان المردود الإيجابي المفيد بنسبة نجاح عالية للغاية، أو تامة البرء كليّاً وما أكثرها.

الحجامة وقاية وشفاء.. علاج وخير دواء..
نشاط للقلوب والأجسام.. طوبى لمن بها استطبّ..
لبراهينِ صدقهِ (ﷺ) معجزاتُ... فطِبُّهُ النبوي لنا بُرءٌ وعلاجات.


أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

أشكركم على موقعكم الرباني
لقد أصابني ديسك بالفقرة الرابعة والخامسة وذهبت لطبيب عربي فخف الألم، والآن أشعر بألم شديد، استعملت حقنة النشاء والعلق والصدقة والألم ما زال موجود... أناشدكم بالله أن ترشدوني على دواء لأنكم أهل الدواء.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- احتجم الشهر القادم بعد منتصف الشهر القمري بسحب كأس دم من كل جانب.
- حاول ألا تجهد ذاتك بأي أعمال أو أثقال.
- تمدَّد على ظهرك لفترات معينة فترات راحة على فراش ليس طري كثيراً.
- ضع لزقة ظهر مكان الألم كل فترة وعليك بالمشي الخفيف وتحاشى الجلوس أو أخذ وضعيات غير مناسبة لحالة الديسك.
- أعد الحجامة في الربيع القادم.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

قرأت أن أبا هند حجم النبي ﷺ في اليافوخ فقال النبي ﷺ يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة حسن (الألباني) - صحيح أبي داود 39.
ما قولكم في هذا الحديث وموضع اليافوخ سلام
وجاء في الأثر أن النبي ﷺ احتجم من وثء في وركه ما رأيكم بارك الله فيكم.
بحثكم يتناول حالات خاصة ومتفرقة هل لكم أبحاث حول عينة كبيرة من المرضى
validated prospective study دكتورة نادية جامعي.
طريقتكم تختلف عن الطريقة الصينية المعمول بها في أمريكا والدول العربية ما رأيكم في حديث النبي ﷺ اطلبوا العلم ولو في الصين.


حضرة الأخت الكريمة نادية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ربَّما لم تطلعي على أبحاث الحجامة المنشورة في موقع مركز الأبحاث، أو لم تدققي فيها، وبالذات حول الحجامة وفق القوانين المخالفة للشروط العلمية الصحيحة للحجامة.

والرسول الكريم ﷺ لم يحتجم إلا في منطقة الكاهل حصراً، وما دون ذلك فهي أحاديث متناقضة ولقد تعرضنا لذلك في أبحاثنا وفي كتاب الدواء العجيب. وأتى العلم الطبي في هذا الزمن وأثبت صحة وفائدة الحجامة في منطقة الكاهل حصراً.

نرجو أن تطلعي بشكل دقيق على الأبحاث، ولا يهمنا إن كان صحح الحديث فلان أو فلان طالما أنه ضعيف أصلاً.

أما موضوع عدد العينات:
فأكرر أسفي لعدم قدرتك على التدقيق والتركيز فيما تقرئي!! وإلا لما سألت عن عدد العينات. فلقد ذكرنا في كتاب الحجامة أن العينات لدينا بالآلاف وهي تأخذ بالازدياد يوماً بعد يوم ومن مختلف دول العالم من الأطباء الذي تعلموا الحجامة النبوية الصحيحة ويمارسوها في بلادهم على مرضاهم.
أرجو التدقيق والمراجعة إذا كنتم تطلبون الحق وفائدة ونفع الناس.
مع تمنياتنا لك بدوام التوفيق واستمرار التواصل لما فيه خير الإنسانية.

ما هي النسبة المئوية لنجاح عملية الحجامة لمرضى قصر النظر وأماكن الحجامة لقصر النظر؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
هنالك نجاح للبعض 100% ومباشرة، وللبعض الآخر نجاح دون تلك النسبة وبزمن أطول ولكن بالحجامة الصحيحة وبشروطها الصارمة بالدقة.
انظر قوانين الحجامة الصحيحة في كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو.

اريد ان استفسر عن فقدان جزء كبير من السمع فجأة بعد سماع طنين هل له علاج عندكم وجزاكم الله خيرا


عليك يا أخي الكريم باستخدام الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء. فضع الماء الفاتر المذاب به نصف ملعقة نشاء، فهذه الحقنة تمتص الالتهابات جميعها وتذهب بالداء إن شاء الله تعالى. وعليك أيضاً بوضع دودة العلقة الطبية على جانب الأذن المصابة وعلى جانبي الأذنتين وعلى بعد 1 سينتمتر عن الأذن في منطقة الصدغ. فهذه الدودة؛ تعتبر حجامة موضعية فهي تمتصّ الدماء في المنطقة المصابة وبتنشيط التروية الدموية ينشط العضو وتزول الأمراض، إن شاء الله تعالى وهذه الطريقة مجرَّبة لمثل حالتك. وعليك يا أخي العزيز بصدقة على قدر حالتك تدفعها لأناس مستحقين ليس عندهم محرمات وفقراء تكون لك قربان عند الله على نية الشفاء.
يمكن الاطلاع على طريقة استخدام حقنة معلق النشاء ووضع دودة العلق- بالتفصيل؛ من خلال كتاب وداعاً لطبيب المقوقس

سيدي الكريم الفاضل الأستاذ عبد القادر يحيى الديراني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أصابني مرض عضال (سرطان ساركوما) ليس له دواء وأنا طريح الفراش منذ أربعة أشهر وأقاسي آلاماً لا تطاق حتى أنني لا أستطيع النوم إلا بشق الأنفس ولقد مددت بسبب إلى السماء وقطعت كل ما كنت أعمل وعاهدت ربي أن أبقى على طريق الإيمان ما دمت حياً و نويت النوايا الحسنة والتجأت الالتجاء المطلوب وأنا مُصرّ على التوبة والشفاء النفسي والجسدي (كما بينتم لي باستشارة سابقة) وأخذت بجميع مسببات الشفاء (حجامة - صدقة....الخ) ولكن الوضع يسوء كل يوم عن سابقه لم أعد أعرف ماذا سأفعل وما هو المطلوب مني اتجاه ربي.
سيدي الكريم ادعوا لي ربنا يشفيني عساه ينفعنا ببركاتكم القدسية وقربكم العظيم وبركات وأنوار العلامة الكبير فمالي غير الله وغيركم أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله عنا خير الجزاء.


الأخ الفاضل طالب الدعاء "إذا كان في العمر بقية" فلماذا تحوِّل السؤال لي؟!
- على كل حال لا مانع من تناول العسل "الأصلي" يومياً (وهو المستخدم كثيراً) مع المشي البسيط إن كان هناك إمكانية المشي الخفيف اليومي.
- سماع القرآن وتأويل القرآن المثابرة عليه يومياً لساعات.
- المداومة على الحقنة الشرجية 3 - 4 مرات أسبوعياً.

بالنسبة لحجامة الجلطة إذا كنت مريضة بالسكر والضغط العالي ما الأماكن التي يجب تشطيبها وما الذي يراعى أرجو الاهتمام وسرعة الرد وجزاكم الله خيراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
حصراً لا تجوز الحجامة إلا على الكاهل وتحت عظمتي الظهر مباشرة وتحرم الأماكن بالجسم جميعها إلا على الكاهل وبغير الكاهل مرعبة ويحصل الضرر.
قمنا معشر الفريق الطبي ب/6900/ تجربة لأماكن الحجامة بالجسم فثبتت فائدتها فقط على الكاهل وما عداه من الأمكنة ضرر وخطر ولا فائدة من الحجامة إلا حصراً بالكاهل فقط. وأن يكون إجرائها بعد نزول القمر أي ما بين 17 - 27 من الشهر الهجري وعلى الريق صباحاً وأن يكون الجو معتدلاً ليس حاراً (أي في فصل الربيع).
للاطلاع على قوانين الحجامة راجع كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.

إذا مرض الإنسان مرضاً مستعصياً لا دواء له ولم يترك شيء إلا وفعله من حجامة إلى حقنة النشاء إلى شربة الخروع إلى الصدقة الدائمة إلى تطبيق أوامر الله تعالى بكل معنى الكلمة ولم يبرئ من مرضه فماذا عليه أن يفعل أرجوكم أرشدوني وشكراً لصدقكم الكبير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يوجد أمر مخالف لم يهجره ويتركه المرء فلْيفكِّر ليعرف المخالفة ويزيلها هنا التوبة الصادقة لا بدّ منها عندها تفيده الحجامة وحقنة النشاء والصدقة وينال رضاء الله ورسوله ﷺ.
الأصل ترك المنكر بالكلية.

السلام عليكم يالنسبة للحجامات التي تمت على مرضى الناعور وقد كان لديهم تيبس شديد بمفاصل القدمين وتآكل للغضاريف نتيجة النزف المتكرر فى هذه المناطق، هل من أثر إيجابي عليها أم أن الأمر احتاج الى علاج طبيعي لاعادة المفاصل الى حالتها الطبيعة أفيدونا جزاكم الله خيرا


طبعاً هناك فائدة بتحسن حالتهم لكن الفائدة قد تحتاج العلاج الفيزييائي للمفصل فموضوع التخثر يتحسن والتروية تتحسن وهذا يحسن حالة المفصل أما المفصل المتيبس فيبقى بحاجة للمعالجة المنصوح بها

هل أستمر بالاحتجام كما ذكرت في شرح الحالة أعلاه أم هناك ضرر صحي قد ينتج من كثرة الاحتجام؟


في ما ذكرته من ممارسة للحجامة (شهرياً) ضرر كبير على صحتك وهذا إن لم يظهر في هذه الفترة فهو يظهر عندما يتقدم بك السن، لا يجوز تطبيق الحجامة إلا في أشهر الربيع (آذار، نيسان، أيار، حزيران) وقد يكون حزيران حار فلا تمارس فيه وقد يكون آذار بارد أيضاً لا تمارس فيه. عليك أن تطبق الحجامة ضمن قوانينها الشرعية الطبية الصحية.
هذا وأحب أن أذكر لك نوعاً من الحجامة يتم بدون إخراج الدماء وهو الحجامة الجافة وهذه الحجامة عبارة عن كؤوس هواء فقط تطبق في معظم أماكن الجسم إلا بعض مناطقه "مثل الرقبة، ونقرة الرأس، وفوق الكليتين..." فهذه الحجامة لا تخضع لقانون ويمكن للشخص أن يطبقها بأي وقت كان. أما الحجامة المدماة التي هي مدار بحثنا والتي فيها يتم استئصال الدم الفاسد فلا تجرى إلا في أشهر الربيع وللضرورة بالخريف أيضاً تجرى بشكل بسيط دور واحد من الكؤوس أي كأس واحد من كل طرف تسحب من الدماء فقط، وتطبق في منطقة الكاهل وهي في أسفل لوحي الكتف عند رأس لوحي الكتف تماماً على جانبي العمود الفقري، وللرجال تجرى بعد سن العشرين عاماً وللنساء بعد الدخول في سن اليأس وبعد دخول منتصف الشهر القمري (في الربيع من 17 إلى 26) وعلى الريق حصراً. ويحظر الحليب ومشتقاته لمدة يوم واحد من الحجامة.

الشكر الجزيل للقائمين على هذا الصرح الشامخ وفقكم الله.
السؤال: ماذا عن الانزلاقات الغضروفية وعرق النسا هل يمكن معالجتها والشفاء منها شفاءً تاماً بالحجامة؟


من خلال الدراسة التي أجريناها والتطبيق العمل الواسع لها تبيَّن لنا أن الكثير من هذه الحالات وجدت طريقها للشفاء بالحجامة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا.
رزقني الله بطفلة لديها تشوه بقدميها بحالة شق قدم يوجد اصبعين فقط في كل قدم وعمرها شهرين ونصف فهل تجدي الحجامة معها نفعا لتحفيز أمشاط القدمين لعمل اصابع او تعديل التشوه علما بأنني ذهبت بها لطبيب عظام اوصاني بعمل عمليه جراحيه لخياطة جلد الشق وازالة العظام التي ليس لها نفع في الحركة مع الحفاظ على عظام مشط القدم كاملة لمساعدتها على الحركة الطبيعية بلا اي تعديل لحالة الاصابع وهو طبيب كبير (د هشام عبد الغني -استشاري بطب القاهرة لجراحة العظام وزميل كلية بإنجلترا او جمعية لا اذكر ومن اكبر المتخصصين بهذا المجال) واوصاني بعمل تلك العملية قبل بلوغها الشهر السابع أي في السادس حتى تستطيع إكمال أطوارها العمرية بطبيعية من زحف ومشي وإلى ذلك بلا عائق فهل يمكن أن تفيد الحجامة وتجدي معها الآن حتى إن لم يحدث نقوم بعمل العملية الجراحية بدون تأخير...
أما بالنسبة لي فأنا أعاني من شقيقة من صغري وعمري 30 عاما ومصاب بارتفاع ضغط الدم ويرتفع الضغط لمعدلات تذهل من يقيس لي الضغط آخر مرة 192/129 وبعد دقيقتين أعدت القياس فكان 156/120 وقد أجريت الحجامة منذ ثلاث سنوات ولكن بدون التزام بالمواعيد أو الأماكن كما أوضحتم عبر موقعكم أو عبر الفيلم التسجيلي وأحسست بالتحسن فترة وأبعدت الدواء وأوقفته ثم عاودني الارتفاع بعد الزواج وكشفت مرارا عند أطباء حتى أنني أجري التحاليل فيخبروني أنها مثالية تماما ونصحوني بالذهاب لطبيب نفسي والله وأنا إنسان عادي ضغوطاتي عادية جدا كأي إنسان وأصبت بحساسية والآن توجد آلام بصدري وظهري فبماذا تنصحوني أثابكم الله وأجرى الخير على أيديكم وجعل ذلك بميزان حسناتكم ..
وشكرا أرجو سرعة الرد لحالة طفلتي.. دمتم بصحة وعافية.


الأخ فوزي:
بالنسبة للطفلة لك أن تجري لها الحجامة بعد نقصان القمر مع مراعاة مقدرا الدم المأخوذ أي يأخذ منها الدم بمقدار "كشتبان الخياطة الذي يدخل في الإصبع" من كل جانب توضع الكؤوس الصغيرة تحت العظمتين (لوحي الكتف) تماماً وهذا قبل أن ترضع يومها.

أما بالنسبة لك يا أخي محمد فوزي فلا مانع أن تجري عملية الحجامة وهذه حالة خاصة واستثنائية وذلك بعد نقصان القمر ولكن بشرط أن تأخذ كمية قليلة كأس من اليمين وكأس من اليسار ذلك حتى يؤون أوان الحجامة عندها تجري عملية الحجامة كاملة وتأخذ كمية دم أكثر وبشكل نظامي بعدد /4 أو 6/ كؤوس وذلك بالربيع فقط أما الآن يجب أن تكون كمية الدم قليلة، أي بالكأسين بقدر نصف كأس من الدم المشفوط بالعادة وذلك لديك أنت يا رجل.

والأفضل تتبعها بصدقة عادية على نية الشفاء لكلٍ منكمنا صدقة؛ على أن بناشر الكتب (عبد القادر يحيى الشهير بالديراني) وذلك قبل عملية التشطيب.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نشكر الأخوة القائمين على هذا الموقع جزيل الشكر على المجهودات المبذولة.
هل صحيح أن الأدوية النفسية تحول دون إنجاح عملية الحجامة لمرضى قصر النظر وشكراً؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
لا أبداً، ولكن نحن نوصي بوقف الدواء قبل الحجامة بيوم. أما بحال الأدوية النفسية فنعلم أن بعض الأدوية لا يمكن إيقافها إلا بالتدريج.
ولكن ما يجب معرفته أن الحجامة قد تغني عن استخدام هذه الأدوية النفسية لذا نصيحتنا في هذا المجال "المريض النفسي" أن يرفق الحجامة بصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» وأن يحاول إيقاف هذه الأدوية بعد الحجامة بالتدريج، أي بتخفيف الجرعة الدوائية وتخفيف عدد المرات وعلى مدار عدة أيام حتى التوقف الكامل، وهناك الكثير من الحالات المرضية استفادت وأوقفوا الأدوية هذه... ومضادات الكآبة وغيرها من الأدوية النفسية التي اعتادوا عليها.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.

يوجد ثلاث بقع بيض عندي في كيس الخصيتين أسفل القضيب وذهبت الي طبيب أمراض جلديه قال أنه بهاق وصعب علاجه وهما موجودين من فتره  وأنا أريد أعمل حجامه لها فهل يوجد ومتي علاجهما بالحجامه.


لا شك أن الحجامة تنفع لكل داء والنفع من 1% إلى 100% أي من التحسن إلى الشفاء وهي لا شك وقاية ومن الواجب كوقاية وحفاظ على نشاط الجسم ونشاط فعالياته الحيوية الحفاظ عليها سنوياً كل سنة مرة في وقتها النظامي ((يرجى مراجعة شروط الحجامة على موقعنا)).
ولذا تنتظر حتى يحل موعدها في السنة القادمة وتنفذ الحجامة ضمن شروطها وإن شاء الله سوف تستفيد منها لما تعانية فهناك نتائج ممتازة في حال الأمراض الجلدية وحالتك لم يحصل أن تم معالجة مثلها من قبل فلعلها تكون لك شفاء.

مصاب بالتصلب اللويحي وقمت بالحجامة كل هذه الشهور العشر الاخيرة وما زلت اعاني من مشاكل في التوازن و المشي ولم أعد أغادر المنزل ولذا أرجو منكم أن تدلّوني على مواضع الحجامة لهذا المرض وما يجب علي اتباعه.


نرى ضرورة إيقاف عملية الحجامة حالياً نهائياً الآن وذلك حتى الشهر الرابع والخامس الميلادي من السنة القادمة، وبعد السابع عشر من الشهر الهجري، أي بعد نزول القمر، الموافق لهذين الشهرين.
يعمل حجامتين في هذين الشهرين في الموقع المحدد وباتباع كافة شروط الحجامة الصحيحة.
وإيقاف عملية الحجامة نظراً لما قد تحدثه من ضرر على صحتكم، نتيجة الإفراط في الحجامة بشكل شهري، مع ضعف بدنكم، فالمسألة ليست بسحب كميات كبيرة من الدم.
يكتفي الآن بعمل حقن معلق النشاء الشرجية المبينة طريقة تطبيقها في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس. لأنها مجربة مع مرض التصلب اللويحي.
حقن معلق النشاء تعمل كل يوم مرتان- أربع مرات قبل الطعام، لمدة ثلاثة – أربع أيام. يعني مرتان قبل كل وجبة طعام، ويجب مراقبة تحسن الحالة الصحية، والمتابعة باستخدام الحقنة تبعاً لذلك.

أعاني من ارتفاع نسبة الهيموجلوبين وكرات الدم الحمراء في الدم والكولسترول مما يعتبر عبء على القلب مما أدى إلى قلة التروية الدموية لأجزاء الجسم وأعاني من التنميل في الأطراف لدرجة استيقاظ من النوم ووخز في جميع أنحاء الجسم.
أرجو معرفة الأماكن التي يمكن عمل الحجامة عليها في حالتي وعدد مرات الحجامة.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحجامة حصراً في منطقة الكاهل "عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري".
ويمكن الإسراع بها وإجراؤها في هذا الشهر، حيث تبدأ من 17 إلى 26 جماد الأولى. "هذا في سورية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط".
ولا مانع من إعادتها أيضاً بالخريف الشهر العاشر. أو الحادي عشر الميلادي بما يتوافق مع 17ـ26 الشهر القمري، وهذا خاص بك لحالتك المرضية التي تعاني منها.
وعليك بالحمية عن الدسم نوعاً ما والمشي قدر الإمكان يومياً إن استطعت.

هل يمكن الجماع بعد إجراء الحجامة مباشرة؟


لا بل يجب عليه أن يرتاح ويفضل أن يتناول صحناً من الفتوش (سلطة خضار) وأن يأخذ قسطاً من النوم، وينتظر للمساء عندها يمكنه ذلك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبت بحالة ضمور في الخلايا الدهنية في وجهي حيث انكمشت كل الخلايا الدهنية في وجهي وانكمش الجلد وتحوَّل إلى اللون الأسود ويستمر كل يوم أكثر حتى شمل معظم الوجه.
هل يستطيع أحد مساعدتي؟ وشكرا.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
الإسراع بالحجامة في 17 - 25 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم مليء من كل جانب ريثما يحين موعدها في الربيع، ثم تُعاد الحجامة في الربيع ضمن شروطها الدقيقة دون زيادة أو نقصان.
فإن كنتِ ممن دخل في سن اليأس من المحيض عندها تسحبين كأسين أو ثلاثة من كل جانب، أما إن كنتِ دون ذلك فيكتفى أيضاً بكأس دم من كل جانب.
- ولا مانع الآن من شرب عبوة زيت خروع ثم المتابعة اليومية بالحقنة الشرجية (الماء الفاتر وقليل من النشاء).
يرجى الإطلاع على كيفية استخدام الحقنة الشرجية من كتاب (وداعاً لطبيب المقوقس).
- وادفعي صدقة على نية الشفاء «داووا مرضاكم بالصدقة».
- وإن كنتِ ممن تكشف عن وجهها فالتزمي بالحجاب الشرعي الساتر للوجه وكل مفاتن الجسم.

هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.

- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة

انا أعاني منذ ثلاثة أشهر بدوار ودوخة والتهابات بأذني الوسطى. لفد تناولت أدوية كثيرة ولم تبدي نفعاً. استعملت ابر الكلوروفام وحبوب السينارزين وادوية مهدئة أخرى وهنالك أصوات ضوضاء في أذني تزعجني جداً.


بالنسبة لحالتكم يمكنكم معالجتها بالحجامة كحل رئيسي أولي الحجامة ضمن شروطها تماماً في هذا الشهر (شهر أبريل "نيسان")، فالحجامة ترفع من قوة جهاز المناعة ليتغلب على الحالة الالتهابية وكذا تنظم الدوران الدموي الوارد للأذن ومن ثم نريد أن نطمئن عن حالتكم فإن بقي شيئاً من المعاناة يمكن أن تلجؤوا أيضاً كعلاج متمم للحجامة باستخدام شربة زيت الخروع وحقنة النشاء الواردة على الرابط التالي: كتاب وداعاً لطبيب المقوقس

اطلع على المزيد من الأسئلة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى