تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة

يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.
وللإجابة عن هذا نقول:
إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)
أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.
قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.
أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)
وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:
الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..
وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..
أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.
إذن وفي النتيجة:
إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.
فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.
ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.
أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة
أنا فتاة ابلغ من العمر 29 عاما غير متزوجة أعاني من آلام في الرأس منذ حوالي أكثر من عشر سنوات ويكون الألم في الجهة اليسرى من الرأس ذهبت لأكثر من طبيب وأجريت مفراس لراسي وتحاليل للهرمونات والمبايض وفحص للبصر والجيوب الأنفية لعل أجد دواء لحالتي التي أتعبتني علما أن الم راسي مستمر ليلا ونهارا فنصحوني بإجراء الحجامة. سؤالي هو هل بإمكاني إجراء الحجامة في هذا العمر علما بأنني حصلت على معلومة بان الحجامة يجب أن تجرى للمرأة بعد سن اليأس؟ علما بأنني غير متزوجة.
بالنسبة للحجامة فإنّ موعدها السنوي هو الربيع. لذا فالآن لا يمكن إجراء الحجامة، وإن أجريت فلن يكون هناك أي نتيجة!. بالنسبة للحجامة فهي مجدية جدّاً لمن يعاني من الشقيقة، أو الصداع المزمن في الرأس ونسبة الشفاء في هذه الحالات أكثر من 95 %. وإن شاء الله ستكون نهاية هذا الألم، بواسطة الحجامة. العمل الآن: 1- ننصح بتأجيل الحجامة إلى فصل الخريف وهو الفصل المشابه لفصل الربيع من حيث درجات الحرارة. وتتم الحجامة في الشهر الميلادي العاشر، شهر تشرين الأول. وذلك بعد منتصف الشهر القمري، بعد 17 هجري. 2- من جهة ثانية: في هذه الفترة الزمنية التي ينبغي انتظارها ريثما يأتي موعد الحجامة ننصح بما يلي: - الاطلاع على كتاب وداعا لطبيب المقوقس، حيث يمكن لكم تحميل الكتاب الإلكتروني من موقعنا، والاطلاع عليه. - يوجد في الكتاب طرق علاجية أخرى رديفة للحجامة، كالتداوي بشرب زيت الخروع، أو حقنة معلق النشاء، أو العلق الطبي. كيفية تطبيق هذه العلاجات: 1- يمكن عمل حقنتين نشاء، وتكون الحقنة على الريق أو بعد الطعام بعدة ساعات،... لا نريد إطالة الشرح فهو موجود في الكتاب المذكور. وتكرر العلمية أيضاً عدة مرات على فترات زمنية متفاوتة، كل عدة ساعات، إذا لمست فائدة إلى حدّ ما، وتكرار الحقنة عدة مرات ليس له أي آثار جانبية. على ألا تزاد كمية النشاء في الحقنة. 2- يمكن بعدها بفترة زمنية ليست طويلة، أو بنفس اليوم، إن رغبتم شرب زجاجتين من زيت الخروع، المتوفر بالصيدليات. حسب الطريقة المذكورة في الكتاب المشار إليه سابقاً. 3- إذا بقي الألم، يمكن وضع {علق طبي} في الجانب الأيسر من الرأس. مكان الألم، أو في منطقة الصدغ. حسب الطريقة المشروحة بالتفصيل في الكتاب. هذا وإنّ العلق الطبي يعتبر حجامة مصغرة.
اود الاستفسار عن ما اذا كانت الحجامة تعالج داء السكري الشبابي فانا ام لطفلة تبلغ من العمر 4 سنوات اصيبت بالسكري من 5 شهور و سمعت ان الحجامة مفيدة لكنني مترددة
لا مانع من إجراء حجامة بسيطة جداً لها بحيث نستخرج أقل من 15 مل من كل جانب بكؤوس صغيرة لمرة واحدة والفائدة إن شاء الله تتحقق
لدى أخي طفل صغير عمره سنتين متأخر في السمع وكان يشكو من احتقان في غشاء الطبل ويتوقع أن لديه مشكلة عصبية فهل لديكم نصح لنا؟
وجزاكم الله عنا كل خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
على الغالب مشكلته ليست عصبية إنما بسبب الالتهاب والاحتقان الكائن في الأذن الوسطى، فهو الذي يسبب مفرزات تسد القناة الداخلية للأذن وتمنع تهوية الأذن مما يفاقم المشكلة وتتطور لنقصٍ في السمع.
من الممكن أن تعطيه ملعقة طعام من زيت الخروع ومن ثم في اليوم الثاني تعمل له حقن شرجية بالماء الفاتر المحلول فيه قليل من النشاء كما هو مبين في "كتاب وداعاً لطبيب المقوقس" في موقعنا، حيث التعليمات لشربة زيت الخروع والحقنة الشرجية موضَّحة بالتفصيل.
ولا تنسَ حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة لفقير مستحق على نية الشفاء.
على الغالب بإذن الله يعود للمريض سمعه بمجرَّد تمَّ السيطرة على الالتهاب فعليك بمراقبة حالته جيداً، ونتمنى له من الله الشفاء العاجل.
كم مرة يمكنني إجراء الحجامة كحد أقصى خلال الفصل المفضل لإجراء الحجامة؟
يمكن ذلك في فصل الربيع مرة واحدة وقاية أو علاجاً أو مرتين لمن استفاد منها في المرة الأولى ولم يبرأ تماماً فيمكن له أن يطبقها مرتين في شهرين متتالين (مثلاً مارس "آذار"، وأبريل "نيسان") ويمكن كحد أقصى ثلاث مرات في شهور الربيع الثلاثة المتتاليات ويمكنه أن يجري الرابعة للضرورة وبشكل مُصَغّر بفصل الخريف.
اصيبت زوجتي بحصي كبيرة 19 مم في الكليه اليسري مع انتفاخها وتوقفها عن العمل اي الكلية واقتراح الاطباء بنزع الكليه هل توجد طريقه بالحجامة لتفادي العملية الجراحية وجزاكم الله كل الخير.
إذا كانت زوجتك دخلت سن اليأس ممكن إجراء الحجامة التي تكون ضمن قوانينها حصراً، والمنشورة على موقعنا، ويأخذ كأسين من الدماء من كل جانب من مواضع الحجامة الصحيحة على الكاهل.
أما إذا لم تكن قد دخلت سن اليأس وانقطاع الدورة فيكتفى بكأس واحد من كلا الطرفين من مكاني الحجامة، ويرجى مراعاة كافة شروط الحجامة.
مع ضرورة الإسراع بالصدقة لوجه الله على نيّة الشفاء، والصدقة تكون لمستحقيها من الفقراء. فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل: أعاني من التهاب الفقرات القطنية في أسفل ظهري وذلك منذ حوالي سنة مع العلم أن عمري 20 سنة.
فأي من الدرر تنصحوني أن أستخدم (حجامة أو حقنة النشاء أو زيت خروع أو العلق)؟
وجزاكم الله عنا كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تعمل حجامة في 17 - 21 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من كل جهة، مع الراحة على الظهر عند توفر الوقت وعدم الجلوس بجلسات غير صحية وعدم حمل أشياء ثقيلة، والمشي اليومي، ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء لفقير مستحق.
هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.
المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك.
أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو).
أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.
أنا مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية من نوع هودجكن {تصالبي عقدي} من الدرجة 3ب ويوجد ورم بالطحال بحجم 3سم×3سم وأورام بمختلف الغدد اللمفاوية، وكانت عدد كريات الدم البيضاء قبل البدء بالعلاج الكيماوي حوالي 18 والآن قبل الجلسة الثالثة من العلاج الكيماوي انخفضت إلى 2.7 وكما تعلم يا دكتور الطبيعي لها مابين 3.5 حتى 11.
السؤال: هل الحجامة مفيدة لزيادة الكريات البيضاء لو عملتها الآن؟. وهل هناك خطورة منها من فقد كريات دم حمراء أو بيضاء؟ أين تعمل في أي منطقة بالجسم؟.
الحجامة تنفع حالتكم إن شاء الله.
ويوجد لدينا عدة حالات من سرطان الدم تحسن تحسناً كبيراً أو شفوا من أمراضهم. وبعضهم منشور في موقعنا، يمكن متابعة أخبارهم من خلال صفحة شفاءات الحجامة.
أما بالنسبة لإجراء الحجامة:
- فإن إجراءها ليس له أية آثار جانبية، مع كل الأمراض والحمد لله.
- بالنسبة لزيادة الكريات البيض فإنّه بإذن الله سوف ينخفض عددهم. هذا ما لاحظناه في العديد من الحالات.
- أما الآن فإنّ موعد الحجامة، قد فات ، فهي تجرى حصراً في الربيع، إن لم يكن ضرورة شديدة. وإن كان ضرورة معينة كحالتكم ويمكن تأجيلها للخريف، فالخريف يمكن إجراء الحجامة فيه لأنّه فصل مماثل لفصل الربيع من حيث الاعتدال. وتجرى الحجامة بشكل جزئي لكم في فصل الخريف القادم، أي يأخذ من كل طرف من الكاهل لديكم، كأس من الدماء.
- مكان الحجامة على الجسم: هو الكاهل حصراً؛ وهو تحت لوحي الكتف تقريباً على جانبي العمود الفقري.
عندما تقررون عمل الحجامة يمكن إخبارنا بذلك بواسطة البريد الإلكتروني، وسيتم إرشادكم للخطوات الصحيحة لإجراء الحجامة.
السلام عليكم رجاءً أفيدوني.
أنا عملت عملية قصر نظر فهل الحجامة لها أثر على تلك العملية؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تفيد إيجاباً وتأثيرها إيجابي على العين وليس لها تأثير سلبي بإذن الله مطلقاً. بشرط أن تُجرى ضمن شروطها النظامية الصحيحة المبيَّنة بالموقع الإلكتروني نقلاً عن العلامة الجليل محمد أمين شيخو قدس سره.
وقد قام الأطباء بدراسة هذه الشروط الصحيَّة وكان لا غنى عنها أي يجب التقيد بها.
وأما إن لم يتم التقيد بالشروط الصحيحة الصحية للحجامة فيُخشى من التأثيرات السلبية لعملية الحجامة على العملية التي أجريتها.
نبين شروط الحجامة الصحيحة وباختصار:
1- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم.
2- تجرى على منطقة الكاهل من الجسم (أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري في المكانين المتناظرين) الحجامة مكانها على الكاهل حصراً.
3- تجرى في الربيع وقبل اشتداد الحر أي يوافق بالسعودية الشهر الأول أوالثاني أو الثالث من السنة الميلادية القادمة.
4- بعد نقصان القمر أي حسب التوقيت القمري الموافق ل- 17 - 27.
5- يمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولمزيد من المعلومات حول عملية الحجامة الصحيحة عليك بالنظر في كتاب الحجامة (الدواء العجيب).
متى تطبّق الحجامة في الدول ذات الطقس الحار، مثل دول الخليج، وما يماثلها في الطقس؟.
أي في أي شهر من شهور السنة يمكن أن نطبقها؟.
تطبق الحجامة في هذه الدول في الشهر الأول من السنة (شهر يناير أو كانون الثاني) وذلك لأنه في هذا الشهر غالباً يكون الطقس معتدلاً، فإذا كان كذلك يمكن أن نطبق الحجامة اعتباراً من 17 الشهر القمري -الهجري- الموافق ولغاية 27 الشهر.
وتطبق في الصباح بعد شروق الشمس بقليل، وعلى الريق، مع مراعاة بقية قوانين الحجامة المنوه عنها في الموقع.
كما أنه تجدر الإشارة إلى أنّه قد يصادف في بعض الدول ذات الطقس الحار أن الجو يستمر في الاعتدال لغاية الشهر الثاني الميلادي، لذا يمكن أيضاً تطبيق الحجامة في هذا الشهر أيضاً ضمن ما قدّمناه. فالحجامة يلزمها جو معتدل لتعطي نتيجتها المرجوة، ولذلك أسباب علمية مدروسة يمكن مراجعتها من خلال صفحة الحجامة على الموقع.
هل تبطل الحجامة الوضوء؟
نعم لذا عليه أن يجدد وضوءه، وإن حصل إغماء وهذا نادر جداً جداً فيتطلب ذلك منه الغسل.
هل يجوز إجراء الحجامة في الأشهر الحرم؟
نعم تجوز لطالما الأشهر الحرم تأتي في أشهر الربيع أي ضمن وقت الحجامة المشروع الطبي الصحيح.
كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً.
تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة:
فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.
وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.
لقد فاتني موعد الحجامة لشهر ابريل و مايو بسبب الجو هنا في الجزائر لقد كان نوعا ما باردا و سؤالي هو هل يمكن الحجامة في شهر جوان اي {شهر حزيران - يونيو}
بالنسبة للموعد المذكور، أي في شهر يونيو، بالطبع يمكن لكم إجراء الحجامة فيه طالما الجو معتدل قليل الحرارة. وشهر يونيو يعتبر إلى 21 حزيران من فصل الربيع، في كثير من المناطق. لكن غالباً يأتيي حارّاً فلذلك قلّما نوصي بعمل الحجامة فيه.
ونحن في السنة الماضية قمنا وأوصينا بعمل الحجامة فيه لمدة عشرة أيام. لاعتدال الجو. وقد نوصي المراكز الذين لهم علاقة بنا في سوريا بعمل الحجامة فيه لهذا الشهر، إذا بقي الجو كما هو عليه الآن.
وذلك يحتاج عدة أيام. مع ملاحظة هامّة: إجراء الحجامة يكون بعد 17 جمادى الآخرة.
أي بعد نقص القمر. لقوله صلى الله عليه وسلم: "الحجامة تكره في أول الهلال، ولايرجى نفعها حتى ينقص الهلال". أخرجه الهندي في كنز العمال (28113).
هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.
أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.
- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ فترة سنة حملت ثلاث مرات وكلما يصبح الحمل مع بداية الشهر الثاني يموت ويسقط الجنين.
فما هو السبب وكذلك النزيف الدائم بعد الإسقاط يستمر (15-20) يوم.
أريد أن أعرف هل هذا النزيف يضر بصحتي؟
مع العلم ببداية النزيف أستعمل الحقنة وبعد الإسقاط أشرب زيت الخروع.
وأرجو من سيادتكم الحل الشافي مع ثقتي التامة بإرشاداتكم الحكيمة مع جزيل الشكر والامتنان.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
هناك عدة أسباب تؤدي للنزيف وسقوط الجنين أي واحد من هذه الأسباب إن تواجد يحدث ذلك النزيف والإسقاط.
هناك أسباب لا تهمنا وليست بيد الإنسان بل ترتيب إلۤهي لحكمة ربانية، وهناك أسباب قد يكون للأم صلة بها إن لم تأخذ بالأسباب، ولذلك على كل حال يجب على الأم ومنذ أن يثبت لديها الحمل (أي تتأكد أنها حامل) وذلك بفوات وانقطاع الدورة الشهرية وبالاختبار المنزلي للحمل تتأكد أنها حامل، هنا ولطالما حصل النزيف لمرات سابقة فالأم تصبح مهيَّأة لحصوله أكثر من مرة وتكراره لذا عليها اتخاذ الاحتياطات الممكنة وهي:
أولاً: مجرد ثبوت الحمل الامتناع عن المقاربة لمدة الشهور الأولى من الحمل (2 - 3) شهور أو حتى الأربع إن كانت هناك بوادر للنزيف.
ثانياً: الراحة وعدم التعب مطلقاً واللجوء للراحة بالتمدد والاستلقاء قدر الإمكان مع المحافظة على ذكر الله والدعاء لله، وهذه الراحة قد تكون من الواجب استمرارها للشهور الأربعة الأولى أو أقل وهذه أنت تعرفينها، أي تعرفين المدة الواجب أخذها من الراحة إن أحسستِ ببوادر النزيف.
ثالثاً: الاعتماد على تغذية جيدة من قبل ثبوت الحمل ودعمها أكثر بمجرد التأكد من الحمل، والتغذية يجب أن تعتمد على الفواكه والخضار والحليب والبيض واللحمة بشكل أساسي والتمر والعسل إن وجد.
- هناك نصيحة وهي أنه ولطالما تكرر هذا التسقيط للجنين عدة مرات، فالأفضل أن يتم أخذ فترة راحة بعدم حصول الحمل لمدة شهرين أو ثلاثة من بعد آخر تسقيط، وهذه إن أمكنت هي الأفضل، وذلك حتى يستعيد الرحم صحته وتهيأته للحمل القادم، فالأفضل أن يرتاح شهرين من بعد آخر موت جنين ونزيف.
- أما عن النزيف فهو لطالما غير قوي ومدته محدودة ولا يسبب بنتائجه عليك بالدوار والدوخة والإقياء ولا آلام رأس ولا هبوط ضغط فهو غير مضر، إنما النزيف بشكل عام يتعب الجسم وهذا لا شك فيه. ولكن طالما عوارضه محمولة فلا خطر منه بل يجب دعم الجسم بالغذاء المناسب والمشروبات (عصائر فواكه وغيره) والراحة وقلة الحركة قدر الإمكان حتى لا يزداد النزيف ولا يزداد تعب الجسم والله خير المستعان بالالتجاء إليه.
- ملاحظة:
يتم التأكد من ضغط الدم لديك أنه طبيعي مجرد حصول الحمل فأحياناً ارتفاع الضغط يؤدي للنزيف ويموت الجنين، ولذا إن لم يكن طبيعي وكان هناك ارتفاع بالضغط عندها تعتمدين على الثوم وعصير البندورة في طعامك وقلة الملح للمحافظة على ضغط منضبط ريثما تمر الشهور الأولى من الحمل.
مصاب بالتصلب اللويحي وقمت بالحجامة كل هذه الشهور العشر الاخيرة وما زلت اعاني من مشاكل في التوازن و المشي ولم أعد أغادر المنزل ولذا أرجو منكم أن تدلّوني على مواضع الحجامة لهذا المرض وما يجب علي اتباعه.
نرى ضرورة إيقاف عملية الحجامة حالياً نهائياً الآن وذلك حتى الشهر الرابع والخامس الميلادي من السنة القادمة، وبعد السابع عشر من الشهر الهجري، أي بعد نزول القمر، الموافق لهذين الشهرين.
يعمل حجامتين في هذين الشهرين في الموقع المحدد وباتباع كافة شروط الحجامة الصحيحة.
وإيقاف عملية الحجامة نظراً لما قد تحدثه من ضرر على صحتكم، نتيجة الإفراط في الحجامة بشكل شهري، مع ضعف بدنكم، فالمسألة ليست بسحب كميات كبيرة من الدم.
يكتفي الآن بعمل حقن معلق النشاء الشرجية المبينة طريقة تطبيقها في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس. لأنها مجربة مع مرض التصلب اللويحي.
حقن معلق النشاء تعمل كل يوم مرتان- أربع مرات قبل الطعام، لمدة ثلاثة – أربع أيام. يعني مرتان قبل كل وجبة طعام، ويجب مراقبة تحسن الحالة الصحية، والمتابعة باستخدام الحقنة تبعاً لذلك.
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.
هل يجب إجراء الحجامة بالكأس ألذي يستخدم فيه النار أم يمكن إجرائها بالكؤوس الشافطة وما الفرق بينهما من الناحية العلمية؟
كؤوس الهواء باستخدام النار هي الصحيحة وهي المهيَّئة لتكون كؤوس حجامة، أولاً لأنه بالنار يحدث تعقيم كامل حتى ولو لم تستخدم أي معقم فالنار التي تشعل وتوضع بالكأس كفيلة بالتعقيم، ثانياً تحتفظ هذه الكأس بالحرارة وبأوكسيد الكربون الذين لهما دور في توسيع الأوعية الشعرية والمساعدة على إحداث احتقان دموي موضعي في مكان الحجامة، أما كأس الشفط فهي معدة فقط لعمل كؤوس هواء وغير معدة لسحب الدماء ويصعب تنظيفها وتعقيمها.











