تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة

يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.
وللإجابة عن هذا نقول:
إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)
أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.
قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.
أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)
وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:
الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..
وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..
أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.
إذن وفي النتيجة:
إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.
فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.
ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.
أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة
أعاني من آلام فى فى كتفي الايسر وبروز بعض عظام الكتف من الأعلى لأننى كنت ارتكز عليها فى اوقات المذاكرة لسنوات طويلة. ذهبت الى دكتور العلاج الطبيعى فقال لى لديك ضمور فى الاعصاب فخضعت الى العلاج الطبيعى دون فائدة.ثم ذهبت الى احد اكبراخصائى اعصاب فقال لى ليس لديك شئ .واننى اعانى انقباض والام باستمرار بكتفى الايسر واخاف استمرار الضمور . افيدونى جزاكم الله كل خير هل الحجامة مفيدة فى حالتى هذه واين موقعها المناسب.
مفيدة جداً إن شاء الله. يمكن أن تعمل حجامة، والحجامة تكون على منطقة الكاهل من الظهر.
وتعمل الحجامة بالشكل التالي: - عليك أن تعمل الحجامة بشكل جزئي استثنائي كأس واحد من الدماء من كل طرف من منطقة الكاهل. - تعمل الحجامة في هذا الفصل من السنة، أي فصل الخريف /بشرط هام وهو: إذا كان الجو معتدلاً لديكم/. - ثم يمكن إعادة عملية الحجامة في فصل الربيع القادم إن شاء الله، أو عندما يعتدل الجو لديكم تعمل حجامة بشكل طبيعي. أي كأسين دماء من كل طرف من الكاهل من الظهر.
يمكن أخي الكريم أيضاً تطبيق العلق الطبي مرتين أو ثلاث مرات في مكان الألم خلال شهر، والذي هو بمثابة حجامة موضعية مصغرة. يمكن الاطلاع على طريقة استخدام العلق الطبي من خلال الاطلاع على كتاب وداعاً لطبيب المقوقس. مع متابعة جلسات معالجة فيزيائية لاتقاء الضمور قدر الإمكان. مع العلم أنّ الحجامة تجرى في الأيام من 17 -27 الشهر القمري.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم سيدي الفاضل وجزاكم الله وعلامتنا العظيم ما أنتم أهله.
سيدي إني أشكو من دوار يصيبني أحيانا من أذني مع صفير متواصل فيها قيل أنه (دوار دهليزي) أرجو يا سيدي أن تنصحني أي الوصايا النبوية تفيدني أكثر العلق أم الخروع أم حقنة النشاء؟
ولكم يا سيدي بالغ الشكر والتقدير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
لا مانع من شربة زيت خروع مباشرة. وإجراء الحقنة الشرجية بعد يوم من شرب الخروع والاستمرار بالحقنة كل يوم واحدة لمدة عدة أيام. والصدقة على نية الشفاء.
وإن لم تحدث استفادة عندها تلجأ لوضع علقة وراء الأذن مباشرة توازياً مع شحمة الأذن على العظمة التي خلف الأذن.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم لدي استشارة طبية بخصوص ما يسمى حب الشباب فهذه ظاهرة توجد عادة في سن معين أثناء مرحلة البلوغ قد تزيد لفترة محدودة.
لكن ما العمل إن استمرت هذه الندبات الجلدية حتى سن الثلاثين خاصة في الظهر منطقة الأكتاف فأنا أطبق الحقنة عند الحاجة منذ فترة طويلة، وأشرب زيت الخروع أيضاً عند الحاجة، وأحتجم كل سنة منذ عشر سنوات تقريباً ولا تحسُّن يُذكر بهذا الخصوص.
والسؤال: هل من نصيحة أو مشورة تقدموها لنا تكرُّماً علّي أصبو لحل يفيدني ويكون سبباً في الشفاء، وهل ثمة نصائح نفسية ذات علاقة بهذا الموضوع خاصة أنه معظم الأمراض كما هو معلوم ذات منشأ نفسي.
وشكراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- بداية الصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» على المستحقين وهي على قدر الحال.
- حبوب خميرة البيرة أو بشكل مسحوق من البزورية، إن كانت حبوب يومياً 3 حبات. وإن كانت مسحوق ملعقة صغيرة بكاس ماء تشرب يومياً.
- الإكثار من الخضار والفواكه.
- شرب ماء على الريق قبل الطعام وقبل أي مشروب ب 50 دقيقة 3 كؤوس ماء.
- المحافظة على معدة لينة "عدم إمساك". وعدم النوم بعد الطعام مباشرة.
- محاولة نسيان الموضوع وعدم التفكير فيه وشيئاً فشيئاً يختفي إن شاء الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكركم من أعماق القلب على هذا الموقع النير ونتمنى لكم دوام العمل على هذا الموقع الخير.
لدي سؤال لحضرتكم يا سيدي الكريم..
أعاني من مرض البواسير الحادة وقد جربت حقن النشاء واستفدت منها وأنا أستخدمها باليوم الواحد ثلاث مرات فهل لهذا الاستخدام أي تأثيرات جانبية على صحتي؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
كلا لا تأثير مطلقاً باستعمال حقنة النشاء ولا تعتاد الأمعاء الكسل وذلك حتى يزول المرض، فمن حيث البدء وبعد ذلك كل يوم مرة واحدة كما يجب أن تُحافظ على نظام الطعام، "مرتين باليوم وبوقت معين" والإكثار من السوائل لتسهيل الخروج وعدم حدوث عسر في الهضم أو إمساك.
ويُنصح بتناول كأسين من الماء على الريق يومياً.
كما يجب الخروج إلى الحمام في وقت محدد والمحافظة على نظام معين لذلك، نطلب لك الشفاء من الله والهناء.
وعليك بالحجامة وبعد الحجامة كل يوم حقنة نشاء "مرة واحدة لا مانع"
الحجامة يجب أن تكون ضمن شروطها المحددة.
انا اعاني من دوالي من الدرجة الأولى في الخصية اليسرى مما ادى إلى ضعف في عدد الحيوانات المنوية وحركتها فهل الحجامة مفيدة لهذه الحالة؟.
الحجامة لها أثر كبير في التخلص من الدوالي بشكل عام، وقد ثبت عملياً في بعض الحالات نفعها في دوالي الخصية أو الحبل المنوي. يمكن الاطلاع على حالات تمّ شفاؤها من العقم وبعضها كان يعاني من دوالي في الحبل المنوي وعقم، وذلك بتطبيقهم الحجامة بشكل صحيح.
لكن الحجامة، تكون في فصل الربيع، وذلك لأسباب هامّة. لذلك نرجو ألا تجرى قبل هذا الوقت حيث لافائدة ترجى من تطبيقها.
كما ينبغي أن تجرى في الفترة من 17 إلى 27 الشهر القمري الموافق لفصل الربيع-في البلد الذي تقطن أنت فيه.
يمكن الاطلاع على البحث التفصيلي عن الحجامة من خلال موقعنا.
ويمكن معاينة الطريقة التي تجري فيها الحجامة الصحيحة من خلال صفحة الفيديو في الموقع.
هل يجب إجراء الحجامة بالكأس ألذي يستخدم فيه النار أم يمكن إجرائها بالكؤوس الشافطة وما الفرق بينهما من الناحية العلمية؟
كؤوس الهواء باستخدام النار هي الصحيحة وهي المهيَّئة لتكون كؤوس حجامة، أولاً لأنه بالنار يحدث تعقيم كامل حتى ولو لم تستخدم أي معقم فالنار التي تشعل وتوضع بالكأس كفيلة بالتعقيم، ثانياً تحتفظ هذه الكأس بالحرارة وبأوكسيد الكربون الذين لهما دور في توسيع الأوعية الشعرية والمساعدة على إحداث احتقان دموي موضعي في مكان الحجامة، أما كأس الشفط فهي معدة فقط لعمل كؤوس هواء وغير معدة لسحب الدماء ويصعب تنظيفها وتعقيمها.
من فضلكم اشرحوا لي ما هو الضغط الشرياني وكيف يتم قياسه؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
- الضغط الشرياني هو الضغط المتولد في شرايين الدم نتيجة ضخ وجريان الدم فيها وهو ينقسم لقسمين، الأول: يدعى الضغط الأعظمي، والثاني: يدعى الضغط الأصغري، والضغط الأعظمي هو الضغط المتولد على جدران الشرايين "في الشرايين" نتيجة ضخ الدم ودورانه فيها وذلك عندما يكون القلب في حالة انقباض.
أما الأصغري: فعندما يكون القلب في حالة انبساط.
وكيف يتم قياسه هناك الكثير من المواقع تتحدث عن ذلك بالشرح المصوَّر وأظن ذلك أفضل من الشرح الذي سأشرحه لك بدون صور توضح الشرح فلذا فما عليكِ إلا أن تضع في صفحة: GOOGLE (كيف يقاس الضغط الشرياني أو قياس الضغط الشرياني) وتبحث، حتى تجدي آلاف المواقع موضحة ذلك بالصور أو بالفيديو.
الوالدة عندها ورم وعائي دموي في الكبد ومغطى الكبد كامل في علاج في الطب البديل يساعد على انخفاض حجم الورم وإذا في علاج طبي ممكن تنصحونا بمكان للعلاج رفع الله عنها ولا يصبكم مكروه؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
ننصحكم بعمل الحجامة ضمن شروطها الصحيحة أي بعد نقصان القمر من 17ـ25 رجب وهذا وقتها وهي في الاعتدال الربيع ولكن للحالة المرضية لديكم تعمل الحجامة للضرورة وإن كان عندكم في السعودية الجو حار وهي على الريق وتحت عظمتي لوح الكتف مباشرة ولا تشرب الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة فقط.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.
أنا أعاني من مرض في الجهاز المناعي "داء خلوصي بهجت" منذ سنتين (عمري الآن 26 سنة) وأنا الآن قيد العلاج وأصبحت بأفضل حال والحمد لله فهل يوجد أي مشكلة بأن أحتجم أو يتعارض مع أي دواء مع العلم أن نوع الأدوية مثبطة مناعية في هذا الوقت؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
لقد عجزت دور البحث والأكاديميات في العالم كله عن إيجاد دواء لداء خلوصي بهجت إلا تخريب الجهاز المناعي ونكون بذلك كمن يحرق أمواله الورقية ليتدفأ!
لكن النتائج الكثيرة التي حققتها جراحة الحجامة قد أذهلت الأوساط الطبية والعلمية في العالم كله وحملت الشفاء والعافية للكثيرين في شتى أنحاء العالم.
لا تتردد ولكن بشروطها العلمية الدقيقة وأوقف الدواء لأن استعمال دوائين بآن واحد قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية.
"مع تمنياتنا بالشفاء العاجل".
هل يمكن إجراء الحجامة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي B ؟. كيف أجري الحجامة وأنا من اليمن؟.
بالطبع يوجد حجامة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي بجميع أنواعها. وقد شفي الكثير منهم نهائياً من هذا المرض بعد حجامتين أو ثلاثة.
يمكن عمل الحجامة في اليمن، في الوقت المعتدل من السنة، أي في فترة الاعتدال في الطقس. ليس في الشتاء ولا في الصيف، وذلك لأسباب يمكن الاطلاع عليها من خلال البحث التفصيلي للحجامة.
كما يمكن مشاهدة المرضى الذين شفوا بالحجامة من أمراض الكبد من خلال صفحة شفاءات الحجامة/ أمراض الكبد.
أرغب بالاستفسار عن موضوع التداوي بالعلق وهل هو نافع لمرض الجيوب وأرجو من حضرتكم تبيان الكيفية لذلك والمكان المحدد، أم أن الحجامة هي الأفضل بما أنه قد اقترب موعدها جزاكم الله كل خير والسلام عليكم.
بالنسبة للعلق فقد ثبتت له فوائد عامة ويمكن أن يوضع على الصدغين وتعاد العملية مرتين أو ثلاثة مرات خلال 10 أيام. وطريقة استخدام العلق الطبي مشروحة بالتفصيل في كتاب: وداعاً لطبيب المقوقس.
والحجامة نافعة جداً في حالات الجيوب ولا مانع من استخدام العلق ريثما يحين موعد الحجامة.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نشكر الأخوة القائمين على هذا الموقع جزيل الشكر على المجهودات المبذولة.
هل صحيح أن الأدوية النفسية تحول دون إنجاح عملية الحجامة لمرضى قصر النظر وشكراً؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
لا أبداً، ولكن نحن نوصي بوقف الدواء قبل الحجامة بيوم. أما بحال الأدوية النفسية فنعلم أن بعض الأدوية لا يمكن إيقافها إلا بالتدريج.
ولكن ما يجب معرفته أن الحجامة قد تغني عن استخدام هذه الأدوية النفسية لذا نصيحتنا في هذا المجال "المريض النفسي" أن يرفق الحجامة بصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» وأن يحاول إيقاف هذه الأدوية بعد الحجامة بالتدريج، أي بتخفيف الجرعة الدوائية وتخفيف عدد المرات وعلى مدار عدة أيام حتى التوقف الكامل، وهناك الكثير من الحالات المرضية استفادت وأوقفوا الأدوية هذه... ومضادات الكآبة وغيرها من الأدوية النفسية التي اعتادوا عليها.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.
الشكر الجزيل للقائمين على هذا الصرح الشامخ وفقكم الله.
السؤال: ماذا عن الانزلاقات الغضروفية وعرق النسا هل يمكن معالجتها والشفاء منها شفاءً تاماً بالحجامة؟
من خلال الدراسة التي أجريناها والتطبيق العمل الواسع لها تبيَّن لنا أن الكثير من هذه الحالات وجدت طريقها للشفاء بالحجامة.
هل يجوز إجراء الحجامة في الأشهر الحرم؟
نعم تجوز لطالما الأشهر الحرم تأتي في أشهر الربيع أي ضمن وقت الحجامة المشروع الطبي الصحيح.
اود الاستفسار عن ما اذا كانت الحجامة تعالج داء السكري الشبابي فانا ام لطفلة تبلغ من العمر 4 سنوات اصيبت بالسكري من 5 شهور و سمعت ان الحجامة مفيدة لكنني مترددة
لا مانع من إجراء حجامة بسيطة جداً لها بحيث نستخرج أقل من 15 مل من كل جانب بكؤوس صغيرة لمرة واحدة والفائدة إن شاء الله تتحقق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكركم جزيل الشكر على ما تقدموه في هذا الموقع المبارك.
أحبتي عندي استفسار بسيط عن الحجامة فأنا شاب عندي هيموفيليا في الدم وقمت بعمل الحجامة وعندي استفسار:
ما هي الأماكن التي أستطيع القيام بها للحجامة الخاصة بالهيموفيليا وفي أي وقت وكم عدد المرات؟
وجزاكم الله خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة المدماة لها موقع واحد فقط وهو الكاهل وهو على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف، يعلَّق كأس هواء على اليمين وآخر على اليسار وتكمل عملية الحجامة كما هو مبيَّن في موقعنا.
يرجى ملاحظة مكان الحجامة الصحيحة من الموقع وملاحظة شروط الحجامة الصحيحة. وهي تجرى مرة أو مرتين في السنة في أشهر الربيع، أي أشهر الدفء وقبل اشتداد الحر بالصيف الحار.
تجرى على الريق صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم من بعد منتصف الشهر القمري (17-27) من الأشهر التي تأتي بفصل الربيع، يمكن إجراؤها مرتين، مثلاً مرة في نيسان وأخرى في أيار.
على أن تكون الحجامة بشرطات بسيطة سطحية ناعمة قليلة حيث أنك مريض ناعور فيجب أخذ الحذر من تشريطات قوية.
هل للحجامة تأثير على السرطان لأن زوجتي مريضة به
بالطبع، فالحجامة شفت الكثير من الحالات السرطانية، يمكن الاطلاع على بعضها، وهو منشور على موقعنا في صفحة شفاءات الحجامة وبالفيديو.
لكن بشرط أن تكون بالشروط الصحيحة.
الآن لا يوجد موعد للحجامة، يمكن الانتظار للخريف، وعمل الحجامة لها بالخريف، بعد منتصف الشهر القمري، بعد 17 الشهر الهجري الموافق لفصل الخريف.
في هذه الفترة الزمنية، إلى أن يحين موعد الحجامة يمكن الاستعانة بكتاب {وداعاً لطبيب المقوقس}
وعمل الطريقة الطبية الموجودة فيه، والتي هي رديفة للعلاج بالحجامة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم بارك الله فيكم على سعة صدركم وجزاكم عنا كل خير.
سؤالي هو عن موضوع الكتل الدهنية المتواجدة تحت الجلد فهي بطبيعتها لا ألم فيها ولكن منظرها مزعج فقد يصل أحياناً قطرها لـ 3 سم أحياناً أو أكبر فمن الناحية الطبية ينصح بإجراء عملية جراحية لاستئصالها نهائياً، فهل ثمة طرق بديلة عن العمل الجراحي لمعالجتها؟ أفيدونا جزيتم خيراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
إجراء الحجامة، والمشي اليومي، ولا مانع من الإكثار من شرب الماء.
الحقنة الشرجية بالنشاء (3 - 4 مرات) أسبوعياً فإن وجدت نتيجة فهذا المطلوب وإن لم تحصل على نتيجة فيمكن استئصالها بجراحة بسيطة وهذه من أبسط العمليات الجراحية وأصغرها.
لدي ضغط الدم HTA فكم هي عدد المرات التي يمكن لي الاحتجام بها جزاكم الله يا استاذ
تجريها في موعدها القادم في الربيع مرتين فقط في الأشهر التي تُجرى فيها الحجامة. وهذه الأشهر هي (مارس "آذار"- أبريل "نيسان"- مايو "أيار") وذلك حسب الحالة الصحية.
فإن لم تستقر الحالة الصحية، فننصح بأن تجريها مرة ثالثة في فصل الخريف، أي الشهر (العاشر ميلادي) تجريها مرة فقط أيضاً ، وذلك بسحب كأس واحد من الدماء من كل جهة من الكاهل.









































