تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة

يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.
وللإجابة عن هذا نقول:
إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)
أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.
قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.
أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)
وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:
الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..
وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..
أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.
إذن وفي النتيجة:
إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.
فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.
ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.
أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة
يمكن ذلك في فصل الربيع مرة واحدة وقاية أو علاجاً أو مرتين لمن استفاد منها في المرة الأولى ولم يبرأ تماماً فيمكن له أن يطبقها مرتين في شهرين متتالين (مثلاً مارس "آذار"، وأبريل "نيسان") ويمكن كحد أقصى ثلاث مرات في شهور الربيع الثلاثة المتتاليات ويمكنه أن يجري الرابعة للضرورة وبشكل مُصَغّر بفصل الخريف.
أنا أعمل الحجامة في رأسي منذ فبراير 2010 شهرياً، إن داومت على ذلك هل يوجد أي إشكال؟
فآلام رأسي تنتقل من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن إلى اليافوخ إلى القرنين كلما أعمل الحجامة في مكان ينتقل الألم إلى مكان آخر سبحان الله.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
ما تعملينه أيتها الأخت المؤمنة ليست هي الحجامة الصحيحة أبداً، والمختص بالحجامة بالعالَم الدكتور أحمد فاضل يجيبك:
الحجامة الصحيحة والدراسة العلمية الوحيدة في العالم للحجامة هي التي أجراها فريقنا الطبي وليس هناك حجامة مدماة في غير مكان الكاهل، فحجامة الرأس وغيرها كله خطأ ومضرٌ جداً، والحجامة الصحيحة هي في منطقة الكاهل عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري، فإياكِ.
يرجى الاطلاع على شروط وقوانين الحجامة الصحيحة في كتاب الحجامة (الدواء العجيب) المنشور على موقعنا.
ونصيحتنا لكِ بأن لا تعودي لإجراء الحجامة في الرأس بل احتجمي حصراً في منطقة الكاهل (حسب ما هو موضح في الموقع) ووفقاً لبقية شروط الحجامة الصحيحة، فحجامة الكاهل هي التي تعالج معظم المشاكل الصحية والأمراض.
ولا يتسع معنا الوقت لذكر أضرار الحجامات بغير مكان الكاهل وبمخالفة شروط الحجامة الصحيحة.
يمكن قراءة كتاب الحجامة والاطلاع على المعلومات كاملة من الموقع.
ارغب بالاستفسار عن موضوع التداوي بالعلق وهل هو نافع لمرض الجيوب وارجو من حضرتكم تبيان الكيفية لذلك والمكان المحدد ام ان الحجامة هي الافضل بما انه قد اقترب موعدها
بالنسبة للعلق فقد ثبتت له فوائد عامة ويمكن أن يوضع على الصدغين وتعاد العملية مرتين أو ثلاثة مرات خلال 10 أيام.
والحجامة نافعة جداً في حالات الجيوب ولا مانع من استخدام العلق ريثما يحين موعد الحجامة.
هل يجوز إجراء الحجامة في الأشهر الحرم؟
نعم تجوز لطالما الأشهر الحرم تأتي في أشهر الربيع أي ضمن وقت الحجامة المشروع الطبي الصحيح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عندي ولد عمره سبعة أشهر ويعاني من ضعف في الأعصاب بالجزء السفلي من البطن والرجلين والمثانة منذ ولادته مع أنه كان العمود الفقري من أسفل الظهر مفتوح خمس فقرات.
أفيدوني جزاكم الله ألف خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
ما نعلمه عن هذه الحالة أنها صعبة وأعراضها الضعف بالأطراف السفلية وموضوع الإطراح.
يبقى هناك مشاكل طبية ليس لها إلا العمل الجراحي وقد تبقى هذه الأعراض موجودة إن لم ينجح العمل الجراحي، وإن نجح تنخفض نسبة الأعراض.
ليس بوسعنا إلا أن ندعوك لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«داووا مرضاكم بالصدقة» والصدقة تكون على قدر حالك بما يتناسب مع حالة طفلك وتكون لأهل الاستحقاق وندعو الله لك بالصبر وعظيم الأجر وتمام الشفاء والصحة والعافية.
هل يمكن الجماع بعد إجراء الحجامة مباشرة؟
لا بل يجب عليه أن يرتاح ويفضل أن يتناول صحناً من الفتوش (سلطة خضار) وأن يأخذ قسطاً من النوم، وينتظر للمساء عندها يمكنه ذلك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي طفلة أصبح لديها نقص في السمع ووضعنا لها سماعات ولا تسمع إلا بهم وكان عمرها خمسة سنوات وهي الآن عمرها عشرة سنوات ومن ثم أختها الأصغر وكانت بنفس عمر أختها وأجريت للكبيرة حجامة خلال عامين ولكن إلى الآن وهي بنفس الحالة وهي دائماً تدعي أن يشفيها الله.
أرشدني يا سيدي إلى الدواء المناسب وأرجو يا سيدي أن تدعو لأطفالي بالشفاء ولكم جزيل الشكر والاحترام.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
لا مانع من وضع علقة طبية خلف الأذن (خلف شحمة الأذن في أسفل الأذنين) بمحاذاة شحمة الأذن وإلى الخلف ب- 2 سم تقريباً. وطريقة تطبيق العلق مبينة بكتاب "وداعاً لطببيب المقوقس" المشنور على موقعنا.
- دفع الصدقة للمستحقين الفقراء على نية الشفاء عملاً بوصية رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
مع تمنياتنا من الله لها بالشفاء العاجل.
هل أستمر بالاحتجام كما ذكرت في شرح الحالة أعلاه أم هناك ضرر صحي قد ينتج من كثرة الاحتجام؟
في ما ذكرته من ممارسة للحجامة (شهرياً) ضرر كبير على صحتك وهذا إن لم يظهر في هذه الفترة فهو يظهر عندما يتقدم بك السن، لا يجوز تطبيق الحجامة إلا في أشهر الربيع (آذار، نيسان، أيار، حزيران) وقد يكون حزيران حار فلا تمارس فيه وقد يكون آذار بارد أيضاً لا تمارس فيه. عليك أن تطبق الحجامة ضمن قوانينها الشرعية الطبية الصحية.
هذا وأحب أن أذكر لك نوعاً من الحجامة يتم بدون إخراج الدماء وهو الحجامة الجافة وهذه الحجامة عبارة عن كؤوس هواء فقط تطبق في معظم أماكن الجسم إلا بعض مناطقه "مثل الرقبة، ونقرة الرأس، وفوق الكليتين..." فهذه الحجامة لا تخضع لقانون ويمكن للشخص أن يطبقها بأي وقت كان. أما الحجامة المدماة التي هي مدار بحثنا والتي فيها يتم استئصال الدم الفاسد فلا تجرى إلا في أشهر الربيع وللضرورة بالخريف أيضاً تجرى بشكل بسيط دور واحد من الكؤوس أي كأس واحد من كل طرف تسحب من الدماء فقط، وتطبق في منطقة الكاهل وهي في أسفل لوحي الكتف عند رأس لوحي الكتف تماماً على جانبي العمود الفقري، وللرجال تجرى بعد سن العشرين عاماً وللنساء بعد الدخول في سن اليأس وبعد دخول منتصف الشهر القمري (في الربيع من 17 إلى 26) وعلى الريق حصراً. ويحظر الحليب ومشتقاته لمدة يوم واحد من الحجامة.
يعاني من ضمور خلقي في الخصيتين مع عدم وجود حيوانات منويه وبعد الخزعه تبين انه لايوجد لديه الخلايا المسؤوله عن انتاج الحيوانات المنويه هل يمكن للحجامه ان تعالج حالته؟
يمكن عمل الحجامة له. وإن شاء الله يحصل له تحسن، لأنه صراحة لم يمر علينا حالة مشابهة لهذه الحالة. يمكن الاطلاع على حالات الشفاء من العقم التي حققتها الحجامة بإذنه سبحانه وتعالى...
وبالنسبة للحجامة لا يمكن إجراؤها الآن حتى الربيع القادم الحجامة لها شروط وقوانين فهي تجرى في الربيع حصراً، وضمن غيرها من الشروط الدقيقة.
كما أنّ للأدوية وللمعالجات الطبية قوانين وأنظمة دقيقة فللحجامة شروط بدونها لا يمكن أن تنجح عملية الحجامة.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
أجرينا حجامة لمريض بالناعور والحمد لله إلتأمت الجروح وتجلط الدم إلأ أن كمية الدم الخارجة منه كانت بسيطة جدا لا تجاور ال10ملم فهل الكمبة الخارجة تدل على نسبة المرض ام انه لم تتجمع كمية من الدم لان المريض كان قد عمل حجامة خلال الشهر الماضي ولكن ليس في منطقة الكاهل إنما في أماكن أخرى وهل الحجامات التي قام بها على منطقة الظهر لها دخل بنقص كمية الدم الخارجة منه من منطقة الكاهل أم أن الحجامة التي تم عملها على منطقة الكاهل لم تنفع
التشريطات السطحية كانت خفيفة جداً وهذا بسبب أنك حذر جداً ولديك خوف من حالة الناعور، لذا لا مانع من اعادة الحجامة الشهر هذا بموعدها المناسب مع تشريطات أعمق قليلاً ويمكن زيادة عددها في ساحة الاحتقان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكركم جزيل الشكر على ما تقدموه في هذا الموقع المبارك.
أحبتي عندي استفسار بسيط عن الحجامة فأنا شاب عندي هيموفيليا في الدم وقمت بعمل الحجامة وعندي استفسار:
ما هي الأماكن التي أستطيع القيام بها للحجامة الخاصة بالهيموفيليا وفي أي وقت وكم عدد المرات؟
وجزاكم الله خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة المدماة لها موقع واحد فقط وهو الكاهل وهو على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف، يعلَّق كأس هواء على اليمين وآخر على اليسار وتكمل عملية الحجامة كما هو مبيَّن في موقعنا.
يرجى ملاحظة مكان الحجامة الصحيحة من الموقع وملاحظة شروط الحجامة الصحيحة. وهي تجرى مرة أو مرتين في السنة في أشهر الربيع، أي أشهر الدفء وقبل اشتداد الحر بالصيف الحار.
تجرى على الريق صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم من بعد منتصف الشهر القمري (17-27) من الأشهر التي تأتي بفصل الربيع، يمكن إجراؤها مرتين، مثلاً مرة في نيسان وأخرى في أيار.
على أن تكون الحجامة بشرطات بسيطة سطحية ناعمة قليلة حيث أنك مريض ناعور فيجب أخذ الحذر من تشريطات قوية.
إذا مرض الإنسان مرضاً مستعصياً لا دواء له ولم يترك شيء إلا وفعله من حجامة إلى حقنة النشاء إلى شربة الخروع إلى الصدقة الدائمة إلى تطبيق أوامر الله تعالى بكل معنى الكلمة ولم يبرئ من مرضه فماذا عليه أن يفعل أرجوكم أرشدوني وشكراً لصدقكم الكبير.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يوجد أمر مخالف لم يهجره ويتركه المرء فلْيفكِّر ليعرف المخالفة ويزيلها هنا التوبة الصادقة لا بدّ منها عندها تفيده الحجامة وحقنة النشاء والصدقة وينال رضاء الله ورسوله ﷺ.
الأصل ترك المنكر بالكلية.
أعاني من مرض السكري و تنميل بالاصابع و أود عمل حجامه.
بالنسبة للحجامة فإنّ لها موعد سنوي محدد، وهي تجرى في فترة الاعتدال من السنة، يمكن الاطلاع على قوانين الحجامة من خلال صفحة الحجامة على موقعنا.
وبغير هذه القوانين، نحن لا نجري الحجامة، لأنها لن تكون نافعة.
الوالدة عندها ورم وعائي دموي مغطي الكبد بالكامل عملت حجامة قبل أسبوعين وتحسنت قليلاً لكن الآن أصبحت تشعر بانبعاث حرارة من مخارج الجسم واللسان كما تنفَّخ جسمها ثم عاد طبيعي ولكن الحرارة لم تتوقف هل هذا من أثر الحجامة رغم أنها قامت بالحجامة وفق الشروط الصحيحة؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
لا ليس من أثر الحجامة أبداً.
بل الحجامة تُخفِّف هذه الأعراض إن كانت ضمن شروطها.
- عليك بإجراء الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء "فهي تزيل أعراض الحرارة هذه والتنفُّخ" حسب أصولها المذكورة بكتاب وداعاً لطبيب المقوقس.
- ثم بعد مدة أسبوع يمكن أخذ شربة زيت الخروع.
- وتعاد الحجامة وفق شروطها الصحيحة المذكورة ضمن موقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره في الشهر الأول والثاني من الأشهر الميلادية القادمة بعد منتصف الشهر القمري.
الشكر الجزيل للقائمين على هذا الصرح الشامخ وفقكم الله.
السؤال: ماذا عن الانزلاقات الغضروفية وعرق النسا هل يمكن معالجتها والشفاء منها شفاءً تاماً بالحجامة؟
من خلال الدراسة التي أجريناها والتطبيق العمل الواسع لها تبيَّن لنا أن الكثير من هذه الحالات وجدت طريقها للشفاء بالحجامة.
هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.
أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.
- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة
هل يجوز أجراء الحجامة للأعشى؟.
بالنسبة للحجامة فهي تجرى بجميع الحالات المرضية، ولا أضرار جانبية لها، بل ينبغي على كل إنسان بلغ من العمر 20 عاماً أن يقوم بالحجامة الصحيحة، وبالشروط الصحيحة، يمكن الاطلاع عليها من خلال موقعنا.
الحجامة سنة نبوية، وتجرى أيضاً للوقاية، والوقاية خير من العلاج.
لا يوجد حالات مرضية لا يمكن إجراء الحجامة فيها.
تجرى للأعشى ولكن ليس الآن أوان عمل الحجامة، بل تجرى في الربيع من كل سنة، وبعد السابع عشر من الشهر القمري.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة ملتزمة بالحجاب أعاني من تساقط شعر رأسي. أفيدوني جزاكم الله كل خير.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
إذا كنتِ ممن يغسلن رأسهن كثيراً فقللي عدد مرات الغسيل، فمثلاً بالأسبوع مرتين يكفي.
استخدمي صابون غار أصلي بدل كل الأنواع الأخرى من الشامبوهات وغيره من الصوابين.
خذي زيت سمك "2-3" حبات يومياً، زيت سمك أصلي وليس الأنواع الصينية التي تباع عند الباعة.
استخدمي مشاطه مناسبة متفرقة الأسنان وليست كثيفة الأسنان لكي يسهل تمشيط الشعر. وأمشطيه عندما يكون رطباً قليلاً.
وموضوع التساقط عندما يكون ضمن حدود معينة بسيطة لا خوف منه مطلقاً، فكل إنسان يتساقط ويتبدل شعره بشكل دوري، على كلٍّ حاولي الالتزام بالنصائح الواردة وإن شاء الله تزول المشكلة وادفعي صدقة لمستحقيها على نية الشفاء. «داووا مرضاكم في الصدقة».
هل تنفع الحجامة في علاج القرنية المخروطية وإذا كان هناك علاج فما هي مواضع الحجامة؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تنفع من كل داء إن شاء الله.
- القرنية المخروطية طبياً ليس لها علاج إلا العدسات اللاصقة، أو في حالات مستعصية العمل الجراحي.
- فما عليك إلا أن تُجري الحجامة ضمن شروطها الصحيحة والمثابرة عليها سنوياً وإن شاء الله تستفيد.
وموضع الحجامة الوحيد هو منطقة الكاهل: أي عند أسفل لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري "يرجى الرجوع إلى كتاب (الدواء العجيب) للعلامة محمد أمين شيخو". وعليك بالصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة» وتكون الصدقة بحسب الإمكان لمستحق.
- ولا مانع من تعليق علقتين "علقة على كلٍّ من الصدغين" من العلق الطبي عند خبير بتعليق العلق وهي بسيطة وسهلة، إن لم يتم الشفاء الكامل.








































