أبحاث علميةالحجامة

تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة

يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.


وللإجابة عن هذا نقول:

إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية  الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)

أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.

قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.
أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)


وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:

الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..

وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..


أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.

إذن وفي النتيجة:

إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.
فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.

ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.

أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

هل يشترط في الذي يقوم بالحجامة ان يكون طبيبا ام يمكن ان يتعلمها اي احد


يمكن أن يتعلمها أي إنسان لكن ضمن أصولها وقوانينها الصحيحة. والأطباء لا علم لهم بها لأنّ الحجامة علاج إلهي، فقد احتجم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بالحجامة. والعلاجات الطبية كلها من علوم البشر لذلك، الحجامة العلاج الإلهي نجح في معالجة الأمراض المستعصية على البشرية وحضارتها، وباقي العلوم كلها فشلت في معالجة هذه الأمراض، كالسرطان والناعور والقلب وغيره..

كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً.
تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة:
فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.

وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.

هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.


المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك.
أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو).
أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو مرض التوحُّد وما هو علاجه إذا كان المصاب طفل؟
وشكراً لصدقكم الكبير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
مرض يصيب الأطفال حيث ينغلق الطفل على نفسه ولا يتواصل ولا يندمج مع زملائه، وغالباً ما يكون لديه صعوبة في النطق ويستخدم لغة الإشارة بكثرة.
يظهر غالباً في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل نتيجة اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ (ويستمر) ليصبح هناك ضعف في نمو المخ الطبيعي في الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل، ويظهر من الطفل سلوك متكرر بصورة غير طبيعية كأن يحرك يديه مرفرفاً بشكل متكرر أو يهز بجسمه بشكل متكرر.
وممكن إذا ما وضع أمام ظرف ليتعامل فيه مع الناس فيبدر منه ردود فعل غير معتادة وقد تجد الطفل مثلاً يتبنى لعبة واحدة يهتم بها مثل (دمية ما) ويترك بقية الألعاب نهائياً ولا يلعب بغيرها ويقاوم من يريد أن يغير له هذه الدمية بلعبة أخرى.
أو قد يظهر من الطفل سلوك عدواني تجاه الآخرين. أو تجاه نفسه (يضرب رأسه بالحائط مثلاً)


العلاج:
1- الصدقة من الأهل على نية الشفاء. «داووا مرضاكم بالصدقة».
2- الحجامة له وهي على قدر سِنّه تحت إشراف خبير حجامة. ضمن شروط الحجامة الصحيحة المبينة على الموقع.
3- يلقى على عاتق الأم والأب مسؤولية التعامل مع هذا الطفل المصاب وتطوير النطق لديه وتدريبه على النطق الصحيح والتعابير الصحيحة وربط الكلمات بمعانيها الصحيحة، ومحاولة دمج الطفل ببقية أفراد الأسرة.
- ونحن المسلمين هناك أمر هام هي أن توجِّه الطفل للصلاة وكيفية أدائها، وترسيخ محبة الله في نفسه، عندما تتكلم له عن الله تعالى وعن فضله علينا في خلقنا وفي النعم التي يرزقنا من طعام، شراب، حواس...وهكذا محاولة لتنمية فكر الطفل وربطه بالصلة مع الله والله الشافي يشفيه.
- لفت الطفل لما حوله من آيات سماء... قمر.. شمس...محاولة لتنمية الفكر وآلة الدماغ وحتى لا تبقى منغلقة على فكرة واحدة.
- قراءة القصص للطفل طبعاً القصص التي تهذِّب الطباع وتدعو للفضيلة والخُلق العالي (كقصص العلامة محمد أمين شيخو قدس سره عندما كان صغيراً) ومحاولة إشراكه في القصة...هكذا حتى تنمو فيه آلية الفهم والنطق والتواصل.
محاولة بناء صداقة مع (الأم الأب) الصديقين له.

السلام عليكم وبارك الله بعلمائنا الأجلاء لو سمحتم لدي طفل عمره [12] عاماً يعاني من التلعثم في الكلام وعجزت عن معالجته بشتى الطرق فهل أجد عندكم حلاً من روائع مكنونات عالمنا الجليل العلّامة محمد أمين شيخو قدّس الله سره؟


أولاً: عليك بالصدقة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ألا داووا مرضاكم بالصدقة): ويجب أن تكون الصدقة لأناس مستحقين محتاجين وبشرط ليس لديهم محرمات فيستعملون أموالك بما لا يرضي الله. وأنت مسؤول عن هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله فيما اكتسبه وأين أنفقه).
إذن أول شيء وأول علاج هو الصدقة وهي على قدر استطاعتك المادية ولأناس محتاجين {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا..} سورة البقرة: الآية (286).

ثانياً: عندكم في السعودية الآن فصل اعتدال الحرارة أو في الشهر الأول وهو فصل الحجامة، فعليك بالحجامة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الحجامة تنفع من كل داء) ، (خير ما تداويتم به الحجامة) ولكن احذر الحجامة الخاطئة، حيث عندكم  في السعودية يخطئون في عمل الحجامة، فإذا أردت لابنك الفائدة والنفع فأجري له الحجامة وفق قوانينها الدقيقة والتي بينها فضيلة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره.
وبما أن عمره 12 عام فكمية الدم التي تؤخذ منه قليلة بمقدار دور واحدة لا أكثر أي من كل طرف على جانبي العامود الفقري وتحت لوح الكتف مباشرة كأس حجامة واحد فقط لا غير.

وإياك وكؤوس الضغط الحديثة، فهذه لا تنفع. والكؤوس الزجاجية القديمة المستعملة والتي تتم باستخدام حرق الورقة بداخلها هذه هي المفيدة. إذن احذر الأخطاء المرتكبة لكي تجني الفائدة المرجوة من عملية الحجامة، ولكي ينطق الله ولدك. واحذر يا أخي أنهم يقومون بالسعودية بالحجامة غير الصحيحة تقريباً جميعاً فلا تقلدهم.

أعاني من ارتفاع نسبة الهيموجلوبين وكرات الدم الحمراء في الدم والكولسترول مما يعتبر عبء على القلب مما أدى إلى قلة التروية الدموية لأجزاء الجسم وأعاني من التنميل في الأطراف لدرجة استيقاظ من النوم ووخز في جميع أنحاء الجسم.
أرجو معرفة الأماكن التي يمكن عمل الحجامة عليها في حالتي وعدد مرات الحجامة.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحجامة حصراً في منطقة الكاهل "عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري".
ويمكن الإسراع بها وإجراؤها في هذا الشهر، حيث تبدأ من 17 إلى 26 جماد الأولى. "هذا في سورية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط".
ولا مانع من إعادتها أيضاً بالخريف الشهر العاشر. أو الحادي عشر الميلادي بما يتوافق مع 17ـ26 الشهر القمري، وهذا خاص بك لحالتك المرضية التي تعاني منها.
وعليك بالحمية عن الدسم نوعاً ما والمشي قدر الإمكان يومياً إن استطعت.

هل تفيد الحجامة في علاج Nystagmus لدى طفلة عمرها 6 سنوات؟
وما هي المواضع إذا كان الجواب نعم؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم تفيد بإذن الله. ولا مانع من إجراء الحجامة في الربيع القادم بشهر آذار أو نيسان حسب التقويم القمري الموافق ما بين 17- 25 الشهر القمري الذي يصادف الشهر القمري في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، بسحب كمية دم ما يعادل فنجان من القهوة من اليمين وآخر من اليسار أي المجموع أقل من خمسين (مل) من الدم، وتجرى الحجامة حسب قوانينها الصحيحة المبينة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم، وتجرى في منطقة الكاهل أي على جانبي العمود الفقري أدنى لوحي الكتف، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» بأن تدفع صدقة على قدر الحال لفقير مستحق على نية الشفاء.

والمعلوم أن مرض ابنتك على الغالب وراثي، وقد عالجت الحجامة الكثير من الأمراض الوراثية، فندعو الله أن تعود لابنتك صحة عينيها بعد تطبيق الحجامة على يد متخصصة ودفع الصدقة.
وإذا أحببت فهناك في مصر مراكز حجامة تجري الحجامة الصحيحة ممكن أن أرشدك على عنوانها، وننصحك بأن تكون الحجامة عندهم لأنهم يتقيدون بشروط الحجامة الصحيحة.

وبعد إجراء الحجامة يرجى أن تخبرنا بالنتائج حيث هناك بعض الإرشادات الأخرى.

أنا فتاة ابلغ من العمر 29 عاما غير متزوجة أعاني من آلام في الرأس منذ حوالي أكثر من عشر سنوات ويكون الألم في الجهة اليسرى من الرأس ذهبت لأكثر من طبيب وأجريت مفراس لراسي وتحاليل للهرمونات والمبايض وفحص للبصر والجيوب الأنفية لعل أجد دواء لحالتي التي أتعبتني علما أن الم راسي مستمر ليلا ونهارا فنصحوني بإجراء الحجامة.
سؤالي هو هل بإمكاني إجراء الحجامة في هذا العمر علما بأنني حصلت على معلومة بان الحجامة يجب أن تجرى للمرأة بعد سن اليأس؟ علما بأنني غير متزوجة.


بالنسبة للحجامة فإنّ موعدها السنوي هو الربيع. لذا فالآن لا يمكن إجراء الحجامة، وإن أجريت فلن يكون هناك أي نتيجة!.
بالنسبة للحجامة فهي مجدية جدّاً لمن يعاني من الشقيقة، أو الصداع المزمن في الرأس ونسبة الشفاء في هذه الحالات أكثر من 95 %. وإن شاء الله ستكون نهاية هذا الألم، بواسطة الحجامة.
العمل الآن:
1- ننصح بتأجيل الحجامة إلى فصل الخريف وهو الفصل المشابه لفصل الربيع من حيث درجات الحرارة. وتتم الحجامة في الشهر الميلادي العاشر، شهر تشرين الأول. وذلك بعد منتصف الشهر القمري، بعد 17 هجري.
2- من جهة ثانية: في هذه الفترة  الزمنية التي ينبغي انتظارها ريثما يأتي موعد الحجامة ننصح بما يلي:
- الاطلاع على كتاب وداعا لطبيب المقوقس، حيث يمكن لكم تحميل الكتاب الإلكتروني من موقعنا، والاطلاع عليه.
- يوجد في الكتاب طرق علاجية أخرى رديفة للحجامة، كالتداوي بشرب زيت الخروع، أو حقنة معلق النشاء، أو العلق الطبي.
كيفية تطبيق هذه العلاجات:
1- يمكن عمل حقنتين نشاء، وتكون الحقنة على الريق أو بعد الطعام بعدة ساعات،...
لا نريد إطالة الشرح فهو موجود في الكتاب المذكور.
وتكرر العلمية أيضاً عدة مرات على فترات زمنية متفاوتة، كل عدة ساعات، إذا لمست فائدة إلى حدّ ما، وتكرار الحقنة عدة مرات ليس له أي آثار جانبية. على ألا تزاد كمية النشاء في الحقنة.
2- يمكن بعدها بفترة زمنية ليست طويلة، أو بنفس اليوم، إن رغبتم شرب زجاجتين من زيت الخروع، المتوفر بالصيدليات. حسب الطريقة المذكورة في الكتاب المشار إليه سابقاً.
3- إذا بقي الألم، يمكن وضع {علق طبي} في الجانب الأيسر من الرأس. مكان الألم، أو في منطقة الصدغ. حسب الطريقة المشروحة بالتفصيل في الكتاب.
هذا وإنّ العلق الطبي يعتبر حجامة مصغرة.

ما هو علاج ضغط العين المرتفع؟ وهل الحجامة تفيد في ذلك؟ وهل هي علاج شافي أم مؤقت لهذا المرض؟ وشكراً لكم.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تعتبر الحجامة علاج لارتفاع ضغط العين وبإذن الله تفيد فائدة كبيرة على أن تطبَّق ضمن أصولها العلمية الصحيحة المذكورة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
ولا مانع من إجراء الحجامة في نقصان القمر (17 - 27) من الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من اليمين وآخر من اليسار فقط، وينتظر موعدها الصحيح في الربيع القادم عندها تعمل حجامة كاملة بسحب ثلاث كؤوس من اليمين وثلاث من الشمال.
والآن يمكن أن تطبق علقتين من العلق الطبي علقة على كل صدغ من الصدغين (الصدغ هو المنطقة التي تقع خلف العين مباشرة) ولقد حدثت فائدة كبيرة في علاج ضغط العين المرتفع لمن تعالجوا بالعلق على يد خبير بتعليق العلق الطبي.
ولا تنسى حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء للفقراء المستحقين.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

أماكن الحجامة في جسم الإنسان وأوقاتها وشروطها.
أنا صيدلاني ولي من أكثر من 5 سنوات متابع للأبحاث والدراسات عن الحجامة وأقول لك يوجد اختلافات بمواقع التحجيم واتفاق بأحد المتفق عليه مثلاً الأخدعين والكاهل.
الرجاء التحديد حسب ما ورد سيد الأمة من المكان والزمان والوضعية "الجلوس" والصيام ونوعية الحجامة من رطبة أو جافة؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة نوعين: الرطبة (المدماة) والجافة.
الحجامة المدماة: والتي فيها الوقاية والشفاء من معظم الأمراض والتي قام بحثنا عليها. وبحثنا في كل المواقع التي تُذكر عن الحجامة كالأخدعين وفي القدم وفي الرأس وعلى الكاهل فما وجدنا من خلال الدراسة التي قام بها أكثر من 25 أستاذ ودكتور في الطب البشري والطب المخبري من كبار الأطباء في سوريا والشرق الأوسط فكان منطقة الكاهل هي المنطقة الوحيدة للحجامة (المدماة) والتي من خلالها يتم فلترة الدم وتنقيته من كل شوائبه وذلك بعد مراعاة بقية الشروط الأخرى من الزمان (بعد منتصف الشهر القمري 17ـ27) وفي فصل الربيع في شهري نيسان أيار.
- وعلى الريق صباحاً من بعد النوم الليلي.
- وللرجال من سن 21 وما فوق، والنساء بعد سن اليأس (إلا من بعض الاستثناءات لهذين الشرطين عمر الرجال والنساء) ويمنع بعد الحجامة وليوم كامل الحليب ومشتقاته.

وكانت النتائج السريرية والمخبرية تشير إلى أن منطقة الكاهل "وهي المنطقة التي في الظهر على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف" هي المنطقة الوحيدة للحجامة المدماة، وهي المنطقة الآمنة جداً ولا خطر من التشريطات الجلدية فيها ولا خطر من أي التهابات فيها، وقمنا بحجامة آلاف مرضى السكري ولم ينشأ عن ذلك أدنى التهاب أو أذية جلدية.

وكذلك مرضى الهيموفيليا ضمن حجامة خاصة من حيث التشريطات ودقتها وبساطتها فكذلك لم تنشأ مضاعفات في مكان التشريطات أو استمرار نزيف بل كل النتائج السريرية والمخبرية كانت ممتازة.
فلقد كان رسول الله ﷺ يحتجم في الكاهل هذه الحجامة المدماة ويقول: «من هراق هذه الدماء، فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ لشيء» أبو داوود في السنن في كتاب الطب 4/195 باب موضع الحجامة رقم (2859). فهي وقاية وعلاج من السنة للسنة مرة أو مرتين في فصل الربيع.

الحجامات الأخرى كلها جافة والحجامة الجافة تساعد في تخفيف الألم وممكن تطبيقها في أماكن مختلفة من الجسم في موضع الألم بدهن المنطقة بزيت الزيتون ثم توضع كؤوس الحجامة 2 - 3 دقيقة وإزالتها والتدليك مكانها. وهي تزيل الألم موضعياً... فهذه ليس فيها تشريط للجلد ولا إخراج دم بل فقط كؤوس هواء.

والدي تعرَّض لجلطة دماغية وبعدها يشعر بألم بأسفل الظهر وبعد شهرين تعرَّض لجلطة صغيرة بشريان القلب وألم الظهر زاد هل تصلح له الحجامة؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
طبعاً تصلح الحجامة ولا دواء شافي إلا الحجامة لقوله ﷺ: «الحجامة تنفع من كل داء» والآن تبدأ الحجامة من 17 حتى 25 رجب وقتها وبشروطها الصحيحة على الريق وتحت عظمتي لوح الكتف مباشرة ولا تشرب الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة فقط.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.

أود أن أعرف مدى فعالية الحجامة لمرضى ضعف النظر الناتج من زواج الاقارب. حيث ان النظر ضعيف جدا و مصحوب بعمى الالوان وحساسية للضوء.


طالما أفادت الحجامة في الأمراض الوراثية، كالناعور والسكري الوراثي وحمض البول الوراثي، وتعتبر مشاكل زواج الأقارب المرضية كالأمراض الوراثية، فهي نتيجة مورثات تحمل صفة مرضية تتواجد في الأب والأم فتتحد في الولد لتعطي الصفة المرضية، إذن إن شاء الله الحجامة تفيد في هذا الموضوع فهي طب نبوي. لكن ضمن شروط الحجامة الصحيحة، يرجى مراعاتها.
لاسيما إذا ترافقت مع صدقة على نية الشفاء تأسياً بقوله صلى الله عليه وسلم: {داووا مرضاكم بالصدقة}. رواه الطبراني والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم بارك الله فيكم على سعة صدركم وجزاكم عنا كل خير.
سؤالي هو عن موضوع الكتل الدهنية المتواجدة تحت الجلد فهي بطبيعتها لا ألم فيها ولكن منظرها مزعج فقد يصل أحياناً قطرها لـ 3 سم أحياناً أو أكبر فمن الناحية الطبية ينصح بإجراء عملية جراحية لاستئصالها نهائياً، فهل ثمة طرق بديلة عن العمل الجراحي لمعالجتها؟ أفيدونا جزيتم خيراً.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
إجراء الحجامة، والمشي اليومي، ولا مانع من الإكثار من شرب الماء.
الحقنة الشرجية بالنشاء (3 - 4 مرات) أسبوعياً فإن وجدت نتيجة فهذا المطلوب وإن لم تحصل على نتيجة فيمكن استئصالها بجراحة بسيطة وهذه من أبسط العمليات الجراحية وأصغرها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً على هذا الموقع: أصاب أخي مرض التصلب اللويحي وهو مرض له علاقة بالمناعة مما أدى لتأذي عصب العين اليمنى وكما هو معلوم أن الطب عاجز عن شفاء هذا المرض.
الرجاء أيضاً تأويل الرؤيا التالية: عندما أصيب أخي بهذا المرض رأيته بالرؤيا أقرأ له الفاتحة واستغرقت وقتاً طويلاً بقراءتها وأنا أبكي ثم قرأت له آية الكرسي ثم قربته مني وإذا بي أشعر وكأنه فتحة كبيرة في رأسه.
وشكراً لكم.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
«ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء» عليك بالحجامة الصحيحة بشروطها التامة التي بيَّنها العلامة الكبير محمد أمين شيخو قدس سره، وبإذن الله سيُشفى أخوك ولا بكاء ولا ما يحزنون، تفاءل بالخير الآن بإذن الله بالحجامة الصحيحة تجده ولكم بإذن الله الشفاء والصحة والبهجة.
وللحجامة تجربة شفائية جيدة مع هذه الحالة المرضية، هناك حالات شفيت تماماً وهناك حالات كان التحسُّن ملحوظاً، فلذلك عليكم بتطبيق الحجامة ضمن شروطها الصحيحة:
بأن تكون صباحاً على الريق من بعد النوم.
وأن تجرى في منطقة الكاهل أعلى الظهر عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري. وبعد نقصان القمر (17 - 27) من الشهر القمري، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
الحجامة في الربيع (أبريل "نيسان" - مايو "أيار") أما الآن تعمل له حجامة (للضرورة) في نقصان القمر من الشهر الهجري القادم بسحب كأس دم واحد من كل جانب.

ثم تعاد الحجامة في الربيع القادم ضمن شروطها النظامية وتسحب كمية الدم المناسبة 3 كؤوس من كل جانب.
ولا ننسَ حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفعوا صدقة لفقراء مستحقين على نية الشفاء.
وإن شاء الله تعالى يكون ممن يستفيدون كل الفائدة من الحجامة ويكون نصيبه الشفاء الكامل التام.

ما هو الموضع الصحيح في الجسم لإجراء الحجامة؟


الكاهل: وهي منطقة عند رأسي لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري تطبق كأسان في هذه المنطقة وتكرر كؤوس الهواء ثلاث مرات لمدة 3 دقيقة لكل منهما ثم يسحب من نفس المكانين الدم بعد إجراء التشريطات السطحية. تسحب الكمية المطلوب سحبها من الدم.

السلام عليكم هل يستطيع المريض عمل الحجامة باي وقت فأختي الكبيرة تعاني من عدة أمراض نفسية كالقلق والتوتر والاكتئاب والخوف....فهل تستطيع عمل الحجامة في هذا الشهر شهر اب او ايلول فهي تتتعالج من مرضها النفسي منذ 8 سنوات ولم تتحسن أرجو الرد ولكم جزيل الشكر


ممكن أن تجرى الحجامة في الشهر العاشر، ويمكن للمريض والمضطر إجراء حجامة مبسطة في أي وقت من السنة مع الالتزام بكافة الشروط عدا عن موضوع فصل الربيع، أي على الريق ومن بعد النوم وبعد 17 قمري وحتى 27 ....إلخ.
ومن الفصول المحبذة للمضطرين والذين لا يستطيعون الانتظار لفصل الربيع هناك فصل الخريف أي الشهر العاشر والحادي عشر

أود الاستفسار عن حجامة المرأة، وشكرا لكم


بالنسبة لحجامة المرأة فهي تكون بعد سن اليأس، إلا في حالات المرض المزمن، فيمكن إجراء عملية الحجامة لها وبشكل جزئي، أي لايسحب كمية كبيرة من الدم منها، فقط كأسين من منطقة الكاهل (كأس من اليمين وكأس من اليسار).

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى