أبحاث علميةالحجامة

تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة

يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.

وللإجابة عن هذا نقول:


إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية  الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)

أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.

قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.

أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)

وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:


الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..

وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..

أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.

إذن وفي النتيجة:

إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.

فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.

ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.


أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

 هل تبطل الحجامة الوضوء؟


نعم لذا عليه أن يجدد وضوءه، وإن حصل إغماء وهذا نادر جداً جداً فيتطلب ذلك منه الغسل.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

أنا أعمل الحجامة في رأسي منذ فبراير 2010 شهرياً، إن داومت على ذلك هل يوجد أي إشكال؟
فآلام رأسي تنتقل من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن إلى اليافوخ إلى القرنين كلما أعمل الحجامة في مكان ينتقل الألم إلى مكان آخر سبحان الله.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
ما تعملينه أيتها الأخت المؤمنة ليست هي الحجامة الصحيحة أبداً، والمختص بالحجامة بالعالَم الدكتور أحمد فاضل يجيبك:
الحجامة الصحيحة والدراسة العلمية الوحيدة في العالم للحجامة هي التي أجراها فريقنا الطبي وليس هناك حجامة مدماة في غير مكان الكاهل، فحجامة الرأس وغيرها كله خطأ ومضرٌ جداً، والحجامة الصحيحة هي في منطقة الكاهل عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري، فإياكِ.
يرجى الاطلاع على شروط وقوانين الحجامة الصحيحة في كتاب الحجامة (الدواء العجيب) المنشور على موقعنا.
ونصيحتنا لكِ بأن لا تعودي لإجراء الحجامة في الرأس بل احتجمي حصراً في منطقة الكاهل (حسب ما هو موضح في الموقع) ووفقاً لبقية شروط الحجامة الصحيحة، فحجامة الكاهل هي التي تعالج معظم المشاكل الصحية والأمراض.
ولا يتسع معنا الوقت لذكر أضرار الحجامات بغير مكان الكاهل وبمخالفة شروط الحجامة الصحيحة.
يمكن قراءة كتاب الحجامة والاطلاع على المعلومات كاملة من الموقع.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أعاني من التهاب في اللثة؟
أفيدوني وجزاكم الله كل خير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين ـ
عليكِ عمل حقنة شرجية كل يوم لمدة 3ـ4 أيام.
وفي حال وجود فضلات طعام متكلسة على الأسنان عليك بإزالتها عند طبيبة الأسنان، فهذه تترسب نتيجة إهمال تنظيف الأسنان.
وتستعملي أيضاً دواء مضمضة تحضريه من أي صيدلية ذو تركيب علمي اسمه (كلور هيكسيدين)، فهو معقم للثة ومطهر ويخفف من الالتهاب اللثوي، يستعمل من 3ـ4 يومياً بعد التفريش اللطيف للأسنان.
وأيضاً بإمكانك استعمال الماء والملح بشكل مستمر فهو يطهر ويساعد على الشفاء، بحيث تضعي ملعقة صغيرة من الملح في نصف كأس كبيرة من الماء وتتغرغري بها حتى تنتهي.
وعلى الغالب 3ـ5 أيام تشفى بإذن الله إذا طبقتي الوارد ذكره.

أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة


بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.

يوجد ثلاث بقع بيض عندي في كيس الخصيتين أسفل القضيب وذهبت الي طبيب أمراض جلديه قال أنه بهاق وصعب علاجه وهما موجودين من فتره  وأنا أريد أعمل حجامه لها فهل يوجد ومتي علاجهما بالحجامه.


لا شك أن الحجامة تنفع لكل داء والنفع من 1% إلى 100% أي من التحسن إلى الشفاء وهي لا شك وقاية ومن الواجب كوقاية وحفاظ على نشاط الجسم ونشاط فعالياته الحيوية الحفاظ عليها سنوياً كل سنة مرة في وقتها النظامي ((يرجى مراجعة شروط الحجامة على موقعنا)).
ولذا تنتظر حتى يحل موعدها في السنة القادمة وتنفذ الحجامة ضمن شروطها وإن شاء الله سوف تستفيد منها لما تعانية فهناك نتائج ممتازة في حال الأمراض الجلدية وحالتك لم يحصل أن تم معالجة مثلها من قبل فلعلها تكون لك شفاء.

لدى أخي طفل صغير عمره سنتين متأخر في السمع وكان يشكو من احتقان في غشاء الطبل ويتوقع أن لديه مشكلة عصبية فهل لديكم نصح لنا؟
وجزاكم الله عنا كل خير.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
على الغالب مشكلته ليست عصبية إنما بسبب الالتهاب والاحتقان الكائن في الأذن الوسطى، فهو الذي يسبب مفرزات تسد القناة الداخلية للأذن وتمنع تهوية الأذن مما يفاقم المشكلة وتتطور لنقصٍ في السمع.
من الممكن أن تعطيه ملعقة طعام من زيت الخروع ومن ثم في اليوم الثاني تعمل له حقن شرجية بالماء الفاتر المحلول فيه قليل من النشاء كما هو مبين في "كتاب وداعاً لطبيب المقوقس" في موقعنا، حيث التعليمات لشربة زيت الخروع والحقنة الشرجية موضَّحة بالتفصيل.
ولا تنسَ حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة لفقير مستحق على نية الشفاء.
على الغالب بإذن الله يعود للمريض سمعه بمجرَّد تمَّ السيطرة على الالتهاب فعليك بمراقبة حالته جيداً، ونتمنى له من الله الشفاء العاجل.

هل أستمر بالاحتجام كما ذكرت في شرح الحالة أعلاه أم هناك ضرر صحي قد ينتج من كثرة الاحتجام؟


في ما ذكرته من ممارسة للحجامة (شهرياً) ضرر كبير على صحتك وهذا إن لم يظهر في هذه الفترة فهو يظهر عندما يتقدم بك السن، لا يجوز تطبيق الحجامة إلا في أشهر الربيع (آذار، نيسان، أيار، حزيران) وقد يكون حزيران حار فلا تمارس فيه وقد يكون آذار بارد أيضاً لا تمارس فيه. عليك أن تطبق الحجامة ضمن قوانينها الشرعية الطبية الصحية.
هذا وأحب أن أذكر لك نوعاً من الحجامة يتم بدون إخراج الدماء وهو الحجامة الجافة وهذه الحجامة عبارة عن كؤوس هواء فقط تطبق في معظم أماكن الجسم إلا بعض مناطقه "مثل الرقبة، ونقرة الرأس، وفوق الكليتين..." فهذه الحجامة لا تخضع لقانون ويمكن للشخص أن يطبقها بأي وقت كان. أما الحجامة المدماة التي هي مدار بحثنا والتي فيها يتم استئصال الدم الفاسد فلا تجرى إلا في أشهر الربيع وللضرورة بالخريف أيضاً تجرى بشكل بسيط دور واحد من الكؤوس أي كأس واحد من كل طرف تسحب من الدماء فقط، وتطبق في منطقة الكاهل وهي في أسفل لوحي الكتف عند رأس لوحي الكتف تماماً على جانبي العمود الفقري، وللرجال تجرى بعد سن العشرين عاماً وللنساء بعد الدخول في سن اليأس وبعد دخول منتصف الشهر القمري (في الربيع من 17 إلى 26) وعلى الريق حصراً. ويحظر الحليب ومشتقاته لمدة يوم واحد من الحجامة.

ماهو تاثير الحجامه علي الاصم الصغير ذو خمسة سنوات


يمكن إجراء حجامة بسيطة للصغير بقدر كأس واحد من كل طرف من منطقتي الحجامة على جانبي العمود الفقري بما لا تتجاوز الكمية المسحوبة بالكأس الواحد 20 سم فالمجموع لا يتجاوز 40 سم فقط أي كمية أقل من فنجان قهوة من كل جانب قد يستفيد الطفل من الحجامة إذا كانت الأذية نتيجة حادثة أدت لإصابة عصبية أو لإصابة مركز السمع في الدماغ أو لأذية أذنية التهابية أي إن لم تكن نتيجة تشويه خلقي في بنية الأذن .... إلخ.
وعلى كل لن تضرّه ضمن ماذكرت من كمية دم مسحوبة وضمن شروط الحجامة. وعليك بالصدقة لقول رسول الله {صلى الله عليه وسلم}: "داووا مرضاكم بالصدقة" والله سبحانه وتعالى هو الشافي.
ولا بأس من تعليق كؤوس هواء كل أسبوع مرتين في موقع الحجامة لمدة شهر، يُعلّق الكأسين لمدة دقيقتين ثم تنزع لمدة دقيقتين ثم تعاد لمدة دقيقتين بعد دهن مكان الكأس على الجلد بزيت الزيتون.

هل تستطيع النساء ان تقوم بعمل الحجامة


بالنسبة للنساء، يمكن لهن تطبيق الحجامة على أنفسهن، وذلك بعد سن اليأس، لأن للنساء قبل ذلك مصرف طبيعي، الدورة الشهرية، وفيها يتخلص جسمهن مما فيه من دماء غير مرغوب بها.
ويمكن لهن إجراء الحجامة في حالة إصابتهن بالأمراض المزمنة، والخطيرة، ففي هذه الحالة يمكن أن تجري المرأة الحجامة بشكل جزئي، وذلك بكأسين من الدماء فقط، كأس من كل جانب من منطقة الكاهل.

إذا مرض الإنسان مرضاً مستعصياً لا دواء له ولم يترك شيء إلا وفعله من حجامة إلى حقنة النشاء إلى شربة الخروع إلى الصدقة الدائمة إلى تطبيق أوامر الله تعالى بكل معنى الكلمة ولم يبرئ من مرضه فماذا عليه أن يفعل أرجوكم أرشدوني وشكراً لصدقكم الكبير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يوجد أمر مخالف لم يهجره ويتركه المرء فلْيفكِّر ليعرف المخالفة ويزيلها هنا التوبة الصادقة لا بدّ منها عندها تفيده الحجامة وحقنة النشاء والصدقة وينال رضاء الله ورسوله ﷺ.
الأصل ترك المنكر بالكلية.

السلام عليكم
شكراً على هذا الموقع الممتاز الذي أثلج صدورنا ورسَّخ الكثير من المعلومات بخصوص الحجامة وهو المصدر لي في حالي قطع الشك باليقين.
الموضوع: عندنا حالة جلطة دماغية من شهر مستقرة ولكن الجانب الأيمن ما زال يأخذ العلاجات الدوائية والطبيعية.
معلومات عن المريض:
الجنس: أنثى. العمر: 64. الحالة قبل الجلطة الدماغية: حمى قبلها بيومين، آلام في الظهر "منذ مدة طويلة"، دوالي "منذ مدة طويلة"، احتمال وجود ضغط.
الحالة بعد الجلطة الدماغية: بتاريخ 2/1/2001.
جلطة دماغية في الجانب الأيمن، ضغط.
سؤالي هو:
1- متى يفضَّل عمل الحجامة في حالة الحجامة في حالة الجلطة الدماغية "النصف الأيمن"؟
2- هل يمكن الاستمرار في أخذ الأدوية المتعلقة بالجلطة الدماغية مع عمل الحجامة؟
لقد سألنا ذلك لأطباء فقالوا يمكن أن يحدث نزيف لو عمل الحجامة مع أخذ الأدوية المرتبطة بالحجامة ولكني لم أرتح لهذه الإجابة، فأحببت أن أسأل الخبراء في هذه الأمور، فإن أهل مكة أدرى بشعابها. وشكراً لكم.


يمكن إجراء الحجامة في وقتها الطبيعي النظامي في الإمارات العربية وكان يفترض أن تجرى بالشهر الأول والثاني (كانون الثاني – شباط)، ولكن لطالما لم تُجْرَ في هذين الشهرين الماضيين يمكن أن تجرى في الشهر الثالث بما يوافق 17 إلى 26 من الشهر القمري، بسحب كأس دم واحد من على الكاهل من جهة اليمين والآخر من جهة اليسار، ثم تعاد في الشهر الذي يليه أيضاً بما يوافق 17 إلى 26 من الشهر القمري "هجري" صباحاً وعلى الريق وبعد نوم جيد ويمنع تناول الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة.

ولا تجرى الحجامة إلا على الكاهل عند أسفل لوحي الكتف مباشرة على جانبي العمود الفقري...

وليوقف من الأدوية فقط المميعة "الدواء المميع" قبل الحجامة بيومين أو ثلاثة أيام، ثم يعاد استخدامه، وذلك بعد الحجامة بثلاثة إلى أربعة أيام، فلا مانع من العود له إن احتجتم واضطررتم إليه.
ونرجو الله لكم الشفاء التام وعدم الاحتياج.

سؤال طبي في حالة أرهقت الأطباء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم شكراً كثيراً على ما تقدموه للأمة الإسلامية والعالم أجمع.
سؤالي بخصوص زوجة أخي:
إنها تعاني من مغص مستمر تزداد شدته من وقت لآخر ولا ينقطع عنها أبداً، وقد شخَّص الأطباء بأن حالتها حالة حمى البحر المتوسط، وقد تم إجراء كل التحاليل والعينات الباثولوجية، والحمد لله تم التأكد من عدم وجود أورام في أي مكان، مع العلم أنها تبلغ من العمر 43 سنة وقد عملت الزائدة الدودية، وكانت تعاني من فتق، وقد تم تركيب شبكة لها وقال لها الأطباء بعد عناء أن حمى البحر المتوسط تسبب التهاب في الغشاء البرتوني للبطن وليس له علاج إلا المسكنات، والمسكنات لا تفعل أي شيء معها، وأحياناً تصاب بنوبات إسهال حادة مع مغص شديد.
أفيدونا يرحمكم الله.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- عليها بالمداومة على الحقن الشرجية بماء النشاء الفاتر كلما اشتدت الأعراض أو الآلام، وعند ارتفاع درجة الحرارة يستعان بالحقنة الشرجية.
- وكل سنة يعمل لها حجامة في فصل الربيع ضمن أصولها الصحيحة المبينة بموقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره.

للإطلاع على قوانين الحجامة يرجى الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.

ملاحظة:
- تخفف من المسكنات قدر الإمكان، لأن كثرة تناولها تؤذي المعدة والكليتين والكبد.
- ولا بأس بطب الأعشاب لمعالجة المغص كمغلي الكمون أو النعنع.
- عند وجود إسهال ترفع كمية النشاء للحقنة الشرجية المضافة لضعف الكمية.

سيدي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة ومنذ صغري ملتزمة بالحجاب المبين بدلالة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره ومنذ عام أنا أعاني من تأخير في الدورة الشهرية أحياناً تتأخر علي عشرة أيام وأحياناً تتأخر شهر والآن متأخرة شهرين وقد استعملت الصدقة التي أوصى بها رسول الله ﷺ ولكن لم أصل لأي نتيجة وأنا خائفة جداً جداً أرجو توجيهاتكم الكريمة لي يا سيدي الفاضل ولكم مني جزيل الشكر والامتنان وشكراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
قبل موعد الدورة الشهرية (النظري) بأسبوع يتم الإكثار من شرب الماء والسوائل والحركة "المشي ضمن المنزل" وليكن مع التمارين الرياضية الخفيفة.
ويتم الإكثار من شرب مغلي القرفة المحلَّى بقليل من السكر يومياً (2 - 3 كوب) وأكل بعض التمرات يومياً.

وبعد انتهاء رمضان تُجرى الحجامة في (17 - 25) من الشهر القمري "شوال" صباحاً باكراً على الريق بعد النوم على الظهر عند أدنى لوحي الكتف بسحب مقدار أكثر من نصف كأس بقليل من اليمين وكذا من اليسار. ويرجى إخبارنا بالنتيجة سلباً أم إيجاباً ليتم التوجيه بتوصية ثانية.
وللعلم هذا الأمر يحصل بنسبة لا بأس بها بين النساء فلا داعي للخوف "من عدم انتظام الدورة".

هل يجوز أجراء الحجامة للأعشى؟.


بالنسبة للحجامة فهي تجرى بجميع الحالات المرضية، ولا أضرار جانبية لها، بل ينبغي على كل إنسان بلغ من العمر 20 عاماً أن يقوم بالحجامة الصحيحة، وبالشروط الصحيحة، يمكن الاطلاع عليها من خلال موقعنا.
الحجامة سنة نبوية، وتجرى أيضاً للوقاية، والوقاية خير من العلاج.
لا يوجد حالات مرضية لا يمكن إجراء الحجامة فيها.
تجرى للأعشى ولكن ليس الآن أوان عمل الحجامة، بل تجرى في الربيع من كل سنة، وبعد السابع عشر من الشهر القمري.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً على هذا الموقع: أصاب أخي مرض التصلب اللويحي وهو مرض له علاقة بالمناعة مما أدى لتأذي عصب العين اليمنى وكما هو معلوم أن الطب عاجز عن شفاء هذا المرض.
الرجاء أيضاً تأويل الرؤيا التالية: عندما أصيب أخي بهذا المرض رأيته بالرؤيا أقرأ له الفاتحة واستغرقت وقتاً طويلاً بقراءتها وأنا أبكي ثم قرأت له آية الكرسي ثم قربته مني وإذا بي أشعر وكأنه فتحة كبيرة في رأسه.
وشكراً لكم.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
«ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء» عليك بالحجامة الصحيحة بشروطها التامة التي بيَّنها العلامة الكبير محمد أمين شيخو قدس سره، وبإذن الله سيُشفى أخوك ولا بكاء ولا ما يحزنون، تفاءل بالخير الآن بإذن الله بالحجامة الصحيحة تجده ولكم بإذن الله الشفاء والصحة والبهجة.
وللحجامة تجربة شفائية جيدة مع هذه الحالة المرضية، هناك حالات شفيت تماماً وهناك حالات كان التحسُّن ملحوظاً، فلذلك عليكم بتطبيق الحجامة ضمن شروطها الصحيحة:
بأن تكون صباحاً على الريق من بعد النوم.
وأن تجرى في منطقة الكاهل أعلى الظهر عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري. وبعد نقصان القمر (17 - 27) من الشهر القمري، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
الحجامة في الربيع (أبريل "نيسان" - مايو "أيار") أما الآن تعمل له حجامة (للضرورة) في نقصان القمر من الشهر الهجري القادم بسحب كأس دم واحد من كل جانب.

ثم تعاد الحجامة في الربيع القادم ضمن شروطها النظامية وتسحب كمية الدم المناسبة 3 كؤوس من كل جانب.
ولا ننسَ حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفعوا صدقة لفقراء مستحقين على نية الشفاء.
وإن شاء الله تعالى يكون ممن يستفيدون كل الفائدة من الحجامة ويكون نصيبه الشفاء الكامل التام.

الشكر الجزيل للقائمين على هذا الصرح الشامخ وفقكم الله.
السؤال: ماذا عن الانزلاقات الغضروفية وعرق النسا هل يمكن معالجتها والشفاء منها شفاءً تاماً بالحجامة؟


من خلال الدراسة التي أجريناها والتطبيق العمل الواسع لها تبيَّن لنا أن الكثير من هذه الحالات وجدت طريقها للشفاء بالحجامة.

الوالدة عندها ورم وعائي دموي في الكبد ومغطى الكبد كامل في علاج في الطب البديل يساعد على انخفاض حجم الورم وإذا في علاج طبي ممكن تنصحونا بمكان للعلاج رفع الله عنها ولا يصبكم مكروه؟


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
ننصحكم بعمل الحجامة ضمن شروطها الصحيحة أي بعد نقصان القمر من 17ـ25 رجب وهذا وقتها وهي في الاعتدال الربيع ولكن للحالة المرضية لديكم تعمل الحجامة للضرورة وإن كان عندكم في السعودية الجو حار وهي على الريق وتحت عظمتي لوح الكتف مباشرة ولا تشرب الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة فقط.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.

اعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم منذ 5 سنوات  فهل لديكم علاج  لهذا  المرض.


ننصحك أخي الكريم بالاحتجام، فالاحتجام هو خير ما تداوى به الناس. كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. والحجامة لها قوانين وشروط يمكن لكم الاطلاع عليها من البحث التفصيلي للحجامة على موقعنا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة ولم تمضِ السنة على زواجي، وإنني أعاني من آلام في أسفل البطن من الجهة اليمنى عندما يقترب موعد العادة الشهرية ويمتد الألم لمدة أسبوع إلى أن يقترب موعدها وأمرض، ولا أدري ماذا أفعل؟
مع أنني أحاول تطبيق وصاياكم بالإكثار من السوائل والمشي بالبيت قدر الإمكان، وإنني أستخدم حقن النشاء لكن الألم يسكن لفترة قصيرة ومن ثم يعود من جديد، ولا أدري ماذا أفعل من الألم، وإنها أحيانا تتأخر لمدة يوم أو يومين أو أربعة أيام وبعدها أمرض.
أرجو نصحكم وتوجيهاتكم الكريمة وجزاكم الله خير الجزاء.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
قد تكون هذه الحالة تكيُّس بالمبيض.
أو قد يكون الأمر طبيعي وهي حالة التبييض، هذه الحالة عادة تكون فيها ألم وخزي بالمكان الذي أشرت له وهو المبيض، لكن بالعادة أنها تكون لمدة يوم - يومين ليس أكثر.
أما إن امتدت فترة طويلة من كل شهر فقد يكون ذلك نتيجة تكيس بالمبيض. هذا قد يدوم شهوراً ثم يختفي المرض"2-4" شهور.

ثم هل احتجمتِ؟ إن لم تحتجمي، فاحتجمي ضمن شروطها وادفعي صدقة على نية الشفاء.
وبعد انقضاء "2-3" شهور وبقيت الأعراض فممكن أن تراجعي مختصة طبيبة نسائية لتقدر حالتك. وهذا الأمر راجع إليك فحالات كثيرة شفيت بعد انقضاء شهور عدة.

اطلع على المزيد من الأسئلة

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى