أبحاث علميةالحجامة

تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة

يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.


وللإجابة عن هذا نقول:

إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية  الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)

أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.

قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.
أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)


وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:

الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..

وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..


أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.

إذن وفي النتيجة:

إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.
فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.

ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.

أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.


المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك. أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو). أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.

زوجتي لديها حساسية شديدة تجاه عطورات او بعض الأكلات، يسبب لها سعال مستمر خصوصاً فى الليل، وبدأت الأعراض لديها من ثلاث سنين.
و سؤالي الحجامة تطبق لها فى أي فصل وشهر ويوم.
وللعلم نعيش فى بلد جوه حار نسبياً في معظم الشهور


يمكن تطبيق الحجامة لديكم في فصل الاعتدال من السنة. وهو المرحلة الانتقالية بين فصل الشتاء والصيف. وقد يكون في البلاد الحارة الفترة التي تأتي بعد فصل الحر حيث تكون فترة اعتدال قليلة الحر.
لدينا في سوريا تكون فصول الاعتدال في السنة هي الشهور التالية: (إبريل-مايو) وأحياناً (يونيو).
في السعودية مثلاً يكون الاعتدال في الطقس لديهم في الشهر الأول والثاني من السنة أي شهر (يناير وفبراير). بعد ذلك لايمكن تطبيق الحجامة لديهم.
في السودان كذلك طقس يماثل تقريباً الطقس في السعودية. فيمكن إجراءها إذا كان الجو معتدلاً في أول العام القادم.
من جهة ثانية نود الإشارة إلى أن المرأة لا تجرى لها الحجامة إلا بعد أن تكون قد تجاوزت سن اليأس. ولذلك أسباب يمكن الاطلاع عليها من الموقع أو من خلال كتاب الحجامة.
وفي حالة كانت المرأة تعاني من أمراض مزمنة صعبة، كالسرطان أو القلب أو الربو أو حتى الحساسية، فيمكن إجراء الحجامة لها ضمن شروطها الصحيحة.
ولكن في هذه الحالة يجب أن يأخذ من المرأة كأس دماء واحد من كل جانب، أي تكون الحجامة جزئية لها، وبإذن الله يكون فيها الشفاء.
بالمناسبة الحجامة لها تأثير كبير على الأمراض الربوية أو التحسسية. يمكن مشاهدة العديد من الحالات التي شفيت والحمد لله بالحجامة من خلال صفحة شفاءات الحجامة، قسم الأمراض التنفسية.

هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.

- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة

السلام عليكم أرجو منكم التكرم بإفادتي في علاج ابني حيث أن عمره سنتان ونصف ولا يستطيع الوقوف أو المشي ولكنه الحمد لله ذكي جداً ويتكلم ويحبو على مقعدته وكل أطرافه تتحرك ولكن منطقة الوسط عنده ضعيفة ولا يستطيع أيضاً الزحف لأن يديه لا تحمله ولا يسند بهما حيث قال الأطباء أنه يعاني من حالة شلل دماغي نتيجة لنقص الأكسجين أثناء الولادة "قيصرية" ولكنها الحمد لله بالنسبة لما رأيناه من حالات حالة بسيطة نسبياً وقمت بعمل حجامة له مع دكتور مصري زائر بعجمان وقام بعملها في رأسه على شكل ثمانية بادعاء أنها المراكز المسؤولة عن الحركة فأرجو إفادتي بارك الله فيكم هل من علاج ترونه أو تنصحوني به علماً بأننا نقوم بعمل بعض تمارين العلاج الطبيعي وأنه يوجد تحسن نسبي بفضل الله وفي انتظار ردكم الكريم.


أخانا الكريم:
ثابر على التمارين الطبيعية حتى يأتي موعد الحجامة، وإيّاك أن تعيد مثل الحجامة التي أجريتها على ابنك لأنها ليست حجامة بل عملية قتل لابنك، وإنها ليست من الحجامة الصحيحة في شيء، ولكن اقتصر الآن على المعالجة الطبيعية التي تقوم بها إلى أن يأتي موعد الحجامة الصحيحة.

أما الحجامة التي أجريتها فليست أبداً بحجامة ولكنها عملية قتل والله أنجى ابنك منها،و في المثل العامي: (مو كل مرة بتسلم الجرة).

والآن مضى وقت إجراء الحجامة الصحيحة وفي آذار من العام المقبل إن شاء الله. اتصل بنا نجري لابنك عملية الحجامة الصحيحة، وإن شاء الله تكون شافية وناجحة بشرط أن تتصل هاتفياً بنا وتطبق الحجامة الصحيحة حسب إرشاداتنا لك ولولا أن لولدك أجل لقضى عليه هذا الطبيب الذي يدعي العلم بالحجامة وهو يجهلها تماماً. إياك أن تجري الحجامة إلا عن طريقنا وفي وقتها، نرشدك بإذن الله إلى الصحيح والله يقول: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ..} سورة الإسراء: الآية (31): أي لا تجرِ الحجامة إلا بشروطها حصراً كما نبينها لك.

ومع احترامنا للأطباء فإن الأطباء يستقون علمهم من الغرب والحجامة علاج إلۤهي ودواء إلۤهي وهم للحجامة يجهلون فلا تخاطر بحياة ابنك أبداً، لكي لا تفقده ولكنّ أوانها لم يأن الآن، فاتصل بنا بأوانها نرشدك لما فيه خيرك وشفاء ابنك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا.
رزقني الله بطفلة لديها تشوه بقدميها بحالة شق قدم يوجد اصبعين فقط في كل قدم وعمرها شهرين ونصف فهل تجدي الحجامة معها نفعا لتحفيز أمشاط القدمين لعمل اصابع او تعديل التشوه علما بأنني ذهبت بها لطبيب عظام اوصاني بعمل عمليه جراحيه لخياطة جلد الشق وازالة العظام التي ليس لها نفع في الحركة مع الحفاظ على عظام مشط القدم كاملة لمساعدتها على الحركة الطبيعية بلا اي تعديل لحالة الاصابع وهو طبيب كبير (د هشام عبد الغني -استشاري بطب القاهرة لجراحة العظام وزميل كلية بإنجلترا او جمعية لا اذكر ومن اكبر المتخصصين بهذا المجال) واوصاني بعمل تلك العملية قبل بلوغها الشهر السابع أي في السادس حتى تستطيع إكمال أطوارها العمرية بطبيعية من زحف ومشي وإلى ذلك بلا عائق فهل يمكن أن تفيد الحجامة وتجدي معها الآن حتى إن لم يحدث نقوم بعمل العملية الجراحية بدون تأخير...
أما بالنسبة لي فأنا أعاني من شقيقة من صغري وعمري 30 عاما ومصاب بارتفاع ضغط الدم ويرتفع الضغط لمعدلات تذهل من يقيس لي الضغط آخر مرة 192/129 وبعد دقيقتين أعدت القياس فكان 156/120 وقد أجريت الحجامة منذ ثلاث سنوات ولكن بدون التزام بالمواعيد أو الأماكن كما أوضحتم عبر موقعكم أو عبر الفيلم التسجيلي وأحسست بالتحسن فترة وأبعدت الدواء وأوقفته ثم عاودني الارتفاع بعد الزواج وكشفت مرارا عند أطباء حتى أنني أجري التحاليل فيخبروني أنها مثالية تماما ونصحوني بالذهاب لطبيب نفسي والله وأنا إنسان عادي ضغوطاتي عادية جدا كأي إنسان وأصبت بحساسية والآن توجد آلام بصدري وظهري فبماذا تنصحوني أثابكم الله وأجرى الخير على أيديكم وجعل ذلك بميزان حسناتكم ..
وشكرا أرجو سرعة الرد لحالة طفلتي.. دمتم بصحة وعافية.


الأخ فوزي:
بالنسبة للطفلة لك أن تجري لها الحجامة بعد نقصان القمر مع مراعاة مقدرا الدم المأخوذ أي يأخذ منها الدم بمقدار "كشتبان الخياطة الذي يدخل في الإصبع" من كل جانب توضع الكؤوس الصغيرة تحت العظمتين (لوحي الكتف) تماماً وهذا قبل أن ترضع يومها.

أما بالنسبة لك يا أخي محمد فوزي فلا مانع أن تجري عملية الحجامة وهذه حالة خاصة واستثنائية وذلك بعد نقصان القمر ولكن بشرط أن تأخذ كمية قليلة كأس من اليمين وكأس من اليسار ذلك حتى يؤون أوان الحجامة عندها تجري عملية الحجامة كاملة وتأخذ كمية دم أكثر وبشكل نظامي بعدد /4 أو 6/ كؤوس وذلك بالربيع فقط أما الآن يجب أن تكون كمية الدم قليلة، أي بالكأسين بقدر نصف كأس من الدم المشفوط بالعادة وذلك لديك أنت يا رجل.

والأفضل تتبعها بصدقة عادية على نية الشفاء لكلٍ منكمنا صدقة؛ على أن بناشر الكتب (عبد القادر يحيى الشهير بالديراني) وذلك قبل عملية التشطيب.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نشكر الأخوة القائمين على هذا الموقع جزيل الشكر على المجهودات المبذولة.
هل صحيح أن الأدوية النفسية تحول دون إنجاح عملية الحجامة لمرضى قصر النظر وشكراً؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
لا أبداً، ولكن نحن نوصي بوقف الدواء قبل الحجامة بيوم. أما بحال الأدوية النفسية فنعلم أن بعض الأدوية لا يمكن إيقافها إلا بالتدريج.
ولكن ما يجب معرفته أن الحجامة قد تغني عن استخدام هذه الأدوية النفسية لذا نصيحتنا في هذا المجال "المريض النفسي" أن يرفق الحجامة بصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» وأن يحاول إيقاف هذه الأدوية بعد الحجامة بالتدريج، أي بتخفيف الجرعة الدوائية وتخفيف عدد المرات وعلى مدار عدة أيام حتى التوقف الكامل، وهناك الكثير من الحالات المرضية استفادت وأوقفوا الأدوية هذه... ومضادات الكآبة وغيرها من الأدوية النفسية التي اعتادوا عليها.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

ما هو الفصل المفضل لأجراء الحجامة؟


فصل الربيع كما ذكرت لك من قبل وهذا نسبي من بلد لآخر أي الفصل الذي يسبق دخول الحر القوي. ويمكن أن تطبق بالخريف وبشكل بسيط لمن اضطر لمرض ما.

السلام عليكم
سيدي الكريم ذهبت إلى طبيب العيون بسبب ضعف النظر فقال لي أن عيني اليسرى فيها كسل وظيفي وليس لها دواء فلجأت إلى الحجامة وإلى العلق وإلى الخروع فلم أستفد، وأحس أنها تضعف بسرعة، أفيدوني جزاكم الله أحسن الجزاء.


لم يأن الأوان ومتى آن الأوان طاب المبتلى.
فتِّش عن سلوكك وأخطائك وأصلحها فإن صلح سيرك غيّر الله لك وضعك وجعل من مرضك شفاءً، فليس الدواء هو الذي يغيِّر، إنما أنت الذي تغيِّر سيرك فيغيِّر الله ما بك: {..إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..} سورة الرعد: الآية (11).

ولا بأس من قطر زيت الخروع في العين. لعل الله يشفيها ويعافيها.

لا يوجد سبب إلا ووراءه مسبب، فلماذا بعث الله لك هذا المرض أنت أعرف بنفسك التجئ إلى ربك بصدق لعله يريك السبب، ومتى أزلته انقلب المرض صحة وعافية وربّما تؤمن فيجعل لك في قلبك نوراً ويكون لك هذا المرض محركاً وباعثاً للشفاء القلبي والجسدي إذا أصلحت سيرك وسلوكك وأنت أدرى بنفسك: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ، وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} سورة القيامة: الآية (14-15).

فالتجئ بصدق إلى الله ليريك عيبك فتتوب توبة نصوحة فيتجلى الله عليك ويصلح لك قلبك، فإذا صلح القلب صلح الجسم وصلحت النفس، وكان هذا سبباً لتحوِّل المرء إلى طريق الحق والجنة والسعادة: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ..}! يا أخي لا تقل لي ليس لي عيب، فالذي لا عيب له هو النبي، فإن كنت نبياً قلنا لا عيب لك، فكلنا لسنا من تحت المنخل، ونحن ندعو لك من قلوبنا بالشفاء والطهور، أي: الشفاء الجسمي والقلبي وتصبح من أهل السعادة بالدارين فالعلاج يأتي لمن يرجى شفاؤه ونجاته.

اعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم منذ 5 سنوات  فهل لديكم علاج  لهذا  المرض.


ننصحك أخي الكريم بالاحتجام، فالاحتجام هو خير ما تداوى به الناس. كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. والحجامة لها قوانين وشروط يمكن لكم الاطلاع عليها من البحث التفصيلي للحجامة على موقعنا.

أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة


بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.

الوالدة عندها ورم وعائي دموي مغطي الكبد بالكامل عملت حجامة قبل أسبوعين وتحسنت قليلاً لكن الآن أصبحت تشعر بانبعاث حرارة من مخارج الجسم واللسان كما تنفَّخ جسمها ثم عاد طبيعي ولكن الحرارة لم تتوقف هل هذا من أثر الحجامة رغم أنها قامت بالحجامة وفق الشروط الصحيحة؟


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
لا ليس من أثر الحجامة أبداً.
بل الحجامة تُخفِّف هذه الأعراض إن كانت ضمن شروطها.
- عليك بإجراء الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء "فهي تزيل أعراض الحرارة هذه والتنفُّخ" حسب أصولها المذكورة بكتاب وداعاً لطبيب المقوقس.
- ثم بعد مدة أسبوع يمكن أخذ شربة زيت الخروع.
- وتعاد الحجامة وفق شروطها الصحيحة المذكورة ضمن موقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره في الشهر الأول والثاني من الأشهر الميلادية القادمة بعد منتصف الشهر القمري.

من فضلكم اشرحوا لي ما هو الضغط الشرياني وكيف يتم قياسه؟


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
- الضغط الشرياني هو الضغط المتولد في شرايين الدم نتيجة ضخ وجريان الدم فيها وهو ينقسم لقسمين، الأول: يدعى الضغط الأعظمي، والثاني: يدعى الضغط الأصغري، والضغط الأعظمي هو الضغط المتولد على جدران الشرايين "في الشرايين" نتيجة ضخ الدم ودورانه فيها وذلك عندما يكون القلب في حالة انقباض.
أما الأصغري: فعندما يكون القلب في حالة انبساط.

وكيف يتم قياسه هناك الكثير من المواقع تتحدث عن ذلك بالشرح المصوَّر وأظن ذلك أفضل من الشرح الذي سأشرحه لك بدون صور توضح الشرح فلذا فما عليكِ إلا أن تضع في صفحة: GOOGLE (كيف يقاس الضغط الشرياني أو قياس الضغط الشرياني) وتبحث، حتى تجدي آلاف المواقع موضحة ذلك بالصور أو بالفيديو.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم سيدي الفاضل وجزاكم الله وعلامتنا العظيم ما أنتم أهله.
سيدي إني أشكو من دوار يصيبني أحيانا من أذني مع صفير متواصل فيها قيل أنه (دوار دهليزي) أرجو يا سيدي أن تنصحني أي الوصايا النبوية تفيدني أكثر العلق أم الخروع أم حقنة النشاء؟
ولكم يا سيدي بالغ الشكر والتقدير.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
لا مانع من شربة زيت خروع مباشرة. وإجراء الحقنة الشرجية بعد يوم من شرب الخروع والاستمرار بالحقنة كل يوم واحدة لمدة عدة أيام. والصدقة على نية الشفاء.
وإن لم تحدث استفادة عندها تلجأ لوضع علقة وراء الأذن مباشرة توازياً مع شحمة الأذن على العظمة التي خلف الأذن.

أماكن الحجامة في جسم الإنسان وأوقاتها وشروطها.
أنا صيدلاني ولي من أكثر من 5 سنوات متابع للأبحاث والدراسات عن الحجامة وأقول لك يوجد اختلافات بمواقع التحجيم واتفاق بأحد المتفق عليه مثلاً الأخدعين والكاهل.
الرجاء التحديد حسب ما ورد سيد الأمة من المكان والزمان والوضعية "الجلوس" والصيام ونوعية الحجامة من رطبة أو جافة؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة نوعين: الرطبة (المدماة) والجافة.
الحجامة المدماة: والتي فيها الوقاية والشفاء من معظم الأمراض والتي قام بحثنا عليها. وبحثنا في كل المواقع التي تُذكر عن الحجامة كالأخدعين وفي القدم وفي الرأس وعلى الكاهل فما وجدنا من خلال الدراسة التي قام بها أكثر من 25 أستاذ ودكتور في الطب البشري والطب المخبري من كبار الأطباء في سوريا والشرق الأوسط فكان منطقة الكاهل هي المنطقة الوحيدة للحجامة (المدماة) والتي من خلالها يتم فلترة الدم وتنقيته من كل شوائبه وذلك بعد مراعاة بقية الشروط الأخرى من الزمان (بعد منتصف الشهر القمري 17ـ27) وفي فصل الربيع في شهري نيسان أيار.
- وعلى الريق صباحاً من بعد النوم الليلي.
- وللرجال من سن 21 وما فوق، والنساء بعد سن اليأس (إلا من بعض الاستثناءات لهذين الشرطين عمر الرجال والنساء) ويمنع بعد الحجامة وليوم كامل الحليب ومشتقاته.

وكانت النتائج السريرية والمخبرية تشير إلى أن منطقة الكاهل "وهي المنطقة التي في الظهر على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف" هي المنطقة الوحيدة للحجامة المدماة، وهي المنطقة الآمنة جداً ولا خطر من التشريطات الجلدية فيها ولا خطر من أي التهابات فيها، وقمنا بحجامة آلاف مرضى السكري ولم ينشأ عن ذلك أدنى التهاب أو أذية جلدية.

وكذلك مرضى الهيموفيليا ضمن حجامة خاصة من حيث التشريطات ودقتها وبساطتها فكذلك لم تنشأ مضاعفات في مكان التشريطات أو استمرار نزيف بل كل النتائج السريرية والمخبرية كانت ممتازة.
فلقد كان رسول الله ﷺ يحتجم في الكاهل هذه الحجامة المدماة ويقول: «من هراق هذه الدماء، فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ لشيء» أبو داوود في السنن في كتاب الطب 4/195 باب موضع الحجامة رقم (2859). فهي وقاية وعلاج من السنة للسنة مرة أو مرتين في فصل الربيع.

الحجامات الأخرى كلها جافة والحجامة الجافة تساعد في تخفيف الألم وممكن تطبيقها في أماكن مختلفة من الجسم في موضع الألم بدهن المنطقة بزيت الزيتون ثم توضع كؤوس الحجامة 2 - 3 دقيقة وإزالتها والتدليك مكانها. وهي تزيل الألم موضعياً... فهذه ليس فيها تشريط للجلد ولا إخراج دم بل فقط كؤوس هواء.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً نود أن نشكركم على هذا الموقع الخير ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية أما بعد سيدي الكريم:
أصبت منذ صغري بداء الزلاق (سوء امتصاص الأمعاء) وذهبت إلى الكثير من الأطباء ولم ألقى أي نتيجة سوى الحمية الطويلة المدى وبدون أمل حتى أحد الأطباء قال لي أن هذا الداء ليس له دواء (وما أصعب العيش يا سيدي بعد فقدان الأمل ولكن أملي بالله وبكم كبير) ولقد سمعت يا سيدي كثيراً عنكم وعن أعمالكم الطيبة ونصائحكم الطبية النبوية مثل الحجامة وزيت الخروع وحقنة النشاء سؤالنا لحضرتكم يا سيدي هو أي من هذه الدرر أفضل شيء لأستخدمه مع العلم أن عمري 19 سنة وأمد الله بعمركم الغالي.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة الآن بموسمها، فعليك بالحجامة بعد نزول القمر من جمادى الثانية، الحجامة الصحيحة ضمن شروطها الدقيقة.
يمكن الاطلاع على "شروط الحجامة" من كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس الله سرّه.

سؤال طبي في حالة أرهقت الأطباء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم شكراً كثيراً على ما تقدموه للأمة الإسلامية والعالم أجمع.
سؤالي بخصوص زوجة أخي:
إنها تعاني من مغص مستمر تزداد شدته من وقت لآخر ولا ينقطع عنها أبداً، وقد شخَّص الأطباء بأن حالتها حالة حمى البحر المتوسط، وقد تم إجراء كل التحاليل والعينات الباثولوجية، والحمد لله تم التأكد من عدم وجود أورام في أي مكان، مع العلم أنها تبلغ من العمر 43 سنة وقد عملت الزائدة الدودية، وكانت تعاني من فتق، وقد تم تركيب شبكة لها وقال لها الأطباء بعد عناء أن حمى البحر المتوسط تسبب التهاب في الغشاء البرتوني للبطن وليس له علاج إلا المسكنات، والمسكنات لا تفعل أي شيء معها، وأحياناً تصاب بنوبات إسهال حادة مع مغص شديد.
أفيدونا يرحمكم الله.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- عليها بالمداومة على الحقن الشرجية بماء النشاء الفاتر كلما اشتدت الأعراض أو الآلام، وعند ارتفاع درجة الحرارة يستعان بالحقنة الشرجية.
- وكل سنة يعمل لها حجامة في فصل الربيع ضمن أصولها الصحيحة المبينة بموقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره.

للإطلاع على قوانين الحجامة يرجى الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.

ملاحظة:
- تخفف من المسكنات قدر الإمكان، لأن كثرة تناولها تؤذي المعدة والكليتين والكبد.
- ولا بأس بطب الأعشاب لمعالجة المغص كمغلي الكمون أو النعنع.
- عند وجود إسهال ترفع كمية النشاء للحقنة الشرجية المضافة لضعف الكمية.

أود أن أعرف مدى فعالية الحجامة لمرضى ضعف النظر الناتج من زواج الاقارب. حيث ان النظر ضعيف جدا و مصحوب بعمى الالوان وحساسية للضوء.


طالما أفادت الحجامة في الأمراض الوراثية، كالناعور والسكري الوراثي وحمض البول الوراثي، وتعتبر مشاكل زواج الأقارب المرضية كالأمراض الوراثية، فهي نتيجة مورثات تحمل صفة مرضية تتواجد في الأب والأم فتتحد في الولد لتعطي الصفة المرضية، إذن إن شاء الله الحجامة تفيد في هذا الموضوع فهي طب نبوي. لكن ضمن شروط الحجامة الصحيحة، يرجى مراعاتها.
لاسيما إذا ترافقت مع صدقة على نية الشفاء تأسياً بقوله صلى الله عليه وسلم: {داووا مرضاكم بالصدقة}. رواه الطبراني والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود

انا شاب عمري 33 عام متزوج منذ اربع سنوات اصبت بالالتهاب الكبد عند طريق الام كونها حامل للمرض هل للحجامة ان تشفيني ؟


عليك يا أخي بالإسراع بعمل الحجامة، فالتهاب الكبد ليس له علاج مجدي سوى الحجامة، يمكن أخي الكريم أن تتطلع على بعض الحالات التي شفيت بإذن الله من هذا الوباء بالحجامة من خلال صفحة شفاءات الحجامة في موقعنا.

هل يمكن الاستحمام بعد إجراء الحجامة مباشرة؟


لا مانع من أن يأخذ دوش فاتر وبدون أي تدليك، وإن انتظر لليوم التالي فهو أفضل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى