تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة
يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.
وللإجابة عن هذا نقول:
إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)
أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.
قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.
أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)
وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:
الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..
وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..
أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.
إذن وفي النتيجة:
إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.
فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.
ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
أعاني من مرض السكري و تنميل بالاصابع و أود عمل حجامه.
بالنسبة للحجامة فإنّ لها موعد سنوي محدد، وهي تجرى في فترة الاعتدال من السنة، يمكن الاطلاع على قوانين الحجامة من خلال صفحة الحجامة على موقعنا.
وبغير هذه القوانين، نحن لا نجري الحجامة، لأنها لن تكون نافعة.
بالنسبة لحجامة الجلطة إذا كنت مريضة بالسكر والضغط العالي ما الأماكن التي يجب تشطيبها وما الذي يراعى أرجو الاهتمام وسرعة الرد وجزاكم الله خيراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
حصراً لا تجوز الحجامة إلا على الكاهل وتحت عظمتي الظهر مباشرة وتحرم الأماكن بالجسم جميعها إلا على الكاهل وبغير الكاهل مرعبة ويحصل الضرر.
قمنا معشر الفريق الطبي ب/6900/ تجربة لأماكن الحجامة بالجسم فثبتت فائدتها فقط على الكاهل وما عداه من الأمكنة ضرر وخطر ولا فائدة من الحجامة إلا حصراً بالكاهل فقط. وأن يكون إجرائها بعد نزول القمر أي ما بين 17 - 27 من الشهر الهجري وعلى الريق صباحاً وأن يكون الجو معتدلاً ليس حاراً (أي في فصل الربيع).
للاطلاع على قوانين الحجامة راجع كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.
أشكركم على موقعكم الرباني
لقد أصابني ديسك بالفقرة الرابعة والخامسة وذهبت لطبيب عربي فخف الألم، والآن أشعر بألم شديد، استعملت حقنة النشاء والعلق والصدقة والألم ما زال موجود... أناشدكم بالله أن ترشدوني على دواء لأنكم أهل الدواء.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- احتجم الشهر القادم بعد منتصف الشهر القمري بسحب كأس دم من كل جانب.
- حاول ألا تجهد ذاتك بأي أعمال أو أثقال.
- تمدَّد على ظهرك لفترات معينة فترات راحة على فراش ليس طري كثيراً.
- ضع لزقة ظهر مكان الألم كل فترة وعليك بالمشي الخفيف وتحاشى الجلوس أو أخذ وضعيات غير مناسبة لحالة الديسك.
- أعد الحجامة في الربيع القادم.
هل يمكن إجراء الحجامة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي B ؟. كيف أجري الحجامة وأنا من اليمن؟.
بالطبع يوجد حجامة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي بجميع أنواعها. وقد شفي الكثير منهم نهائياً من هذا المرض بعد حجامتين أو ثلاثة.
يمكن عمل الحجامة في اليمن، في الوقت المعتدل من السنة، أي في فترة الاعتدال في الطقس. ليس في الشتاء ولا في الصيف، وذلك لأسباب يمكن الاطلاع عليها من خلال البحث التفصيلي للحجامة.
كما يمكن مشاهدة المرضى الذين شفوا بالحجامة من أمراض الكبد من خلال صفحة شفاءات الحجامة/ أمراض الكبد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل: أعاني من التهاب الفقرات القطنية في أسفل ظهري وذلك منذ حوالي سنة مع العلم أن عمري 20 سنة.
فأي من الدرر تنصحوني أن أستخدم (حجامة أو حقنة النشاء أو زيت خروع أو العلق)؟
وجزاكم الله عنا كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تعمل حجامة في 17 - 21 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من كل جهة، مع الراحة على الظهر عند توفر الوقت وعدم الجلوس بجلسات غير صحية وعدم حمل أشياء ثقيلة، والمشي اليومي، ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء لفقير مستحق.
أنا امرأة أشكو من تشنج في عضلات الرقبة، أرجو أن تفيدوني بطريقة تخلصني من هذه الآلام؟
بالنسبة للحجامة، فقد انتهى موعدها لهذه السنة، منذ أكثر من شهرين حيث تطبق الحجامة المدماة في فصل الربيع من كل سنة فقط. يمكن الاطلاع على قوانين الحجامة من خلال موقعنا.
أما بالنسبة لحالتك فيمكن إجراء حجامة جافّة فقط في موضع الألم، وذلك بدون أي تشطيب للجلد وسحب دماء.
الحجامة الجافة: هي نوع من أنواع الحجامة، ويمكن لك إجراؤها عند أحد الطبيبات المختصّات بالحجامة.
يكن أيضاً وكنوع من العلاج استخدام حقنة معلق النشاء، فهي تريح الجسم كثيراً.
يمكن الاطلاع على طريقة استخدام الحقنة، وتعريفها من خلال كتاب وداعاً لطبيب المقوقس.
يمكن لكم تحميل الكتاب الإلكتروني، وتصفحه بكل يسر. والاطلاع على طريقة عمل الحقنة وفوائدها
انا اعاني من دوالي من الدرجة الأولى في الخصية اليسرى مما ادى إلى ضعف في عدد الحيوانات المنوية وحركتها فهل الحجامة مفيدة لهذه الحالة؟.
الحجامة لها أثر كبير في التخلص من الدوالي بشكل عام، وقد ثبت عملياً في بعض الحالات نفعها في دوالي الخصية أو الحبل المنوي. يمكن الاطلاع على حالات تمّ شفاؤها من العقم وبعضها كان يعاني من دوالي في الحبل المنوي وعقم، وذلك بتطبيقهم الحجامة بشكل صحيح.
لكن الحجامة، تكون في فصل الربيع، وذلك لأسباب هامّة. لذلك نرجو ألا تجرى قبل هذا الوقت حيث لافائدة ترجى من تطبيقها.
كما ينبغي أن تجرى في الفترة من 17 إلى 27 الشهر القمري الموافق لفصل الربيع-في البلد الذي تقطن أنت فيه.
يمكن الاطلاع على البحث التفصيلي عن الحجامة من خلال موقعنا.
ويمكن معاينة الطريقة التي تجري فيها الحجامة الصحيحة من خلال صفحة الفيديو في الموقع.
إذا مرض الإنسان مرضاً مستعصياً لا دواء له ولم يترك شيء إلا وفعله من حجامة إلى حقنة النشاء إلى شربة الخروع إلى الصدقة الدائمة إلى تطبيق أوامر الله تعالى بكل معنى الكلمة ولم يبرئ من مرضه فماذا عليه أن يفعل أرجوكم أرشدوني وشكراً لصدقكم الكبير.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يوجد أمر مخالف لم يهجره ويتركه المرء فلْيفكِّر ليعرف المخالفة ويزيلها هنا التوبة الصادقة لا بدّ منها عندها تفيده الحجامة وحقنة النشاء والصدقة وينال رضاء الله ورسوله ﷺ.
الأصل ترك المنكر بالكلية.
ما هي المدة كحد أدنى بين كل حجامة وأخرى؟
يمكن أن تكون شهر، في أشهر الربيع المتتالية أو إذا أجريت مرة واحدة فتكون من السنة للسنة مرة، فكما قال صلى الله عليه وسلم: (ومن احتجم لسبعة عشر كانت له دواء لداء السنة)، أي: فهي من السنة للسنة.
لقد قامت امراة اسمها ام النور بعمل حجامة لي خلال الشهرين الماضيين كل شهر حجامة واحدة، ولكن قبل ان اقوم بعمل الحجامة قمت بالفحص الطبي للصفائح وكانت 600 الف وبعد الحجامة باسبوع قمت بالفحص الطبي وكانت الصفائح مرتفعة الى 900 الف وفي الشهر الاخر قامت بعمل الحجامة الثانية وبعدها باسبوع قمت بعمل الفحص الطبي وتفاجئت جدا ان الصفائح اصبحت 1300 الف (مليون وثلاثمائة الف) علما انها في بداية اكتشافي للمرض لم تصل الى هذه الدرجة من الارتفاع وكان خطرا بالنسبة لي مع العلم اني لم اتوقف من اخذ علاجي الدوائي وحاليا اضررت لرفع جرعات الدواء. وكانت الحجامة فقط من الكاهل حسب قولها وقامت بعمل كاس على الكتف قالت انها للكبد وواحدة عند الصدر قالت انها للمناعة واثنتان من كل جانب تحت الثدي وواحدة عند الرقبة من الخلف وواحدة عند المعدة بسبب القرحة. هل ماقامت به صحيح ام لا؟ وهل الحجامة التي رفعت عندي الصفائح لانها لم يسبق ان ارتفعت الا بعد هذه الحجامة
هذه الحجامة التي طبقتيها في أماكن متعددة شعوذة ودجل لقد ارتكبت هذه الحجّامة غير الملتزمة بالشروط المنصوص عليها للحجامة الصحيحة خطأً كبيراً يرجى عدم تكرار مثل هذه الأخطاء المؤذية جداً، وأرجِّح بنسبة كبيرة ارتفاع عدد الصفيحات بسبب هذه الحجامات الخاطئة كرد فعل حيوي من الجسم تجاه هذه التشريطات في أماكن مختلفة من الجسم !!!
بالنسبة للنساء دون سن اليأس نحن لا نعمل حجامة أبداً. وقد نوهنا عن ذلك في صفحات الحجامة في الموقع: (السن المناسب للحجامة للرجال والنساء).
فما حصل معك كان نتيجة الأخطاء المرتكبة في الحجامة. من حيث الموضع والكمية المسحوبة من الدماء.
الحجامة للنساء دون سن اليأس: تكون فقط في الحالات المرضية المزمنة، وتكون حجامة مصغرة، أي ليست كالحجامة العادية كأسين أو ثلاثة من كل طرف. بل كأس دماء متوسط –أي لايكون ممتلئ بالدماء- من كل طرف فقط. مع العلم أنّه لا تكون الحجامة إلا على الكاهل حصراً في المكان المنوه عنه في الموقع.
بالنسبة للحجامة التي نقوم بها وقمنا بها فهي آمن حجامة على الإطلاق، ولا يمكن أن يحدث فيها أي ضرر أبداً والحمد لله ، وذلك لأننا نتقيد بصرامة كبيرة بالشروط العلمية لها والتي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدس سره من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، والتي صادق على صحتها كبار الأطباء في سوريا.
وأول من قام بنشر وإحياء الحجامة وإعطائها حقها من الاهتمام في العالَم كله هو هذا العلامة الجليل قدس سرّه.
لدي ولدين مصابين بالناعور من اي سن أبدأ لهما الحجامة حيث أن أعمارهما:
{4 و 2} أعوام, وعامل التخثر للكبير: 3 ، و الصغير: 4.
ينبغي أن ننتظر على الأٌقل حتّى سنّ الخامسة أوالسادسة. والأفضل في السادسة.
ما هو علاج ضغط العين المرتفع؟ وهل الحجامة تفيد في ذلك؟ وهل هي علاج شافي أم مؤقت لهذا المرض؟ وشكراً لكم.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تعتبر الحجامة علاج لارتفاع ضغط العين وبإذن الله تفيد فائدة كبيرة على أن تطبَّق ضمن أصولها العلمية الصحيحة المذكورة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
ولا مانع من إجراء الحجامة في نقصان القمر (17 - 27) من الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من اليمين وآخر من اليسار فقط، وينتظر موعدها الصحيح في الربيع القادم عندها تعمل حجامة كاملة بسحب ثلاث كؤوس من اليمين وثلاث من الشمال.
والآن يمكن أن تطبق علقتين من العلق الطبي علقة على كل صدغ من الصدغين (الصدغ هو المنطقة التي تقع خلف العين مباشرة) ولقد حدثت فائدة كبيرة في علاج ضغط العين المرتفع لمن تعالجوا بالعلق على يد خبير بتعليق العلق الطبي.
ولا تنسى حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء للفقراء المستحقين.
السلام عليكم. ماهي الأماكن التي تقام فيها الحجامة للشخص الدي يعاني من ضعف الحيوانات المنوية
بالنسبة للحجامة فإن لها موضع واحد فقط. وهو الكاهل (المنطقة تحت لوحي الكتف-على جانبي العمود الفقري).
في هذا الموضع تكون الحجامة مفيدة ودون أدنى ضرر جانبي أما في غير هذا الموضع لن يكون للحجامة أية نفع.
هذا ما أثبتته الدراسة التي قام بها فريقنا الطبي السوري، وهو أول فريق طبي يدرس الحجامة بشكل علمي مبني على تجارب وتحاليل موثوقة.
تجدر الإشارة إلى أن:
جميع الحالات التي شفيت بالحجامة ومنشورة على موقعنا سواء كتابة أو فيديو، قد تم تطبيق الحجامة عليها في منطقة الكاهل حصراً.
الوالدة عندها ورم وعائي دموي مغطي الكبد بالكامل عملت حجامة قبل أسبوعين وتحسنت قليلاً لكن الآن أصبحت تشعر بانبعاث حرارة من مخارج الجسم واللسان كما تنفَّخ جسمها ثم عاد طبيعي ولكن الحرارة لم تتوقف هل هذا من أثر الحجامة رغم أنها قامت بالحجامة وفق الشروط الصحيحة؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
لا ليس من أثر الحجامة أبداً.
بل الحجامة تُخفِّف هذه الأعراض إن كانت ضمن شروطها.
- عليك بإجراء الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء "فهي تزيل أعراض الحرارة هذه والتنفُّخ" حسب أصولها المذكورة بكتاب وداعاً لطبيب المقوقس.
- ثم بعد مدة أسبوع يمكن أخذ شربة زيت الخروع.
- وتعاد الحجامة وفق شروطها الصحيحة المذكورة ضمن موقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره في الشهر الأول والثاني من الأشهر الميلادية القادمة بعد منتصف الشهر القمري.
أعاني من آلام فى فى كتفي الايسر وبروز بعض عظام الكتف من الأعلى لأننى كنت ارتكز عليها فى اوقات المذاكرة لسنوات طويلة.
ذهبت الى دكتور العلاج الطبيعى فقال لى لديك ضمور فى الاعصاب فخضعت الى العلاج الطبيعى دون فائدة.ثم ذهبت الى احد اكبراخصائى اعصاب فقال لى ليس لديك شئ .واننى اعانى انقباض والام باستمرار بكتفى الايسر واخاف استمرار الضمور .
افيدونى جزاكم الله كل خير هل الحجامة مفيدة فى حالتى هذه واين موقعها المناسب.
مفيدة جداً إن شاء الله. يمكن أن تعمل حجامة، والحجامة تكون على منطقة الكاهل من الظهر.
وتعمل الحجامة بالشكل التالي:
- عليك أن تعمل الحجامة بشكل جزئي استثنائي كأس واحد من الدماء من كل طرف من منطقة الكاهل.
- تعمل الحجامة في هذا الفصل من السنة، أي فصل الخريف /بشرط هام وهو: إذا كان الجو معتدلاً لديكم/.
- ثم يمكن إعادة عملية الحجامة في فصل الربيع القادم إن شاء الله، أو عندما يعتدل الجو لديكم تعمل حجامة بشكل طبيعي. أي كأسين دماء من كل طرف من الكاهل من الظهر.
يمكن أخي الكريم أيضاً تطبيق العلق الطبي مرتين أو ثلاث مرات في مكان الألم خلال شهر، والذي هو بمثابة حجامة موضعية مصغرة.
يمكن الاطلاع على طريقة استخدام العلق الطبي من خلال الاطلاع على كتاب وداعاً لطبيب المقوقس. مع متابعة جلسات معالجة فيزيائية لاتقاء الضمور قدر الإمكان.
مع العلم أنّ الحجامة تجرى في الأيام من 17 -27 الشهر القمري.
اريد ان استفسر عن فقدان جزء كبير من السمع فجأة بعد سماع طنين هل له علاج عندكم وجزاكم الله خيرا
عليك يا أخي الكريم باستخدام الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء. فضع الماء الفاتر المذاب به نصف ملعقة نشاء، فهذه الحقنة تمتص الالتهابات جميعها وتذهب بالداء إن شاء الله تعالى. وعليك أيضاً بوضع دودة العلقة الطبية على جانب الأذن المصابة وعلى جانبي الأذنتين وعلى بعد 1 سينتمتر عن الأذن في منطقة الصدغ. فهذه الدودة؛ تعتبر حجامة موضعية فهي تمتصّ الدماء في المنطقة المصابة وبتنشيط التروية الدموية ينشط العضو وتزول الأمراض، إن شاء الله تعالى وهذه الطريقة مجرَّبة لمثل حالتك. وعليك يا أخي العزيز بصدقة على قدر حالتك تدفعها لأناس مستحقين ليس عندهم محرمات وفقراء تكون لك قربان عند الله على نية الشفاء.
يمكن الاطلاع على طريقة استخدام حقنة معلق النشاء ووضع دودة العلق- بالتفصيل؛ من خلال كتاب وداعاً لطبيب المقوقس
السلام عليكم
سيدي الكريم ذهبت إلى طبيب العيون بسبب ضعف النظر فقال لي أن عيني اليسرى فيها كسل وظيفي وليس لها دواء فلجأت إلى الحجامة وإلى العلق وإلى الخروع فلم أستفد، وأحس أنها تضعف بسرعة، أفيدوني جزاكم الله أحسن الجزاء.
لم يأن الأوان ومتى آن الأوان طاب المبتلى.
فتِّش عن سلوكك وأخطائك وأصلحها فإن صلح سيرك غيّر الله لك وضعك وجعل من مرضك شفاءً، فليس الدواء هو الذي يغيِّر، إنما أنت الذي تغيِّر سيرك فيغيِّر الله ما بك: {..إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..} سورة الرعد: الآية (11).
ولا بأس من قطر زيت الخروع في العين. لعل الله يشفيها ويعافيها.
لا يوجد سبب إلا ووراءه مسبب، فلماذا بعث الله لك هذا المرض أنت أعرف بنفسك التجئ إلى ربك بصدق لعله يريك السبب، ومتى أزلته انقلب المرض صحة وعافية وربّما تؤمن فيجعل لك في قلبك نوراً ويكون لك هذا المرض محركاً وباعثاً للشفاء القلبي والجسدي إذا أصلحت سيرك وسلوكك وأنت أدرى بنفسك: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ، وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} سورة القيامة: الآية (14-15).
فالتجئ بصدق إلى الله ليريك عيبك فتتوب توبة نصوحة فيتجلى الله عليك ويصلح لك قلبك، فإذا صلح القلب صلح الجسم وصلحت النفس، وكان هذا سبباً لتحوِّل المرء إلى طريق الحق والجنة والسعادة: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ..}! يا أخي لا تقل لي ليس لي عيب، فالذي لا عيب له هو النبي، فإن كنت نبياً قلنا لا عيب لك، فكلنا لسنا من تحت المنخل، ونحن ندعو لك من قلوبنا بالشفاء والطهور، أي: الشفاء الجسمي والقلبي وتصبح من أهل السعادة بالدارين فالعلاج يأتي لمن يرجى شفاؤه ونجاته.
هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.
المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك.
أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو).
أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام ما رأيكم بعملية استئصال اللوزات حيث إنه في بعض الأحيان يقرر الأطباء أنه يجب إزالتها وإلا تسبب أمراض مستقبلية في صمامات القلب والمفاصل؟ وشكراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
يطبق ما يلي: شربة زيت الخروع وفق أصولها أي تؤخذ حسب ما ورد في كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس".
- وكذلك الحقنة الشرجية بمعلق النشاء عدة مرات وفق أصولها ضمن أسبوع أسبوعين..
- وكذلك نطبق الحجامة عند نزول القمر بسحب كأس من اليمين وآخر من اليسار فقط.
- ودفع صدقة على نية الشفاء لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
بعد إجراء هذه الأمور فإن بقيت اللوزات بحالة التهاب دائم ولم تستجب للعلاج عندها فلا مانع من استئصالها فهي عملية بسيطة جداً إن تمت على يد طبيب خبير مختص.










