القوانين العلمية الدقيقة الناظمة لعملية الحجامة - الحجامة على الكاهل.
-
الحجامة على الكاهل.
-
التعليل العلمي لإجراء عملية الحجامة في منطقة الكاهل.
-
لمحة موجزة عن الدم وجهاز الدوران.
-
مصير الخثرات والكريات الهرمة والمقبلة على الهرم في الدورة الدموية.
الحجامة على الكاهل.
أخرج أبو داود والترمذي وحسَّنه، والحاكم وصحَّحه عن أنس «أن رسول الله ﷺ كان يحتجم في الكاهل».
وتتلاقى الحكمة المحمَّدية التي هي من شرع الإلٓه صانع الجسم مع الحقيقة الطبية العلمية المكتشفة أن منطقة الكاهل هي المنطقة المثلى لإجراء الحجامة، والفائدة لا تكون إلاَّ من خلال هذه المنطقة حصراً، فهي تتميَّز بما يلي:
- إنها منطقة لتجمع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
- إنها منطقة مأمونة حتى ولو كان المرء يعاني من مرض السكري أو الناعور فلا خطر من التشطيبات السطحية، كذلك فإنها سريعة الشفاء دون أن ينتج عنها أية التهابات طالما أن الحجامة تُجرى في الظروف والأوضاع الصحيحة والسليمة صحياً.
- أضف إلى هذا أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
هذا وإن تجاربنا بالحجامة المسبقة التي قمنا بها على مدى نصف قرن لم ينتج عنها أية مضاعفات من هذا القبيل أبداً.
التعليل العلمي لإجراء عملية الحجامة في منطقة الكاهل
قبل البدء في البحث العلمي في سبب اختيار منطقة الكاهل حصراً لإجراء عملية الحجامة فيها، لا بد أن نقدِّم فكرة موجزة عن الدم وجهاز الدوران:
لمحة موجزة عن الدم وجهاز الدوران:
يشكِّل جهاز الدوران في جسم الإنسان شبكة مواصلات عظيمة لم يُشهد لها مثيل في الوجود في تنظيمها وتفرعاتها المعقدة الدقيقة الإشراف المحكمة السيطرة على كافة أعضاء وخلايا الجسم البشري بما تحتويه من وظائف النقل والإمداد والتوزيع الغذائي، فغذاء العين يختلف عن غذاء الأذن الذي إن أتى إلى العين سبَّب لها العمى، وغذاء العين إن أتى إلى الأذن سبَّب لها الصمم، وفي إمداد ساحاته القتالية التي تعتبر ميادين لحروب عالمية بصواريخ بعيدة المدى تفرزها الكريات البيضاء كترياقات تطال أهدافها على الجراثيم القاذفة للسموم والدخيلة على الجسم، بأبعاد لها كبعد القمر عن الأرض نسبياً.. فالجسم كون عجيب بإلهام مدبَّر ومُبَرْمَج على أسس وتقنيات ذاتية عالية في التطور إعجازية في الابتكار.
الدم: هو وسط حيوي سائل تتم بواسطته كافة العمليات الحيوية في مختلف أنحاء الجسم ومن خلاله تسري الحياة وتنبعث القدرة على استمرارها، فعندما يتم هضم الطعام في المعدة والحاوي على النسب المختلفة من الحاجات الغذائية للجسم بعناصره ومركباته المختلفة يتدافع إلى الأمعاء (فيكتمل تمثُّله الهضمي) حيث تمتصه ملايين الخمائل الماصة التي تبطن الأمعاء الدقيقة بعد أن يكون قد أصبح معدّاً بخلاصته الكيلوسية لنقل الممتص منه بواسطة الدم إلى الكبد فسائر أرجاء الجسم في رحلةٍ طويلة متكررة ماراً بشبكة هائلة من الأوعية الدموية كالأنهار الضخمة
تشقه من أدنى الجسم إلى أقصاه محمّلة بما تحتاج إليه أعضاؤه وأنسجته من المركبات والعناصر الغذائية والماء. ومن الرئتين الأوكسجين ليؤوب بطريقه إلى أجهزة الإطراح فيلقي فيها ما حُمِّل به من نفايات ومخلفات كغاز الفحم السام، والبولة لتقوم هي الأخرى (الأجهزة) بدورها في تخليص الجسم منها.
وكذا تصب فيه المنتجات الاستقلابية للغدد والأعضاء فيوصل بعضها إلى مكان الحاجة إليه ويطرح بعضها الآخر خارج الجسم بإحدى الطرق الطارحة للمنتجات الزائدة السامة ويُخزِّن بعضها الآخر لوقت الحاجة إليه مثل الغلوكوز (سكر الدم) الذي يُختزن في الكبد على شكل غلوكوجين (سكر معقد)
وإن زمن هذه الدورة يستغرق (30) ثانية يقوم القلب فيها بدور المضخة الجبارة يرفده ضغط الشرايين والأوعية الدموية بدور إضافي حتى يكمل الدم دورته. وفي طريق عودته التي تتم بمساعدة تقبُّض عضلات الجسم التي تضغط بدورها على الأوردة ليعود من جديد إلى القلب. وذلك يتم في شبكة ضخمة من الأوعية الدموية يصل قطر بعضها (2.5)سم لتستدق وتصغر في نهاياتها لتصبح أوعية شعرية مجهرية. ويبلغ مجموع أطوال هذه الشبكة (100.000) كم أي: مثلي ونصف محيط الكرة الأرضية.
وللتعرف على مكونات الدم نقوم بالاستعانة بآلة الطرد المركزي التي تحوي أنبوب اختبار يحتوي على قليل من الدم يدور بسرعة (3000) دورة في الدقيقة، فنجد أن مكونات الدم تترسَّب على حسب ثقلها تدريجياً لتستقر الثقيلة في قاع الانبوب ثم الأخف فالأخف .
وبذلك يتألف الدم من طبقتين:
- طبقة رائقة يميل لونها إلى الصفرة وهي البلازما plasma وتشكل (55%) من حجم الدم. وهي تحوي المواد السكرية والأحماض الأمينية والكالسيوم والمغنزيوم واليود والحديد على شكل مركبات مختلفة كما تحوي الهرمونات والخمائر التي تسيطر على نمو الجسم وأنشطته المختلفة.
- الطبقة السفلية تشكل (45%) من حجم الدم وهي التي تمنحه ذلك الصباغ الأحمر وتتكون من: (الصفيحات الكريات البيضاء الكريات الحمراء)
- الصفيحات: وعددها (150-350) ألف/مم3، وحجمها (1-3) ميكرون وتنحصر مهمتها في إيقاف نزوف الأوعية الدموية وإرقائها.
- الكريات البيضاء: ويحتوي الميلي متر المكعب على (7000) كرية، قطر الواحدة (10-12) ميكرون، مهمتها الأساسية هي مهاجمة الجراثيم، إذ تنسل من جدران الشعيرات إلى الأنسجة بفضل أرجلها الكاذبة التي تمكِّنها من الحركة بحركة لولبية باتجاه الجراثيم محاولة إلتهامها والقضاء عليها بفضل ما تحمله من مواد مخربة للجراثيم.
- الكريات الحمراء: ويحتوي الميلي متر المكعب من الدم على (5) ملايين كرية ليبلغ تعدادها حوالي (25) ألف مليار كرية في جسم الرجل البالغ أي (5×1210) في الليتر وذلك لاحتواء جسم الإنسان على (5-6) ليتر من الدم.
يتجدد منها يومياً ما يعادل (250) بليون كرية وتأخذ هذه الكريات شكل العجلات ذات الدواليب المنفوخة، قطر الواحدة منها (7) ميكرون وتميل هذه الكريات إلى الالتصاق التصاقاً مؤقتاً (السليمة الطبيعية منها) مكونة ما يشبه صفاً متراصاً من النقود المعدنية متراكبة فوق بعضها البعض Rouleaux وذلك عائد للزوجة سطحها. ولدى فحص الكريات الحمراء مجهرياً وجد أنها خلايا عديمة النوى ذات مرونة تسمح لها بأن تنثني على نفسها كما أنها ذات خاصية عالية في نقل الأوكسجين.
إن الخلل الكمي والكيفي في عمل هذه الكريات الحمراء يعكس مشكلات كبرى خطيرة، شائعة آثارها بين الناس عموماً، لذا فإن الوقاية والمعالجة بواسطة الحجامة تتركَّز عليها وتدور حول الأعضاء والوظائف المرتبطة بها فهي العنصر الدموي النشيط والفعَّال الدائم والمركزي في سير دورة الحياة والمحافظة عليها لهذا الكائن البشري.. وتاريخ ميلادها يبدأ في نقي العظام حيث تنطلق منه، إذ بعد نضجها تنطلق إلى مهماتها فتية نشيطة لتؤديها في الشروط الطبيعية على أكمل وجه وأتم حال.
حتى إذا ما أتمت المائة والعشرين يوماً من تاريخ ميلادها غدت هرمة قد استُهلِكت جرَّاء العمل المتواصل فيأخذ نشاطها بالذبول وحياتها نحو الاضمحلال فتفقد مرونتها وقد استحالت إلى كرية ميتة عالة على الدورة الدموية فتزوي مع البلايين من مثيلاتها إلى جدران الأوعية الدموية تتدافعها الكريات الفتية معرقلة جريان الدم مما يؤدي إلى اختلالات في الجهاز الدوراني مع ضعف بسيْره بشكل عام ونقص في وظائف الأعضاء ناتج عن نقص
في التروية الدموية الناجمة عن إعاقات هذه الكريات، وتظهر جلية عند الأشخاص المتقدمين في السن لعجز أجهزتهم عن درء هذه المعضلة المتفاقمة والمترافقة بارتفاع في الضغط الدموي .
وقد تبيَّن أن ذلك يعود إلى عوامل عديدة مسببة ليس فقط لتلك الإعاقات، بل إلى تشكُّل الخثرات الدموية وهي:
- لزوجة سطوح هذه الكريات.
- كثافتها المرتفعة والتي هي أكبر من كثافة المصورة 1095-1100<1024-1028.
- لزوجة بروتينات بلازما الدم.
كل هذا يدفع الكريات إلى الالتصاق عشوائياً أو انتظامياً ببعضها بعضاً بشكل تراكبي Rouleaux سرعان ما يزول بفضل مرونة هذه الكريات الفتية أثناء تدافعها خلال دورة الدم.
أما الكريات الهرمة والميتة فإنها تفقد خاصية المرونة فيكون من المتعذر أن تنفصل عن بعضها، وبوجود الألياف والصفيحات تتشكل الخثرات الدموية التي بدورها تغدو معيقة لحركة الدم، ونتيجة لهذه الترسبات على جدران الأوعية ونتيجة لعرقلات سير الدم يرتفع ضغط الدم.. وحالة ضغط الدم المرتفع مع وجود الترسبات المختلفة على جدران الأوعية تؤدي لتصلب الشرايين الذي يؤدي بدوره لارتفاع الضغط، وهكذا فكلٌّ منهما يؤدي للآخر.
وإن وقفت حائراً لما تقرؤه متعجباً مندهشاً من أن مشاكل تصلب الشرايين الخطيرة وما ينشأ عنها كله يعود لما ذكرت من ترسبات!!.أقول: إن حصل ذلك فما عليك إلاَّ أن تطَّلع على تعريف منظمة الصحة العالمية WHo لتصلب الشرايين العصيدي، إذ تقول Who: (إن تصلب الشرايين العصيدي هو الحالة التي تنشأ من مجموع متغيرات استحالية تحدث في الطبقة المتوسطة والبطانة الداخلية للوعاء الدموي الشرياني Intima of arteries التي تتألف من بؤرة من المتراكمات الدهنية والكاربوهيدرات المعقدة وكذلك من مواد ذات أصل دموي وكذلك مادة الدم نفسها ونسيج ليفي، وترسب من مادة الكالسيوم) هذا الوصف للحالة ومعناه: تصلب الشرايين الإكليلية، تكاد تكون مرادفة لكلمة (عصيدة) Atheroma.
مصير الخثرات والكريات الهرمة والمقبلة على الهرم في الدورة الدموية
لقد تبيَّن أن الخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن مناطق أقل نشاطاً وحركة لتأوي إليها، وهكذا حتى يتركَّز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد منطقة في جسم الإنسان ولِمَا تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً، فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة.. والعضلات الموجودة فيها هي عضلات شد وتثبيت للعظام حتى أن وضعية الركوع تتم بتقوّس الجزء السفلي من العمود الفقري وتبقى هذه المنطقة بسوية واحدة.
وبما أن شبكة الشعيرات الدموية أشد ما تكون تشعباً وغزارة في منطقة الكاهل فهذا ما لا يخفى أثره في أن سرعة الدم فيه تفتر وتقل.
ومثال الكريات في سلوكها في جهاز الدوران وبمنطقة الكاهل خصوصاً، أشبه ما يكون بالنهر مع رسوبياته، فالنهر يكون بأشد قوة جريانه عند المنبع يجرف أمامه كل شيء إلاَّ ما ثقل كثيراً، ثم تراه يخف تدريجياً في الوسط حتى يصبح عند مصبه هادئاً يكاد أن يكون راكداً، حيث تحط رسوبياته التي كانت عالقة بمياهه الجارية رحالها في قعره. ففي منطقة الكاهل تنخفض سرعة الدم في الأوعية السطحية لحدود دنيا (الشعرية في الجلد) وفي الأوعية الدموية العميقة منها (العضلات وطبقات الجلد العميقة) فتحط رسوبيات الدم رحالها فيها لتنخفض بذلك سرعة الدم أكثر.. وهكذا في علاقة عكسية بينهما مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط الدموي في الجسم.
هذه الصفات مجتمعات تدفع الكريات الهرمة والميتة مع الشوائب الدموية والخثرات إلى الترسُّب في هذه الأوعية يومياً (وخصوصاً أثناء النوم لهدوء الدورة الدموية) . إذ أنه من المعلوم أيضاً أن الكريات الحمراء التي دنا أجلها ومع مرور الزمن يصبح من العسير عليها اجتياز الدوران الدقيق.
وقد تظهر هذه الترسبات بشكل بدائي متمثلة بتفشي آلام الظهر في منطقة الكاهل (كالوتَّاب مثلاً)، فنلجأ إلى التدليك الرياضي Massage لهذه المنطقة الذي يعمل مفعوله آنياً في تنشيط حركة الدم فيها وزيادة التروية الدموية لنسجها فيجرف تيار الدم المتدافع بالتدليك ما تراكم فيها من شوائب دموية وسموم، وهي المواد الضارة (الناتجة عن عمليات استقلاب الخلايا) المسببة للألم unwanted materials (كأمثال حمض اللبن Lactique Acid) ويغذيها بالغذاء والأوكسجين الكافي .
ولعلنا نتطلع إلى أوسع من محيط هذه الآلام الظهرية فالعلة لمَّا تُجتث من أساسها بعد، فالإنسان بجسده كلٌّ مترابط من أدنى خلية إلى أكبر وأعظم عضو منه، كما أن الدم فيه صلة الوصل بين جميع أعضائه ولهذا نرى أن
الجسم أضحى عرضة لكافة الأمراض مثل آلام الرأس والعينين والظهر وجهاز الهضم والكبد والرئتين وآلام المفاصل والذبحة الصدرية والاحتشاءات القلبية.
وهذا ما لاحظه الطبيب الياباني Kuakuroiwa كواكورواوا.. فقد أكَّد على حقيقة واحدة استنتجها بعد أن ركَّز أبحاثه على الحجامة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في إصابتنا بالأمراض المختلفة.
ولا ننسى أن الحجامة تخلصنا أيضاً من لزوجة الدم الزائدة فلدى تخليص الجسم من العاطل من الكريات الحمر نكون قد خفضنا لزوجة الدم الزائدة بشكل لا يؤثر على وظائفه، بل زالت العثرات وأتيح للدم أن يتحرك بسهولة وحرية في ظروف ضغط مثالي منتظم والقاعدة الطبية تقول: (إنه كلما نقصت لزوجة الدم كلما زادت ميوعته وزال خطر تشكل الخثرات الدموية)، وما أكثر ما يصف الأطباء مميعات الدم لمرضى القلب.
نعم لقد أدرك كل هذا بأبعاده السحيقة طبيب الإنسانية ﷺ مفجِّر علوم الوقاية بفهمه العالي على ربِّه حتى أنطقه الحق بالحق يراه بالأفق المبين فكان قريباً من المولى عزَّ وجل وقريباً من خلقه، فمن كان الإلٓه معه كان كل شيء بين يديه من قبل أن يرتد إليه طرفه.. فأوصى ﷺ أصحابه أن كل داء سببه غلبة الدم، والحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا.
لذلك أدرك صحابة الرسل الكرام ومن تابعهم بإحسان أنه من الضروري التخلُّص سنوياً من هذه الكريات الحمر الهرمة بالحجامة.
وبالحجامة فقط تستعيد الدورة الدموية نشاطها بيسر وسهولة دونما معاناة من ارتفاع في الضغط، وتستعيد كامل الأعضاء نشاطها الأمثل وهذا ما يسمونه في الطب الحديث الطب البيولوجي والذي يعتمد على تنشيط وظائف الأعضاء.
فبتطبيق وصايا الرسل الكرام بإجراء الحجامة بالربيع عاد إليك الربيع أيها الجسم وأزهرت أجهزتك السبعة، فصارت تؤتي أكلها رائعاً مستمراً وأينع ثمرها فأصبح صالحاً..
الآن قد انغسل الجسم من الأمراض غسلاً وذهبت منه الأوجاع والآلام أصلاً..
انا اخصائية علاج طبيعي ومعي شهادة بممارسة الحجامة
- اريد معرفة وجود نقاط اخرى للحجامة غير المعروفة 150 نقطة
- وهل الحجامة تنفع مع حالات المس والسحر والعين
بالنسبة لنقاط الحجامة: لايوجد سوى نقطتين للحجامة المدماة. وهاتان النقطتان هما على الكاهل على جانبي العمود الفقري تحت لوحي الكتف.
كما يمكن معرفة الأخطاء المرتكبة في تطبيق عملية الحجامة من خلال البحث التفصيلي للحجامة على موقعنا.
هذا ما قرّره الفريق الطبي السوري المخبري والسريري. وذلك بناءً على تجارب ثابته وتحاليل مخبرية. كما أن جميع حالات الشفاء المنشورة على الموقع إنما تمت حجامتهم بهذه المنطقة (الكاهل).
بالنسبة لاستفساركم الثاني: فقد تم ورود بعض الحالات لدينا قد شفيت من المس والسحر، بعضها منشور على الموقع وبعضها لم يتسنى لنا نشرها لعدم موافقة المرضى: فهذه وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فإنها بإذن الله تشفي من ذلك، ولكن ينبغي على المصاب أن يكون تائباً مستقيماً، ويدفع صدقة على قدر حاله للفقراء المستحقين. وبإذن الله رب العالمين يشفيه. قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة" وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
إني أقوم بعمل الحجامة منذ أكثر من 8 سنوات ولكن هناك بعض الأمراض التي لم يتم تحسن أصحابها ربما لقلة خبرتي بتحديد مواضعها منها (الجلطة-القولون- الشريان التاجي). وأريد منكم تحديد هذه المواضع بدقة بالصور وخصوصا كيفية تحديد منطقة القرن بالرأس.
وهل يوجد مواضع جديدة للانجاب غير الموجودة في كتب الحجامة
بالنسبة للحجامة التي نقوم بها فهي تجرى في منطقة واحدة معينة مفيدة للجسم بشكل عام وكامل. وهي المنطقة الصحيحة المأمونة المضمونة النتائج التي وافق عليها الفريق الطبي السوري الذي درس الحجامة ضمن منظور علمي جديد، وضمن أصول وتحاليل مخبرية. وتم نتيجة لذلك إصدار كتاب (الحجامة). والذي يحوي شروط وقوانين الحجامة وموضعها الصحيح والتعليل العلمي لكل ما يجرى أثناء عملية الحجامة، وسبب اختيار هذا الموضع لكامل الجسم، كل ذلك تجده مفصلاً في كتاب الحجامة الذي أشرنا إليه.
جيد جداً أن تقوم بالحجامة، هذه العملية البسيطة الأدوات العظيمة النتائج.
لكن ننصحك بتطبيق الحجامة ضمن الشروط التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو، وسترى النتائج أفضل بكثير، وهذا تلمسه بشكل عملي إن شاء الله. كما لمسناه نحن من قبل. فالمسألة عملية وليست نظرية.
سيدي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة ومنذ صغري ملتزمة بالحجاب المبين بدلالة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره ومنذ عام أنا أعاني من تأخير في الدورة الشهرية أحياناً تتأخر علي عشرة أيام وأحياناً تتأخر شهر والآن متأخرة شهرين وقد استعملت الصدقة التي أوصى بها رسول الله ﷺ ولكن لم أصل لأي نتيجة وأنا خائفة جداً جداً أرجو توجيهاتكم الكريمة لي يا سيدي الفاضل ولكم مني جزيل الشكر والامتنان وشكراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
قبل موعد الدورة الشهرية (النظري) بأسبوع يتم الإكثار من شرب الماء والسوائل والحركة "المشي ضمن المنزل" وليكن مع التمارين الرياضية الخفيفة.
ويتم الإكثار من شرب مغلي القرفة المحلَّى بقليل من السكر يومياً (2 - 3 كوب) وأكل بعض التمرات يومياً.
وبعد انتهاء رمضان تُجرى الحجامة في (17 - 25) من الشهر القمري "شوال" صباحاً باكراً على الريق بعد النوم على الظهر عند أدنى لوحي الكتف بسحب مقدار أكثر من نصف كأس بقليل من اليمين وكذا من اليسار. ويرجى إخبارنا بالنتيجة سلباً أم إيجاباً ليتم التوجيه بتوصية ثانية.
وللعلم هذا الأمر يحصل بنسبة لا بأس بها بين النساء فلا داعي للخوف "من عدم انتظام الدورة".
أنا عمري 37 سنة، الطول165 سم الوزن 79 كغ.
المرض: ضمور خصيتين، لا يوجد حيامن، عقم ضعف جنسي، قلق دائم، عدم توفيق في الحياة، علما اني طبيب اطفال خسرت عملي.
س:هل تفيد الحجامة؟. اين المواضع مرسومة لطفا؟. و عدد مرات تكرار الحجامة؟.
للحجامة أصول وقوانين، منشورة ومؤكّدة كثيراً في موقعنا.
فالحجامة تجرى في فصل الربيع فقط، فصل الاعتدال، وبهذا الشكل تؤتي ثمارها وبغير هذا الموعد، لن يجد المحتجم فائدة تذكر من إجراء الحجامة سوى أنها سحب للدماء.
الحجامة سنة نبوية مباركة، شفت من الكثير من الأمراض المزمنة والمعقّدة، وقد نشرنا ذلك في موقعنا في صفحة خاصة بشفاءات الحجامة.
ولذلك نحن ننصحك قبل الإقدام على إجراء الحجامة أن تتطلّع على بحث الحجامة بشكل مفصل وتتعمق فيه وستجد فيه أمور كثيرة ومثيرة حقاً.
أما عمل الحجامة في هذه السنة ننصحك الآن بعدم إجرائها في هذا الحرّ.
وتأجيلها إلى السنة القادمة إن شاء الله. من جهة أخرى: التوفيق من الله سبحانه وتعالى، فمتى عاد الإنسان إلى ربه مخلصاً من كل قلبه، تتفتح بوجهه السبل ويكتب له سبحانه التوفيق. الله سبحانه وتعالى محب لهذا الإنسان رحيم به لا يريد له إلا الخير، إذا كانت الأم لاتريد بابنها سوءاً، وتحزن إذا أصابه مكروه!. فكيف يمكن بل لا يمكن حقاً تصور رحمة الله سبحانه وتعالى بهذا الإنسان الضعيف، الذي ما خلقه تعالى إلا ليسعده. لكنّ الإنسان بإعراضه عن ربه، يتحتّم عليه الشقاء الأبدي غداً يوم القيامة.
لذا فالله من رحمته وحنانه عليه وحرصه على آخرته ألا يشقى غداً، يعرقل أمامه بعض الأمور في حياته، أو ينزل به الأمراض تارة، أو يأتيه بالمصائب والشدائد أحياناً، لكي يصحو هذا الإنسان من غفلته، ويعلم أّنه مخطئ بحقّ نفسه وسيخسر خسارة عظيمة، فيغيّر سلوكه في حياته، فيعيد الله عليه الصحة والسعادة والتوفيق.
قال تعالى في سورة الحج: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}. سورة الحج الآية 15.
{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}: إن كان هذا ظنه. {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ}: أي فليفعل الخير والمعروف، {ثُمَّ لْيَقْطَعْ}: المنكرات والأعمال المنحطة. {فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}: تدبيره وسيره الطيب ألاَّ يُذهب ما يغيظه!... أنت اعمل بهذا وانظر النتائج، ألا يفرِّج الله عنك!... سر بهذا الطريق وانظر ألا تسعد؟... أنت تقول لمَ يسوق لي الشدائد؟... تصوَّر أباً له ابن مريض ألا يداويه!... ربك صاحب حنان عليك وأنت إن مرضَتْ نفسك ألا يداويك أم يتركك؟...
أخيراً ننصحك يا أخي الكريم بالصدقة على قدر الحال، والقليل عند الله هو كثير عندما يكون من قلب صادق مخلص، وعندما تكون الصدقة لأهلها المستحقين من الفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافاً من الذين لك معرفة بهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". رواه الطبراني، والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود.
لدى أخي طفل صغير عمره سنتين متأخر في السمع وكان يشكو من احتقان في غشاء الطبل ويتوقع أن لديه مشكلة عصبية فهل لديكم نصح لنا؟
وجزاكم الله عنا كل خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
على الغالب مشكلته ليست عصبية إنما بسبب الالتهاب والاحتقان الكائن في الأذن الوسطى، فهو الذي يسبب مفرزات تسد القناة الداخلية للأذن وتمنع تهوية الأذن مما يفاقم المشكلة وتتطور لنقصٍ في السمع.
من الممكن أن تعطيه ملعقة طعام من زيت الخروع ومن ثم في اليوم الثاني تعمل له حقن شرجية بالماء الفاتر المحلول فيه قليل من النشاء كما هو مبين في "كتاب وداعاً لطبيب المقوقس" في موقعنا، حيث التعليمات لشربة زيت الخروع والحقنة الشرجية موضَّحة بالتفصيل.
ولا تنسَ حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة لفقير مستحق على نية الشفاء.
على الغالب بإذن الله يعود للمريض سمعه بمجرَّد تمَّ السيطرة على الالتهاب فعليك بمراقبة حالته جيداً، ونتمنى له من الله الشفاء العاجل.
أعاني منذ الطفولة من ضعف البصر وتبين لي ومن خلال مشاكلي أنه تم تعطيل البصر عن طريق السحر فماذا تنصحوني؟ وبارك الله فيكم.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
عليك بالحجامة فإنها تجلو البصر كما قال صلى الله عليه وسلم.
وبعدها استعمال حقنة النشاء بمقدار نصف الحقنة ماء فاتر لا بارد ولا حار. أي بمقدار لتر ماء واحد، مع مزج ملعقة صغيرة نشاء بالماء قبل الطعام كل يومين حقنة.
وبعد الحجامة والحقنة بشهر انظر النتيجة وأخبرنا إن أحببت.
نسأل الله لك الشفاء والهناء.
هناك أيضاً دوائين مفيدين إن أحببت استخدامهما أيضاً:
أولاً: تقرأ قبل النوم بمقدار صفحة أو أكثر أو أقل في كتب العلامة محمد أمين شيخو قدس سره وتنام وتصبح وجهتك الطهارة.
والشيطان كالجرثوم لا يشم إلا النجاسة ولا ينمو إلا فيها. عندها يبتعد عنك بإذن الله. ولا يعود له سلطان عليك.
ثانياً: استخدام دودة العلق، توضع دودتي العلق على الصدغين. واحدة من جهة اليمين وأخرى من جهة اليسار. مرة واحدة في السنة.
ثالثاً: كما لا ننسى الصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة». صدقة خاصة لتقوية البصر وتكون على قدر الحال {..لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلّا وُسْعَهَا..} سورة البقرة (233).
هل يجوز إجراء الحجامة في الأشهر الحرم؟
نعم تجوز لطالما الأشهر الحرم تأتي في أشهر الربيع أي ضمن وقت الحجامة المشروع الطبي الصحيح.
أين تجرى الحجامة لهذه الحالات:
1_ شخص عنده تنمل فى الأصابع اليد
2_ شخص آخر عنده الصدفية فى جسمه، أين تكون مواقع الحجامة
3_ بعض الأمراض الوراثية التي لها علاقة بالمخ.
بالنسبة لموضع الحجامة لهذه الحالات وغيرها فهو واحد، وهو منطقة الكاهل، وإذا طبقتها لهم في هذه المنطقة وحدها سوف تجد نتائج رائعة وفورية إن شاء الله.
جميع الحالات التي شفيت بإذنه تعالى، والمنشورة على موقعنا ... كلّها طُبِّقت لها الحجامة في منطقة واحدة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الجسم.
وهذه المنطقة قد تمّ اختبارها وإجراء تحاليل للدم الخارج منها فتبين أنّها أفضل وأنسب مكان لسحب الدم الهرم المليء بالشوائب الدموية من الجسم، وفي غير هذه المنطقة تكون الحجامة عملية سحب للدماء النقية من الجسم ولا جدوى لها.
هل أستمر بالاحتجام كما ذكرت في شرح الحالة أعلاه أم هناك ضرر صحي قد ينتج من كثرة الاحتجام؟
في ما ذكرته من ممارسة للحجامة (شهرياً) ضرر كبير على صحتك وهذا إن لم يظهر في هذه الفترة فهو يظهر عندما يتقدم بك السن، لا يجوز تطبيق الحجامة إلا في أشهر الربيع (آذار، نيسان، أيار، حزيران) وقد يكون حزيران حار فلا تمارس فيه وقد يكون آذار بارد أيضاً لا تمارس فيه. عليك أن تطبق الحجامة ضمن قوانينها الشرعية الطبية الصحية.
هذا وأحب أن أذكر لك نوعاً من الحجامة يتم بدون إخراج الدماء وهو الحجامة الجافة وهذه الحجامة عبارة عن كؤوس هواء فقط تطبق في معظم أماكن الجسم إلا بعض مناطقه "مثل الرقبة، ونقرة الرأس، وفوق الكليتين..." فهذه الحجامة لا تخضع لقانون ويمكن للشخص أن يطبقها بأي وقت كان. أما الحجامة المدماة التي هي مدار بحثنا والتي فيها يتم استئصال الدم الفاسد فلا تجرى إلا في أشهر الربيع وللضرورة بالخريف أيضاً تجرى بشكل بسيط دور واحد من الكؤوس أي كأس واحد من كل طرف تسحب من الدماء فقط، وتطبق في منطقة الكاهل وهي في أسفل لوحي الكتف عند رأس لوحي الكتف تماماً على جانبي العمود الفقري، وللرجال تجرى بعد سن العشرين عاماً وللنساء بعد الدخول في سن اليأس وبعد دخول منتصف الشهر القمري (في الربيع من 17 إلى 26) وعلى الريق حصراً. ويحظر الحليب ومشتقاته لمدة يوم واحد من الحجامة.
سؤال طبي في حالة أرهقت الأطباء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم شكراً كثيراً على ما تقدموه للأمة الإسلامية والعالم أجمع.
سؤالي بخصوص زوجة أخي:
إنها تعاني من مغص مستمر تزداد شدته من وقت لآخر ولا ينقطع عنها أبداً، وقد شخَّص الأطباء بأن حالتها حالة حمى البحر المتوسط، وقد تم إجراء كل التحاليل والعينات الباثولوجية، والحمد لله تم التأكد من عدم وجود أورام في أي مكان، مع العلم أنها تبلغ من العمر 43 سنة وقد عملت الزائدة الدودية، وكانت تعاني من فتق، وقد تم تركيب شبكة لها وقال لها الأطباء بعد عناء أن حمى البحر المتوسط تسبب التهاب في الغشاء البرتوني للبطن وليس له علاج إلا المسكنات، والمسكنات لا تفعل أي شيء معها، وأحياناً تصاب بنوبات إسهال حادة مع مغص شديد.
أفيدونا يرحمكم الله.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- عليها بالمداومة على الحقن الشرجية بماء النشاء الفاتر كلما اشتدت الأعراض أو الآلام، وعند ارتفاع درجة الحرارة يستعان بالحقنة الشرجية.
- وكل سنة يعمل لها حجامة في فصل الربيع ضمن أصولها الصحيحة المبينة بموقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره.
للإطلاع على قوانين الحجامة يرجى الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
ملاحظة:
- تخفف من المسكنات قدر الإمكان، لأن كثرة تناولها تؤذي المعدة والكليتين والكبد.
- ولا بأس بطب الأعشاب لمعالجة المغص كمغلي الكمون أو النعنع.
- عند وجود إسهال ترفع كمية النشاء للحقنة الشرجية المضافة لضعف الكمية.
هل تفيد الحجامة في علاج Nystagmus لدى طفلة عمرها 6 سنوات؟
وما هي المواضع إذا كان الجواب نعم؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم تفيد بإذن الله. ولا مانع من إجراء الحجامة في الربيع القادم بشهر آذار أو نيسان حسب التقويم القمري الموافق ما بين 17- 25 الشهر القمري الذي يصادف الشهر القمري في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، بسحب كمية دم ما يعادل فنجان من القهوة من اليمين وآخر من اليسار أي المجموع أقل من خمسين (مل) من الدم، وتجرى الحجامة حسب قوانينها الصحيحة المبينة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم، وتجرى في منطقة الكاهل أي على جانبي العمود الفقري أدنى لوحي الكتف، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» بأن تدفع صدقة على قدر الحال لفقير مستحق على نية الشفاء.
والمعلوم أن مرض ابنتك على الغالب وراثي، وقد عالجت الحجامة الكثير من الأمراض الوراثية، فندعو الله أن تعود لابنتك صحة عينيها بعد تطبيق الحجامة على يد متخصصة ودفع الصدقة.
وإذا أحببت فهناك في مصر مراكز حجامة تجري الحجامة الصحيحة ممكن أن أرشدك على عنوانها، وننصحك بأن تكون الحجامة عندهم لأنهم يتقيدون بشروط الحجامة الصحيحة.
وبعد إجراء الحجامة يرجى أن تخبرنا بالنتائج حيث هناك بعض الإرشادات الأخرى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم: ما هو علاج البواسير ومسامير اللحم؟
أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
بالنسبة لمسامير اللحم قد تستفيد بالحجامة وهناك حالات استفادت من الحجامة بإذن الله تعالى عندما طبِّقت الحجامة ضمن شروطها الصحيحة النظامية.
فاعمل حجامة في 17 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد فقط من كل جانب مع تدفئة الغرفة (جو الحجامة) ريثما يحين موعد الربيع فتعمل حجامة نظامية بسحب 3 كؤوس دم من كل جهة من الكاهل (أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري) هذا إن كان العمر للرجال 21 سنة وما فوق وللنساء بعد سن اليأس وما فوق. مع التقيد بكل شروط الحجامة الصحيحة المبينة بالموقع الإلكتروني.
وكذلك تستفيد من مرض البواسير بإذن الله إن لم تكن بمراحل متقدمة.
وعلى كل حال بالنسبة للمسامير إن لم يكن الشفاء كاملاً بالحجامة هناك دهون سائل من الصيدلية وهو عبارة عن حمض خفيف، تُدهن المنطقة المصابة فقط وبدقة يومياً وكل يوم يتم تقشير الجلد المتموِّت من المسامير جراء الدهن بهذا الدهون الحمضي، ثم بعد التقشير للجلد تدهن يومياً حتى الوصول لجذر المسمار يُدهن ثم يُقشر على مدار (2 – 5) أيام تُشفى بإذن الله.
- أما البواسير فأيضاً الحجامة ممتازة بالنسبة لها مع مراعاة المحافظة على ليونة الأمعاء أي الوقاية من الإمساك، وممكن شرب زيت الخروع ثم الوقاية من الإمساك بعد أن تم تنظيف الأمعاء.
- أيضاً دفع صدقة على قدر المستطاع لمستحق على نية الشفاء. لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
اعاني من انهدام الفقرة القطنية الثانية فهل هناك علاج
لا شك أن الحجامة تساعد في الشفاء بزيادة التروية الدموية للمنطقة والتخفيف من الحالة الالتهابية وتساعد في ترميم هذا الخلل في الفقرة وهذا نسبي وحسب شدة التهتك.
أعاني من دوالي الخصيتين وعدد الحيوانات المنوية قليلة والحركة ضعيفة. فهل للحجامة دور فعال في علاج ذلك وما هي المناطق التي يتم عمل الحجامة فيها؟ جزاكم الله خيراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
ليس لدوالي الخصيتين وزيادة عدد الحيوانات المنوية من دواء بالعالَم وبالطب كله إلا الحجامة بوقتها، والحمد لله تقريباً كل عاقر استعمل الحجامة أنجب.
ومنطقة الكاهل تحت عظمتي ظهر الكتف هي المنطقة الوحيدة للحجامة والمناطق الأخرى كلها أذى وضرر وخطر وليست بحجامة إلا بمنطقة الكاهل حصراً. بعد 6900 تجربة أجراها الفريق الطبي هكذا ثبت.
لدي ضغط الدم HTA فكم هي عدد المرات التي يمكن لي الاحتجام بها جزاكم الله يا استاذ
تجريها في موعدها القادم في الربيع مرتين فقط في الأشهر التي تُجرى فيها الحجامة. وهذه الأشهر هي (مارس "آذار"- أبريل "نيسان"- مايو "أيار") وذلك حسب الحالة الصحية.
فإن لم تستقر الحالة الصحية، فننصح بأن تجريها مرة ثالثة في فصل الخريف، أي الشهر (العاشر ميلادي) تجريها مرة فقط أيضاً ، وذلك بسحب كأس واحد من الدماء من كل جهة من الكاهل.
السلام عليكم
شكراً على هذا الموقع الممتاز الذي أثلج صدورنا ورسَّخ الكثير من المعلومات بخصوص الحجامة وهو المصدر لي في حالي قطع الشك باليقين.
الموضوع: عندنا حالة جلطة دماغية من شهر مستقرة ولكن الجانب الأيمن ما زال يأخذ العلاجات الدوائية والطبيعية.
معلومات عن المريض:
الجنس: أنثى. العمر: 64. الحالة قبل الجلطة الدماغية: حمى قبلها بيومين، آلام في الظهر "منذ مدة طويلة"، دوالي "منذ مدة طويلة"، احتمال وجود ضغط.
الحالة بعد الجلطة الدماغية: بتاريخ 2/1/2001.
جلطة دماغية في الجانب الأيمن، ضغط.
سؤالي هو:
1- متى يفضَّل عمل الحجامة في حالة الحجامة في حالة الجلطة الدماغية "النصف الأيمن"؟
2- هل يمكن الاستمرار في أخذ الأدوية المتعلقة بالجلطة الدماغية مع عمل الحجامة؟
لقد سألنا ذلك لأطباء فقالوا يمكن أن يحدث نزيف لو عمل الحجامة مع أخذ الأدوية المرتبطة بالحجامة ولكني لم أرتح لهذه الإجابة، فأحببت أن أسأل الخبراء في هذه الأمور، فإن أهل مكة أدرى بشعابها. وشكراً لكم.
يمكن إجراء الحجامة في وقتها الطبيعي النظامي في الإمارات العربية وكان يفترض أن تجرى بالشهر الأول والثاني (كانون الثاني – شباط)، ولكن لطالما لم تُجْرَ في هذين الشهرين الماضيين يمكن أن تجرى في الشهر الثالث بما يوافق 17 إلى 26 من الشهر القمري، بسحب كأس دم واحد من على الكاهل من جهة اليمين والآخر من جهة اليسار، ثم تعاد في الشهر الذي يليه أيضاً بما يوافق 17 إلى 26 من الشهر القمري "هجري" صباحاً وعلى الريق وبعد نوم جيد ويمنع تناول الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة.
ولا تجرى الحجامة إلا على الكاهل عند أسفل لوحي الكتف مباشرة على جانبي العمود الفقري...
وليوقف من الأدوية فقط المميعة "الدواء المميع" قبل الحجامة بيومين أو ثلاثة أيام، ثم يعاد استخدامه، وذلك بعد الحجامة بثلاثة إلى أربعة أيام، فلا مانع من العود له إن احتجتم واضطررتم إليه.
ونرجو الله لكم الشفاء التام وعدم الاحتياج.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل: إني أعاني من هبوط ضغط شرياني بالدم وارتفاعه أحياناً ومن جديد أصبحت أعاني من فتور في اليد اليمنى واليسرى، علماً بأني أُجري الحجامة مرتين بالسنة وأشرب زيت الخروع شهرياً وأُجري حقنة النشاء دائماً ولا زلت أُعاني من الضغط والفتور.
أرجو إرشادي ولكم جزيل الشكر.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
ما هذا الفتور؟ هل هو فتور في القوة؟ أم آلام ممتدة على اليد اليمنى واليسرى؟ هل هناك ألم في اليد؟ من أين يبدأ وإلى أين يمتد إن وجد؟
هل هناك فقر دم؟ هل هناك ارتفاع شحوم وكلسترول؟
إن لم يكن هناك شكاوي أخرى فلا داعي لزيت الخروع أن تشربه شهرياً، بل يكفي حقنة النشاء أن تجريها مثلاً عند الشكوى أو كل أسبوع مرة مثلاً.
عند الشعور بهبوط الضغط عليك مباشرة بشرب كأس رائب اللبن بالماء مع زيادة الملح قليلاً بدون وضع الثوم.
لا مانع من أخذ كأس عصير البندورة يومياً مع قليل من الملح والمشي يومياً (المشي غير المنهك للجسم) وقليل من الحركات السويدية الخفيفة لليدين.
ولا تنسَ الصدقة على نية الشفاء.
السلام عليكم رجاءً أفيدوني.
أنا عملت عملية قصر نظر فهل الحجامة لها أثر على تلك العملية؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تفيد إيجاباً وتأثيرها إيجابي على العين وليس لها تأثير سلبي بإذن الله مطلقاً. بشرط أن تُجرى ضمن شروطها النظامية الصحيحة المبيَّنة بالموقع الإلكتروني نقلاً عن العلامة الجليل محمد أمين شيخو قدس سره.
وقد قام الأطباء بدراسة هذه الشروط الصحيَّة وكان لا غنى عنها أي يجب التقيد بها.
وأما إن لم يتم التقيد بالشروط الصحيحة الصحية للحجامة فيُخشى من التأثيرات السلبية لعملية الحجامة على العملية التي أجريتها.
نبين شروط الحجامة الصحيحة وباختصار:
1- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم.
2- تجرى على منطقة الكاهل من الجسم (أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري في المكانين المتناظرين) الحجامة مكانها على الكاهل حصراً.
3- تجرى في الربيع وقبل اشتداد الحر أي يوافق بالسعودية الشهر الأول أوالثاني أو الثالث من السنة الميلادية القادمة.
4- بعد نقصان القمر أي حسب التوقيت القمري الموافق ل- 17 - 27.
5- يمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولمزيد من المعلومات حول عملية الحجامة الصحيحة عليك بالنظر في كتاب الحجامة (الدواء العجيب).
هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.
المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك.
أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو).
أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.


























