القوانين العلمية الدقيقة الناظمة لعملية الحجامة - الحجامة على الكاهل.
-
الحجامة على الكاهل.
-
التعليل العلمي لإجراء عملية الحجامة في منطقة الكاهل.
-
لمحة موجزة عن الدم وجهاز الدوران.
-
مصير الخثرات والكريات الهرمة والمقبلة على الهرم في الدورة الدموية.
الحجامة على الكاهل.
أخرج أبو داود والترمذي وحسَّنه، والحاكم وصحَّحه عن أنس «أن رسول الله ﷺ كان يحتجم في الكاهل».
وتتلاقى الحكمة المحمَّدية التي هي من شرع الإلٓه صانع الجسم مع الحقيقة الطبية العلمية المكتشفة أن منطقة الكاهل هي المنطقة المثلى لإجراء الحجامة، والفائدة لا تكون إلاَّ من خلال هذه المنطقة حصراً، فهي تتميَّز بما يلي:
- إنها منطقة لتجمع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
- إنها منطقة مأمونة حتى ولو كان المرء يعاني من مرض السكري أو الناعور فلا خطر من التشطيبات السطحية، كذلك فإنها سريعة الشفاء دون أن ينتج عنها أية التهابات طالما أن الحجامة تُجرى في الظروف والأوضاع الصحيحة والسليمة صحياً.
- أضف إلى هذا أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
هذا وإن تجاربنا بالحجامة المسبقة التي قمنا بها على مدى نصف قرن لم ينتج عنها أية مضاعفات من هذا القبيل أبداً.
التعليل العلمي لإجراء عملية الحجامة في منطقة الكاهل
قبل البدء في البحث العلمي في سبب اختيار منطقة الكاهل حصراً لإجراء عملية الحجامة فيها، لا بد أن نقدِّم فكرة موجزة عن الدم وجهاز الدوران:
لمحة موجزة عن الدم وجهاز الدوران:
يشكِّل جهاز الدوران في جسم الإنسان شبكة مواصلات عظيمة لم يُشهد لها مثيل في الوجود في تنظيمها وتفرعاتها المعقدة الدقيقة الإشراف المحكمة السيطرة على كافة أعضاء وخلايا الجسم البشري بما تحتويه من وظائف النقل والإمداد والتوزيع الغذائي، فغذاء العين يختلف عن غذاء الأذن الذي إن أتى إلى العين سبَّب لها العمى، وغذاء العين إن أتى إلى الأذن سبَّب لها الصمم، وفي إمداد ساحاته القتالية التي تعتبر ميادين لحروب عالمية بصواريخ بعيدة المدى تفرزها الكريات البيضاء كترياقات تطال أهدافها على الجراثيم القاذفة للسموم والدخيلة على الجسم، بأبعاد لها كبعد القمر عن الأرض نسبياً.. فالجسم كون عجيب بإلهام مدبَّر ومُبَرْمَج على أسس وتقنيات ذاتية عالية في التطور إعجازية في الابتكار.
الدم: هو وسط حيوي سائل تتم بواسطته كافة العمليات الحيوية في مختلف أنحاء الجسم ومن خلاله تسري الحياة وتنبعث القدرة على استمرارها، فعندما يتم هضم الطعام في المعدة والحاوي على النسب المختلفة من الحاجات الغذائية للجسم بعناصره ومركباته المختلفة يتدافع إلى الأمعاء (فيكتمل تمثُّله الهضمي) حيث تمتصه ملايين الخمائل الماصة التي تبطن الأمعاء الدقيقة بعد أن يكون قد أصبح معدّاً بخلاصته الكيلوسية لنقل الممتص منه بواسطة الدم إلى الكبد فسائر أرجاء الجسم في رحلةٍ طويلة متكررة ماراً بشبكة هائلة من الأوعية الدموية كالأنهار الضخمة
تشقه من أدنى الجسم إلى أقصاه محمّلة بما تحتاج إليه أعضاؤه وأنسجته من المركبات والعناصر الغذائية والماء. ومن الرئتين الأوكسجين ليؤوب بطريقه إلى أجهزة الإطراح فيلقي فيها ما حُمِّل به من نفايات ومخلفات كغاز الفحم السام، والبولة لتقوم هي الأخرى (الأجهزة) بدورها في تخليص الجسم منها.
وكذا تصب فيه المنتجات الاستقلابية للغدد والأعضاء فيوصل بعضها إلى مكان الحاجة إليه ويطرح بعضها الآخر خارج الجسم بإحدى الطرق الطارحة للمنتجات الزائدة السامة ويُخزِّن بعضها الآخر لوقت الحاجة إليه مثل الغلوكوز (سكر الدم) الذي يُختزن في الكبد على شكل غلوكوجين (سكر معقد)
وإن زمن هذه الدورة يستغرق (30) ثانية يقوم القلب فيها بدور المضخة الجبارة يرفده ضغط الشرايين والأوعية الدموية بدور إضافي حتى يكمل الدم دورته. وفي طريق عودته التي تتم بمساعدة تقبُّض عضلات الجسم التي تضغط بدورها على الأوردة ليعود من جديد إلى القلب. وذلك يتم في شبكة ضخمة من الأوعية الدموية يصل قطر بعضها (2.5)سم لتستدق وتصغر في نهاياتها لتصبح أوعية شعرية مجهرية. ويبلغ مجموع أطوال هذه الشبكة (100.000) كم أي: مثلي ونصف محيط الكرة الأرضية.
وللتعرف على مكونات الدم نقوم بالاستعانة بآلة الطرد المركزي التي تحوي أنبوب اختبار يحتوي على قليل من الدم يدور بسرعة (3000) دورة في الدقيقة، فنجد أن مكونات الدم تترسَّب على حسب ثقلها تدريجياً لتستقر الثقيلة في قاع الانبوب ثم الأخف فالأخف .
وبذلك يتألف الدم من طبقتين:
- طبقة رائقة يميل لونها إلى الصفرة وهي البلازما plasma وتشكل (55%) من حجم الدم. وهي تحوي المواد السكرية والأحماض الأمينية والكالسيوم والمغنزيوم واليود والحديد على شكل مركبات مختلفة كما تحوي الهرمونات والخمائر التي تسيطر على نمو الجسم وأنشطته المختلفة.
- الطبقة السفلية تشكل (45%) من حجم الدم وهي التي تمنحه ذلك الصباغ الأحمر وتتكون من: (الصفيحات الكريات البيضاء الكريات الحمراء)
- الصفيحات: وعددها (150-350) ألف/مم3، وحجمها (1-3) ميكرون وتنحصر مهمتها في إيقاف نزوف الأوعية الدموية وإرقائها.
- الكريات البيضاء: ويحتوي الميلي متر المكعب على (7000) كرية، قطر الواحدة (10-12) ميكرون، مهمتها الأساسية هي مهاجمة الجراثيم، إذ تنسل من جدران الشعيرات إلى الأنسجة بفضل أرجلها الكاذبة التي تمكِّنها من الحركة بحركة لولبية باتجاه الجراثيم محاولة إلتهامها والقضاء عليها بفضل ما تحمله من مواد مخربة للجراثيم.
- الكريات الحمراء: ويحتوي الميلي متر المكعب من الدم على (5) ملايين كرية ليبلغ تعدادها حوالي (25) ألف مليار كرية في جسم الرجل البالغ أي (5×1210) في الليتر وذلك لاحتواء جسم الإنسان على (5-6) ليتر من الدم.
يتجدد منها يومياً ما يعادل (250) بليون كرية وتأخذ هذه الكريات شكل العجلات ذات الدواليب المنفوخة، قطر الواحدة منها (7) ميكرون وتميل هذه الكريات إلى الالتصاق التصاقاً مؤقتاً (السليمة الطبيعية منها) مكونة ما يشبه صفاً متراصاً من النقود المعدنية متراكبة فوق بعضها البعض Rouleaux وذلك عائد للزوجة سطحها. ولدى فحص الكريات الحمراء مجهرياً وجد أنها خلايا عديمة النوى ذات مرونة تسمح لها بأن تنثني على نفسها كما أنها ذات خاصية عالية في نقل الأوكسجين.
إن الخلل الكمي والكيفي في عمل هذه الكريات الحمراء يعكس مشكلات كبرى خطيرة، شائعة آثارها بين الناس عموماً، لذا فإن الوقاية والمعالجة بواسطة الحجامة تتركَّز عليها وتدور حول الأعضاء والوظائف المرتبطة بها فهي العنصر الدموي النشيط والفعَّال الدائم والمركزي في سير دورة الحياة والمحافظة عليها لهذا الكائن البشري.. وتاريخ ميلادها يبدأ في نقي العظام حيث تنطلق منه، إذ بعد نضجها تنطلق إلى مهماتها فتية نشيطة لتؤديها في الشروط الطبيعية على أكمل وجه وأتم حال.
حتى إذا ما أتمت المائة والعشرين يوماً من تاريخ ميلادها غدت هرمة قد استُهلِكت جرَّاء العمل المتواصل فيأخذ نشاطها بالذبول وحياتها نحو الاضمحلال فتفقد مرونتها وقد استحالت إلى كرية ميتة عالة على الدورة الدموية فتزوي مع البلايين من مثيلاتها إلى جدران الأوعية الدموية تتدافعها الكريات الفتية معرقلة جريان الدم مما يؤدي إلى اختلالات في الجهاز الدوراني مع ضعف بسيْره بشكل عام ونقص في وظائف الأعضاء ناتج عن نقص
في التروية الدموية الناجمة عن إعاقات هذه الكريات، وتظهر جلية عند الأشخاص المتقدمين في السن لعجز أجهزتهم عن درء هذه المعضلة المتفاقمة والمترافقة بارتفاع في الضغط الدموي .
وقد تبيَّن أن ذلك يعود إلى عوامل عديدة مسببة ليس فقط لتلك الإعاقات، بل إلى تشكُّل الخثرات الدموية وهي:
- لزوجة سطوح هذه الكريات.
- كثافتها المرتفعة والتي هي أكبر من كثافة المصورة 1095-1100<1024-1028.
- لزوجة بروتينات بلازما الدم.
كل هذا يدفع الكريات إلى الالتصاق عشوائياً أو انتظامياً ببعضها بعضاً بشكل تراكبي Rouleaux سرعان ما يزول بفضل مرونة هذه الكريات الفتية أثناء تدافعها خلال دورة الدم.
أما الكريات الهرمة والميتة فإنها تفقد خاصية المرونة فيكون من المتعذر أن تنفصل عن بعضها، وبوجود الألياف والصفيحات تتشكل الخثرات الدموية التي بدورها تغدو معيقة لحركة الدم، ونتيجة لهذه الترسبات على جدران الأوعية ونتيجة لعرقلات سير الدم يرتفع ضغط الدم.. وحالة ضغط الدم المرتفع مع وجود الترسبات المختلفة على جدران الأوعية تؤدي لتصلب الشرايين الذي يؤدي بدوره لارتفاع الضغط، وهكذا فكلٌّ منهما يؤدي للآخر.
وإن وقفت حائراً لما تقرؤه متعجباً مندهشاً من أن مشاكل تصلب الشرايين الخطيرة وما ينشأ عنها كله يعود لما ذكرت من ترسبات!!.أقول: إن حصل ذلك فما عليك إلاَّ أن تطَّلع على تعريف منظمة الصحة العالمية WHo لتصلب الشرايين العصيدي، إذ تقول Who: (إن تصلب الشرايين العصيدي هو الحالة التي تنشأ من مجموع متغيرات استحالية تحدث في الطبقة المتوسطة والبطانة الداخلية للوعاء الدموي الشرياني Intima of arteries التي تتألف من بؤرة من المتراكمات الدهنية والكاربوهيدرات المعقدة وكذلك من مواد ذات أصل دموي وكذلك مادة الدم نفسها ونسيج ليفي، وترسب من مادة الكالسيوم) هذا الوصف للحالة ومعناه: تصلب الشرايين الإكليلية، تكاد تكون مرادفة لكلمة (عصيدة) Atheroma.
مصير الخثرات والكريات الهرمة والمقبلة على الهرم في الدورة الدموية
لقد تبيَّن أن الخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن مناطق أقل نشاطاً وحركة لتأوي إليها، وهكذا حتى يتركَّز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد منطقة في جسم الإنسان ولِمَا تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً، فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة.. والعضلات الموجودة فيها هي عضلات شد وتثبيت للعظام حتى أن وضعية الركوع تتم بتقوّس الجزء السفلي من العمود الفقري وتبقى هذه المنطقة بسوية واحدة.
وبما أن شبكة الشعيرات الدموية أشد ما تكون تشعباً وغزارة في منطقة الكاهل فهذا ما لا يخفى أثره في أن سرعة الدم فيه تفتر وتقل.
ومثال الكريات في سلوكها في جهاز الدوران وبمنطقة الكاهل خصوصاً، أشبه ما يكون بالنهر مع رسوبياته، فالنهر يكون بأشد قوة جريانه عند المنبع يجرف أمامه كل شيء إلاَّ ما ثقل كثيراً، ثم تراه يخف تدريجياً في الوسط حتى يصبح عند مصبه هادئاً يكاد أن يكون راكداً، حيث تحط رسوبياته التي كانت عالقة بمياهه الجارية رحالها في قعره. ففي منطقة الكاهل تنخفض سرعة الدم في الأوعية السطحية لحدود دنيا (الشعرية في الجلد) وفي الأوعية الدموية العميقة منها (العضلات وطبقات الجلد العميقة) فتحط رسوبيات الدم رحالها فيها لتنخفض بذلك سرعة الدم أكثر.. وهكذا في علاقة عكسية بينهما مما يؤدي إلى ارتفاع الضغط الدموي في الجسم.
هذه الصفات مجتمعات تدفع الكريات الهرمة والميتة مع الشوائب الدموية والخثرات إلى الترسُّب في هذه الأوعية يومياً (وخصوصاً أثناء النوم لهدوء الدورة الدموية) . إذ أنه من المعلوم أيضاً أن الكريات الحمراء التي دنا أجلها ومع مرور الزمن يصبح من العسير عليها اجتياز الدوران الدقيق.
وقد تظهر هذه الترسبات بشكل بدائي متمثلة بتفشي آلام الظهر في منطقة الكاهل (كالوتَّاب مثلاً)، فنلجأ إلى التدليك الرياضي Massage لهذه المنطقة الذي يعمل مفعوله آنياً في تنشيط حركة الدم فيها وزيادة التروية الدموية لنسجها فيجرف تيار الدم المتدافع بالتدليك ما تراكم فيها من شوائب دموية وسموم، وهي المواد الضارة (الناتجة عن عمليات استقلاب الخلايا) المسببة للألم unwanted materials (كأمثال حمض اللبن Lactique Acid) ويغذيها بالغذاء والأوكسجين الكافي .
ولعلنا نتطلع إلى أوسع من محيط هذه الآلام الظهرية فالعلة لمَّا تُجتث من أساسها بعد، فالإنسان بجسده كلٌّ مترابط من أدنى خلية إلى أكبر وأعظم عضو منه، كما أن الدم فيه صلة الوصل بين جميع أعضائه ولهذا نرى أن
الجسم أضحى عرضة لكافة الأمراض مثل آلام الرأس والعينين والظهر وجهاز الهضم والكبد والرئتين وآلام المفاصل والذبحة الصدرية والاحتشاءات القلبية.
وهذا ما لاحظه الطبيب الياباني Kuakuroiwa كواكورواوا.. فقد أكَّد على حقيقة واحدة استنتجها بعد أن ركَّز أبحاثه على الحجامة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في إصابتنا بالأمراض المختلفة.
ولا ننسى أن الحجامة تخلصنا أيضاً من لزوجة الدم الزائدة فلدى تخليص الجسم من العاطل من الكريات الحمر نكون قد خفضنا لزوجة الدم الزائدة بشكل لا يؤثر على وظائفه، بل زالت العثرات وأتيح للدم أن يتحرك بسهولة وحرية في ظروف ضغط مثالي منتظم والقاعدة الطبية تقول: (إنه كلما نقصت لزوجة الدم كلما زادت ميوعته وزال خطر تشكل الخثرات الدموية)، وما أكثر ما يصف الأطباء مميعات الدم لمرضى القلب.
نعم لقد أدرك كل هذا بأبعاده السحيقة طبيب الإنسانية ﷺ مفجِّر علوم الوقاية بفهمه العالي على ربِّه حتى أنطقه الحق بالحق يراه بالأفق المبين فكان قريباً من المولى عزَّ وجل وقريباً من خلقه، فمن كان الإلٓه معه كان كل شيء بين يديه من قبل أن يرتد إليه طرفه.. فأوصى ﷺ أصحابه أن كل داء سببه غلبة الدم، والحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا.
لذلك أدرك صحابة الرسل الكرام ومن تابعهم بإحسان أنه من الضروري التخلُّص سنوياً من هذه الكريات الحمر الهرمة بالحجامة.
وبالحجامة فقط تستعيد الدورة الدموية نشاطها بيسر وسهولة دونما معاناة من ارتفاع في الضغط، وتستعيد كامل الأعضاء نشاطها الأمثل وهذا ما يسمونه في الطب الحديث الطب البيولوجي والذي يعتمد على تنشيط وظائف الأعضاء.
فبتطبيق وصايا الرسل الكرام بإجراء الحجامة بالربيع عاد إليك الربيع أيها الجسم وأزهرت أجهزتك السبعة، فصارت تؤتي أكلها رائعاً مستمراً وأينع ثمرها فأصبح صالحاً..
الآن قد انغسل الجسم من الأمراض غسلاً وذهبت منه الأوجاع والآلام أصلاً..
أود الاستفسار عن حجامة المرأة، وشكرا لكم
بالنسبة لحجامة المرأة فهي تكون بعد سن اليأس، إلا في حالات المرض المزمن، فيمكن إجراء عملية الحجامة لها وبشكل جزئي، أي لايسحب كمية كبيرة من الدم منها، فقط كأسين من منطقة الكاهل (كأس من اليمين وكأس من اليسار).
يوجد ثلاث بقع بيض عندي في كيس الخصيتين أسفل القضيب وذهبت الي طبيب أمراض جلديه قال أنه بهاق وصعب علاجه وهما موجودين من فتره وأنا أريد أعمل حجامه لها فهل يوجد ومتي علاجهما بالحجامه.
لا شك أن الحجامة تنفع لكل داء والنفع من 1% إلى 100% أي من التحسن إلى الشفاء وهي لا شك وقاية ومن الواجب كوقاية وحفاظ على نشاط الجسم ونشاط فعالياته الحيوية الحفاظ عليها سنوياً كل سنة مرة في وقتها النظامي ((يرجى مراجعة شروط الحجامة على موقعنا)).
ولذا تنتظر حتى يحل موعدها في السنة القادمة وتنفذ الحجامة ضمن شروطها وإن شاء الله سوف تستفيد منها لما تعانية فهناك نتائج ممتازة في حال الأمراض الجلدية وحالتك لم يحصل أن تم معالجة مثلها من قبل فلعلها تكون لك شفاء.
هل يمكن الجماع بعد إجراء الحجامة مباشرة؟
لا بل يجب عليه أن يرتاح ويفضل أن يتناول صحناً من الفتوش (سلطة خضار) وأن يأخذ قسطاً من النوم، وينتظر للمساء عندها يمكنه ذلك.
أود أن أعرف مدى فعالية الحجامة لمرضى ضعف النظر الناتج من زواج الاقارب. حيث ان النظر ضعيف جدا و مصحوب بعمى الالوان وحساسية للضوء.
طالما أفادت الحجامة في الأمراض الوراثية، كالناعور والسكري الوراثي وحمض البول الوراثي، وتعتبر مشاكل زواج الأقارب المرضية كالأمراض الوراثية، فهي نتيجة مورثات تحمل صفة مرضية تتواجد في الأب والأم فتتحد في الولد لتعطي الصفة المرضية، إذن إن شاء الله الحجامة تفيد في هذا الموضوع فهي طب نبوي. لكن ضمن شروط الحجامة الصحيحة، يرجى مراعاتها.
لاسيما إذا ترافقت مع صدقة على نية الشفاء تأسياً بقوله صلى الله عليه وسلم: {داووا مرضاكم بالصدقة}. رواه الطبراني والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود
ما هو الموضع الصحيح في الجسم لإجراء الحجامة؟
الكاهل: وهي منطقة عند رأسي لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري تطبق كأسان في هذه المنطقة وتكرر كؤوس الهواء ثلاث مرات لمدة 3 دقيقة لكل منهما ثم يسحب من نفس المكانين الدم بعد إجراء التشريطات السطحية. تسحب الكمية المطلوب سحبها من الدم.
أشكركم شكراً جزيلاً على هذا الشرح المفصل وأريد أن أسأل: هل هناك حجامة تُعالج تأخُّر الحمل وكيف نقوم بعملها؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم الحجامة تنفع وتجدي في تأخر الحمل حتى وفي العقامة، وأجريت ألوف الحالات وتم إنجاب عشرات الآلاف من البنين والبنات ولكن "الحجامة الصحيحة" على حقيقتها وضمن شروطها والتي أثبتها كافة أطباء الأردن الشقيق ومعظم أطباء سوريا الكبار وثبتت بالتطبيق العملي فهي أي الحجامة أي "الحجامة الصحيحة بشروطها" العلاج الشافي المفيد وحدها.
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.
هل يجب إجراء الحجامة بالكأس ألذي يستخدم فيه النار أم يمكن إجرائها بالكؤوس الشافطة وما الفرق بينهما من الناحية العلمية؟
كؤوس الهواء باستخدام النار هي الصحيحة وهي المهيَّئة لتكون كؤوس حجامة، أولاً لأنه بالنار يحدث تعقيم كامل حتى ولو لم تستخدم أي معقم فالنار التي تشعل وتوضع بالكأس كفيلة بالتعقيم، ثانياً تحتفظ هذه الكأس بالحرارة وبأوكسيد الكربون الذين لهما دور في توسيع الأوعية الشعرية والمساعدة على إحداث احتقان دموي موضعي في مكان الحجامة، أما كأس الشفط فهي معدة فقط لعمل كؤوس هواء وغير معدة لسحب الدماء ويصعب تنظيفها وتعقيمها.
لدي تضخم في البروستاتا حجمها 48 سم أريد أن أعرف علاج لإرجاعها لحجمها الطبيعي.
وهل هذا المرض يتم شفاؤه أم ماذا؟ وهل هو خطير أم ماذا؟ علماً بأني عندي 40 سنة وهل الحجامة مفيدة لذلك؟
وجزاكم الله كل خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
حتماً لا دواء شافٍ وبسرعة لمرضك هذا إلا الحجامة والآن بين 17- 25 رجب وقتها إن لم يكن الحر عندكم بمصر شديداً وبشروط الحجامة الصحيحة أي حتماً على الكاهل تحت عظمتي لوح الكتف مباشرة وعلى الريق ولا تشرب الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة فقط.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.
هل تفيد الحجامة في علاج Nystagmus لدى طفلة عمرها 6 سنوات؟
وما هي المواضع إذا كان الجواب نعم؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم تفيد بإذن الله. ولا مانع من إجراء الحجامة في الربيع القادم بشهر آذار أو نيسان حسب التقويم القمري الموافق ما بين 17- 25 الشهر القمري الذي يصادف الشهر القمري في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، بسحب كمية دم ما يعادل فنجان من القهوة من اليمين وآخر من اليسار أي المجموع أقل من خمسين (مل) من الدم، وتجرى الحجامة حسب قوانينها الصحيحة المبينة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم، وتجرى في منطقة الكاهل أي على جانبي العمود الفقري أدنى لوحي الكتف، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» بأن تدفع صدقة على قدر الحال لفقير مستحق على نية الشفاء.
والمعلوم أن مرض ابنتك على الغالب وراثي، وقد عالجت الحجامة الكثير من الأمراض الوراثية، فندعو الله أن تعود لابنتك صحة عينيها بعد تطبيق الحجامة على يد متخصصة ودفع الصدقة.
وإذا أحببت فهناك في مصر مراكز حجامة تجري الحجامة الصحيحة ممكن أن أرشدك على عنوانها، وننصحك بأن تكون الحجامة عندهم لأنهم يتقيدون بشروط الحجامة الصحيحة.
وبعد إجراء الحجامة يرجى أن تخبرنا بالنتائج حيث هناك بعض الإرشادات الأخرى.
هل يجوز إجراء الحجامة في الأشهر الحرم؟
نعم تجوز لطالما الأشهر الحرم تأتي في أشهر الربيع أي ضمن وقت الحجامة المشروع الطبي الصحيح.
السلام عليكم يالنسبة للحجامات التي تمت على مرضى الناعور وقد كان لديهم تيبس شديد بمفاصل القدمين وتآكل للغضاريف نتيجة النزف المتكرر فى هذه المناطق، هل من أثر إيجابي عليها أم أن الأمر احتاج الى علاج طبيعي لاعادة المفاصل الى حالتها الطبيعة أفيدونا جزاكم الله خيرا
طبعاً هناك فائدة بتحسن حالتهم لكن الفائدة قد تحتاج العلاج الفيزييائي للمفصل فموضوع التخثر يتحسن والتروية تتحسن وهذا يحسن حالة المفصل أما المفصل المتيبس فيبقى بحاجة للمعالجة المنصوح بها
كم مرة تطبَّق الحجامة للمريض، وللشخص العادي الذي يقوم بها للوقاية؟
الحجامة تجرى للشخص العادي في السنة مرة واحدة، فهي كما قال صلى الله عليه وسلم، {من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة}.
وهي تجرى في هذه الحالة في الربيع حصراً-في البلد الذي أنت تسكن فيه- أي في وقت الاعتدال من السنة، قبل فصل الصيف. وبعد النصف الثاني من الشهر القمري الموافق لذلك، يمكن الاطلاع على المزيد حول هذا الموضوع من خلال صفحة الحجامة الخاصة على موقعنا.
أما بالنسبة للشخص المريض مرضاً مزمناً خطيراً، فهي قد تجرى له في السنة عدّة مرات في فصل الربيع. أي إذا أجريت له في شهر الربيع الأول، شهر نيسان مثلاً، فقد تعاد له إذا دعت لضرورة لإعادة الحجامة في شهر أيار أيضاً. وهذا يبلغ بحدود عشرين يوماً تقريباً.
إما إذا كان قد فاتته الحجامة في هذين الشهرين، وقدم فصل الخريف، {وهو مريض مرضاً خطيراً، كمرضى السرطان والجلطات بأنواعها، وما شابه ذلك من الأمراض الطارئة الخطيرة}. فيمكن أن يعمل الحجامة بشكل بسيط في الخريف لمرة واحدة فقط، في شهر أكتوبر أو نوفمبر{تشرين الأول وتشرين الثاني}. وفي هذه الحالة يؤخذ كأسين من الدماء من ظهر المحجوم مهما كانت حالته المرضية.
وعليه أن يعيد الحجامة في فصل الربيع القادم من كل سنة، ولو شفي، فهي نعم العادة (وقاية وعلاجاً) كما قال صلى الله عليه وسلم.
فيعمل الحجامة بشكل طبيعي، أي يأخذ كأسين من الدماء من ظهره أو ثلاثة حسب ما يقترحه المتخصص الذي يطبق الحجامة.
ماهو تاثير الحجامه علي الاصم الصغير ذو خمسة سنوات
يمكن إجراء حجامة بسيطة للصغير بقدر كأس واحد من كل طرف من منطقتي الحجامة على جانبي العمود الفقري بما لا تتجاوز الكمية المسحوبة بالكأس الواحد 20 سم فالمجموع لا يتجاوز 40 سم فقط أي كمية أقل من فنجان قهوة من كل جانب قد يستفيد الطفل من الحجامة إذا كانت الأذية نتيجة حادثة أدت لإصابة عصبية أو لإصابة مركز السمع في الدماغ أو لأذية أذنية التهابية أي إن لم تكن نتيجة تشويه خلقي في بنية الأذن .... إلخ.
وعلى كل لن تضرّه ضمن ماذكرت من كمية دم مسحوبة وضمن شروط الحجامة. وعليك بالصدقة لقول رسول الله {صلى الله عليه وسلم}: "داووا مرضاكم بالصدقة" والله سبحانه وتعالى هو الشافي.
ولا بأس من تعليق كؤوس هواء كل أسبوع مرتين في موقع الحجامة لمدة شهر، يُعلّق الكأسين لمدة دقيقتين ثم تنزع لمدة دقيقتين ثم تعاد لمدة دقيقتين بعد دهن مكان الكأس على الجلد بزيت الزيتون.
تعانى والدتي من ارتفاع الضغط، النقرس وارتفاع الكولسترول، ارتفاع نسبة هميوغلوبين الدم وضيق في شرايين القلب، بالإضافة الى الانزلاق الغضروفي. أود أن تجرى لها الحجامة في الخريف.
- يمكن عمل الحجامة في فصل الخريف لديكم، أي في الشهر العاشر أو الشهر الحادي عشر الذي عادة يكون معتدلاً في سوريا.
ولكن تطبيق الحجامة يكون بعد نقصان الهلال، ابتداءً من 17 هجري الموافق للأشهر التي ذكرناها وحتى غاية 27. ولكن يفضل بعد نقصان الهلال مباشرة، أي في 17 هجري.
- والحجامة تكون فقط كأسين من الدماء، كأس دم من كل طرف من الكاهل، والحجامة حصراً على الكاهل، على جانبي العمود الفقري في موضعين مبينين في الموقع، يمكن مراجعة البحث التفصيلي للحجامة.
- في الربيع القادم إن شاء الله تجرى لها الحجامة بشكل كامل، كأسان من الدماء أو ثلاثة من كل طرف.
- يمكن الاتصال بأحد الطبيبات، أو الممرضات المتمرسات بالحجامة، المدرجة عناوينهم في صفحات الحجامة تحت عنوان: {مراكز الحجامة}، وذلك للاتفاق على موعد الحجامة.
- يمكن لكم تعلم الحجامة من خلال موقعنا إذا أحببتم أن تطبّقوها أنتم على والدتكم. وذلك بمشاهدة طريقة الحجامة بالفيديو بشكل مباشر، وتعلمها.
- نحب أن نؤكّد على ناحية هامّة وهي:
حتى ولو حصل تحسن إن شاء الله. وأحسّت والدتكم بفائدة ملموسة، لا تكرروا عملية الحجامة في هذا الخريف، مهما كانت الظروف مطلقاً، ومهما أحسّت المريضة بفائدة.
فقد يتسبب إعادتها بضعف المريضة، وانتكاسها لا سمح الله. وهذه حالات مرّت معنا ورأينا الضرر الناشئ عن ذلك، نرجو التقيد بما ذكرنا.
ريثما يحين موعد الحجامة يمكن الاستعانة ببعض الطرق العلاجية والتي هي وصايا نبوية أيضاً، ومجربة وفعالة مع كثير من الأمراض؛ يمكن تصفح كتاب {وداعاً لطبيب المقوقس} والاطلاع على هذه الطرق الجيدة من خلاله.
كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً.
تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة:
فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.
وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
أنا عمري 37 سنة، الطول165 سم الوزن 79 كغ.
المرض: ضمور خصيتين، لا يوجد حيامن، عقم ضعف جنسي، قلق دائم، عدم توفيق في الحياة، علما اني طبيب اطفال خسرت عملي.
س:هل تفيد الحجامة؟. اين المواضع مرسومة لطفا؟. و عدد مرات تكرار الحجامة؟.
للحجامة أصول وقوانين، منشورة ومؤكّدة كثيراً في موقعنا.
فالحجامة تجرى في فصل الربيع فقط، فصل الاعتدال، وبهذا الشكل تؤتي ثمارها وبغير هذا الموعد، لن يجد المحتجم فائدة تذكر من إجراء الحجامة سوى أنها سحب للدماء.
الحجامة سنة نبوية مباركة، شفت من الكثير من الأمراض المزمنة والمعقّدة، وقد نشرنا ذلك في موقعنا في صفحة خاصة بشفاءات الحجامة.
ولذلك نحن ننصحك قبل الإقدام على إجراء الحجامة أن تتطلّع على بحث الحجامة بشكل مفصل وتتعمق فيه وستجد فيه أمور كثيرة ومثيرة حقاً.
أما عمل الحجامة في هذه السنة ننصحك الآن بعدم إجرائها في هذا الحرّ.
وتأجيلها إلى السنة القادمة إن شاء الله. من جهة أخرى: التوفيق من الله سبحانه وتعالى، فمتى عاد الإنسان إلى ربه مخلصاً من كل قلبه، تتفتح بوجهه السبل ويكتب له سبحانه التوفيق. الله سبحانه وتعالى محب لهذا الإنسان رحيم به لا يريد له إلا الخير، إذا كانت الأم لاتريد بابنها سوءاً، وتحزن إذا أصابه مكروه!. فكيف يمكن بل لا يمكن حقاً تصور رحمة الله سبحانه وتعالى بهذا الإنسان الضعيف، الذي ما خلقه تعالى إلا ليسعده. لكنّ الإنسان بإعراضه عن ربه، يتحتّم عليه الشقاء الأبدي غداً يوم القيامة.
لذا فالله من رحمته وحنانه عليه وحرصه على آخرته ألا يشقى غداً، يعرقل أمامه بعض الأمور في حياته، أو ينزل به الأمراض تارة، أو يأتيه بالمصائب والشدائد أحياناً، لكي يصحو هذا الإنسان من غفلته، ويعلم أّنه مخطئ بحقّ نفسه وسيخسر خسارة عظيمة، فيغيّر سلوكه في حياته، فيعيد الله عليه الصحة والسعادة والتوفيق.
قال تعالى في سورة الحج: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}. سورة الحج الآية 15.
{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}: إن كان هذا ظنه. {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ}: أي فليفعل الخير والمعروف، {ثُمَّ لْيَقْطَعْ}: المنكرات والأعمال المنحطة. {فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}: تدبيره وسيره الطيب ألاَّ يُذهب ما يغيظه!... أنت اعمل بهذا وانظر النتائج، ألا يفرِّج الله عنك!... سر بهذا الطريق وانظر ألا تسعد؟... أنت تقول لمَ يسوق لي الشدائد؟... تصوَّر أباً له ابن مريض ألا يداويه!... ربك صاحب حنان عليك وأنت إن مرضَتْ نفسك ألا يداويك أم يتركك؟...
أخيراً ننصحك يا أخي الكريم بالصدقة على قدر الحال، والقليل عند الله هو كثير عندما يكون من قلب صادق مخلص، وعندما تكون الصدقة لأهلها المستحقين من الفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافاً من الذين لك معرفة بهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". رواه الطبراني، والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود.
هل تنفع الحجامة في علاج القرنية المخروطية وإذا كان هناك علاج فما هي مواضع الحجامة؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تنفع من كل داء إن شاء الله.
- القرنية المخروطية طبياً ليس لها علاج إلا العدسات اللاصقة، أو في حالات مستعصية العمل الجراحي.
- فما عليك إلا أن تُجري الحجامة ضمن شروطها الصحيحة والمثابرة عليها سنوياً وإن شاء الله تستفيد.
وموضع الحجامة الوحيد هو منطقة الكاهل: أي عند أسفل لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري "يرجى الرجوع إلى كتاب (الدواء العجيب) للعلامة محمد أمين شيخو". وعليك بالصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة» وتكون الصدقة بحسب الإمكان لمستحق.
- ولا مانع من تعليق علقتين "علقة على كلٍّ من الصدغين" من العلق الطبي عند خبير بتعليق العلق وهي بسيطة وسهلة، إن لم يتم الشفاء الكامل.
أجرينا حجامة لمريض بالناعور والحمد لله إلتأمت الجروح وتجلط الدم إلأ أن كمية الدم الخارجة منه كانت بسيطة جدا لا تجاور ال10ملم فهل الكمبة الخارجة تدل على نسبة المرض ام انه لم تتجمع كمية من الدم لان المريض كان قد عمل حجامة خلال الشهر الماضي ولكن ليس في منطقة الكاهل إنما في أماكن أخرى وهل الحجامات التي قام بها على منطقة الظهر لها دخل بنقص كمية الدم الخارجة منه من منطقة الكاهل أم أن الحجامة التي تم عملها على منطقة الكاهل لم تنفع
التشريطات السطحية كانت خفيفة جداً وهذا بسبب أنك حذر جداً ولديك خوف من حالة الناعور، لذا لا مانع من اعادة الحجامة الشهر هذا بموعدها المناسب مع تشريطات أعمق قليلاً ويمكن زيادة عددها في ساحة الاحتقان












