مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.

أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)

ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

التالي السابق

التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار... وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام...
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

التالي السابق

ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر

دراسة مخبرية

ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.

أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

هل يجب إجراء الحجامة بالكأس ألذي يستخدم فيه النار أم يمكن إجرائها بالكؤوس الشافطة وما الفرق بينهما من الناحية العلمية؟

كؤوس الهواء باستخدام النار هي الصحيحة وهي المهيَّئة لتكون كؤوس حجامة، أولاً لأنه بالنار يحدث تعقيم كامل حتى ولو لم تستخدم أي معقم فالنار التي تشعل وتوضع بالكأس كفيلة بالتعقيم، ثانياً تحتفظ هذه الكأس بالحرارة وبأوكسيد الكربون الذين لهما دور في توسيع الأوعية الشعرية والمساعدة على إحداث احتقان دموي موضعي في مكان الحجامة، أما كأس الشفط فهي معدة فقط لعمل كؤوس هواء وغير معدة لسحب الدماء ويصعب تنظيفها وتعقيمها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبت بحالة ضمور في الخلايا الدهنية في وجهي حيث انكمشت كل الخلايا الدهنية في وجهي وانكمش الجلد وتحوَّل إلى اللون الأسود ويستمر كل يوم أكثر حتى شمل معظم الوجه.
هل يستطيع أحد مساعدتي؟ وشكرا.

الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
الإسراع بالحجامة في 17 - 25 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم مليء من كل جانب ريثما يحين موعدها في الربيع، ثم تُعاد الحجامة في الربيع ضمن شروطها الدقيقة دون زيادة أو نقصان.
فإن كنتِ ممن دخل في سن اليأس من المحيض عندها تسحبين كأسين أو ثلاثة من كل جانب، أما إن كنتِ دون ذلك فيكتفى أيضاً بكأس دم من كل جانب.
- ولا مانع الآن من شرب عبوة زيت خروع ثم المتابعة اليومية بالحقنة الشرجية (الماء الفاتر وقليل من النشاء).
يرجى الإطلاع على كيفية استخدام الحقنة الشرجية من كتاب (وداعاً لطبيب المقوقس).
- وادفعي صدقة على نية الشفاء «داووا مرضاكم بالصدقة».
- وإن كنتِ ممن تكشف عن وجهها فالتزمي بالحجاب الشرعي الساتر للوجه وكل مفاتن الجسم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
منذ أكثر من شهر والحمد لله أُصبت بآلام بالركبة اليمنى وأتعالج بالمسكِّنات بأمر الطبيب دون فائدة ولله الحمد ما العمل؟

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
ننصحك بعمل الحجامة لقوله ﷺ: «خير ما تداويتم به الحجامة» على شروطها الصحيحة وهذا أوان وقتها بعد نقصان القمر 17- 25 رجب وعلى الريق تحت عظمتي لوح الكتف ولا تشرب الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة فقط.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.

السلام عليكم وبارك الله بعلمائنا الأجلاء لو سمحتم لدي طفل عمره [12] عاماً يعاني من التلعثم في الكلام وعجزت عن معالجته بشتى الطرق فهل أجد عندكم حلاً من روائع مكنونات عالمنا الجليل العلّامة محمد أمين شيخو قدّس الله سره؟

أولاً: عليك بالصدقة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ألا داووا مرضاكم بالصدقة): ويجب أن تكون الصدقة لأناس مستحقين محتاجين وبشرط ليس لديهم محرمات فيستعملون أموالك بما لا يرضي الله. وأنت مسؤول عن هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله فيما اكتسبه وأين أنفقه).
إذن أول شيء وأول علاج هو الصدقة وهي على قدر استطاعتك المادية ولأناس محتاجين {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا..} سورة البقرة: الآية (286).

ثانياً: عندكم في السعودية الآن فصل اعتدال الحرارة أو في الشهر الأول وهو فصل الحجامة، فعليك بالحجامة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الحجامة تنفع من كل داء) ، (خير ما تداويتم به الحجامة) ولكن احذر الحجامة الخاطئة، حيث عندكم  في السعودية يخطئون في عمل الحجامة، فإذا أردت لابنك الفائدة والنفع فأجري له الحجامة وفق قوانينها الدقيقة والتي بينها فضيلة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره.
وبما أن عمره 12 عام فكمية الدم التي تؤخذ منه قليلة بمقدار دور واحدة لا أكثر أي من كل طرف على جانبي العامود الفقري وتحت لوح الكتف مباشرة كأس حجامة واحد فقط لا غير.

وإياك وكؤوس الضغط الحديثة، فهذه لا تنفع. والكؤوس الزجاجية القديمة المستعملة والتي تتم باستخدام حرق الورقة بداخلها هذه هي المفيدة. إذن احذر الأخطاء المرتكبة لكي تجني الفائدة المرجوة من عملية الحجامة، ولكي ينطق الله ولدك. واحذر يا أخي أنهم يقومون بالسعودية بالحجامة غير الصحيحة تقريباً جميعاً فلا تقلدهم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم بارك الله فيكم على سعة صدركم وجزاكم عنا كل خير.
سؤالي هو عن موضوع الكتل الدهنية المتواجدة تحت الجلد فهي بطبيعتها لا ألم فيها ولكن منظرها مزعج فقد يصل أحياناً قطرها لـ 3 سم أحياناً أو أكبر فمن الناحية الطبية ينصح بإجراء عملية جراحية لاستئصالها نهائياً، فهل ثمة طرق بديلة عن العمل الجراحي لمعالجتها؟ أفيدونا جزيتم خيراً.

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
إجراء الحجامة، والمشي اليومي، ولا مانع من الإكثار من شرب الماء.
الحقنة الشرجية بالنشاء (3 - 4 مرات) أسبوعياً فإن وجدت نتيجة فهذا المطلوب وإن لم تحصل على نتيجة فيمكن استئصالها بجراحة بسيطة وهذه من أبسط العمليات الجراحية وأصغرها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً نود أن نشكركم على هذا الموقع الخير ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية أما بعد سيدي الكريم:
أصبت منذ صغري بداء الزلاق (سوء امتصاص الأمعاء) وذهبت إلى الكثير من الأطباء ولم ألقى أي نتيجة سوى الحمية الطويلة المدى وبدون أمل حتى أحد الأطباء قال لي أن هذا الداء ليس له دواء (وما أصعب العيش يا سيدي بعد فقدان الأمل ولكن أملي بالله وبكم كبير) ولقد سمعت يا سيدي كثيراً عنكم وعن أعمالكم الطيبة ونصائحكم الطبية النبوية مثل الحجامة وزيت الخروع وحقنة النشاء سؤالنا لحضرتكم يا سيدي هو أي من هذه الدرر أفضل شيء لأستخدمه مع العلم أن عمري 19 سنة وأمد الله بعمركم الغالي.

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة الآن بموسمها، فعليك بالحجامة بعد نزول القمر من جمادى الثانية، الحجامة الصحيحة ضمن شروطها الدقيقة.
يمكن الاطلاع على "شروط الحجامة" من كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس الله سرّه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من حضرتكم إرشادي بعلومكم الربانية وأنوار علامتنا الإنساني الجليل.
1- أصابني منذ خمسة أشهر مرض يدعى (خرّاج) وهو متأزم الآن معي، ولا أريد أن أجري له عملية، بماذا تنصحوني.
2- أعاني بشكل كبير من التهاب اللوزات فأي من وصايا سيدنا محمد ﷺ أستخدم من أجلهم.
3- سيدي الكريم: أخي مصاب منذ ست أشهر بمرض سرطان (ساركوما) وهو الآن مطروح بالفراش يكاد أن لا يطيق الألم، أفيدونا بعلومكم يا سيدي ما لنا غير الله وغيركم.

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
1- أين موقع الخراج في الجسم؟ يرجى وصف الحالة والموقع.
2- هل هناك التهاب جيوب وهل التنفس من الفم ليلاً؟ يرجى الإجابة.
3- من أجل أخيك احجمه: مباشرة في نقصان القمر للشهر الحالي (17 - 21) بسحب كأس دم واحد من كل جانب ريثما يأتي الربيع فتعمل له حجامة نظامية.
- المثابرة على الحقن الشرجية بالماء والنشاء يومياً حقنة وكلما اشتد الألم.
- دفع صدقة على نية الشفاء للفقراء والمساكين.

هل يمكن إجراء الحجامة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي B ؟. كيف أجري الحجامة وأنا من اليمن؟.

بالطبع يوجد حجامة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي بجميع أنواعها. وقد شفي الكثير منهم نهائياً من هذا المرض بعد حجامتين أو ثلاثة.
يمكن عمل الحجامة في اليمن، في الوقت المعتدل من السنة، أي في فترة الاعتدال في الطقس. ليس في الشتاء ولا في الصيف، وذلك لأسباب يمكن الاطلاع عليها من خلال البحث التفصيلي للحجامة.
كما يمكن مشاهدة المرضى الذين شفوا بالحجامة من أمراض الكبد من خلال صفحة شفاءات الحجامة/ أمراض الكبد.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام ما رأيكم بعملية استئصال اللوزات حيث إنه في بعض الأحيان يقرر الأطباء أنه يجب إزالتها وإلا تسبب أمراض مستقبلية في صمامات القلب والمفاصل؟ وشكراً.

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
يطبق ما يلي: شربة زيت الخروع وفق أصولها أي تؤخذ حسب ما ورد في كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس".
- وكذلك الحقنة الشرجية بمعلق النشاء عدة مرات وفق أصولها ضمن أسبوع أسبوعين..
- وكذلك نطبق الحجامة عند نزول القمر بسحب كأس من اليمين وآخر من اليسار فقط.
- ودفع صدقة على نية الشفاء لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
بعد إجراء هذه الأمور فإن بقيت اللوزات بحالة التهاب دائم ولم تستجب للعلاج عندها فلا مانع من استئصالها فهي عملية بسيطة جداً إن تمت على يد طبيب خبير مختص.

لدي تضخم في البروستاتا حجمها 48 سم أريد أن أعرف علاج لإرجاعها لحجمها الطبيعي.
وهل هذا المرض يتم شفاؤه أم ماذا؟ وهل هو خطير أم ماذا؟ علماً بأني عندي 40 سنة وهل الحجامة مفيدة لذلك؟
وجزاكم الله كل خير.

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
حتماً لا دواء شافٍ وبسرعة لمرضك هذا إلا الحجامة والآن بين 17- 25 رجب وقتها إن لم يكن الحر عندكم بمصر شديداً وبشروط الحجامة الصحيحة أي حتماً على الكاهل تحت عظمتي لوح الكتف مباشرة وعلى الريق ولا تشرب الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة فقط.
للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة ولم تمضِ السنة على زواجي، وإنني أعاني من آلام في أسفل البطن من الجهة اليمنى عندما يقترب موعد العادة الشهرية ويمتد الألم لمدة أسبوع إلى أن يقترب موعدها وأمرض، ولا أدري ماذا أفعل؟
مع أنني أحاول تطبيق وصاياكم بالإكثار من السوائل والمشي بالبيت قدر الإمكان، وإنني أستخدم حقن النشاء لكن الألم يسكن لفترة قصيرة ومن ثم يعود من جديد، ولا أدري ماذا أفعل من الألم، وإنها أحيانا تتأخر لمدة يوم أو يومين أو أربعة أيام وبعدها أمرض.
أرجو نصحكم وتوجيهاتكم الكريمة وجزاكم الله خير الجزاء.

الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
قد تكون هذه الحالة تكيُّس بالمبيض.
أو قد يكون الأمر طبيعي وهي حالة التبييض، هذه الحالة عادة تكون فيها ألم وخزي بالمكان الذي أشرت له وهو المبيض، لكن بالعادة أنها تكون لمدة يوم - يومين ليس أكثر.
أما إن امتدت فترة طويلة من كل شهر فقد يكون ذلك نتيجة تكيس بالمبيض. هذا قد يدوم شهوراً ثم يختفي المرض"2-4" شهور.

ثم هل احتجمتِ؟ إن لم تحتجمي، فاحتجمي ضمن شروطها وادفعي صدقة على نية الشفاء.
وبعد انقضاء "2-3" شهور وبقيت الأعراض فممكن أن تراجعي مختصة طبيبة نسائية لتقدر حالتك. وهذا الأمر راجع إليك فحالات كثيرة شفيت بعد انقضاء شهور عدة.

سيدي زوجتي حملت بفضل الله وبفضل استشارتكم والآن يوجد جرثوم وعمر الحمل 20 يوم وقوة الجرثوم 192 انصحوني بدواء.

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
ادفع صدقة على نية الشفاء وعلى قدر الحال والاهتمام بالحالة لفقير مستحق. قال ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة»
أما إذا أردت دواءً غير ذلك فاستشر طبيبة نسائية مختصَّة.

هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.

المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك.
أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو).
أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.

هل أستمر بالاحتجام كما ذكرت في شرح الحالة أعلاه أم هناك ضرر صحي قد ينتج من كثرة الاحتجام؟

في ما ذكرته من ممارسة للحجامة (شهرياً) ضرر كبير على صحتك وهذا إن لم يظهر في هذه الفترة فهو يظهر عندما يتقدم بك السن، لا يجوز تطبيق الحجامة إلا في أشهر الربيع (آذار، نيسان، أيار، حزيران) وقد يكون حزيران حار فلا تمارس فيه وقد يكون آذار بارد أيضاً لا تمارس فيه. عليك أن تطبق الحجامة ضمن قوانينها الشرعية الطبية الصحية.
هذا وأحب أن أذكر لك نوعاً من الحجامة يتم بدون إخراج الدماء وهو الحجامة الجافة وهذه الحجامة عبارة عن كؤوس هواء فقط تطبق في معظم أماكن الجسم إلا بعض مناطقه "مثل الرقبة، ونقرة الرأس، وفوق الكليتين..." فهذه الحجامة لا تخضع لقانون ويمكن للشخص أن يطبقها بأي وقت كان. أما الحجامة المدماة التي هي مدار بحثنا والتي فيها يتم استئصال الدم الفاسد فلا تجرى إلا في أشهر الربيع وللضرورة بالخريف أيضاً تجرى بشكل بسيط دور واحد من الكؤوس أي كأس واحد من كل طرف تسحب من الدماء فقط، وتطبق في منطقة الكاهل وهي في أسفل لوحي الكتف عند رأس لوحي الكتف تماماً على جانبي العمود الفقري، وللرجال تجرى بعد سن العشرين عاماً وللنساء بعد الدخول في سن اليأس وبعد دخول منتصف الشهر القمري (في الربيع من 17 إلى 26) وعلى الريق حصراً. ويحظر الحليب ومشتقاته لمدة يوم واحد من الحجامة.

هل يمكن الجماع بعد إجراء الحجامة مباشرة؟

لا بل يجب عليه أن يرتاح ويفضل أن يتناول صحناً من الفتوش (سلطة خضار) وأن يأخذ قسطاً من النوم، وينتظر للمساء عندها يمكنه ذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى السيد المربي الأستاذ الكريم:
طفل عمره دون خمس سنوات مصاب بالتهاب لوزتيه وتدليهما باستمرار، تكادان تغلقان طريقي التنفس والطعام مع ارتفاع درجة الحرارة باستمرار، حتى بعض أحرف من كلامه لا يكاد يُفهم، مع جسم نحيف غير راغب بالطعام إلا بشق الأنفس.
نرجو من السيد المربي أن ينصحنا لإنقاذ هذا الطفل، وجزاكم الله خيراً.

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
اسقه ثُلُثْ علبة زيت خروع وفق أصولها: بأن تأخذ ما يعادل ملعقتين كبيرتين من زيت الخروع وتضعهما في كأس شاي فارغ وتضيف فوقهما نصف كأس شاي ساخن وتحرِّكهما حتى الفتور الحراري ثم نسقيه المزيج، ولا تطعمه شيئاً بعد ذلك حتى يخرج، عندها تطعمه شوربة شعيرية برب البندورة على مدار معظم اليوم وتجنِّبه البرد.
وفي اليوم الثاني تعمل له حقن شرجية (ماء فاتر مع قليل من النشاء).

للإطلاع على كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس" انقر هنا. (للتعلُّم كيف تعمل حقنة النشاء بالماء) هذه الحقنة تستخدم له كلما تأزمت حالته، حاول تجنبه النوم من بعد الطعام وادفع له صدقة على نية الشفاء.

وفي موعد الحجامة تعمل له حجامة بسحب مقدار فنجان قهوة من اليمين وآخر من اليسار ضمن أصول الحجامة الصحيحة كما في كتاب (الدواء العجيب).

ما هي النسبة المئوية لنجاح عملية الحجامة لمرضى قصر النظر وأماكن الحجامة لقصر النظر؟

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
هنالك نجاح للبعض 100% ومباشرة، وللبعض الآخر نجاح دون تلك النسبة وبزمن أطول ولكن بالحجامة الصحيحة وبشروطها الصارمة بالدقة.
انظر قوانين الحجامة الصحيحة في كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو.

 هل تبطل الحجامة الوضوء؟

نعم لذا عليه أن يجدد وضوءه، وإن حصل إغماء وهذا نادر جداً جداً فيتطلب ذلك منه الغسل.

سيدي الكريم الفاضل الأستاذ عبد القادر يحيى الديراني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أصابني مرض عضال (سرطان ساركوما) ليس له دواء وأنا طريح الفراش منذ أربعة أشهر وأقاسي آلاماً لا تطاق حتى أنني لا أستطيع النوم إلا بشق الأنفس ولقد مددت بسبب إلى السماء وقطعت كل ما كنت أعمل وعاهدت ربي أن أبقى على طريق الإيمان ما دمت حياً و نويت النوايا الحسنة والتجأت الالتجاء المطلوب وأنا مُصرّ على التوبة والشفاء النفسي والجسدي (كما بينتم لي باستشارة سابقة) وأخذت بجميع مسببات الشفاء (حجامة - صدقة....الخ) ولكن الوضع يسوء كل يوم عن سابقه لم أعد أعرف ماذا سأفعل وما هو المطلوب مني اتجاه ربي.
سيدي الكريم ادعوا لي ربنا يشفيني عساه ينفعنا ببركاتكم القدسية وقربكم العظيم وبركات وأنوار العلامة الكبير فمالي غير الله وغيركم أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

الأخ الفاضل طالب الدعاء "إذا كان في العمر بقية" فلماذا تحوِّل السؤال لي؟!
- على كل حال لا مانع من تناول العسل "الأصلي" يومياً (وهو المستخدم كثيراً) مع المشي البسيط إن كان هناك إمكانية المشي الخفيف اليومي.
- سماع القرآن وتأويل القرآن المثابرة عليه يومياً لساعات.
- المداومة على الحقنة الشرجية 3 - 4 مرات أسبوعياً.

كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟

الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً.
تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة:
فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.

وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.

اطلع على المزيد من الأسئلة