أبحاث علميةالحجامة

مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.


أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)

ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار... وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام...
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

    ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر


    دراسة مخبرية

    ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.


    أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

    سيدي الكريم الفاضل الأستاذ عبد القادر يحيى الديراني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أصابني مرض عضال (سرطان ساركوما) ليس له دواء وأنا طريح الفراش منذ أربعة أشهر وأقاسي آلاماً لا تطاق حتى أنني لا أستطيع النوم إلا بشق الأنفس ولقد مددت بسبب إلى السماء وقطعت كل ما كنت أعمل وعاهدت ربي أن أبقى على طريق الإيمان ما دمت حياً و نويت النوايا الحسنة والتجأت الالتجاء المطلوب وأنا مُصرّ على التوبة والشفاء النفسي والجسدي (كما بينتم لي باستشارة سابقة) وأخذت بجميع مسببات الشفاء (حجامة - صدقة....الخ) ولكن الوضع يسوء كل يوم عن سابقه لم أعد أعرف ماذا سأفعل وما هو المطلوب مني اتجاه ربي.
    سيدي الكريم ادعوا لي ربنا يشفيني عساه ينفعنا ببركاتكم القدسية وقربكم العظيم وبركات وأنوار العلامة الكبير فمالي غير الله وغيركم أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله عنا خير الجزاء.


    الأخ الفاضل طالب الدعاء "إذا كان في العمر بقية" فلماذا تحوِّل السؤال لي؟!
    - على كل حال لا مانع من تناول العسل "الأصلي" يومياً (وهو المستخدم كثيراً) مع المشي البسيط إن كان هناك إمكانية المشي الخفيف اليومي.
    - سماع القرآن وتأويل القرآن المثابرة عليه يومياً لساعات.
    - المداومة على الحقنة الشرجية 3 - 4 مرات أسبوعياً.

    انا اعاني من دوالي من الدرجة الأولى في الخصية اليسرى مما ادى إلى ضعف في عدد الحيوانات المنوية وحركتها فهل الحجامة مفيدة لهذه الحالة؟.


    الحجامة لها أثر كبير في التخلص من الدوالي بشكل عام، وقد ثبت عملياً في بعض الحالات نفعها في دوالي الخصية أو الحبل المنوي. يمكن الاطلاع على حالات تمّ شفاؤها من العقم وبعضها كان يعاني من دوالي في الحبل المنوي وعقم، وذلك بتطبيقهم الحجامة بشكل صحيح.
    لكن الحجامة، تكون في فصل الربيع، وذلك لأسباب هامّة. لذلك نرجو ألا تجرى قبل هذا الوقت حيث لافائدة ترجى من تطبيقها.
    كما ينبغي أن تجرى في الفترة من 17 إلى 27 الشهر القمري الموافق لفصل الربيع-في البلد الذي تقطن أنت فيه.
    يمكن الاطلاع على البحث التفصيلي عن الحجامة من خلال موقعنا.
    ويمكن معاينة الطريقة التي تجري فيها الحجامة الصحيحة من خلال صفحة الفيديو في الموقع.

    سيدي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعاني من ضعف البصر منذ عشر سنوات تقريباً وكنت أشعر بتحسُّن البصر بعد الولادة بثلاثة أشهر تقريباً أما الآن ومنذ أربع سنوات لم أعد أشعر بتحسن إلا بشكل بسيط جداً (بعد شربة زيت الخروع) ومن ثم يعود الضعف للبصر من جديد والآن أرى غشاوة بيضاء وعروق محتقنة عند زوايا العين كما أشعر بان عيناي متعبتان كثيراً.
    هل ألجأ للحجامة علماً أنني لم أتخط سن اليأس؟ وأدامكم الله نورا للجميع.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
    إن أحدث نظرية للساد في العالم تقول: أن سبعة تراكمات تترسب في العين، وإن أفضل وأنجح حل لاقتناص الشوائب الدموية والعثرات والخثرات هي جراحة الحجامة التي تقوم بمعالجة نقص التروية إلى العين فتتحسَّن الرواية وتزول الأعراض بإذن الله ولا بأس من إجرائها بشكل جزئي أي كأساً مدماة واحدة من كل طرف فقط في أوقات الطَهور.
    مع تمنياتنا بالشفاء العاجل.

    أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة


    بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
    ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
    كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخوة الكرام ما رأيكم بعملية استئصال اللوزات حيث إنه في بعض الأحيان يقرر الأطباء أنه يجب إزالتها وإلا تسبب أمراض مستقبلية في صمامات القلب والمفاصل؟ وشكراً.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    يطبق ما يلي: شربة زيت الخروع وفق أصولها أي تؤخذ حسب ما ورد في كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس".
    - وكذلك الحقنة الشرجية بمعلق النشاء عدة مرات وفق أصولها ضمن أسبوع أسبوعين..
    - وكذلك نطبق الحجامة عند نزول القمر بسحب كأس من اليمين وآخر من اليسار فقط.
    - ودفع صدقة على نية الشفاء لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
    بعد إجراء هذه الأمور فإن بقيت اللوزات بحالة التهاب دائم ولم تستجب للعلاج عندها فلا مانع من استئصالها فهي عملية بسيطة جداً إن تمت على يد طبيب خبير مختص.

    اصيبت زوجتي بحصي كبيرة 19 مم في الكليه اليسري مع انتفاخها وتوقفها عن العمل اي الكلية واقتراح الاطباء بنزع الكليه هل توجد طريقه بالحجامة لتفادي العملية الجراحية وجزاكم الله كل الخير.


    إذا كانت زوجتك دخلت سن اليأس ممكن إجراء الحجامة التي تكون ضمن قوانينها حصراً، والمنشورة على موقعنا، ويأخذ كأسين من الدماء من كل جانب من مواضع الحجامة الصحيحة على الكاهل.
    أما إذا لم تكن قد دخلت سن اليأس وانقطاع الدورة فيكتفى بكأس واحد من كلا الطرفين من مكاني الحجامة، ويرجى مراعاة كافة شروط الحجامة.
    مع ضرورة الإسراع بالصدقة لوجه الله على نيّة الشفاء، والصدقة تكون لمستحقيها من الفقراء. فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".

    انا أعاني منذ ثلاثة أشهر بدوار ودوخة والتهابات بأذني الوسطى. لفد تناولت أدوية كثيرة ولم تبدي نفعاً. استعملت ابر الكلوروفام وحبوب السينارزين وادوية مهدئة أخرى وهنالك أصوات ضوضاء في أذني تزعجني جداً.


    بالنسبة لحالتكم يمكنكم معالجتها بالحجامة كحل رئيسي أولي الحجامة ضمن شروطها تماماً في هذا الشهر (شهر أبريل "نيسان")، فالحجامة ترفع من قوة جهاز المناعة ليتغلب على الحالة الالتهابية وكذا تنظم الدوران الدموي الوارد للأذن ومن ثم نريد أن نطمئن عن حالتكم فإن بقي شيئاً من المعاناة يمكن أن تلجؤوا أيضاً كعلاج متمم للحجامة باستخدام شربة زيت الخروع وحقنة النشاء الواردة على الرابط التالي: كتاب وداعاً لطبيب المقوقس

    فضيلة العلامة أنا أعيش ببلجيكا ومريض بالسكري نوع أول وقرأت عن الحجامة على موقعكم لو تسمحوا لي عندي سؤالين:
    هل أعمل حجامة أم حقنة معلَّق النشاء؟
    في حالة الحجامة، في أي شهر من السنة أعملها علماً بأن في بلجيكا الجو تقريبا متشابه يعني الربيع والصيف والخريف ما فيه فرق.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    يمكن أن تعمل الحجامة في الشهور المعتدلة درجة الحرارة وليس الباردة، وابحث عن الشهر الذي تزهر فيها الأشجار واحتجم بها، وممكن تكرر الحجامة مثلاً في الربيع ومن ثم في الخريف من كل سنة، لا مانع من ذلك ولكن هنا المهم أن يكون بهبوط الشهر القمري أي من (17 - 25) من الشهر القمري الذي تختار ضمن الفصول المذكورة (ربيع - خريف) ومن بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً وعلى الريق وبمنطقة الكاهل (عند أدنى لوحي الكتفين على جانبي العمود الفقري)، يكتفي بالحجامة للمرة الأولى بسحب كأسين دم من كل جانب (اليمين - اليسار) ثم بالحجامات اللاحقة ثلاث - أربع كؤوس إن لم تكن تعاني من فقر دم وهبوط الخضاب.
    - يمنع الحليب ومشتقاته لمدة يوم الحجامة.
    - الحقنة جيدة وتنفعك لو عملتها عند وجود حرارة عالية، تلبكات هضمية، ولا مانع من عملها أسبوعياً مثلاً مرة واحدة أو أكثر.
    - ولكن ينفعك أيضاً أن تشرب زيت الخروع حسب تعليمات كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس" لمرة واحدة الآن.

    هل يمكن الجماع بعد إجراء الحجامة مباشرة؟


    لا بل يجب عليه أن يرتاح ويفضل أن يتناول صحناً من الفتوش (سلطة خضار) وأن يأخذ قسطاً من النوم، وينتظر للمساء عندها يمكنه ذلك.

    سيدي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة ومنذ صغري ملتزمة بالحجاب المبين بدلالة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره ومنذ عام أنا أعاني من تأخير في الدورة الشهرية أحياناً تتأخر علي عشرة أيام وأحياناً تتأخر شهر والآن متأخرة شهرين وقد استعملت الصدقة التي أوصى بها رسول الله ﷺ ولكن لم أصل لأي نتيجة وأنا خائفة جداً جداً أرجو توجيهاتكم الكريمة لي يا سيدي الفاضل ولكم مني جزيل الشكر والامتنان وشكراً.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
    قبل موعد الدورة الشهرية (النظري) بأسبوع يتم الإكثار من شرب الماء والسوائل والحركة "المشي ضمن المنزل" وليكن مع التمارين الرياضية الخفيفة.
    ويتم الإكثار من شرب مغلي القرفة المحلَّى بقليل من السكر يومياً (2 - 3 كوب) وأكل بعض التمرات يومياً.

    وبعد انتهاء رمضان تُجرى الحجامة في (17 - 25) من الشهر القمري "شوال" صباحاً باكراً على الريق بعد النوم على الظهر عند أدنى لوحي الكتف بسحب مقدار أكثر من نصف كأس بقليل من اليمين وكذا من اليسار. ويرجى إخبارنا بالنتيجة سلباً أم إيجاباً ليتم التوجيه بتوصية ثانية.
    وللعلم هذا الأمر يحصل بنسبة لا بأس بها بين النساء فلا داعي للخوف "من عدم انتظام الدورة".

    متى تطبّق الحجامة في الدول ذات الطقس الحار، مثل دول الخليج، وما يماثلها في الطقس؟.
    أي في أي شهر من شهور السنة يمكن أن نطبقها؟.


    تطبق الحجامة في هذه الدول في الشهر الأول من السنة (شهر يناير أو كانون الثاني) وذلك لأنه في هذا الشهر غالباً يكون الطقس معتدلاً، فإذا كان كذلك يمكن أن نطبق الحجامة اعتباراً من 17 الشهر القمري -الهجري- الموافق ولغاية 27 الشهر.
    وتطبق في الصباح بعد شروق الشمس بقليل، وعلى الريق، مع مراعاة بقية قوانين الحجامة المنوه عنها في الموقع.
    كما أنه تجدر الإشارة إلى أنّه قد يصادف في بعض الدول ذات الطقس الحار أن الجو يستمر في الاعتدال لغاية الشهر الثاني الميلادي، لذا يمكن أيضاً تطبيق الحجامة في هذا الشهر أيضاً ضمن ما قدّمناه. فالحجامة يلزمها جو معتدل لتعطي نتيجتها المرجوة، ولذلك أسباب علمية مدروسة يمكن مراجعتها من خلال صفحة الحجامة على الموقع.

    لدي ولدين مصابين بالناعور من اي سن أبدأ لهما الحجامة حيث أن أعمارهما:
    {4 و 2} أعوام, وعامل التخثر للكبير: 3 ، و الصغير: 4.


    ينبغي أن ننتظر على الأٌقل حتّى سنّ الخامسة أوالسادسة. والأفضل في السادسة.

    السلام عليكم يالنسبة للحجامات التي تمت على مرضى الناعور وقد كان لديهم تيبس شديد بمفاصل القدمين وتآكل للغضاريف نتيجة النزف المتكرر فى هذه المناطق، هل من أثر إيجابي عليها أم أن الأمر احتاج الى علاج طبيعي لاعادة المفاصل الى حالتها الطبيعة أفيدونا جزاكم الله خيرا


    طبعاً هناك فائدة بتحسن حالتهم لكن الفائدة قد تحتاج العلاج الفيزييائي للمفصل فموضوع التخثر يتحسن والتروية تتحسن وهذا يحسن حالة المفصل أما المفصل المتيبس فيبقى بحاجة للمعالجة المنصوح بها

    لدي ضغط الدم HTA فكم هي عدد المرات التي يمكن لي الاحتجام بها جزاكم الله يا استاذ


    تجريها في موعدها القادم في الربيع مرتين فقط في الأشهر التي تُجرى فيها الحجامة. وهذه الأشهر هي (مارس "آذار"- أبريل "نيسان"- مايو "أيار") وذلك حسب الحالة الصحية.
    فإن لم تستقر الحالة الصحية، فننصح بأن تجريها مرة ثالثة في فصل الخريف، أي الشهر (العاشر ميلادي) تجريها مرة فقط أيضاً ، وذلك بسحب كأس واحد من الدماء من كل جهة من الكاهل.

    السلام عليكم هل يستطيع المريض عمل الحجامة باي وقت فأختي الكبيرة تعاني من عدة أمراض نفسية كالقلق والتوتر والاكتئاب والخوف....فهل تستطيع عمل الحجامة في هذا الشهر شهر اب او ايلول فهي تتتعالج من مرضها النفسي منذ 8 سنوات ولم تتحسن أرجو الرد ولكم جزيل الشكر


    ممكن أن تجرى الحجامة في الشهر العاشر، ويمكن للمريض والمضطر إجراء حجامة مبسطة في أي وقت من السنة مع الالتزام بكافة الشروط عدا عن موضوع فصل الربيع، أي على الريق ومن بعد النوم وبعد 17 قمري وحتى 27 ....إلخ.
    ومن الفصول المحبذة للمضطرين والذين لا يستطيعون الانتظار لفصل الربيع هناك فصل الخريف أي الشهر العاشر والحادي عشر

    ما هو الفصل المفضل لأجراء الحجامة؟


    فصل الربيع كما ذكرت لك من قبل وهذا نسبي من بلد لآخر أي الفصل الذي يسبق دخول الحر القوي. ويمكن أن تطبق بالخريف وبشكل بسيط لمن اضطر لمرض ما.

    الشكر الجزيل للقائمين على هذا الصرح الشامخ وفقكم الله.
    السؤال: ماذا عن الانزلاقات الغضروفية وعرق النسا هل يمكن معالجتها والشفاء منها شفاءً تاماً بالحجامة؟


    من خلال الدراسة التي أجريناها والتطبيق العمل الواسع لها تبيَّن لنا أن الكثير من هذه الحالات وجدت طريقها للشفاء بالحجامة.

    اعاني من انهدام الفقرة القطنية الثانية فهل هناك علاج


    لا شك أن الحجامة تساعد في الشفاء بزيادة التروية الدموية للمنطقة والتخفيف من الحالة الالتهابية وتساعد في ترميم هذا الخلل في الفقرة وهذا نسبي وحسب شدة التهتك.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الفاضل:
    أنا امرأة متزوجة منذ أقل من سنة وفي آخر مرة أتتني العادة الشهرية ولكن بعد طهري منها بيومين عادت علي الآلام وكأنها العادة الشهرية ألم في أسفل البطن من الجهة اليمنى وأسفل الظهر ونزول مثل الحيض قالوا لي الذهاب للطبيبة لأنه يمكن أن يكون وجود كيس ماء على المبيض ولكنني لم أذهب.
    هل أستطيع إجراء الحجامة أم ماذا أفعل لأنني أتألم كثيراً وخصوصاً الجهة اليمنى من البطن ألم لا يُطاق.
    أرجو الرد بسرعة لأنني مضطرة كثيراً ولا أدري ماذا أفعل؟
    وجزاكم الله عنا كل خير.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
    ممكن إجراء الحجامة صباحاً بأسرع وقت ممكن على الريق بسحب نصف كأس دم من اليمين ونصف من الشمال "حتى ولو بمخالفة شروطها التوقيتية ولكن بعد منتصف الشهر القمري" لكن نلتزم بأنها على الكاهل وصباحاً بعد نوم مريح وعلى الريق ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.

    والآن مباشرة تبادري لإجراء حقن شرجية بالماء والنشاء حسب تعليمات الحقنة.
    وننصحك بالصدقة على نية الشفاء إن شاء الله تزول كافة هذه الأعراض.

    إن استمرت فيمكن اللجوء لطبيبة نسائية مختصة لا سمح الله.
    وإن كنتِ من سكان دمشق يمكن أن نزودك بعنوان طبيبة جيدة.

    ما هو علاج ضغط العين المرتفع؟ وهل الحجامة تفيد في ذلك؟ وهل هي علاج شافي أم مؤقت لهذا المرض؟ وشكراً لكم.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    تعتبر الحجامة علاج لارتفاع ضغط العين وبإذن الله تفيد فائدة كبيرة على أن تطبَّق ضمن أصولها العلمية الصحيحة المذكورة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
    ولا مانع من إجراء الحجامة في نقصان القمر (17 - 27) من الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من اليمين وآخر من اليسار فقط، وينتظر موعدها الصحيح في الربيع القادم عندها تعمل حجامة كاملة بسحب ثلاث كؤوس من اليمين وثلاث من الشمال.
    والآن يمكن أن تطبق علقتين من العلق الطبي علقة على كل صدغ من الصدغين (الصدغ هو المنطقة التي تقع خلف العين مباشرة) ولقد حدثت فائدة كبيرة في علاج ضغط العين المرتفع لمن تعالجوا بالعلق على يد خبير بتعليق العلق الطبي.
    ولا تنسى حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء للفقراء المستحقين.

    اطلع على المزيد من الأسئلة

    اظهر المزيد
    زر الذهاب إلى الأعلى