أبحاث علميةالحجامة

مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.


أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)

ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار... وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام...
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

    ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر


    دراسة مخبرية

    ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.


    أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

    هل يشترط في الذي يقوم بالحجامة ان يكون طبيبا ام يمكن ان يتعلمها اي احد


    يمكن أن يتعلمها أي إنسان لكن ضمن أصولها وقوانينها الصحيحة.
    والأطباء لا علم لهم بها لأنّ الحجامة علاج إلهي، فقد احتجم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بالحجامة. والعلاجات الطبية كلها من علوم البشر لذلك، الحجامة العلاج الإلهي نجح في معالجة الأمراض المستعصية على البشرية وحضارتها، وباقي العلوم كلها فشلت في معالجة هذه الأمراض، كالسرطان والناعور والقلب وغيره..

    أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
    1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
    2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
    أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
    احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
    احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
    أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
    وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
    احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
    أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
    أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


    الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
    أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
    فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
    أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
    أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
    وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
    فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
    أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
    وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

    هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
    لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
    إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
    بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

    الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

    وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

    سؤال طبي في حالة أرهقت الأطباء.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكركم شكراً كثيراً على ما تقدموه للأمة الإسلامية والعالم أجمع.
    سؤالي بخصوص زوجة أخي:
    إنها تعاني من مغص مستمر تزداد شدته من وقت لآخر ولا ينقطع عنها أبداً، وقد شخَّص الأطباء بأن حالتها حالة حمى البحر المتوسط، وقد تم إجراء كل التحاليل والعينات الباثولوجية، والحمد لله تم التأكد من عدم وجود أورام في أي مكان، مع العلم أنها تبلغ من العمر 43 سنة وقد عملت الزائدة الدودية، وكانت تعاني من فتق، وقد تم تركيب شبكة لها وقال لها الأطباء بعد عناء أن حمى البحر المتوسط تسبب التهاب في الغشاء البرتوني للبطن وليس له علاج إلا المسكنات، والمسكنات لا تفعل أي شيء معها، وأحياناً تصاب بنوبات إسهال حادة مع مغص شديد.
    أفيدونا يرحمكم الله.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    - عليها بالمداومة على الحقن الشرجية بماء النشاء الفاتر كلما اشتدت الأعراض أو الآلام، وعند ارتفاع درجة الحرارة يستعان بالحقنة الشرجية.
    - وكل سنة يعمل لها حجامة في فصل الربيع ضمن أصولها الصحيحة المبينة بموقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره.

    للإطلاع على قوانين الحجامة يرجى الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.

    ملاحظة:
    - تخفف من المسكنات قدر الإمكان، لأن كثرة تناولها تؤذي المعدة والكليتين والكبد.
    - ولا بأس بطب الأعشاب لمعالجة المغص كمغلي الكمون أو النعنع.
    - عند وجود إسهال ترفع كمية النشاء للحقنة الشرجية المضافة لضعف الكمية.

    أعاني من آلام فى فى كتفي الايسر وبروز بعض عظام الكتف من الأعلى لأننى كنت ارتكز عليها فى اوقات المذاكرة لسنوات طويلة.
    ذهبت الى دكتور العلاج الطبيعى فقال لى لديك ضمور فى الاعصاب فخضعت الى العلاج الطبيعى دون فائدة.ثم ذهبت الى احد اكبراخصائى اعصاب فقال لى ليس لديك شئ .واننى اعانى انقباض والام باستمرار بكتفى الايسر واخاف استمرار الضمور .
    افيدونى جزاكم الله كل خير هل الحجامة مفيدة فى حالتى هذه واين موقعها المناسب.


    مفيدة جداً إن شاء الله. يمكن أن تعمل حجامة، والحجامة تكون على منطقة الكاهل من الظهر.

    وتعمل الحجامة بالشكل التالي:
    - عليك أن تعمل الحجامة بشكل جزئي استثنائي كأس واحد من الدماء من كل طرف من منطقة الكاهل.
    - تعمل الحجامة في هذا الفصل من السنة، أي فصل الخريف /بشرط هام وهو: إذا كان الجو معتدلاً لديكم/.
    - ثم يمكن إعادة عملية الحجامة في فصل الربيع القادم إن شاء الله، أو عندما يعتدل الجو لديكم تعمل حجامة بشكل طبيعي. أي كأسين دماء من كل طرف من الكاهل من الظهر.

    يمكن أخي الكريم أيضاً تطبيق العلق الطبي مرتين أو ثلاث مرات في مكان الألم خلال شهر، والذي هو بمثابة حجامة موضعية مصغرة.
    يمكن الاطلاع على طريقة استخدام العلق الطبي من خلال الاطلاع على كتاب وداعاً لطبيب المقوقس. مع متابعة جلسات معالجة فيزيائية لاتقاء الضمور قدر الإمكان.
    مع العلم أنّ الحجامة تجرى في الأيام من 17 -27 الشهر القمري.

    أجرينا حجامة لمريض بالناعور والحمد لله إلتأمت الجروح وتجلط الدم إلأ أن كمية الدم الخارجة منه كانت بسيطة جدا لا تجاور ال10ملم فهل الكمبة الخارجة تدل على نسبة المرض ام انه لم تتجمع كمية من الدم لان المريض كان قد عمل حجامة خلال الشهر الماضي ولكن ليس في منطقة الكاهل إنما في أماكن أخرى وهل الحجامات التي قام بها على منطقة الظهر لها دخل بنقص كمية الدم الخارجة منه من منطقة الكاهل أم أن الحجامة التي تم عملها على منطقة الكاهل لم تنفع


    التشريطات السطحية كانت خفيفة جداً وهذا بسبب أنك حذر جداً ولديك خوف من حالة الناعور، لذا لا مانع من اعادة الحجامة الشهر هذا بموعدها المناسب مع تشريطات أعمق قليلاً ويمكن زيادة عددها في ساحة الاحتقان

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    نشكر الأخوة القائمين على هذا الموقع جزيل الشكر على المجهودات المبذولة.
    هل صحيح أن الأدوية النفسية تحول دون إنجاح عملية الحجامة لمرضى قصر النظر وشكراً؟


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    لا أبداً، ولكن نحن نوصي بوقف الدواء قبل الحجامة بيوم. أما بحال الأدوية النفسية فنعلم أن بعض الأدوية لا يمكن إيقافها إلا بالتدريج.
    ولكن ما يجب معرفته أن الحجامة قد تغني عن استخدام هذه الأدوية النفسية لذا نصيحتنا في هذا المجال "المريض النفسي" أن يرفق الحجامة بصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» وأن يحاول إيقاف هذه الأدوية بعد الحجامة بالتدريج، أي بتخفيف الجرعة الدوائية وتخفيف عدد المرات وعلى مدار عدة أيام حتى التوقف الكامل، وهناك الكثير من الحالات المرضية استفادت وأوقفوا الأدوية هذه... ومضادات الكآبة وغيرها من الأدوية النفسية التي اعتادوا عليها.
    للاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة كتاب (الدواء العجيب) للعلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدِّس سرّه.

    هل تنفع الحجامة في علاج القرنية المخروطية وإذا كان هناك علاج فما هي مواضع الحجامة؟


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    الحجامة تنفع من كل داء إن شاء الله.
    - القرنية المخروطية طبياً ليس لها علاج إلا العدسات اللاصقة، أو في حالات مستعصية العمل الجراحي.
    - فما عليك إلا أن تُجري الحجامة ضمن شروطها الصحيحة والمثابرة عليها سنوياً وإن شاء الله تستفيد.
    وموضع الحجامة الوحيد هو منطقة الكاهل: أي عند أسفل لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري "يرجى الرجوع إلى كتاب (الدواء العجيب) للعلامة محمد أمين شيخو". وعليك بالصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة» وتكون الصدقة بحسب الإمكان لمستحق.
    - ولا مانع من تعليق علقتين "علقة على كلٍّ من الصدغين" من العلق الطبي عند خبير بتعليق العلق وهي بسيطة وسهلة، إن لم يتم الشفاء الكامل.

    السلام عليكم وبارك الله بعلمائنا الأجلاء لو سمحتم لدي طفل عمره [12] عاماً يعاني من التلعثم في الكلام وعجزت عن معالجته بشتى الطرق فهل أجد عندكم حلاً من روائع مكنونات عالمنا الجليل العلّامة محمد أمين شيخو قدّس الله سره؟


    أولاً: عليك بالصدقة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ألا داووا مرضاكم بالصدقة): ويجب أن تكون الصدقة لأناس مستحقين محتاجين وبشرط ليس لديهم محرمات فيستعملون أموالك بما لا يرضي الله. وأنت مسؤول عن هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله فيما اكتسبه وأين أنفقه).
    إذن أول شيء وأول علاج هو الصدقة وهي على قدر استطاعتك المادية ولأناس محتاجين {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا..} سورة البقرة: الآية (286).

    ثانياً: عندكم في السعودية الآن فصل اعتدال الحرارة أو في الشهر الأول وهو فصل الحجامة، فعليك بالحجامة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الحجامة تنفع من كل داء) ، (خير ما تداويتم به الحجامة) ولكن احذر الحجامة الخاطئة، حيث عندكم  في السعودية يخطئون في عمل الحجامة، فإذا أردت لابنك الفائدة والنفع فأجري له الحجامة وفق قوانينها الدقيقة والتي بينها فضيلة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره.
    وبما أن عمره 12 عام فكمية الدم التي تؤخذ منه قليلة بمقدار دور واحدة لا أكثر أي من كل طرف على جانبي العامود الفقري وتحت لوح الكتف مباشرة كأس حجامة واحد فقط لا غير.

    وإياك وكؤوس الضغط الحديثة، فهذه لا تنفع. والكؤوس الزجاجية القديمة المستعملة والتي تتم باستخدام حرق الورقة بداخلها هذه هي المفيدة. إذن احذر الأخطاء المرتكبة لكي تجني الفائدة المرجوة من عملية الحجامة، ولكي ينطق الله ولدك. واحذر يا أخي أنهم يقومون بالسعودية بالحجامة غير الصحيحة تقريباً جميعاً فلا تقلدهم.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو من حضرتكم إرشادي بعلومكم الربانية وأنوار علامتنا الإنساني الجليل.
    1- أصابني منذ خمسة أشهر مرض يدعى (خرّاج) وهو متأزم الآن معي، ولا أريد أن أجري له عملية، بماذا تنصحوني.
    2- أعاني بشكل كبير من التهاب اللوزات فأي من وصايا سيدنا محمد ﷺ أستخدم من أجلهم.
    3- سيدي الكريم: أخي مصاب منذ ست أشهر بمرض سرطان (ساركوما) وهو الآن مطروح بالفراش يكاد أن لا يطيق الألم، أفيدونا بعلومكم يا سيدي ما لنا غير الله وغيركم.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    1- أين موقع الخراج في الجسم؟ يرجى وصف الحالة والموقع.
    2- هل هناك التهاب جيوب وهل التنفس من الفم ليلاً؟ يرجى الإجابة.
    3- من أجل أخيك احجمه: مباشرة في نقصان القمر للشهر الحالي (17 - 21) بسحب كأس دم واحد من كل جانب ريثما يأتي الربيع فتعمل له حجامة نظامية.
    - المثابرة على الحقن الشرجية بالماء والنشاء يومياً حقنة وكلما اشتد الألم.
    - دفع صدقة على نية الشفاء للفقراء والمساكين.

    هل يتم إجراء الحجامة كل عام، وما هو عدد مرات الحجامة فى العام وإذا لم يتم عملها هل يعود المرض من جديد، وهل عاد المرض لمرضى الهيموفيليا {الناعور} لمن سبق له إجراء الحجامة وتم شفاؤه، وهل من الممكن إجراء الحجامة لمرض الناعور والسكر بالوخز بدل التشريط، وما هي عدد الوخزات إذا ما تمت الحجامة بالوخز، وجزاكم الله خيرا.


    المفروض تشريطات وليس وخز ولن أدخل في موضوع الشرح أكثر من ذلك.
    أما عن عدد مرات الحجامة ففي السنة مرة أو مرتان كوقاية أو علاج وكذلك لحالات الناعور. إن حصلت فائدة لا بأس من مرتين في شهرين متتاليين، وبشكل عام في فصل الربيع (إبريل-مايو).
    أما للضرورة لحالات سرطانية معينة لحالات أمراض قلبية معينة وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الاخرى فبحالات استثنائية يمكن بفصل الخريف الشهر الحادي عشر مثلاً ويسحب كأس واحد من الطرفين فقط لا أكثر ريثما يأتي فصل الربيع وتتم الحجامة النظامية يجب أن يثابر سنوياً على الحجامة مرة واحدة مثلاً وإن تركها ولم يجرها فخطر النكسة موجود وشبه أكيد، فهي وقائية للجسم وعلاجية للمرض فلماذا تهمل وخاصة أنها مرة واحدة بالسنة!.

    أستاذنا الفاضل انا امارس الحجامة تعلمتها لوحدي اقرأ عن الحجامة كتب كثيرة والحمدلله واتابع الحجامةعبر الانترنيت صورا ومشاهدة ولكن عندما قرأت عنك يا أستاذنا الفاضل حبيت ان اتعلم على يدك اشياء كثيرة تفيدنا وتفيد المريض انا امارسها من غير مقابل اعملها للاهل والاقارب والاصدقاء والحمدلله بعض الزملاء الذين عملت لهم حجامة يشعروا بأنبساط كثير ولكن يامولانا الجليل اريد ان اتعلمها على يدك الطيبة واستفيذ من علمك ولو بقدر بسيط.
    ولدي ملاحظة بسيطة الا وهي  لم اشاهد قط في اللقطات التصويرية ان الطبيب او الحجام يعمل حجامة على الاخدعين ثانيا لم ارى اي حجامة على الرأس او الصدر  او الاماكن التي كتب عنها  مصطفى أحمد الفاخراني  للكتاب الذي الفه او جمعه  المسما الشفاء بالحجامة وهو مصري الجنسية  ,,, كل ما اريد هو ان نستفيد من الخبرات التي لديكم  حتى يستفيذ منها كافة المسلمين والناس جميعا دون استثناء ارجوتكرمكم بالاجابة


    نودّ القول بأنّ الحجامة نوعان؛ حجامة جافة أي كاسات هواء هذه يمكن أن تطبقها على معظم مناطق الجسم ووظيفتها تخفيف الآلام موضعياً وهذه ليست مدار بحثنا الآن إنما مدار بحثنا الحجامة المدماة التي تحدّها مجموع من القوانين العلمية الضابطة الدقيقة والتي نحبذ أن تطلع عليها عبر موقعنا فهذه الحجامة المدماة تتم بها فلترة الدم من شوائبه وهي الحجامة العلاجية الوقائية لمعظم الأمراض وخاصة ما استعصى على الطب الحديث.

    بالمناسبة؛ عالمياً يعتبر البحث الذي قمنا به هو الأول وكتابنا هو المرجع العالمي الأول وهذا ليس من باب الافتخار أو التكبر بل هو من باب النصيحة للالتزام بما فيه إن كنت تريد الحجامة الحقيقية التي لا يخالطها الشعوذة والدجل، فأذكر لك مثال واحد:
    أنه عالمياً تمنع الحجامة مع مرضى الهيموفيليا أي مرضى الناعور أو سيولة الدم ولكننا ضمن أبحاثنا طبقنا الحجامة بالشروط التي تكلم بها العلامة الانساني محمد أمين شيخو وكانت النتائج ثورة في عالم الطب حقيقة اعجازية فلقد حسنت الحجامة كل الحالات في هذا المرض الوراثي المستعصي وشفته في حالات كثيرة.
    على كل من بعد صدور كتابنا الذي يضم البحث العلمي والنتائج الطبية الشفائية القيمة والتي تعتبر إعجازاً علمياً في عالم الطب قمنا بنشر وتوعية إعلامية حول هذا الموضوع عالمياً وصار هناك اهتمام عالمي في هذا المجال، وبدأ الكثير يحاول أن يؤلف ويصدر في هذا الموضوع دامجاً ومقتبساً من كتب أكل الدهر عليها وشرب في تخلفها العلمي، ودامجاً بين مواضع الابر الصينية ومواضع الحجامة الصحيحة، ظانّاً منه أنها مواضع للحجامة، ودامجاً بين مواقع الحجامة الجافة أي كاسات الهواء والحجامة المدماة وكانت النتيجة أخطاء واخطاء ترتكب حتى أنّ الحجامة منعت في بعض الدول من قبل وزارات الصحة والجهات المعنية؛ نظراً لوجود أذيات مختلفة وخطيرة.
    أما بتطبيق الحجامة الصحيحة التي نشرناها وأفضنا في الشرح فيها حتى لا يختلط الحابل بالنابل كانت هناك نتائج باهرة من حيث الشفاءات وتحسين حالات المرضى التي استعصت على الطب الحديث.
    فلذا أي مواضع تختلف عن موقع الكاهل بالنسبة للحجامة المدماة تعتبر خاطئة ويتحمل المسؤولية أمام الله وأمام المجتمع من يجري أمثال تلك الحجامات.
    فالشروط والقوانين العلمية موجودة مع تفسير علمي كامل شامل وافي، تبيّن حصرية التقيد بهذه القوانين علمياً.

    هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
    السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
    وجزاكم الله خيراً.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
    حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.

    أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.

    - ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
    1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
    2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
    3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
    وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة

    يعاني من ضمور خلقي في الخصيتين مع عدم وجود حيوانات منويه وبعد الخزعه تبين انه لايوجد لديه الخلايا المسؤوله عن انتاج الحيوانات المنويه هل يمكن للحجامه ان تعالج حالته؟


    يمكن عمل الحجامة له. وإن شاء الله يحصل له تحسن، لأنه صراحة لم يمر علينا حالة مشابهة لهذه الحالة. يمكن الاطلاع على حالات الشفاء من العقم التي حققتها الحجامة بإذنه سبحانه وتعالى...
    وبالنسبة للحجامة لا يمكن إجراؤها الآن حتى الربيع القادم الحجامة لها شروط وقوانين فهي تجرى في الربيع حصراً، وضمن غيرها من الشروط الدقيقة.
    كما أنّ للأدوية وللمعالجات الطبية قوانين وأنظمة دقيقة فللحجامة شروط بدونها لا يمكن أن تنجح عملية الحجامة.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الفاضل: إني أعاني من هبوط ضغط شرياني بالدم وارتفاعه أحياناً ومن جديد أصبحت أعاني من فتور في اليد اليمنى واليسرى، علماً بأني أُجري الحجامة مرتين بالسنة وأشرب زيت الخروع شهرياً وأُجري حقنة النشاء دائماً ولا زلت أُعاني من الضغط والفتور.
    أرجو إرشادي ولكم جزيل الشكر.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    ما هذا الفتور؟ هل هو فتور في القوة؟ أم آلام ممتدة على اليد اليمنى واليسرى؟ هل هناك ألم في اليد؟ من أين يبدأ وإلى أين يمتد إن وجد؟
    هل هناك فقر دم؟ هل هناك ارتفاع شحوم وكلسترول؟
    إن لم يكن هناك شكاوي أخرى فلا داعي لزيت الخروع أن تشربه شهرياً، بل يكفي حقنة النشاء أن تجريها مثلاً عند الشكوى أو كل أسبوع مرة مثلاً.
    عند الشعور بهبوط الضغط عليك مباشرة بشرب كأس رائب اللبن بالماء مع زيادة الملح قليلاً بدون وضع الثوم.
    لا مانع من أخذ كأس عصير البندورة يومياً مع قليل من الملح والمشي يومياً (المشي غير المنهك للجسم) وقليل من الحركات السويدية الخفيفة لليدين.
    ولا تنسَ الصدقة على نية الشفاء.

    كيف اكون حجاماً على طريقة العلامة محمد أمين شيخو؟. وهل استطيع اخذ دورة؟. وكم عدد اماكن الحجامة؟. هل هي في الكاهل والاخدعين فقط؟


    يمكن أن تصبح حجاماً وذلك بإحدى الطريق التالية:
    - إما بالاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا وفيه تفصيل لطريقة عمل الحجامة بشكل نظري مع الصور.
    - أو بالاطلاع على فلم تعليم الحجامة المنشور أيضاً على موقعنا.
    - بالنسبة لموضع الحجامة فهو موضع واحد كما هو مشار إليه في الموقع أو في الكتاب أو في أفلام الحجامة -كلها منشورة على الموقع.
    هذه هي الحجامة الصحيحة، وعلى هذا الأساس تقوم الدراسة التي قام بها كبار الأطباء في سوريا. وهي أول دراسة علمية منهجية للحجامة في العالم، بشكل طبي مخبري وسريري.

    بالنسبة للمواضع الأخرى والمواعيد المنوعة للحجامة التي ابتدعها من ليس له علاقة بالحجامة لا من قريب ولا من بعيد. فهذا كله ليس علمياً، وخارج الدراسة المنهجية للحجامة.
    بل صار يستخدمها بعض الناس كتجارة وأضاعوا نفع الحجامة بشكل كامل.
    يمكن الاطلاع على شفاءات الحجامة المنشورة على موقعنا، وهي كلها طبقت عليها الحجامة في موضع واحد، هو الكاهل من الجسم.

    أنا مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية من نوع هودجكن {تصالبي عقدي} من الدرجة 3ب ويوجد ورم بالطحال بحجم 3سم×3سم وأورام بمختلف الغدد اللمفاوية، وكانت عدد كريات الدم البيضاء قبل البدء بالعلاج الكيماوي حوالي 18 والآن قبل الجلسة الثالثة من العلاج الكيماوي انخفضت إلى 2.7 وكما تعلم يا دكتور الطبيعي لها مابين 3.5 حتى 11.
    السؤال: هل الحجامة مفيدة لزيادة الكريات البيضاء لو عملتها الآن؟. وهل هناك خطورة منها من فقد كريات دم حمراء أو بيضاء؟ أين تعمل في أي منطقة بالجسم؟.


    الحجامة تنفع حالتكم إن شاء الله.
    ويوجد لدينا عدة حالات من سرطان الدم تحسن تحسناً كبيراً أو شفوا من أمراضهم. وبعضهم منشور في موقعنا، يمكن متابعة أخبارهم من خلال صفحة شفاءات الحجامة.
    أما بالنسبة لإجراء الحجامة:
    - فإن إجراءها ليس له أية آثار جانبية، مع كل الأمراض والحمد لله.
    - بالنسبة لزيادة الكريات البيض فإنّه بإذن الله سوف ينخفض عددهم. هذا ما لاحظناه في العديد من الحالات.
    - أما الآن فإنّ موعد الحجامة، قد فات ، فهي تجرى حصراً في الربيع، إن لم يكن ضرورة شديدة. وإن كان ضرورة معينة كحالتكم ويمكن تأجيلها للخريف، فالخريف يمكن إجراء الحجامة فيه لأنّه فصل مماثل لفصل الربيع من حيث الاعتدال. وتجرى الحجامة بشكل جزئي لكم في فصل الخريف القادم، أي يأخذ من كل طرف من الكاهل لديكم، كأس من الدماء.
    - مكان الحجامة على الجسم: هو الكاهل حصراً؛ وهو تحت لوحي الكتف تقريباً على جانبي العمود الفقري.
    عندما تقررون عمل الحجامة يمكن إخبارنا بذلك بواسطة البريد الإلكتروني، وسيتم إرشادكم للخطوات الصحيحة لإجراء الحجامة.

    ما نوع الحجامة التي يجب علي استعمالها لمريض بالتهابات المفاصل والظهر؟ وفي أي مكان من الجسم؟.


    يمكن إجراء الحجامة المدماة على منطقة الكاهل من الظهر، ولكن ذلك يكون في جو معتدل. حسب قوانين الحجامة، يمكن الاطلاع عليها من خلال الموقع.

    سيدي المحترم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    شقيق زوجتي ممن سمع الحقّ مدة من الزمن وتدخَّل أهله وهدَّدوه بالحرمان من الميراث، فاستجاب لهم ومنذ ذلك اليوم من أربعة عشر سنة لم أجلس معه ولم ألقَه.
    ومن بعد عيد الفطر الماضي حصل معه حادث سيارة، ومنذ ذلك اليوم هو في نوم في سريره في المستشفى. ومنذ يومين أخرجوه.
    أرشدني سيدي جزاك الله خيراً... هل أعطيه شربة زيت خروع، أو حقنة نشاء، أم علق؟


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    أولاً: تعطيه حقنة نشاء "شرط النشاء" وتكررها له عدة مرات.

    ثانياً: وفي /17/ من الشهر العربي أي بعد نقصان القمر تجري له الحجامة كأسين فقط عن اليمين كأس وعن الشمال كأس لا تزيد عليهما أبداً هذه حجامة استثنائية.

    ثالثاً: ثم نبئنا بشكل تفصيلي عن مرضه وعن حالته التي يصبح فيها، وإن شاء الله يشفي الله صاحبك ويعيد له صحته ولعله بعدها يهتم برضاء الله لا بالإرث ولا بالمال.

    زوجتي لديها حساسية شديدة تجاه عطورات او بعض الأكلات، يسبب لها سعال مستمر خصوصاً فى الليل، وبدأت الأعراض لديها من ثلاث سنين.
    و سؤالي الحجامة تطبق لها فى أي فصل وشهر ويوم.
    وللعلم نعيش فى بلد جوه حار نسبياً في معظم الشهور


    يمكن تطبيق الحجامة لديكم في فصل الاعتدال من السنة. وهو المرحلة الانتقالية بين فصل الشتاء والصيف. وقد يكون في البلاد الحارة الفترة التي تأتي بعد فصل الحر حيث تكون فترة اعتدال قليلة الحر.
    لدينا في سوريا تكون فصول الاعتدال في السنة هي الشهور التالية: (إبريل-مايو) وأحياناً (يونيو).
    في السعودية مثلاً يكون الاعتدال في الطقس لديهم في الشهر الأول والثاني من السنة أي شهر (يناير وفبراير). بعد ذلك لايمكن تطبيق الحجامة لديهم.
    في السودان كذلك طقس يماثل تقريباً الطقس في السعودية. فيمكن إجراءها إذا كان الجو معتدلاً في أول العام القادم.
    من جهة ثانية نود الإشارة إلى أن المرأة لا تجرى لها الحجامة إلا بعد أن تكون قد تجاوزت سن اليأس. ولذلك أسباب يمكن الاطلاع عليها من الموقع أو من خلال كتاب الحجامة.
    وفي حالة كانت المرأة تعاني من أمراض مزمنة صعبة، كالسرطان أو القلب أو الربو أو حتى الحساسية، فيمكن إجراء الحجامة لها ضمن شروطها الصحيحة.
    ولكن في هذه الحالة يجب أن يأخذ من المرأة كأس دماء واحد من كل جانب، أي تكون الحجامة جزئية لها، وبإذن الله يكون فيها الشفاء.
    بالمناسبة الحجامة لها تأثير كبير على الأمراض الربوية أو التحسسية. يمكن مشاهدة العديد من الحالات التي شفيت والحمد لله بالحجامة من خلال صفحة شفاءات الحجامة، قسم الأمراض التنفسية.

    أعاني من دوالي الخصيتين وعدد الحيوانات المنوية قليلة والحركة ضعيفة. فهل للحجامة دور فعال في علاج ذلك وما هي المناطق التي يتم عمل الحجامة فيها؟ جزاكم الله خيراً.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    ليس لدوالي الخصيتين وزيادة عدد الحيوانات المنوية من دواء بالعالَم وبالطب كله إلا الحجامة بوقتها، والحمد لله تقريباً كل عاقر استعمل الحجامة أنجب.
    ومنطقة الكاهل تحت عظمتي ظهر الكتف هي المنطقة الوحيدة للحجامة والمناطق الأخرى كلها أذى وضرر وخطر وليست بحجامة إلا بمنطقة الكاهل حصراً. بعد 6900 تجربة أجراها الفريق الطبي هكذا ثبت.

    اطلع على المزيد من الأسئلة

    اظهر المزيد
    زر الذهاب إلى الأعلى
    مكتبة الأمين Icon
    مكتبة الأمين
    تطبيق الأجهزة المحمولة.
    تنصيب
    ×