أبحاث علميةالحجامة

مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.


أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)

ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار... وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام...
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.

التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

    ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر


    دراسة مخبرية

    ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.


    أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

    أعاني من دوالي الخصيتين وعدد الحيوانات المنوية قليلة والحركة ضعيفة. فهل للحجامة دور فعال في علاج ذلك وما هي المناطق التي يتم عمل الحجامة فيها؟ جزاكم الله خيراً.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    ليس لدوالي الخصيتين وزيادة عدد الحيوانات المنوية من دواء بالعالَم وبالطب كله إلا الحجامة بوقتها، والحمد لله تقريباً كل عاقر استعمل الحجامة أنجب.
    ومنطقة الكاهل تحت عظمتي ظهر الكتف هي المنطقة الوحيدة للحجامة والمناطق الأخرى كلها أذى وضرر وخطر وليست بحجامة إلا بمنطقة الكاهل حصراً. بعد 6900 تجربة أجراها الفريق الطبي هكذا ثبت.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الكريم لدي استشارة طبية بخصوص ما يسمى حب الشباب فهذه ظاهرة توجد عادة في سن معين أثناء مرحلة البلوغ قد تزيد لفترة محدودة.
    لكن ما العمل إن استمرت هذه الندبات الجلدية حتى سن الثلاثين خاصة في الظهر منطقة الأكتاف فأنا أطبق الحقنة عند الحاجة منذ فترة طويلة، وأشرب زيت الخروع أيضاً عند الحاجة، وأحتجم كل سنة منذ عشر سنوات تقريباً ولا تحسُّن يُذكر بهذا الخصوص.
    والسؤال: هل من نصيحة أو مشورة تقدموها لنا تكرُّماً علّي أصبو لحل يفيدني ويكون سبباً في الشفاء، وهل ثمة نصائح نفسية ذات علاقة بهذا الموضوع خاصة أنه معظم الأمراض كما هو معلوم ذات منشأ نفسي.
    وشكراً.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    - بداية الصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» على المستحقين وهي على قدر الحال.
    - حبوب خميرة البيرة أو بشكل مسحوق من البزورية، إن كانت حبوب يومياً 3 حبات. وإن كانت مسحوق ملعقة صغيرة بكاس ماء تشرب يومياً.
    - الإكثار من الخضار والفواكه.
    - شرب ماء على الريق قبل الطعام وقبل أي مشروب ب 50 دقيقة 3 كؤوس ماء.
    - المحافظة على معدة لينة "عدم إمساك". وعدم النوم بعد الطعام مباشرة.
    - محاولة نسيان الموضوع وعدم التفكير فيه وشيئاً فشيئاً يختفي إن شاء الله.

    انا اعاني من دوالي من الدرجة الأولى في الخصية اليسرى مما ادى إلى ضعف في عدد الحيوانات المنوية وحركتها فهل الحجامة مفيدة لهذه الحالة؟.


    الحجامة لها أثر كبير في التخلص من الدوالي بشكل عام، وقد ثبت عملياً في بعض الحالات نفعها في دوالي الخصية أو الحبل المنوي. يمكن الاطلاع على حالات تمّ شفاؤها من العقم وبعضها كان يعاني من دوالي في الحبل المنوي وعقم، وذلك بتطبيقهم الحجامة بشكل صحيح.
    لكن الحجامة، تكون في فصل الربيع، وذلك لأسباب هامّة. لذلك نرجو ألا تجرى قبل هذا الوقت حيث لافائدة ترجى من تطبيقها.
    كما ينبغي أن تجرى في الفترة من 17 إلى 27 الشهر القمري الموافق لفصل الربيع-في البلد الذي تقطن أنت فيه.
    يمكن الاطلاع على البحث التفصيلي عن الحجامة من خلال موقعنا.
    ويمكن معاينة الطريقة التي تجري فيها الحجامة الصحيحة من خلال صفحة الفيديو في الموقع.

    اود الاستفسار عن ما اذا كانت الحجامة تعالج داء السكري الشبابي فانا ام لطفلة تبلغ من العمر 4 سنوات اصيبت بالسكري من 5 شهور و سمعت ان الحجامة مفيدة لكنني مترددة


    لا مانع من إجراء حجامة بسيطة جداً لها بحيث نستخرج أقل من 15 مل من كل جانب بكؤوس صغيرة لمرة واحدة والفائدة إن شاء الله تتحقق

    هل يمكن الاستحمام بعد إجراء الحجامة مباشرة؟


    لا مانع من أن يأخذ دوش فاتر وبدون أي تدليك، وإن انتظر لليوم التالي فهو أفضل.

    بالنسبة لحجامة الجلطة إذا كنت مريضة بالسكر والضغط العالي ما الأماكن التي يجب تشطيبها وما الذي يراعى أرجو الاهتمام وسرعة الرد وجزاكم الله خيراً.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
    حصراً لا تجوز الحجامة إلا على الكاهل وتحت عظمتي الظهر مباشرة وتحرم الأماكن بالجسم جميعها إلا على الكاهل وبغير الكاهل مرعبة ويحصل الضرر.
    قمنا معشر الفريق الطبي ب/6900/ تجربة لأماكن الحجامة بالجسم فثبتت فائدتها فقط على الكاهل وما عداه من الأمكنة ضرر وخطر ولا فائدة من الحجامة إلا حصراً بالكاهل فقط. وأن يكون إجرائها بعد نزول القمر أي ما بين 17 - 27 من الشهر الهجري وعلى الريق صباحاً وأن يكون الجو معتدلاً ليس حاراً (أي في فصل الربيع).
    للاطلاع على قوانين الحجامة راجع كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.

    هل يشترط في الذي يقوم بالحجامة ان يكون طبيبا ام يمكن ان يتعلمها اي احد


    يمكن أن يتعلمها أي إنسان لكن ضمن أصولها وقوانينها الصحيحة.
    والأطباء لا علم لهم بها لأنّ الحجامة علاج إلهي، فقد احتجم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بالحجامة. والعلاجات الطبية كلها من علوم البشر لذلك، الحجامة العلاج الإلهي نجح في معالجة الأمراض المستعصية على البشرية وحضارتها، وباقي العلوم كلها فشلت في معالجة هذه الأمراض، كالسرطان والناعور والقلب وغيره..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية أشكركم جزيل الشكر على ما تقدموه في هذا الموقع المبارك.
    أحبتي عندي استفسار بسيط عن الحجامة فأنا شاب عندي هيموفيليا في الدم وقمت بعمل الحجامة وعندي استفسار:
    ما هي الأماكن التي أستطيع القيام بها للحجامة الخاصة بالهيموفيليا وفي أي وقت وكم عدد المرات؟
    وجزاكم الله خير.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    الحجامة المدماة لها موقع واحد فقط وهو الكاهل وهو على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف، يعلَّق كأس هواء على اليمين وآخر على اليسار وتكمل عملية الحجامة كما هو مبيَّن في موقعنا.
    يرجى ملاحظة مكان الحجامة الصحيحة من الموقع وملاحظة شروط الحجامة الصحيحة. وهي تجرى مرة أو مرتين في السنة في أشهر الربيع، أي أشهر الدفء وقبل اشتداد الحر بالصيف الحار.
    تجرى على الريق صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم من بعد منتصف الشهر القمري (17-27) من الأشهر التي تأتي بفصل الربيع، يمكن إجراؤها مرتين، مثلاً مرة في نيسان وأخرى في أيار.

    على أن تكون الحجامة بشرطات بسيطة سطحية ناعمة قليلة حيث أنك مريض ناعور فيجب أخذ الحذر من تشريطات قوية.

    أرغب بالاستفسار عن موضوع التداوي بالعلق وهل هو نافع لمرض الجيوب وأرجو من حضرتكم تبيان الكيفية لذلك والمكان المحدد، أم أن الحجامة هي الأفضل بما أنه قد اقترب موعدها جزاكم الله كل خير والسلام عليكم.


    بالنسبة للعلق فقد ثبتت له فوائد عامة ويمكن أن يوضع على الصدغين وتعاد العملية مرتين أو ثلاثة مرات خلال 10 أيام. وطريقة استخدام العلق الطبي مشروحة بالتفصيل في كتاب: وداعاً لطبيب المقوقس.
    والحجامة نافعة جداً في حالات الجيوب ولا مانع من استخدام العلق ريثما يحين موعد الحجامة.

    سيدي زوجتي حملت بفضل الله وبفضل استشارتكم والآن يوجد جرثوم وعمر الحمل 20 يوم وقوة الجرثوم 192 انصحوني بدواء.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    ادفع صدقة على نية الشفاء وعلى قدر الحال والاهتمام بالحالة لفقير مستحق. قال ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة»
    أما إذا أردت دواءً غير ذلك فاستشر طبيبة نسائية مختصَّة.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا عندي ولد عمره سبعة أشهر ويعاني من ضعف في الأعصاب بالجزء السفلي من البطن والرجلين والمثانة منذ ولادته مع أنه كان العمود الفقري من أسفل الظهر مفتوح خمس فقرات.
    أفيدوني جزاكم الله ألف خير.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    ما نعلمه عن هذه الحالة أنها صعبة وأعراضها الضعف بالأطراف السفلية وموضوع الإطراح.
    يبقى هناك مشاكل طبية ليس لها إلا العمل الجراحي وقد تبقى هذه الأعراض موجودة إن لم ينجح العمل الجراحي، وإن نجح تنخفض نسبة الأعراض.
    ليس بوسعنا إلا أن ندعوك لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «داووا مرضاكم بالصدقة» والصدقة تكون على قدر حالك بما يتناسب مع حالة طفلك وتكون لأهل الاستحقاق وندعو الله لك بالصبر وعظيم الأجر وتمام الشفاء والصحة والعافية.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا فتاة أعاني منذ عام من كيس شعر في أسفل الظهر. أرجو توجيهاتكم الكريمة ونصحكم لي.
    ولكم مني جزيل الشكر والامتنان.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
    يحتاج استئصال بعمل جراحي بسيط جداً، يتم استئصاله بالعيادة.
    ممكن أن نزودكم بعنوان طبيبة جراحة لتستأصله لكم إن أردتم.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا أعاني من التهاب في اللثة؟
    أفيدوني وجزاكم الله كل خير.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين ـ
    عليكِ عمل حقنة شرجية كل يوم لمدة 3ـ4 أيام.
    وفي حال وجود فضلات طعام متكلسة على الأسنان عليك بإزالتها عند طبيبة الأسنان، فهذه تترسب نتيجة إهمال تنظيف الأسنان.
    وتستعملي أيضاً دواء مضمضة تحضريه من أي صيدلية ذو تركيب علمي اسمه (كلور هيكسيدين)، فهو معقم للثة ومطهر ويخفف من الالتهاب اللثوي، يستعمل من 3ـ4 يومياً بعد التفريش اللطيف للأسنان.
    وأيضاً بإمكانك استعمال الماء والملح بشكل مستمر فهو يطهر ويساعد على الشفاء، بحيث تضعي ملعقة صغيرة من الملح في نصف كأس كبيرة من الماء وتتغرغري بها حتى تنتهي.
    وعلى الغالب 3ـ5 أيام تشفى بإذن الله إذا طبقتي الوارد ذكره.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدي الفاضل: أعاني من التهاب الفقرات القطنية في أسفل ظهري وذلك منذ حوالي سنة مع العلم أن عمري 20 سنة.
    فأي من الدرر تنصحوني أن أستخدم (حجامة أو حقنة النشاء أو زيت خروع أو العلق)؟
    وجزاكم الله عنا كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    تعمل حجامة في 17 - 21 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من كل جهة، مع الراحة على الظهر عند توفر الوقت وعدم الجلوس بجلسات غير صحية وعدم حمل أشياء ثقيلة، والمشي اليومي، ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء لفقير مستحق.

    أنا مصاب بسرطان الغدد اللمفاوية من نوع هودجكن {تصالبي عقدي} من الدرجة 3ب ويوجد ورم بالطحال بحجم 3سم×3سم وأورام بمختلف الغدد اللمفاوية، وكانت عدد كريات الدم البيضاء قبل البدء بالعلاج الكيماوي حوالي 18 والآن قبل الجلسة الثالثة من العلاج الكيماوي انخفضت إلى 2.7 وكما تعلم يا دكتور الطبيعي لها مابين 3.5 حتى 11.
    السؤال: هل الحجامة مفيدة لزيادة الكريات البيضاء لو عملتها الآن؟. وهل هناك خطورة منها من فقد كريات دم حمراء أو بيضاء؟ أين تعمل في أي منطقة بالجسم؟.


    الحجامة تنفع حالتكم إن شاء الله.
    ويوجد لدينا عدة حالات من سرطان الدم تحسن تحسناً كبيراً أو شفوا من أمراضهم. وبعضهم منشور في موقعنا، يمكن متابعة أخبارهم من خلال صفحة شفاءات الحجامة.
    أما بالنسبة لإجراء الحجامة:
    - فإن إجراءها ليس له أية آثار جانبية، مع كل الأمراض والحمد لله.
    - بالنسبة لزيادة الكريات البيض فإنّه بإذن الله سوف ينخفض عددهم. هذا ما لاحظناه في العديد من الحالات.
    - أما الآن فإنّ موعد الحجامة، قد فات ، فهي تجرى حصراً في الربيع، إن لم يكن ضرورة شديدة. وإن كان ضرورة معينة كحالتكم ويمكن تأجيلها للخريف، فالخريف يمكن إجراء الحجامة فيه لأنّه فصل مماثل لفصل الربيع من حيث الاعتدال. وتجرى الحجامة بشكل جزئي لكم في فصل الخريف القادم، أي يأخذ من كل طرف من الكاهل لديكم، كأس من الدماء.
    - مكان الحجامة على الجسم: هو الكاهل حصراً؛ وهو تحت لوحي الكتف تقريباً على جانبي العمود الفقري.
    عندما تقررون عمل الحجامة يمكن إخبارنا بذلك بواسطة البريد الإلكتروني، وسيتم إرشادكم للخطوات الصحيحة لإجراء الحجامة.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أستاذي الكريم بارك الله فيكم على سعة صدركم وجزاكم عنا كل خير.
    سؤالي هو عن موضوع الكتل الدهنية المتواجدة تحت الجلد فهي بطبيعتها لا ألم فيها ولكن منظرها مزعج فقد يصل أحياناً قطرها لـ 3 سم أحياناً أو أكبر فمن الناحية الطبية ينصح بإجراء عملية جراحية لاستئصالها نهائياً، فهل ثمة طرق بديلة عن العمل الجراحي لمعالجتها؟ أفيدونا جزيتم خيراً.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
    إجراء الحجامة، والمشي اليومي، ولا مانع من الإكثار من شرب الماء.
    الحقنة الشرجية بالنشاء (3 - 4 مرات) أسبوعياً فإن وجدت نتيجة فهذا المطلوب وإن لم تحصل على نتيجة فيمكن استئصالها بجراحة بسيطة وهذه من أبسط العمليات الجراحية وأصغرها.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرجو من حضرتكم إرشادي بعلومكم الربانية وأنوار علامتنا الإنساني الجليل.
    1- أصابني منذ خمسة أشهر مرض يدعى (خرّاج) وهو متأزم الآن معي، ولا أريد أن أجري له عملية، بماذا تنصحوني.
    2- أعاني بشكل كبير من التهاب اللوزات فأي من وصايا سيدنا محمد ﷺ أستخدم من أجلهم.
    3- سيدي الكريم: أخي مصاب منذ ست أشهر بمرض سرطان (ساركوما) وهو الآن مطروح بالفراش يكاد أن لا يطيق الألم، أفيدونا بعلومكم يا سيدي ما لنا غير الله وغيركم.


    الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
    1- أين موقع الخراج في الجسم؟ يرجى وصف الحالة والموقع.
    2- هل هناك التهاب جيوب وهل التنفس من الفم ليلاً؟ يرجى الإجابة.
    3- من أجل أخيك احجمه: مباشرة في نقصان القمر للشهر الحالي (17 - 21) بسحب كأس دم واحد من كل جانب ريثما يأتي الربيع فتعمل له حجامة نظامية.
    - المثابرة على الحقن الشرجية بالماء والنشاء يومياً حقنة وكلما اشتد الألم.
    - دفع صدقة على نية الشفاء للفقراء والمساكين.

    أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
    1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
    2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
    أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
    احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
    احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
    أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
    وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
    احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
    أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
    أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


    الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
    أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
    فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
    أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
    أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
    وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
    فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
    أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
    وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

    هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
    لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
    إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
    بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

    الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

    وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

    أظهرت الإشعاعات والتحاليل وجود ورم وعائي دموي على الكبد "وحمة الكبد" وقد كان حجمها سنة 2000 تقريباً (7-8سم) والآن 2010 أصبح حجمها (14-12سم) وقد أشار عليَّ طبيب الكبد بضرورة إجراء جراحة لاستئصال الورم...
    والسؤال هو: هل تفيد الحجامة في هذا الموضوع؟ وما نصيحتكم لي؟


    نعم، وهناك حالات لا تحصى شفيت، فالحجامة ضمن شروطها الصحيحة التي بيّنها العلّامة محمد أمين شيخو قدَّس الله سره شفت حالات مستعصية، فعليك بالحجامة في الشهر القادم 1/4/2010 المصادف 17 الشهر القمري ضمن الفترة 17-26 قمري، والأفضل بالأيام الخمسة الأولى 17-21 قمري، وعليك إن أحببت بالصدقة لمستحقين تبعاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة)، والصدقة على قدر الحال وتجب أن تدفع لمستحقين، ولا بأس من المداومة على الحقنة الشرجية بمحلول النشاء المائي، أسبوعياً مرتين، وكذلك يمكن بداية شرب زيت الخروع، عبوة /60/مل لمرة واحدة تشرب بعد خفقها مع كأس من الشاي الساخن بعد الطعام بـ3-4 ساعات ولا تأكل أو تشرب أي شراب عدا الماء عند الحاجة وذلك حتى يتم الإسهال والخروج، عندها يؤكل شوربة خفيفة (شعيرية مع رب البندورة). (كما هو مبين في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس)
    هذه كافة الأدوية التي نتعاطاها، ولم نحتج بعدها لطب كيميائي أو طب غربي والحمد لله.

    أعاني منذ الطفولة من ضعف البصر وتبين لي ومن خلال مشاكلي أنه تم تعطيل البصر عن طريق السحر فماذا تنصحوني؟ وبارك الله فيكم.


    الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
    عليك بالحجامة فإنها تجلو البصر كما قال صلى الله عليه وسلم.
    وبعدها استعمال حقنة النشاء بمقدار نصف الحقنة ماء فاتر لا بارد ولا حار. أي بمقدار لتر ماء واحد، مع مزج ملعقة صغيرة نشاء بالماء قبل الطعام كل يومين حقنة.
    وبعد الحجامة والحقنة بشهر انظر النتيجة وأخبرنا إن أحببت.
    نسأل الله لك الشفاء والهناء.

    هناك أيضاً دوائين مفيدين إن أحببت استخدامهما أيضاً:
    أولاً: تقرأ قبل النوم بمقدار صفحة أو أكثر أو أقل في كتب العلامة محمد أمين شيخو قدس سره وتنام وتصبح وجهتك الطهارة.
    والشيطان كالجرثوم لا يشم إلا النجاسة ولا ينمو إلا فيها. عندها يبتعد عنك بإذن الله. ولا يعود له سلطان عليك.
    ثانياً: استخدام دودة العلق، توضع دودتي العلق على الصدغين. واحدة من جهة اليمين وأخرى من جهة اليسار. مرة واحدة في السنة.
    ثالثاً: كما لا ننسى الصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة». صدقة خاصة لتقوية البصر وتكون على قدر الحال {..لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلّا وُسْعَهَا..} سورة البقرة (233).

    اطلع على المزيد من الأسئلة

    اظهر المزيد
    زر الذهاب إلى الأعلى