أبحاث علميةالحجامة

مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.


أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)


ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.


التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار… وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام…
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر

دراسة مخبرية

مختبر دراسة الحجامة 01

ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.


أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

قرأت أن أبا هند حجم النبي ﷺ في اليافوخ فقال النبي ﷺ يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة حسن (الألباني) - صحيح أبي داود 39. ما قولكم في هذا الحديث وموضع اليافوخ سلام وجاء في الأثر أن النبي ﷺ احتجم من وثء في وركه ما رأيكم بارك الله فيكم. بحثكم يتناول حالات خاصة ومتفرقة هل لكم أبحاث حول عينة كبيرة من المرضى validated prospective study دكتورة نادية جامعي. طريقتكم تختلف عن الطريقة الصينية المعمول بها في أمريكا والدول العربية ما رأيكم في حديث النبي ﷺ اطلبوا العلم ولو في الصين.


حضرة الأخت الكريمة نادية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ربَّما لم تطلعي على أبحاث الحجامة المنشورة في موقع مركز الأبحاث، أو لم تدققي فيها، وبالذات حول الحجامة وفق القوانين المخالفة للشروط العلمية الصحيحة للحجامة.

والرسول الكريم ﷺ لم يحتجم إلا في منطقة الكاهل حصراً، وما دون ذلك فهي أحاديث متناقضة ولقد تعرضنا لذلك في أبحاثنا وفي كتاب الدواء العجيب. وأتى العلم الطبي في هذا الزمن وأثبت صحة وفائدة الحجامة في منطقة الكاهل حصراً.

نرجو أن تطلعي بشكل دقيق على الأبحاث، ولا يهمنا إن كان صحح الحديث فلان أو فلان طالما أنه ضعيف أصلاً.

أما موضوع عدد العينات: فأكرر أسفي لعدم قدرتك على التدقيق والتركيز فيما تقرئي!! وإلا لما سألت عن عدد العينات. فلقد ذكرنا في كتاب الحجامة أن العينات لدينا بالآلاف وهي تأخذ بالازدياد يوماً بعد يوم ومن مختلف دول العالم من الأطباء الذي تعلموا الحجامة النبوية الصحيحة ويمارسوها في بلادهم على مرضاهم. أرجو التدقيق والمراجعة إذا كنتم تطلبون الحق وفائدة ونفع الناس. مع تمنياتنا لك بدوام التوفيق واستمرار التواصل لما فيه خير الإنسانية.

أنا أعمل الحجامة في رأسي منذ فبراير 2010 شهرياً، إن داومت على ذلك هل يوجد أي إشكال؟
فآلام رأسي تنتقل من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن إلى اليافوخ إلى القرنين كلما أعمل الحجامة في مكان ينتقل الألم إلى مكان آخر سبحان الله.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
ما تعملينه أيتها الأخت المؤمنة ليست هي الحجامة الصحيحة أبداً، والمختص بالحجامة بالعالَم الدكتور أحمد فاضل يجيبك:
الحجامة الصحيحة والدراسة العلمية الوحيدة في العالم للحجامة هي التي أجراها فريقنا الطبي وليس هناك حجامة مدماة في غير مكان الكاهل، فحجامة الرأس وغيرها كله خطأ ومضرٌ جداً، والحجامة الصحيحة هي في منطقة الكاهل عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري، فإياكِ.
يرجى الاطلاع على شروط وقوانين الحجامة الصحيحة في كتاب الحجامة (الدواء العجيب) المنشور على موقعنا.
ونصيحتنا لكِ بأن لا تعودي لإجراء الحجامة في الرأس بل احتجمي حصراً في منطقة الكاهل (حسب ما هو موضح في الموقع) ووفقاً لبقية شروط الحجامة الصحيحة، فحجامة الكاهل هي التي تعالج معظم المشاكل الصحية والأمراض.
ولا يتسع معنا الوقت لذكر أضرار الحجامات بغير مكان الكاهل وبمخالفة شروط الحجامة الصحيحة.
يمكن قراءة كتاب الحجامة والاطلاع على المعلومات كاملة من الموقع.

هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.

- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة

أعاني من البواسير أرجو أن تمدّوني برسم بياني لمواضع الحجامة لعلاج هذه الحالة.{عمري 40 سنة غير متزوج}.


الحجامة المدماة التي نتكلم عنها موقعها هو واحد، وهو على جانبي العمود الفقري عند رأس لوحي الكتف السفلي أي أعلى مقدم الظهر، يرجى مراجعة الموقع ومشاهدة موقع الحجامة الصحيح الذي يفيد في معظم الأمراض.
بالنسبة للبواسير: فهناك أيضاً موضوع آخر يفيد كثيراً هو: الحقنة بمعلق النشاء الشرجية، وزيت الخروع الطبي.
يمكن الاطلاع على هذه الطرق العلاجية من خلال الكتاب الإلكتروني: وداعاً لطبيب المقوقس

الوالدة عندها ورم وعائي دموي مغطي الكبد بالكامل عملت حجامة قبل أسبوعين وتحسنت قليلاً لكن الآن أصبحت تشعر بانبعاث حرارة من مخارج الجسم واللسان كما تنفَّخ جسمها ثم عاد طبيعي ولكن الحرارة لم تتوقف هل هذا من أثر الحجامة رغم أنها قامت بالحجامة وفق الشروط الصحيحة؟


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
لا ليس من أثر الحجامة أبداً.
بل الحجامة تُخفِّف هذه الأعراض إن كانت ضمن شروطها.
- عليك بإجراء الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء "فهي تزيل أعراض الحرارة هذه والتنفُّخ" حسب أصولها المذكورة بكتاب وداعاً لطبيب المقوقس.
- ثم بعد مدة أسبوع يمكن أخذ شربة زيت الخروع.
- وتعاد الحجامة وفق شروطها الصحيحة المذكورة ضمن موقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره في الشهر الأول والثاني من الأشهر الميلادية القادمة بعد منتصف الشهر القمري.

أود أن أعرف مدى فعالية الحجامة لمرضى ضعف النظر الناتج من زواج الاقارب. حيث ان النظر ضعيف جدا و مصحوب بعمى الالوان وحساسية للضوء.


طالما أفادت الحجامة في الأمراض الوراثية، كالناعور والسكري الوراثي وحمض البول الوراثي، وتعتبر مشاكل زواج الأقارب المرضية كالأمراض الوراثية، فهي نتيجة مورثات تحمل صفة مرضية تتواجد في الأب والأم فتتحد في الولد لتعطي الصفة المرضية، إذن إن شاء الله الحجامة تفيد في هذا الموضوع فهي طب نبوي. لكن ضمن شروط الحجامة الصحيحة، يرجى مراعاتها.
لاسيما إذا ترافقت مع صدقة على نية الشفاء تأسياً بقوله صلى الله عليه وسلم: {داووا مرضاكم بالصدقة}. رواه الطبراني والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود

اعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم منذ 5 سنوات  فهل لديكم علاج  لهذا  المرض.


ننصحك أخي الكريم بالاحتجام، فالاحتجام هو خير ما تداوى به الناس. كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. والحجامة لها قوانين وشروط يمكن لكم الاطلاع عليها من البحث التفصيلي للحجامة على موقعنا.

ما نوع الحجامة التي يجب علي استعمالها لمريض بالتهابات المفاصل والظهر؟ وفي أي مكان من الجسم؟.


يمكن إجراء الحجامة المدماة على منطقة الكاهل من الظهر، ولكن ذلك يكون في جو معتدل. حسب قوانين الحجامة، يمكن الاطلاع عليها من خلال الموقع.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة ولم تمضِ السنة على زواجي، وإنني أعاني من آلام في أسفل البطن من الجهة اليمنى عندما يقترب موعد العادة الشهرية ويمتد الألم لمدة أسبوع إلى أن يقترب موعدها وأمرض، ولا أدري ماذا أفعل؟
مع أنني أحاول تطبيق وصاياكم بالإكثار من السوائل والمشي بالبيت قدر الإمكان، وإنني أستخدم حقن النشاء لكن الألم يسكن لفترة قصيرة ومن ثم يعود من جديد، ولا أدري ماذا أفعل من الألم، وإنها أحيانا تتأخر لمدة يوم أو يومين أو أربعة أيام وبعدها أمرض.
أرجو نصحكم وتوجيهاتكم الكريمة وجزاكم الله خير الجزاء.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
قد تكون هذه الحالة تكيُّس بالمبيض.
أو قد يكون الأمر طبيعي وهي حالة التبييض، هذه الحالة عادة تكون فيها ألم وخزي بالمكان الذي أشرت له وهو المبيض، لكن بالعادة أنها تكون لمدة يوم - يومين ليس أكثر.
أما إن امتدت فترة طويلة من كل شهر فقد يكون ذلك نتيجة تكيس بالمبيض. هذا قد يدوم شهوراً ثم يختفي المرض"2-4" شهور.

ثم هل احتجمتِ؟ إن لم تحتجمي، فاحتجمي ضمن شروطها وادفعي صدقة على نية الشفاء.
وبعد انقضاء "2-3" شهور وبقيت الأعراض فممكن أن تراجعي مختصة طبيبة نسائية لتقدر حالتك. وهذا الأمر راجع إليك فحالات كثيرة شفيت بعد انقضاء شهور عدة.

هل يمكن الجماع بعد إجراء الحجامة مباشرة؟


لا بل يجب عليه أن يرتاح ويفضل أن يتناول صحناً من الفتوش (سلطة خضار) وأن يأخذ قسطاً من النوم، وينتظر للمساء عندها يمكنه ذلك.

السلام عليكم
شكراً على هذا الموقع الممتاز الذي أثلج صدورنا ورسَّخ الكثير من المعلومات بخصوص الحجامة وهو المصدر لي في حالي قطع الشك باليقين.
الموضوع: عندنا حالة جلطة دماغية من شهر مستقرة ولكن الجانب الأيمن ما زال يأخذ العلاجات الدوائية والطبيعية.
معلومات عن المريض:
الجنس: أنثى. العمر: 64. الحالة قبل الجلطة الدماغية: حمى قبلها بيومين، آلام في الظهر "منذ مدة طويلة"، دوالي "منذ مدة طويلة"، احتمال وجود ضغط.
الحالة بعد الجلطة الدماغية: بتاريخ 2/1/2001.
جلطة دماغية في الجانب الأيمن، ضغط.
سؤالي هو:
1- متى يفضَّل عمل الحجامة في حالة الحجامة في حالة الجلطة الدماغية "النصف الأيمن"؟
2- هل يمكن الاستمرار في أخذ الأدوية المتعلقة بالجلطة الدماغية مع عمل الحجامة؟
لقد سألنا ذلك لأطباء فقالوا يمكن أن يحدث نزيف لو عمل الحجامة مع أخذ الأدوية المرتبطة بالحجامة ولكني لم أرتح لهذه الإجابة، فأحببت أن أسأل الخبراء في هذه الأمور، فإن أهل مكة أدرى بشعابها. وشكراً لكم.


يمكن إجراء الحجامة في وقتها الطبيعي النظامي في الإمارات العربية وكان يفترض أن تجرى بالشهر الأول والثاني (كانون الثاني – شباط)، ولكن لطالما لم تُجْرَ في هذين الشهرين الماضيين يمكن أن تجرى في الشهر الثالث بما يوافق 17 إلى 26 من الشهر القمري، بسحب كأس دم واحد من على الكاهل من جهة اليمين والآخر من جهة اليسار، ثم تعاد في الشهر الذي يليه أيضاً بما يوافق 17 إلى 26 من الشهر القمري "هجري" صباحاً وعلى الريق وبعد نوم جيد ويمنع تناول الحليب ومشتقاته في يوم الحجامة.

ولا تجرى الحجامة إلا على الكاهل عند أسفل لوحي الكتف مباشرة على جانبي العمود الفقري...

وليوقف من الأدوية فقط المميعة "الدواء المميع" قبل الحجامة بيومين أو ثلاثة أيام، ثم يعاد استخدامه، وذلك بعد الحجامة بثلاثة إلى أربعة أيام، فلا مانع من العود له إن احتجتم واضطررتم إليه.
ونرجو الله لكم الشفاء التام وعدم الاحتياج.

هل تفيد الحجامة في علاج Nystagmus لدى طفلة عمرها 6 سنوات؟
وما هي المواضع إذا كان الجواب نعم؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم تفيد بإذن الله. ولا مانع من إجراء الحجامة في الربيع القادم بشهر آذار أو نيسان حسب التقويم القمري الموافق ما بين 17- 25 الشهر القمري الذي يصادف الشهر القمري في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، بسحب كمية دم ما يعادل فنجان من القهوة من اليمين وآخر من اليسار أي المجموع أقل من خمسين (مل) من الدم، وتجرى الحجامة حسب قوانينها الصحيحة المبينة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم، وتجرى في منطقة الكاهل أي على جانبي العمود الفقري أدنى لوحي الكتف، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» بأن تدفع صدقة على قدر الحال لفقير مستحق على نية الشفاء.

والمعلوم أن مرض ابنتك على الغالب وراثي، وقد عالجت الحجامة الكثير من الأمراض الوراثية، فندعو الله أن تعود لابنتك صحة عينيها بعد تطبيق الحجامة على يد متخصصة ودفع الصدقة.
وإذا أحببت فهناك في مصر مراكز حجامة تجري الحجامة الصحيحة ممكن أن أرشدك على عنوانها، وننصحك بأن تكون الحجامة عندهم لأنهم يتقيدون بشروط الحجامة الصحيحة.

وبعد إجراء الحجامة يرجى أن تخبرنا بالنتائج حيث هناك بعض الإرشادات الأخرى.

من فضلكم اشرحوا لي ما هو الضغط الشرياني وكيف يتم قياسه؟


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
- الضغط الشرياني هو الضغط المتولد في شرايين الدم نتيجة ضخ وجريان الدم فيها وهو ينقسم لقسمين، الأول: يدعى الضغط الأعظمي، والثاني: يدعى الضغط الأصغري، والضغط الأعظمي هو الضغط المتولد على جدران الشرايين "في الشرايين" نتيجة ضخ الدم ودورانه فيها وذلك عندما يكون القلب في حالة انقباض.
أما الأصغري: فعندما يكون القلب في حالة انبساط.

وكيف يتم قياسه هناك الكثير من المواقع تتحدث عن ذلك بالشرح المصوَّر وأظن ذلك أفضل من الشرح الذي سأشرحه لك بدون صور توضح الشرح فلذا فما عليكِ إلا أن تضع في صفحة: GOOGLE (كيف يقاس الضغط الشرياني أو قياس الضغط الشرياني) وتبحث، حتى تجدي آلاف المواقع موضحة ذلك بالصور أو بالفيديو.

إذا مرض الإنسان مرضاً مستعصياً لا دواء له ولم يترك شيء إلا وفعله من حجامة إلى حقنة النشاء إلى شربة الخروع إلى الصدقة الدائمة إلى تطبيق أوامر الله تعالى بكل معنى الكلمة ولم يبرئ من مرضه فماذا عليه أن يفعل أرجوكم أرشدوني وشكراً لصدقكم الكبير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يوجد أمر مخالف لم يهجره ويتركه المرء فلْيفكِّر ليعرف المخالفة ويزيلها هنا التوبة الصادقة لا بدّ منها عندها تفيده الحجامة وحقنة النشاء والصدقة وينال رضاء الله ورسوله ﷺ.
الأصل ترك المنكر بالكلية.

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.

أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة


بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.

أنا عمري 37 سنة، الطول165 سم الوزن 79 كغ.
المرض: ضمور خصيتين، لا يوجد حيامن، عقم ضعف جنسي، قلق دائم، عدم توفيق في الحياة، علما اني طبيب اطفال خسرت عملي.
س:هل تفيد الحجامة؟. اين المواضع مرسومة لطفا؟. و عدد مرات تكرار الحجامة؟.


للحجامة أصول وقوانين، منشورة ومؤكّدة كثيراً في موقعنا.
فالحجامة تجرى في فصل الربيع فقط، فصل الاعتدال، وبهذا الشكل تؤتي ثمارها وبغير هذا الموعد، لن يجد المحتجم فائدة تذكر من إجراء الحجامة سوى أنها سحب للدماء.
الحجامة سنة نبوية مباركة، شفت من الكثير من الأمراض المزمنة والمعقّدة، وقد نشرنا ذلك في موقعنا في صفحة خاصة بشفاءات الحجامة.
ولذلك نحن ننصحك قبل الإقدام على إجراء الحجامة أن تتطلّع على بحث الحجامة بشكل مفصل وتتعمق فيه وستجد فيه أمور كثيرة ومثيرة حقاً.

أما عمل الحجامة في هذه السنة ننصحك الآن بعدم إجرائها في هذا الحرّ.
وتأجيلها إلى السنة القادمة إن شاء الله. من جهة أخرى: التوفيق من الله سبحانه وتعالى، فمتى عاد الإنسان إلى ربه مخلصاً من كل قلبه، تتفتح بوجهه السبل ويكتب له سبحانه التوفيق. الله سبحانه وتعالى محب لهذا الإنسان رحيم به لا يريد له إلا الخير، إذا كانت الأم لاتريد بابنها سوءاً، وتحزن إذا أصابه مكروه!. فكيف يمكن بل لا يمكن حقاً تصور رحمة الله سبحانه وتعالى بهذا الإنسان الضعيف، الذي ما خلقه تعالى إلا ليسعده. لكنّ الإنسان بإعراضه عن ربه، يتحتّم عليه الشقاء الأبدي غداً يوم القيامة.
لذا فالله من رحمته وحنانه عليه وحرصه على آخرته ألا يشقى غداً، يعرقل أمامه بعض الأمور في حياته، أو ينزل به الأمراض تارة، أو يأتيه بالمصائب والشدائد أحياناً، لكي يصحو هذا الإنسان من غفلته، ويعلم أّنه مخطئ بحقّ نفسه وسيخسر خسارة عظيمة، فيغيّر سلوكه في حياته، فيعيد الله عليه الصحة والسعادة والتوفيق.

قال تعالى في سورة الحج: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}. سورة الحج الآية 15.
{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}: إن كان هذا ظنه. {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ}: أي فليفعل الخير والمعروف، {ثُمَّ لْيَقْطَعْ}: المنكرات والأعمال المنحطة. {فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}: تدبيره وسيره الطيب ألاَّ يُذهب ما يغيظه!... أنت اعمل بهذا وانظر النتائج، ألا يفرِّج الله عنك!... سر بهذا الطريق وانظر ألا تسعد؟... أنت تقول لمَ يسوق لي الشدائد؟... تصوَّر أباً له ابن مريض ألا يداويه!... ربك صاحب حنان عليك وأنت إن مرضَتْ نفسك ألا يداويك أم يتركك؟...
أخيراً ننصحك يا أخي الكريم بالصدقة على قدر الحال، والقليل عند الله هو كثير عندما يكون من قلب صادق مخلص، وعندما تكون الصدقة لأهلها المستحقين من الفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافاً من الذين لك معرفة بهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".  رواه الطبراني، والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود.

هل يمكن القيام بالحجامة لأجل الشقيقة وفي اي وقت من السنة؟ المرجو منكم ايفادي بما يجب؟


يمكن {فقط} عند الضرورة الملحة، ويتم ذلك بسحب كمية من الدم في الكأس أقل مما يسحب في وقتها النظامي، أي لا تتجاوز 100 CC، كما يكتفى بسحب كأس واحد من كلا الطرفين، ريثما يأتي الوقت الصحيح للحجامة من الربيع.
ويجب أن يتم التقيد ببقية الشروط كاملة من أنها بعد منتصف الشهر القمري وعلى الكاهل وعلى الريق وفي الصباح بعد النوم ويمنع الحليب ومشتقاته بعدها بيوم واحد ومن 17-27 قمري.

كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً.
تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة:
فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.

وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى