أبحاث علميةالحجامة

مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.


أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)


ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.


التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار… وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام…
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر

دراسة مخبرية

مختبر دراسة الحجامة 01

ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.


أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

أعاني من البواسير أرجو أن تمدّوني برسم بياني لمواضع الحجامة لعلاج هذه الحالة.{عمري 40 سنة غير متزوج}.


الحجامة المدماة التي نتكلم عنها موقعها هو واحد، وهو على جانبي العمود الفقري عند رأس لوحي الكتف السفلي أي أعلى مقدم الظهر، يرجى مراجعة الموقع ومشاهدة موقع الحجامة الصحيح الذي يفيد في معظم الأمراض. بالنسبة للبواسير: فهناك أيضاً موضوع آخر يفيد كثيراً هو: الحقنة بمعلق النشاء الشرجية، وزيت الخروع الطبي. يمكن الاطلاع على هذه الطرق العلاجية من خلال الكتاب الإلكتروني: وداعاً لطبيب المقوقس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أعاني من التهاب في اللثة؟
أفيدوني وجزاكم الله كل خير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين ـ
عليكِ عمل حقنة شرجية كل يوم لمدة 3ـ4 أيام.
وفي حال وجود فضلات طعام متكلسة على الأسنان عليك بإزالتها عند طبيبة الأسنان، فهذه تترسب نتيجة إهمال تنظيف الأسنان.
وتستعملي أيضاً دواء مضمضة تحضريه من أي صيدلية ذو تركيب علمي اسمه (كلور هيكسيدين)، فهو معقم للثة ومطهر ويخفف من الالتهاب اللثوي، يستعمل من 3ـ4 يومياً بعد التفريش اللطيف للأسنان.
وأيضاً بإمكانك استعمال الماء والملح بشكل مستمر فهو يطهر ويساعد على الشفاء، بحيث تضعي ملعقة صغيرة من الملح في نصف كأس كبيرة من الماء وتتغرغري بها حتى تنتهي.
وعلى الغالب 3ـ5 أيام تشفى بإذن الله إذا طبقتي الوارد ذكره.

كم مرة يمكنني إجراء الحجامة كحد أقصى خلال الفصل المفضل لإجراء الحجامة؟


يمكن ذلك في فصل الربيع مرة واحدة وقاية أو علاجاً أو مرتين لمن استفاد منها في المرة الأولى ولم يبرأ تماماً فيمكن له أن يطبقها مرتين في شهرين متتالين (مثلاً مارس "آذار"، وأبريل "نيسان") ويمكن كحد أقصى ثلاث مرات في شهور الربيع الثلاثة المتتاليات ويمكنه أن يجري الرابعة للضرورة وبشكل مُصَغّر بفصل الخريف.

اود الاستفسار عن ما اذا كانت الحجامة تعالج داء السكري الشبابي فانا ام لطفلة تبلغ من العمر 4 سنوات اصيبت بالسكري من 5 شهور و سمعت ان الحجامة مفيدة لكنني مترددة


لا مانع من إجراء حجامة بسيطة جداً لها بحيث نستخرج أقل من 15 مل من كل جانب بكؤوس صغيرة لمرة واحدة والفائدة إن شاء الله تتحقق

هل للحجامة تأثير على السرطان لأن زوجتي مريضة به


بالطبع، فالحجامة شفت الكثير من الحالات السرطانية، يمكن الاطلاع على بعضها، وهو منشور على موقعنا في صفحة شفاءات الحجامة وبالفيديو.
لكن بشرط أن تكون بالشروط الصحيحة.
الآن لا يوجد موعد للحجامة، يمكن الانتظار للخريف، وعمل الحجامة لها بالخريف، بعد منتصف الشهر القمري، بعد 17 الشهر الهجري الموافق لفصل الخريف.
في هذه الفترة الزمنية، إلى أن يحين موعد الحجامة يمكن الاستعانة بكتاب {وداعاً لطبيب المقوقس}
وعمل الطريقة الطبية الموجودة فيه، والتي هي رديفة للعلاج بالحجامة.

السلام عليكم وبارك الله بعلمائنا الأجلاء لو سمحتم لدي طفل عمره [12] عاماً يعاني من التلعثم في الكلام وعجزت عن معالجته بشتى الطرق فهل أجد عندكم حلاً من روائع مكنونات عالمنا الجليل العلّامة محمد أمين شيخو قدّس الله سره؟


أولاً: عليك بالصدقة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ألا داووا مرضاكم بالصدقة): ويجب أن تكون الصدقة لأناس مستحقين محتاجين وبشرط ليس لديهم محرمات فيستعملون أموالك بما لا يرضي الله. وأنت مسؤول عن هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن ماله فيما اكتسبه وأين أنفقه).
إذن أول شيء وأول علاج هو الصدقة وهي على قدر استطاعتك المادية ولأناس محتاجين {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا..} سورة البقرة: الآية (286).

ثانياً: عندكم في السعودية الآن فصل اعتدال الحرارة أو في الشهر الأول وهو فصل الحجامة، فعليك بالحجامة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الحجامة تنفع من كل داء) ، (خير ما تداويتم به الحجامة) ولكن احذر الحجامة الخاطئة، حيث عندكم  في السعودية يخطئون في عمل الحجامة، فإذا أردت لابنك الفائدة والنفع فأجري له الحجامة وفق قوانينها الدقيقة والتي بينها فضيلة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره.
وبما أن عمره 12 عام فكمية الدم التي تؤخذ منه قليلة بمقدار دور واحدة لا أكثر أي من كل طرف على جانبي العامود الفقري وتحت لوح الكتف مباشرة كأس حجامة واحد فقط لا غير.

وإياك وكؤوس الضغط الحديثة، فهذه لا تنفع. والكؤوس الزجاجية القديمة المستعملة والتي تتم باستخدام حرق الورقة بداخلها هذه هي المفيدة. إذن احذر الأخطاء المرتكبة لكي تجني الفائدة المرجوة من عملية الحجامة، ولكي ينطق الله ولدك. واحذر يا أخي أنهم يقومون بالسعودية بالحجامة غير الصحيحة تقريباً جميعاً فلا تقلدهم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل:
أنا امرأة متزوجة منذ أقل من سنة وفي آخر مرة أتتني العادة الشهرية ولكن بعد طهري منها بيومين عادت علي الآلام وكأنها العادة الشهرية ألم في أسفل البطن من الجهة اليمنى وأسفل الظهر ونزول مثل الحيض قالوا لي الذهاب للطبيبة لأنه يمكن أن يكون وجود كيس ماء على المبيض ولكنني لم أذهب.
هل أستطيع إجراء الحجامة أم ماذا أفعل لأنني أتألم كثيراً وخصوصاً الجهة اليمنى من البطن ألم لا يُطاق.
أرجو الرد بسرعة لأنني مضطرة كثيراً ولا أدري ماذا أفعل؟
وجزاكم الله عنا كل خير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
ممكن إجراء الحجامة صباحاً بأسرع وقت ممكن على الريق بسحب نصف كأس دم من اليمين ونصف من الشمال "حتى ولو بمخالفة شروطها التوقيتية ولكن بعد منتصف الشهر القمري" لكن نلتزم بأنها على الكاهل وصباحاً بعد نوم مريح وعلى الريق ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.

والآن مباشرة تبادري لإجراء حقن شرجية بالماء والنشاء حسب تعليمات الحقنة.
وننصحك بالصدقة على نية الشفاء إن شاء الله تزول كافة هذه الأعراض.

إن استمرت فيمكن اللجوء لطبيبة نسائية مختصة لا سمح الله.
وإن كنتِ من سكان دمشق يمكن أن نزودك بعنوان طبيبة جيدة.

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

هل يجوز إجراء الحجامة في رمضان؟


لاتجوز بل ينتظر للشهر الذي يلي رمضان أو الشهر الذي قبل رمضان وذلك ضمن أشهر الربيع (مارس "آذار"، أبريل "نيسان"، مايو "أيار"..)، لأن الحجامة تتطلب راحة وطعاماً وسوائل بعد إجرائها.
لذا فلا تجرى برمضان إلا إذا كان هناك مرض يتطلب الإفطار وعدم الصيام، عندها يستطيع إجراء الحجامة لطالما هو بطبيعته مفطر.

ما نوع الحجامة التي يجب علي استعمالها لمريض بالتهابات المفاصل والظهر؟ وفي أي مكان من الجسم؟.


يمكن إجراء الحجامة المدماة على منطقة الكاهل من الظهر، ولكن ذلك يكون في جو معتدل. حسب قوانين الحجامة، يمكن الاطلاع عليها من خلال الموقع.

هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.

أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.

- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصبت بحالة ضمور في الخلايا الدهنية في وجهي حيث انكمشت كل الخلايا الدهنية في وجهي وانكمش الجلد وتحوَّل إلى اللون الأسود ويستمر كل يوم أكثر حتى شمل معظم الوجه.
هل يستطيع أحد مساعدتي؟ وشكرا.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
الإسراع بالحجامة في 17 - 25 الشهر القمري القادم بسحب كأس دم مليء من كل جانب ريثما يحين موعدها في الربيع، ثم تُعاد الحجامة في الربيع ضمن شروطها الدقيقة دون زيادة أو نقصان.
فإن كنتِ ممن دخل في سن اليأس من المحيض عندها تسحبين كأسين أو ثلاثة من كل جانب، أما إن كنتِ دون ذلك فيكتفى أيضاً بكأس دم من كل جانب.
- ولا مانع الآن من شرب عبوة زيت خروع ثم المتابعة اليومية بالحقنة الشرجية (الماء الفاتر وقليل من النشاء).
يرجى الإطلاع على كيفية استخدام الحقنة الشرجية من كتاب (وداعاً لطبيب المقوقس).
- وادفعي صدقة على نية الشفاء «داووا مرضاكم بالصدقة».
- وإن كنتِ ممن تكشف عن وجهها فالتزمي بالحجاب الشرعي الساتر للوجه وكل مفاتن الجسم.

لقد فاتني موعد الحجامة لشهر ابريل و مايو بسبب الجو هنا في الجزائر لقد كان نوعا ما باردا و سؤالي هو هل يمكن الحجامة في شهر جوان اي {شهر حزيران - يونيو}


بالنسبة للموعد المذكور، أي في شهر يونيو، بالطبع يمكن لكم إجراء الحجامة فيه طالما الجو معتدل قليل الحرارة. وشهر يونيو يعتبر إلى 21 حزيران من فصل الربيع، في كثير من المناطق. لكن غالباً يأتيي حارّاً فلذلك قلّما نوصي بعمل الحجامة فيه.
ونحن في السنة الماضية قمنا وأوصينا بعمل الحجامة فيه لمدة عشرة أيام. لاعتدال الجو. وقد نوصي المراكز الذين لهم علاقة بنا في سوريا بعمل الحجامة فيه لهذا الشهر، إذا بقي الجو كما هو عليه الآن.
وذلك يحتاج عدة أيام. مع ملاحظة هامّة: إجراء الحجامة يكون بعد 17 جمادى الآخرة.
أي بعد نقص القمر. لقوله صلى الله عليه وسلم: "الحجامة تكره في أول الهلال، ولايرجى نفعها حتى ينقص الهلال". أخرجه الهندي في كنز العمال (28113).

أود الاستفسار عن حجامة المرأة، وشكرا لكم


بالنسبة لحجامة المرأة فهي تكون بعد سن اليأس، إلا في حالات المرض المزمن، فيمكن إجراء عملية الحجامة لها وبشكل جزئي، أي لايسحب كمية كبيرة من الدم منها، فقط كأسين من منطقة الكاهل (كأس من اليمين وكأس من اليسار).

سيدي الكريم الفاضل الأستاذ عبد القادر يحيى الديراني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أصابني مرض عضال (سرطان ساركوما) ليس له دواء وأنا طريح الفراش منذ أربعة أشهر وأقاسي آلاماً لا تطاق حتى أنني لا أستطيع النوم إلا بشق الأنفس ولقد مددت بسبب إلى السماء وقطعت كل ما كنت أعمل وعاهدت ربي أن أبقى على طريق الإيمان ما دمت حياً و نويت النوايا الحسنة والتجأت الالتجاء المطلوب وأنا مُصرّ على التوبة والشفاء النفسي والجسدي (كما بينتم لي باستشارة سابقة) وأخذت بجميع مسببات الشفاء (حجامة - صدقة....الخ) ولكن الوضع يسوء كل يوم عن سابقه لم أعد أعرف ماذا سأفعل وما هو المطلوب مني اتجاه ربي.
سيدي الكريم ادعوا لي ربنا يشفيني عساه ينفعنا ببركاتكم القدسية وقربكم العظيم وبركات وأنوار العلامة الكبير فمالي غير الله وغيركم أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله عنا خير الجزاء.


الأخ الفاضل طالب الدعاء "إذا كان في العمر بقية" فلماذا تحوِّل السؤال لي؟!
- على كل حال لا مانع من تناول العسل "الأصلي" يومياً (وهو المستخدم كثيراً) مع المشي البسيط إن كان هناك إمكانية المشي الخفيف اليومي.
- سماع القرآن وتأويل القرآن المثابرة عليه يومياً لساعات.
- المداومة على الحقنة الشرجية 3 - 4 مرات أسبوعياً.

كم هي كمية الدم التي يجب سحبها في كل عملية حجامة؟


يمكن أن تكون لمن يجري الحجامة للمرة الأولى في عمره أن يكون دورين من الكؤوس أي كأسين من كل جانب من جسمه (جانبي العمود الفقري) أي بالمجموع أربعة كؤوس فقط. وذا يعادل 100-150 سم3، وكحد أعلى للشخص الذي اعتاد أجراءها أربعة أدوار من الكؤوس أي أربعة كؤوس من كل جانب من الجسم وهو يعادل 200-300 سم3.

ارغب بالاستفسار عن موضوع التداوي بالعلق وهل هو نافع لمرض الجيوب وارجو من حضرتكم تبيان الكيفية لذلك والمكان المحدد ام ان الحجامة هي الافضل بما انه قد اقترب موعدها


بالنسبة للعلق فقد ثبتت له فوائد عامة ويمكن أن يوضع على الصدغين وتعاد العملية مرتين أو ثلاثة مرات خلال 10 أيام.
والحجامة نافعة جداً في حالات الجيوب ولا مانع من استخدام العلق ريثما يحين موعد الحجامة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو مرض التوحُّد وما هو علاجه إذا كان المصاب طفل؟
وشكراً لصدقكم الكبير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
مرض يصيب الأطفال حيث ينغلق الطفل على نفسه ولا يتواصل ولا يندمج مع زملائه، وغالباً ما يكون لديه صعوبة في النطق ويستخدم لغة الإشارة بكثرة.
يظهر غالباً في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل نتيجة اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ (ويستمر) ليصبح هناك ضعف في نمو المخ الطبيعي في الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل، ويظهر من الطفل سلوك متكرر بصورة غير طبيعية كأن يحرك يديه مرفرفاً بشكل متكرر أو يهز بجسمه بشكل متكرر.
وممكن إذا ما وضع أمام ظرف ليتعامل فيه مع الناس فيبدر منه ردود فعل غير معتادة وقد تجد الطفل مثلاً يتبنى لعبة واحدة يهتم بها مثل (دمية ما) ويترك بقية الألعاب نهائياً ولا يلعب بغيرها ويقاوم من يريد أن يغير له هذه الدمية بلعبة أخرى.
أو قد يظهر من الطفل سلوك عدواني تجاه الآخرين. أو تجاه نفسه (يضرب رأسه بالحائط مثلاً)


العلاج:
1- الصدقة من الأهل على نية الشفاء. «داووا مرضاكم بالصدقة».
2- الحجامة له وهي على قدر سِنّه تحت إشراف خبير حجامة. ضمن شروط الحجامة الصحيحة المبينة على الموقع.
3- يلقى على عاتق الأم والأب مسؤولية التعامل مع هذا الطفل المصاب وتطوير النطق لديه وتدريبه على النطق الصحيح والتعابير الصحيحة وربط الكلمات بمعانيها الصحيحة، ومحاولة دمج الطفل ببقية أفراد الأسرة.
- ونحن المسلمين هناك أمر هام هي أن توجِّه الطفل للصلاة وكيفية أدائها، وترسيخ محبة الله في نفسه، عندما تتكلم له عن الله تعالى وعن فضله علينا في خلقنا وفي النعم التي يرزقنا من طعام، شراب، حواس...وهكذا محاولة لتنمية فكر الطفل وربطه بالصلة مع الله والله الشافي يشفيه.
- لفت الطفل لما حوله من آيات سماء... قمر.. شمس...محاولة لتنمية الفكر وآلة الدماغ وحتى لا تبقى منغلقة على فكرة واحدة.
- قراءة القصص للطفل طبعاً القصص التي تهذِّب الطباع وتدعو للفضيلة والخُلق العالي (كقصص العلامة محمد أمين شيخو قدس سره عندما كان صغيراً) ومحاولة إشراكه في القصة...هكذا حتى تنمو فيه آلية الفهم والنطق والتواصل.
محاولة بناء صداقة مع (الأم الأب) الصديقين له.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عندي ولد عمره سبعة أشهر ويعاني من ضعف في الأعصاب بالجزء السفلي من البطن والرجلين والمثانة منذ ولادته مع أنه كان العمود الفقري من أسفل الظهر مفتوح خمس فقرات.
أفيدوني جزاكم الله ألف خير.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
ما نعلمه عن هذه الحالة أنها صعبة وأعراضها الضعف بالأطراف السفلية وموضوع الإطراح.
يبقى هناك مشاكل طبية ليس لها إلا العمل الجراحي وقد تبقى هذه الأعراض موجودة إن لم ينجح العمل الجراحي، وإن نجح تنخفض نسبة الأعراض.
ليس بوسعنا إلا أن ندعوك لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«داووا مرضاكم بالصدقة» والصدقة تكون على قدر حالك بما يتناسب مع حالة طفلك وتكون لأهل الاستحقاق وندعو الله لك بالصبر وعظيم الأجر وتمام الشفاء والصحة والعافية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى