أبحاث علميةالحجامة

مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

  • الموعد السنوي.

  • الموعد الفصلي.

  • التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.

  • دراسة مخبرية.


أولاً: الموعد السنوي

قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)


ثانياً: الموعد الفصلي

قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو)  من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.


التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع

أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار… وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا   أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام…
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف

إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف

أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء   عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد   المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.


التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء

أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.

ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر

دراسة مخبرية

مختبر دراسة الحجامة 01

ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.


أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً. تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة: فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.

وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.

سيدي المحترم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شقيق زوجتي ممن سمع الحقّ مدة من الزمن وتدخَّل أهله وهدَّدوه بالحرمان من الميراث، فاستجاب لهم ومنذ ذلك اليوم من أربعة عشر سنة لم أجلس معه ولم ألقَه.
ومن بعد عيد الفطر الماضي حصل معه حادث سيارة، ومنذ ذلك اليوم هو في نوم في سريره في المستشفى. ومنذ يومين أخرجوه.
أرشدني سيدي جزاك الله خيراً... هل أعطيه شربة زيت خروع، أو حقنة نشاء، أم علق؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
أولاً: تعطيه حقنة نشاء "شرط النشاء" وتكررها له عدة مرات.

ثانياً: وفي /17/ من الشهر العربي أي بعد نقصان القمر تجري له الحجامة كأسين فقط عن اليمين كأس وعن الشمال كأس لا تزيد عليهما أبداً هذه حجامة استثنائية.

ثالثاً: ثم نبئنا بشكل تفصيلي عن مرضه وعن حالته التي يصبح فيها، وإن شاء الله يشفي الله صاحبك ويعيد له صحته ولعله بعدها يهتم برضاء الله لا بالإرث ولا بالمال.

هل تؤدي الحجامة التي تكون بواسطة الأواني المخروطية إلى أضرار بعد استخدامها مرتين ذلك لأني لاحظت ظهور ورم حميد في أخذ الغدد اللعابية للوالدة بعد فتره وجيزة من استخدامها علما باني مؤمنة إيمان قاطع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لست متأكدة من استخدامها بالطريقة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم. وهل تفضل تكرارها إذا وجدت المعالج العالم بها في حالة الوالدة علما بأننا في فصل صيفي ولدينا أمطار موسمية.


يرجى الاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة المنشورة على موقعنا.
يمكن بعدها مقارنة الحجامة التي قمتم بها مع الحجامة الصحيحة التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدس سره، من خلال صحيح الأحاديث النبوية الشريفة.
هذه الحجامة التي أيدها كبار الأطباء في سوريا ومصر وغيرها من البلاد العربية.
والتي لا ينتج عنها بإذن الله أي ضرر. ونحن نطبقها باستمرار كل عام في الربيع، أي ليس في فصل الصيف، ففي فصل الصيف لا يمكن تطبيقها، بل تطبق الحجامة في فصل الاعتدال من السنة. يمكن تقدير ذلك لديكم في السودان، أي متى يأتي فصل الاعتدال لديكم في السنة.

تطبيق الحجامة في الصيف أو في جو حار يمكن أن يؤدي إلى أضرار جانبية، ولا يستفيد المريض من هذه الحجامة شيئاً.
وليس ذلك من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: "استعينوا على شدة الحر بالحجامة.." والاستعانة على شدة الحر تكون قبل قدومه، في الفصل الذي يأتي قبله، وهو فصل الربيع. هذا ما أيده الأطباء أيضاً، ولتطبيق الحجامة في فصل الربيع أسباب تمّ تعليلها في الموقع، يمكن الاطلاع عليها، الحجامة تجرى ضمن أنظمة وقوانين، وليست عشوائية.

كما يمكن معاينة طريقة الحجامة الصحيحة بشكل مباشر وبالفيديو، من خلال موقعنا.
بالنسبة لما جرى معكم، يمكن أن ترسلوا لنا تفصيل أكثر عما جرى معكم لتحويل ذلك إلى الطبيب المختص بالحجامة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام ما رأيكم بعملية استئصال اللوزات حيث إنه في بعض الأحيان يقرر الأطباء أنه يجب إزالتها وإلا تسبب أمراض مستقبلية في صمامات القلب والمفاصل؟ وشكراً.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
يطبق ما يلي: شربة زيت الخروع وفق أصولها أي تؤخذ حسب ما ورد في كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس".
- وكذلك الحقنة الشرجية بمعلق النشاء عدة مرات وفق أصولها ضمن أسبوع أسبوعين..
- وكذلك نطبق الحجامة عند نزول القمر بسحب كأس من اليمين وآخر من اليسار فقط.
- ودفع صدقة على نية الشفاء لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
بعد إجراء هذه الأمور فإن بقيت اللوزات بحالة التهاب دائم ولم تستجب للعلاج عندها فلا مانع من استئصالها فهي عملية بسيطة جداً إن تمت على يد طبيب خبير مختص.

هل تستطيع النساء ان تقوم بعمل الحجامة


بالنسبة للنساء، يمكن لهن تطبيق الحجامة على أنفسهن، وذلك بعد سن اليأس، لأن للنساء قبل ذلك مصرف طبيعي، الدورة الشهرية، وفيها يتخلص جسمهن مما فيه من دماء غير مرغوب بها.
ويمكن لهن إجراء الحجامة في حالة إصابتهن بالأمراض المزمنة، والخطيرة، ففي هذه الحالة يمكن أن تجري المرأة الحجامة بشكل جزئي، وذلك بكأسين من الدماء فقط، كأس من كل جانب من منطقة الكاهل.

انا شاب عمري 33 عام متزوج منذ اربع سنوات اصبت بالالتهاب الكبد عند طريق الام كونها حامل للمرض هل للحجامة ان تشفيني ؟


عليك يا أخي بالإسراع بعمل الحجامة، فالتهاب الكبد ليس له علاج مجدي سوى الحجامة، يمكن أخي الكريم أن تتطلع على بعض الحالات التي شفيت بإذن الله من هذا الوباء بالحجامة من خلال صفحة شفاءات الحجامة في موقعنا.

ما نوع الحجامة التي يجب علي استعمالها لمريض بالتهابات المفاصل والظهر؟ وفي أي مكان من الجسم؟.


يمكن إجراء الحجامة المدماة على منطقة الكاهل من الظهر، ولكن ذلك يكون في جو معتدل. حسب قوانين الحجامة، يمكن الاطلاع عليها من خلال الموقع.

هل تفيد الحجامة في علاج Nystagmus لدى طفلة عمرها 6 سنوات؟
وما هي المواضع إذا كان الجواب نعم؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم تفيد بإذن الله. ولا مانع من إجراء الحجامة في الربيع القادم بشهر آذار أو نيسان حسب التقويم القمري الموافق ما بين 17- 25 الشهر القمري الذي يصادف الشهر القمري في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، بسحب كمية دم ما يعادل فنجان من القهوة من اليمين وآخر من اليسار أي المجموع أقل من خمسين (مل) من الدم، وتجرى الحجامة حسب قوانينها الصحيحة المبينة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم، وتجرى في منطقة الكاهل أي على جانبي العمود الفقري أدنى لوحي الكتف، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» بأن تدفع صدقة على قدر الحال لفقير مستحق على نية الشفاء.

والمعلوم أن مرض ابنتك على الغالب وراثي، وقد عالجت الحجامة الكثير من الأمراض الوراثية، فندعو الله أن تعود لابنتك صحة عينيها بعد تطبيق الحجامة على يد متخصصة ودفع الصدقة.
وإذا أحببت فهناك في مصر مراكز حجامة تجري الحجامة الصحيحة ممكن أن أرشدك على عنوانها، وننصحك بأن تكون الحجامة عندهم لأنهم يتقيدون بشروط الحجامة الصحيحة.

وبعد إجراء الحجامة يرجى أن تخبرنا بالنتائج حيث هناك بعض الإرشادات الأخرى.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً نود أن نشكركم على هذا الموقع الخير ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية أما بعد سيدي الكريم:
أصبت منذ صغري بداء الزلاق (سوء امتصاص الأمعاء) وذهبت إلى الكثير من الأطباء ولم ألقى أي نتيجة سوى الحمية الطويلة المدى وبدون أمل حتى أحد الأطباء قال لي أن هذا الداء ليس له دواء (وما أصعب العيش يا سيدي بعد فقدان الأمل ولكن أملي بالله وبكم كبير) ولقد سمعت يا سيدي كثيراً عنكم وعن أعمالكم الطيبة ونصائحكم الطبية النبوية مثل الحجامة وزيت الخروع وحقنة النشاء سؤالنا لحضرتكم يا سيدي هو أي من هذه الدرر أفضل شيء لأستخدمه مع العلم أن عمري 19 سنة وأمد الله بعمركم الغالي.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة الآن بموسمها، فعليك بالحجامة بعد نزول القمر من جمادى الثانية، الحجامة الصحيحة ضمن شروطها الدقيقة.
يمكن الاطلاع على "شروط الحجامة" من كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس الله سرّه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة أعاني منذ عام من كيس شعر في أسفل الظهر. أرجو توجيهاتكم الكريمة ونصحكم لي.
ولكم مني جزيل الشكر والامتنان.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يحتاج استئصال بعمل جراحي بسيط جداً، يتم استئصاله بالعيادة.
ممكن أن نزودكم بعنوان طبيبة جراحة لتستأصله لكم إن أردتم.

قرأت أن أبا هند حجم النبي ﷺ في اليافوخ فقال النبي ﷺ يا بني بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة حسن (الألباني) - صحيح أبي داود 39.
ما قولكم في هذا الحديث وموضع اليافوخ سلام
وجاء في الأثر أن النبي ﷺ احتجم من وثء في وركه ما رأيكم بارك الله فيكم.
بحثكم يتناول حالات خاصة ومتفرقة هل لكم أبحاث حول عينة كبيرة من المرضى
validated prospective study دكتورة نادية جامعي.
طريقتكم تختلف عن الطريقة الصينية المعمول بها في أمريكا والدول العربية ما رأيكم في حديث النبي ﷺ اطلبوا العلم ولو في الصين.


حضرة الأخت الكريمة نادية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ربَّما لم تطلعي على أبحاث الحجامة المنشورة في موقع مركز الأبحاث، أو لم تدققي فيها، وبالذات حول الحجامة وفق القوانين المخالفة للشروط العلمية الصحيحة للحجامة.

والرسول الكريم ﷺ لم يحتجم إلا في منطقة الكاهل حصراً، وما دون ذلك فهي أحاديث متناقضة ولقد تعرضنا لذلك في أبحاثنا وفي كتاب الدواء العجيب. وأتى العلم الطبي في هذا الزمن وأثبت صحة وفائدة الحجامة في منطقة الكاهل حصراً.

نرجو أن تطلعي بشكل دقيق على الأبحاث، ولا يهمنا إن كان صحح الحديث فلان أو فلان طالما أنه ضعيف أصلاً.

أما موضوع عدد العينات:
فأكرر أسفي لعدم قدرتك على التدقيق والتركيز فيما تقرئي!! وإلا لما سألت عن عدد العينات. فلقد ذكرنا في كتاب الحجامة أن العينات لدينا بالآلاف وهي تأخذ بالازدياد يوماً بعد يوم ومن مختلف دول العالم من الأطباء الذي تعلموا الحجامة النبوية الصحيحة ويمارسوها في بلادهم على مرضاهم.
أرجو التدقيق والمراجعة إذا كنتم تطلبون الحق وفائدة ونفع الناس.
مع تمنياتنا لك بدوام التوفيق واستمرار التواصل لما فيه خير الإنسانية.

الوالدة عندها ورم وعائي دموي مغطي الكبد بالكامل عملت حجامة قبل أسبوعين وتحسنت قليلاً لكن الآن أصبحت تشعر بانبعاث حرارة من مخارج الجسم واللسان كما تنفَّخ جسمها ثم عاد طبيعي ولكن الحرارة لم تتوقف هل هذا من أثر الحجامة رغم أنها قامت بالحجامة وفق الشروط الصحيحة؟


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
لا ليس من أثر الحجامة أبداً.
بل الحجامة تُخفِّف هذه الأعراض إن كانت ضمن شروطها.
- عليك بإجراء الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء "فهي تزيل أعراض الحرارة هذه والتنفُّخ" حسب أصولها المذكورة بكتاب وداعاً لطبيب المقوقس.
- ثم بعد مدة أسبوع يمكن أخذ شربة زيت الخروع.
- وتعاد الحجامة وفق شروطها الصحيحة المذكورة ضمن موقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره في الشهر الأول والثاني من الأشهر الميلادية القادمة بعد منتصف الشهر القمري.

بالنسبة لحجامة الجلطة إذا كنت مريضة بالسكر والضغط العالي ما الأماكن التي يجب تشطيبها وما الذي يراعى أرجو الاهتمام وسرعة الرد وجزاكم الله خيراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
حصراً لا تجوز الحجامة إلا على الكاهل وتحت عظمتي الظهر مباشرة وتحرم الأماكن بالجسم جميعها إلا على الكاهل وبغير الكاهل مرعبة ويحصل الضرر.
قمنا معشر الفريق الطبي ب/6900/ تجربة لأماكن الحجامة بالجسم فثبتت فائدتها فقط على الكاهل وما عداه من الأمكنة ضرر وخطر ولا فائدة من الحجامة إلا حصراً بالكاهل فقط. وأن يكون إجرائها بعد نزول القمر أي ما بين 17 - 27 من الشهر الهجري وعلى الريق صباحاً وأن يكون الجو معتدلاً ليس حاراً (أي في فصل الربيع).
للاطلاع على قوانين الحجامة راجع كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.

السلام عليكم
سيدي الكريم ذهبت إلى طبيب العيون بسبب ضعف النظر فقال لي أن عيني اليسرى فيها كسل وظيفي وليس لها دواء فلجأت إلى الحجامة وإلى العلق وإلى الخروع فلم أستفد، وأحس أنها تضعف بسرعة، أفيدوني جزاكم الله أحسن الجزاء.


لم يأن الأوان ومتى آن الأوان طاب المبتلى.
فتِّش عن سلوكك وأخطائك وأصلحها فإن صلح سيرك غيّر الله لك وضعك وجعل من مرضك شفاءً، فليس الدواء هو الذي يغيِّر، إنما أنت الذي تغيِّر سيرك فيغيِّر الله ما بك: {..إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ..} سورة الرعد: الآية (11).

ولا بأس من قطر زيت الخروع في العين. لعل الله يشفيها ويعافيها.

لا يوجد سبب إلا ووراءه مسبب، فلماذا بعث الله لك هذا المرض أنت أعرف بنفسك التجئ إلى ربك بصدق لعله يريك السبب، ومتى أزلته انقلب المرض صحة وعافية وربّما تؤمن فيجعل لك في قلبك نوراً ويكون لك هذا المرض محركاً وباعثاً للشفاء القلبي والجسدي إذا أصلحت سيرك وسلوكك وأنت أدرى بنفسك: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ، وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} سورة القيامة: الآية (14-15).

فالتجئ بصدق إلى الله ليريك عيبك فتتوب توبة نصوحة فيتجلى الله عليك ويصلح لك قلبك، فإذا صلح القلب صلح الجسم وصلحت النفس، وكان هذا سبباً لتحوِّل المرء إلى طريق الحق والجنة والسعادة: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ..}! يا أخي لا تقل لي ليس لي عيب، فالذي لا عيب له هو النبي، فإن كنت نبياً قلنا لا عيب لك، فكلنا لسنا من تحت المنخل، ونحن ندعو لك من قلوبنا بالشفاء والطهور، أي: الشفاء الجسمي والقلبي وتصبح من أهل السعادة بالدارين فالعلاج يأتي لمن يرجى شفاؤه ونجاته.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا امرأة متزوجة منذ أقل من سنة وقد سألتكم سابقاً عن ألم في أسفل البطن يحصل معي ونصحتموني بالحجامة وحقن النشاء والصدقة وقد أجريتها وحصل تحسُّن ملحوظ من أجل ألم البطن. والآن أريدكم أن تساعدوني في الألم الذي يحصل معي في جانب واحد من الرأس ويرافقه صداع وتورم في العين والخد من نفس الجانب وأحياناً يستمر لمدة يوم كامل وفي كل مرة يصبح ألم في جهة مع مرافقة الأعراض التي ذكرتها لك.
أرجو منكم التوجيه والنصائح وماذا علي أن أفعل وجزاكم الله خير الجزاء وأدامكم الله لنا.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
هذه الأعراض من ألم بالبطن إلى آلام الرأس التي تشبه في أعراضها الشقيقة تماماً لابد منها في بعض النساء وتتراوح وتختلف بالشدة... فلذا تأتي بشكل دوري منتظم غالباً وأحياناً يضطرب نظام قدومها قليلاً فهي من ضمن الأعراض النسائية التي تتبع نظام التغيرات الهرمونية في جسم المرأة ونظام الدورة الشهرية، لذا لابد من الصبر والالتجاء لله دائماً ولدى قدوم هذه الآلام اذكري الله واستعيني به وهو خير معين والحمد لله رب العالمين على كل حال.
- يجب إجراء حقنة نشاء عند هجمة ألم الرأس، وأيضاً ممكن أن تضعي ولمرة أولى علقتين علقة على كل صدغ. (الصدغين) وهي المنطقة التي تقع وراء العين مباشرة، فإن أحسست أن هناك فائدة يُعاد وضع اثنتين أخريتين بعد 15 يوم من الأُوَل.
ولا تنسي الصدقة على نية الشفاء فهي إن لم تزيل الألم تنفعك في الصبر والالتجاء لله تعالى الذي بيده الخير كله.

سيدي الكريم الفاضل الأستاذ عبد القادر يحيى الديراني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أصابني مرض عضال (سرطان ساركوما) ليس له دواء وأنا طريح الفراش منذ أربعة أشهر وأقاسي آلاماً لا تطاق حتى أنني لا أستطيع النوم إلا بشق الأنفس ولقد مددت بسبب إلى السماء وقطعت كل ما كنت أعمل وعاهدت ربي أن أبقى على طريق الإيمان ما دمت حياً و نويت النوايا الحسنة والتجأت الالتجاء المطلوب وأنا مُصرّ على التوبة والشفاء النفسي والجسدي (كما بينتم لي باستشارة سابقة) وأخذت بجميع مسببات الشفاء (حجامة - صدقة....الخ) ولكن الوضع يسوء كل يوم عن سابقه لم أعد أعرف ماذا سأفعل وما هو المطلوب مني اتجاه ربي.
سيدي الكريم ادعوا لي ربنا يشفيني عساه ينفعنا ببركاتكم القدسية وقربكم العظيم وبركات وأنوار العلامة الكبير فمالي غير الله وغيركم أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله عنا خير الجزاء.


الأخ الفاضل طالب الدعاء "إذا كان في العمر بقية" فلماذا تحوِّل السؤال لي؟!
- على كل حال لا مانع من تناول العسل "الأصلي" يومياً (وهو المستخدم كثيراً) مع المشي البسيط إن كان هناك إمكانية المشي الخفيف اليومي.
- سماع القرآن وتأويل القرآن المثابرة عليه يومياً لساعات.
- المداومة على الحقنة الشرجية 3 - 4 مرات أسبوعياً.

أعاني منذ الطفولة من ضعف البصر وتبين لي ومن خلال مشاكلي أنه تم تعطيل البصر عن طريق السحر فماذا تنصحوني؟ وبارك الله فيكم.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
عليك بالحجامة فإنها تجلو البصر كما قال صلى الله عليه وسلم.
وبعدها استعمال حقنة النشاء بمقدار نصف الحقنة ماء فاتر لا بارد ولا حار. أي بمقدار لتر ماء واحد، مع مزج ملعقة صغيرة نشاء بالماء قبل الطعام كل يومين حقنة.
وبعد الحجامة والحقنة بشهر انظر النتيجة وأخبرنا إن أحببت.
نسأل الله لك الشفاء والهناء.

هناك أيضاً دوائين مفيدين إن أحببت استخدامهما أيضاً:
أولاً: تقرأ قبل النوم بمقدار صفحة أو أكثر أو أقل في كتب العلامة محمد أمين شيخو قدس سره وتنام وتصبح وجهتك الطهارة.
والشيطان كالجرثوم لا يشم إلا النجاسة ولا ينمو إلا فيها. عندها يبتعد عنك بإذن الله. ولا يعود له سلطان عليك.
ثانياً: استخدام دودة العلق، توضع دودتي العلق على الصدغين. واحدة من جهة اليمين وأخرى من جهة اليسار. مرة واحدة في السنة.
ثالثاً: كما لا ننسى الصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة». صدقة خاصة لتقوية البصر وتكون على قدر الحال {..لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلّا وُسْعَهَا..} سورة البقرة (233).

 هل تبطل الحجامة الوضوء؟


نعم لذا عليه أن يجدد وضوءه، وإن حصل إغماء وهذا نادر جداً جداً فيتطلب ذلك منه الغسل.

اعاني من انهدام الفقرة القطنية الثانية فهل هناك علاج


لا شك أن الحجامة تساعد في الشفاء بزيادة التروية الدموية للمنطقة والتخفيف من الحالة الالتهابية وتساعد في ترميم هذا الخلل في الفقرة وهذا نسبي وحسب شدة التهتك.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى