أبحاث علميةالحجامة

أراء وشهادات الفريق الطبي الذي أشرف على أبحاث الحجامة

نستعرض في هذا المقال: أقوال وآراء وشهادات ثلّة من كبار الأطباء ممن شاركوا في الإشراف المباشر على أبحاث الحجامة السورية، وتوثيق "كتاب الحجامة". وقد احتجموا أيضاً بنفسهم ضمن الطريقة الصحيحة التي بينها العلامة الجليل محمد أمين شيخو من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، وقد لمسوا فوائد عظيمة للحجامة، وفيما يلي آراءهم.

الحق ما شهدت به الأطباء تطبيقاً عملياً مخبرياً وطبياً

عن الكاتب

عن الكاتب

فيلسوف وطبيب وكاتب مصري معروف

لا أنسى أنّي عندما أُجريت ليَ الحجامة أنّ الدم خرج أسود، ولفت هذا نظر الإخوة.. وكان رأيهم أنّ الحجامة لا بدّ أن تتكرّر، واختاروا أن تكون الشهر القادم "في مايو". ولكن الأثر المباشر كان مفيداً... وفوريّاً، ونصحت كل الأخوة الأطباء بعمل الحجامة، ونصحت أيضاً الأخوة في دار "أخبار اليوم المصريّة" بإجرائها، وكان دور الأخوة دوراً رساليّاً.
ويذكر الفضل للأخ العلامة الكبير: (محمّد أمين شيخو) على إحياء هذه السنّة النبويّة، والفضل إلى الأخوة السوريين وعلى رأسهم أستاذي ومعلّمي: (عبد القادر يحيى الشهير بالديراني)
والدكاترة أنفسهم لم يتردّدوا في إجراء هذه الحجامة لأنفسهم، وكان فضلاً للإخوة السوريين، ونذكر أنّ الأيّام في القاهرة أصبحت تذكّرنا بأنّها كانت أيّام حجامة، عادةً لأطباء مستشفياتنا ولدار أخبار اليوم. ونشكر لهم جميعاً هذا الفضل

أ. د. عبد الباسط محمّد السيّد

أ. د. عبد الباسط محمّد السيّد

- الأستاذ بالمركز القومي للبحوث – عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة – نائب رئيس المجمّع العلمي لبحوث القرآن والسنّة. خطيب مسجد نور الإسلام بالمنيل

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير عبد ونبي سيّدنا محمّد النبي الأمّي الذي علّم المتعلّمين وثقّف المثقّفين وبعد:
شرّفت بقراءة هذا الكتاب ولقد وجدت فيه استقراءً علميّاً ونور وبصر وبصيرة وعبادة لله في محراب العلم، وإجابة لكثير من الأسئلة التي تدور في أذهان العلماء الماديين، وهذه المشكاة بفصولها المختلفة وهذا القبس العظيم الذي لا أكون مبالغاً عندما أقول أنّ في كل صفحة من صفحاته عجزت الكلمات على حمل المعاني لأنه ليست القداسة أن تكون نوراً وأنت مخلوق من نور، ولكنّ القداسة أن تكون نوراً وأنت مخلوق من طين.
وفي هذا الجهد الرائق للأستاذ الفاضل والعالم الجليل فضيلة العلامة الكبير محمّد أمين شيخو والذي جمعه وحققه الباحث المفكّر عبد القادر يحيى الشهير بالديراني، ويحتوي هذا الكتاب القيّم على العلاج بالحجامة، هذا العمل الطبّي البسيط في أدواته والعظيم في نتائجه، هذا العمل الذي يزيل الأخلاط: يروى عن جابر أنّ النبي ﷺ قال: (إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرط محجم أو شربة عسل أو كي بنار وما أحبّ أن أكتوي) .
ألم يقل رسول الله ﷺ : (إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري)
كما أخرج البخاري وأحمد: (خير الدواء الحجامة)، كما أخرجه البخاري ومسلم: (نعم الدواء الحجامة تذهب الدم وتجلو البصر وتخف الصلب)
ولقد تركنا كثيراً من تراثنا الطبيّ بل تركنا لغيرنا أن يحقق علميّاً ومن هذا التراث الحجامة، وما نراه الآن في الغرب وما يقوم به من إنشاء معاهد متخصّصة في دراسة هذا العلاج وتطبيقه وتحقيقه وتقنينه علميّاً وما نجده على صفحات الإنترنت، وهذا
هو الغرب يزحف ويلهث وراء هذا العلاج بالطبّ النبوي بأنواعه دون أن يشعر أو يعلم ويهتم، وكان الأولى بنا أن نكون لهذا الأمر روّاداً وله مصدّرين. لكن الطب المدرسي الذي سيطر على العقول جعل الكثير يهاجم والإنسان بطبعه عدو ما يجهل.
"وصدق الإمام عليّ كرّم الله وجهه عندما قال: (دواؤك منك وما تشعر، ودواؤك فيك وما تبصر، تحسب أنّك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر)".
ولمّا كان الأستاذ الجليل ناسكاً في محراب العلم متبتلاً في جنباته لذلك كان استقراؤه مبنيّاً على الأدلّة العلميّة في سنّة سيّد الأوّلين والآخرين، وفي هذا يطيب لي أن أقول أنّه من الناس من يرى الله وراء كل شيء، و من الناس من يرى الله فوق كل شيء، ومن الناس من يرى الله ولا شيء، وفي هذا تحقيق للدعاء "يارب علّمنا
ما ينفعنا وارزقنا علماً نافعاً وعملاً يرفعنا، يا رب استر عوراتنا وآمن روعاتنا، وفرّج كروبنا واغفر ذنوبنا وأحسن خلاصنا، يارب عجز الطبيب فداونا، وقلّت الحيلة فتولّنا". بهذا الدعاء أسأل الله أن ينفع بهذا العلم وبهذا الفيض الإسلام والمسلمين، وأن يزيد من عطاء صاحبه وأن يجعله ممن طال عمره وحسن عمله وأقول قولة الإمام علي كرّم الله وجهه.

وقيمة المرء ما كان يجهله      والجاهلون لأهل العلم أعداء
فقم بعلم ولا ترضى عنه بدلاً    فالناس موتى وأهل العلم أحياء

لذلك فنّ هذا المشعل من الهداية، وهذا الفكر الرائق يسعدني أن يرى طريق النور وأن يظهر للناس، والله من وراء القصد. {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٨٧) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ} صدق الله العظيم

أ. د محمد كمال عبد العزيز

أ. د محمد كمال عبد العزيز

أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر القاهرة خطيب في مساجد القاهرة

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد النبي الأميّ، ومن اتَّبع هديه إلى يوم الدين، أرسله ربنا بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، وأتانا بكتاب من عند الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل العزيز الحميد الذي له ملك السموات والأرض وهو على كلِّ شيء قدير.
لقد عايش رسول الله ﷺ جميع المسلمين متفاعلاً معهم، ومدركاً لكلِّ ما يعنيهم ويهمهم. وكانوا يلجؤون إليه في جميع أمورهم العامة والخاصة فيعملون بنصيحته ويستمعون إلى مشورته ﷺ .
ولقد عرضت أمام رسول الله ﷺ الكثير من الأمراض والمواجع، فكان يصف لها العلاج الناجع من واقع ما تيسَّر في البيئة الطبيعية، وكان ﷺ لهم طبيباً وحكيماً، حيث علَّمه الله سبحانه وتعالى، ومن تعلَّم عن الله فلن يعجزه شيء بمشيئته وقدرته.
ولقد شرَّفتني (دار نور البشير) بالتعليق الطبي والعلمي لكتاب (الدواء العجيب) لفضيلة العلاَّمة العربي الكبير محمد أمين شيخو، فوجدت فيه منهلاً عذباً من أحاديث وكلام سيد المرسلين، وقد أخبرنا عن علوم وأبحاث، كشف العلم عن بعضها بعد أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن، ووقف عاجزاً أمام البعض الآخر، حيث ستكشف عنه التجارب العملية على مرِّ السنين، فرسول الله ﷺ لا ينطق عن الهوى وإنما علَّمه شديد القوى.
وقد أمر الرسول ﷺ بالحجامة، فقال: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة»
وقد كانت الحجامة معروفة ومنتشرة في مصر إلى عهد قريب وتعرف ب (كاسات الهواء)، وكانت تستعمل في علاج الالتهابات والآلام الروماتيزمية، وكانت هناك أجهزة صغيرة للقيام بعمل (التشريط) في حالات الحجامة الرطبة في أقل من ثانية وبدون ألم يذكر.
وللحجامة أساس علمي معروف وهو أن الأحشاء الداخلية تشترك مع أجزاء معينة من جلد الإنسان في مكان دخول الأعصاب المغذية لها في النخاع الشوكي أو النخاع المستطيل أو في المخ المتوسط. وبمقتضى هذا الاشتراك فإن أي تنبيه للجلد في منطقة ما من الجسم يؤثر على الأحشاء الداخلية المقابلة لهذا الجزء من الجلد.
والحجامة وسيلة من وسائل علاج الألم القائمة على القاعدة التي يطبِّقها كلٌّ منها تلقائياً عندما يشعر بألم (حكة) في أي جزء من جلده، فإنه يقوم بتدليك (هرش) المكان فلا يشعر بالألم بعد ذلك.
وتعليل ذلك يقوم على النظرية العلمية للعالم الفيزيولوجي (بافلوف) والتي تسمى (التثبيط الواقعي للجهاز العصبي):
فعندما يصل التنبيه إلى المخ عن طريق الأعصاب فإن المخ يترجم هذا التنبيه حسب مصدره ونوعه، أي يحدد نوع التنبيه، ألماً كان أو لمساً، حرارة أو برودة، ولكن إذا وصل عدد التنبيهات التي تصل إلى المخ في وقت واحد إلى عدد كبير، فإن المخ لا يستطيع التمييز بينهم، وعندئذ يتوقف عن العمل. فيلغي الشعور من المنطقة التي زاد فيها عدد التنبيهات. وفي حالة الحجامة تخرج التنبيهات من نهاية الأعصاب في المنطقة المحتجمة بأعداد كبيرة فيقوم المخ بإلغاء الشعور من المنطقة ويزول الألم.
الشكر الجزيل للعلاَّمة العربي الكبير محمد أمين شيخو (رحمه الله) على إحيائه ذلك التراث الطبي النبوي، فالكتاب حقّاً إثراء ثري للمكتبة العربية الإسلامية، وقد يكون الفريد من نوعه عن عملية الحجامة.
وشكراً لـ (دار نور البشير) أيضاً على إحيائها تلك السنة النبوية الشريفة التي كان لها قصب السبق في مجال العلوم والطب. والله من وراء القصد والسبيل..


أعضاء الفريق الطبي السريري

أ. د عبد الغني عرفه

أ. د عبد الغني عرفه

اختصاصي بأمراض جهاز التنفس والداخلية من جامعة باريس ومستشفياتها سويسرة، عضو الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر رئيس الجمعية السورية لمكافحة السل والأمراض التنفسية

قادت التجربة الإنسان إلى التعرُّف على الفوائد التي تعطيها الحجامة والفصد والاستفادة منها في معالجة كثير من الأمراض كالصداع والشقيقة والضعف العام والآلام العصبية، وبعض الأمراض الدموية والإنتانية ولتجديد نشاط الجسم فتقيه أو تشفيه من معاناة كثيرة، ما تتعلَّق بجهازه الهضمي وغيره من الأجهزة، سواء كانت عضوية أم نفسية.
كما اشترطوا أن لا يقل عمر المشطوب عن (20) سنة.. وهذا منطقي جداً لأن العضوية في هذا السن تكون غضة وعلى استعداد لتصحيح أخطائها.
وإنني أُهنئ من أعماق قلبي مؤلف هذا الكتاب؛ العلاَّمة العربي الكبير محمد أمين شيخو، الذي شرع في دراسة موضوع (الحجامة) دراسة موضوعية علمية، ولكي يصل بدراسته إلى إحياء هذه الطريقة من المعالجة التي تستند إلى قواعد علمية صحيحة بمفهومنا العصري.

أ. د أحمد التكريتي

أ. د أحمد التكريتي

مدرس جراحة القلب بكليّة الطب اختصاصي بجراحة الصدر والأوعية الدموية، مجاز بالجراحة العامة (CES) والمجهرية من باريس.

إنه ليسرني أن أرى هذا الموضوع (الحجامة) وهو موضوع تتلاقى فيه العقيدة الدينية مع العرف والتقليد الشعبي والطب.. قد أصبح موضوعاً يتناوله الناس بالاهتمام والبحث عن حقيقته، حتى جاء هذا الكتاب والذي أراه أقرب إلى رسالة بحثٍ علمي في هذا الموضوع.
فقد غاص المؤلف فضيلة العلاَّمة الكبير محمد أمين شيخو بأسلوب علمي في أعماق هذا الموضوع ليجيب على أكثر التساؤلات وأصبح يحيط بكثير من الأجوبة المقنعة المستندة على الحقائق العلمية والطبية الحديثة.

أ. د عبد الله مكي الكتاني

أ. د عبد الله مكي الكتاني

دكتوراه دولة في الجراحة العامة من جامعة هنوفر ألمانيا، عضو الأكاديمية الألمانية للجراحين استشاري أول ورئيس قسم في الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي وأورامه جراحة الفتوق استشاري في جراحة المناظير من جامعة كوتنجن في ألمانيا.

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمدٍ وآله وسلم.. وبعد:
جاء علماء أضافوا إلى أدلة المنهج النبوي العظيم أدلةً أخرى كشفت عن جوانب أخرى لم تكن لتُعرف قيمتها لولا تقدُّم وسائل البحث العلمي وتطوره، فأخرج لنا هؤلاء العلماء من هذا المنهج كنوزاً عظيمة وجوانب مشرقة لم تكن ليعرف شأنها لولا استخدامهم الوسائل المتطورة في البحث.
وستبقى هذه الكنوز ذخراً للبشرية جميعاً، وسيبقى هذا المنهج معطاءً طالما بقي هناك علماء، وطالما ظهرت وسائل متطورة للبحث العلمي.

أ. د أكرم حجَّار

أ. د أكرم حجَّار

أستاذ في كلية الطب جامعة دمشق رئيس قسم أمراض الرأس، مجاز من هيئة البورد الأمريكية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والعنق.

إنني كاختصاصي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وأمراض الرأس والعنق وجراحتها، وحيث أن الأمراض الالتهابية والإنتانية والاضطرابات المناعية تمثِّل قسماً كبيراً من الحالات المرضية الإنتانية والورمية، فإن إحياء هذه الطريقة وازدياد التعمُّق في فوائدها يجعل الحجامة وسيلة بسيطة فائدتها كبيرة، وقد تدعم أو تغني عن كثير من غيرها من العلاجات الطبية والدوائية والشعاعية وحتى الجراحية.
نشكر الأخ الكريم المؤلف العلاَّمة محمد أمين شيخو على توجيهه في إحياء فائدة هذه الطريقة وإثباتها علمياً، والتي أوصى بها الرسول الأعظم ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى.. إن هو إلاَّ وحيٌ يُوحى.
والله ولي التوفيق..

أ. د عبد المالك الشالاتي

أ. د عبد المالك الشالاتي

اختصاصي بالأمراض العصبية من بريطانيا عضو الأكاديمية العصبية الأمريكية رئيس قسم الأمراض العصبية بمشفى المواساة أستاذ محاضر في جامعة دمشق

الحجامة أسلوب طبي لعلاج الأمراض وذلك بآلية تخفيف الاحتقان من الأعضاء بإزالة الدم المحتبس فيها، منها الجاف ومنها المدماة، ولها وقت معين في السَّنة تُجرى فيه لتكون فائدتها أفضل وأحسن لتخليص الجسم من الدم الفاسد.
وقد ثبت أنها تفيد كثيراً في تخفيف ضغط الدم، وسكر الدم، وتحريض نقي العظام على العمل، وتحريض جهاز المناعة والتخلص من السموم والشحوم الزائدة.
وما يهمني هو الجملة العصبية والتي هي صلب اختصاصي، فالحجامة تفيد في تنظيم الدم الوارد إلى الدماغ، لذلك نرى الحجامة تفيد في ضعف الذاكرة ونقص التركيز، وتساعد في ضبط المشاعر والعواطف وتنظيمها، وذُكِرَ فائدتها في الصرع وتحسين السمع إذا كان سببه نقص التروية الدموية، وكذا التوازن الناجم عن نقص الدم الوارد، وتحسن الرؤية الناتج عن نقص التروية وتخفِّف تجلط الأوعية الدماغية بإزالة الدم المحتقن الزائد وبالتالي تقلِّل حدوث الجلطات الدماغية، كما أنها بخفضها للضغط الشرياني تقلِّل من حدوث النزف الدماغي، كما أن تقويتها للمناعة تقلِّل من حدوث الآفات العصبية المناعية.

د أنس الناظر

د أنس الناظر

اختصاصي بالطب البديل من جامعة بودابست.

لطالما نظرنا الى شكاية او المرض المسمى بتعب الربيع على انه نضوب لمدخرات الجسم من فيتامين سي C  ! ، وان علاج الحالة يتم بتعويض فيتامين سي بكميات كبيرة ، ولكن ومع بداية بحثي في  الحجامة، والعلاج بها ،وتوقيتها في بداية فصل الربيع  تبين انها اي الحجامة هي العلاج الامثل لتعب الربيع ! وان عدم إجراء الحجامة في وقتها  لا يسبب تعباً فقط ! وإنما العديد والعديد من الإطرابات التي إن تراكمت ادت إلى حدوث امراض متعددة : تبداء بالضغط ،  والسكري ، والصداع ولاتنتهي إلا بإجراء الحجامة النبوية الصحيحة وحسب القوانين الطبية التي اعاد إكتشافها العلامة أمين شيخو رحمه الله .
أسأل الله الصحة والسلامة للجميع.

أ. د. محي الدين السعودي

أ. د. محي الدين السعودي

اختصاصي في تشخيص ومعالجة الأورام حائز على دكتوراه الدولة الفرنسية في معالجة السرطان دوائياً وشعاعياً، أستاذ في جامعة دمشق مدير مركز الطب النووي في دمشق.

لا شك أن أسلوب الحجامة هو من الأساليب الطبية المتبعة في الحالات المرضية ولها دور كبير في تخفيف الاحتقان عن بعض الأعضاء والأحشاء، وهي مدعاة لتخليص الجسم من مكونات الدم المختلفة التي يكون لها تأثير على الدورة الدموية والتروية الدموية العامة أو الموضعية والذي يعود بالفائدة على المريض، ويجعله في غنى عن تحمُّل أعباء واختلاطات المعالجات الطبية والدوائية والشعاعية.
ونحن نشكر للمؤلف العلاَّمة العربي محمد أمين شيخو.. جهوده في إظهار هذا البحث، واستخدام هذا الأسلوب ضمن إطار العمل العلمي الصحيح البعيد عن الشعوذة والدجل. والله ولي التوفيق.

الباحث الدكتور عبد اللطيف ياسين

الباحث الدكتور عبد اللطيف ياسين

اختصاصي بالجراحة النسائية والتوليد والعقم زميل الكلية الملكية للمولدين والنسائيين في لندن عضو الكلية الملكية الطبية للمولدين في ايرلندا مولد وجرّاح نسائي في مستشفيات جامعة لندن، عضو اتحاد الكتاب العرب جمعية البحوث والدراسات

جعلني كتاب الحجامة (البحثي الدراسي العلمي الشخصي عن الحجامة وجمعه بين الدين والعلم)، أشعر وكأن حاجزاً وجداراً من بيتون قد تحطَّم من أمامي، سامحاً لي النظر والإحساس في إمكانية القيام ببحوث ودراسات عربية حتى ولو كانت شخصية في بادئ الأمر.. وفي الحقيقة فإن العمل الجراحي والأدوية هي المعوَّل عليها في معظم العلاجات في وقتنا الحاضر.
المهم في النهاية أني أُهنئ المربي الأستاذ عبد القادر الديراني الباحث في كتابه هذا النقاط التي جاء بها أستاذه الكبير العلاَّمة العربي محمد أمين شيخو وأشدُّ على يديه للاستمرار في هذا المجال المتعب المفيد ليكون نواة للبحث المطلوب والمنشود على مستوى الحكومة والسلطة والأمة. والله الموفق..

أ. د. أمين سليمان

أ. د. أمين سليمان

اختصاصي بأمراض الدم وزراعة نقي العظام من فرنسا، أستاذ أمراض الدم في جامعة دمشق

آخر المكتشفات الحديثة تقول: إن هناك إشارات اتصالاتٍ خلوية، بالغة التعقيد، تتخذ من الدم طريقاً لها لتصل إلى أهدافها، فإذا اختلَّت أو تغيَّرت أدَّت إلى بعض الأمراض، فإذا استطعنا اصطيادها من الدم تخلَّصنا من شرِّها.. وعند ذلك سنرى سرَّ الحجامة وأهميتها وعظيم أثر حديث رسول الله ﷺ .

أ. د. مروان الزهراء

أ. د. مروان الزهراء

اختصاصي بالجراحة العصبية المجهرية من بريطانيا بورد في الجراحة العصبية من الولايات المتحدة الأمريكية استشاري جراحة عصبية رئيس قسم الجراحة العصبية في مشفى تشرين العسكري.

تبيَّن بعد قرون وبعد تقدُّم الطب وازدهاره أن هناك أصولاً علمية لهذا الأسلوب العلاجي (الحجامة) ويمكن أن نعتبرها اليوم وسيلة علاجية في ممارستنا الطبية لعدة أنواع من الأمراض ومنها الأمراض العصبية وما فيها من تأثير، تخفِّف الآلام المفصلية أو العضلية أو آلام العمود الفقري. ولا يسعني إلاَّ أن أُهنئ العلاَّمة المؤلف محمد أمين شيخو على عمله في إحياء هذا الفن العلاجي وممارسته بأسلوب صحيح متبعاً طرق التعقيم والوقاية.
والله ولي التوفيق..

أ. د. أحمد زكي سكر

أ. د. أحمد زكي سكر

استشاري جراحة القلب من فرنسا، مدير مشفى الباسل لجراحة القلب

جهود مشكورة لبحث قيِّم.

أ. د. هيثم زهير الهبل

أ. د. هيثم زهير الهبل

اختصاصي بأمراض العين وجراحتها من جامعات لندن بوردو ومستشفياتها رئيس الشعبة العينية في مركز الطب النووي طبيب مشرف في كلية الطب ومشفى المواساة

نحن لا بدَّ أن نتواضع بأن نعلن أننا لا نعرف الصلة بين الحجامة من جهة وأمراض العين من جهة أخرى.
ولكنني سوف أكون سعيداً عندما أرى دراساتٍ وأبحاثاً عربية حول هذا الموضوع تنير الطريق وتفسِّر الغموض، وهذا ما تأمرنا به شريعة السماء بأن نتوكَّل على الله ولا نتواكل عليه.. نعمل وكلنا إيمان بأن الحجامة حقّاً تجلو البصر بإذن الله.
وقد ثبت جلاء البصر وتحسنه بعد إجراء عمليات الحجامة تحت أضواء الفحوص الطبية والحالة السريرية.

أ. د. أحمد عفيف فاعور

أ. د. أحمد عفيف فاعور

اختصاصي بأمراض ومعالجة الأورام، رئيس شعبة الأورام في مشفى ابن رشد الجديد

الحجامة تخلِّص الجسم من الدم الفاسد وتُنشِّط أجهزة الجسم كلها وخاصة نقي العظام الذي يهرع إلى صنع الدم الطازج كما يرتفع مستوى أداء أجهزة الدفاع والمناعة بما تضمه من كريات بيض ولمفاويات مما يجعلها أكثر تحفزاً على القيام بدورها في طرد السموم والجراثيم من الجسم.
هذا وإن كل الجيوش في العالم لَيدُقُّ جرس الاستنفار لديها بين الفينة والفينة لرفع جاهزيتها وتطوير قدراتها حتى تكون مستعدة لدحر أي عدوان خارجي تتعرَّض له، وهذا ما تقوم به الحجامة في كل عام.

أ. د. نبيل كامل السالك

أ. د. نبيل كامل السالك

اختصاصي في جراحة العظام والمفاصل زميل الكلية الملكية للجراحين في بريطانيا الحائز على شهادة F.R.C.S من بريطانيا

قرأت الكتاب ووجدت فيه ما يُنبي بفوائد جمَّة فيما لو أُجريت عملية الحجامة بشروط تعقيمية جيدة وخاصة مع وجود داء فقد المناعة والتهاب الكبد الإنتاني مع دراسة مقارنة ودراسة حالات مماثلة.
وقد تمت دراسة المقارنات والحالات على الكثير من المرضى وثبتت فاعلية هذا الفن الطبي (الحجامة)

أ. د. رياض حبوش

أ. د. رياض حبوش

دكتوراه دولة بالأمراض العينية وجراحتها اختصاصي بالزرق وجراحة قصر البصر وزرع العدسات خريج جامعة روسيا الطبية والمجمع العلمي والتقني للجراحة العينية المجهرية بموسكو فيودورف، أستاذ الأمراض العينية في جامعة حمص

إنَّ الحجامة بدورها المميَّز في تخليص الدم مما يُعيق حركته ويمنع ركودته، منشِّطة بذلك الدورة الدموية ومحسنةً تروية النسج والأعضاء والذي من شأنه رفع فعالية أعضاء وأجهزة الجسم المختلفة، إضافة إلى ما ينتج عن ذلك من إعادة ترتيب الإفراز الهرموني الذي يؤدي إلى رفع مناعة ومقاومة الجسم وفعالية أجهزته كافةً وخاصة الحسَّاسة منها كالدماغ والعصب البصري والنسيج الشبكي (الشبكية) محسِّناً بذلك الحالة العامة للرؤية.

أ. د. محمد فرزت النشاوي

أ. د. محمد فرزت النشاوي

اختصاصي بالجراحة البولية من الولايات المتحدة الأمريكية

جزى الله عنا هؤلاء الأخوة الذين بدأوا العمل في هذا المجال (مجال الحجامة) كل خير.. وسدَّد الله خطانا جميعاً.

د. عبد العزيز النهار

د. عبد العزيز النهار

دكتوراه دولة بالتوليد والأمراض النسائية من روسيا

أحد الأصدقاء أشار عليَّ بالحجامة ضمن قوانين شَرَحَها لي كموعدها السنوي والشهري واليومي وحالة القمر.. مؤكِّداً أنها ستكون الدواء الشافي لمرضي المعنِّد، ألا وهو ارتفاع الضغط Hypertension، إذ كنت أعاني معاناة كبيرة من ارتفاع التوتر الشرياني، إذ يصل ل (18/11)، وهذا سيء جداً. طرقت أبواب العلاج الدوائي.. وللأسف الشديد لا هبوط في الضغط إلاَّ بعد أخذ الحبوب الخافضة للضغط، ثم يعود ليرتفع.
أما بعدما احتجمت وللمرة الأولى شعرت بتحسُّن، إذ انخفض الضغط بشكل ملاحظ ولمدة طويلة، وخصوصاً لمَّا تأكَّدت من انخفاضه بمرور الأيام، إذ لم يكن انخفاضاً آنياً كما تفعل الأدوية.
وها أنذا مداوم عليها سنوياً، إذ خلَّصتني من الاستعمال المستمر للأدوية ومن آثارها الجانبية.
الآن يقف الطب أمام الكثير من حالات ارتفاع الضغط، لا يعلم سببها، ويُعزي بعضها للعامل النفسي وبعضها قد يُعزى لنقص التروية وذلك كرد فعل فيزيولوجي ليدرأ انخفاض التروية الدموية للأنسجة.. والنتيجة تعود على القلب ببذل مجهود أكبر Work Load وعلى الجملة الوعائية ككل. فالحجامة لها من الأثر النفسي الإيجابي ولها من رفع سوية التروية الدموية ما يُعيد الضغط لحالته الطبيعية.. وهذا ما لمسته شخصياً.
وأخيراً أتى هذا البحث الطبي القيم الذي ثبَّت وركَّز وأتى بآلية عمل الحجامة وقوانينها وطريقة تطبيقها الصحيحة والذي لم يسبقه إليه طِبٌّ بالعالَم من قبل، مما يضمن نفعها وتحقيقها أطواراً متقدمة في الشفاء في الكثير من الحالات المرضية وذلك لرفعها من سوية التروية الدموية للأعضاء there is no blockage.
وبدوري أحثُّ وأُشجع على تطبيقها كما بيَّنها عالمنا الجليل محمد أمين شيخو ضمن شروطها الصحيحة وأدواتها التعقيمية على أيدي ذوي الخبرة.

د. عاطف بن الهادي التريكي

د. عاطف بن الهادي التريكي

طبيب عام خبير حجامة، من جمهوريّة تونس.

شاركت الفريق الطبّي السوري في أبحاثه في الحجامة،وكانت لي تجربة رائعة في هذا المجال والتخصّص – فلقد عدّت إلى تونس وقمت بتطبيق الحجامة على حوالي /300/مريض من أمراض مختلفة وكانت النتائج حقيقة باهرة، كل ذلك بفضل القوانين التي بيّنها العلامة محمّد أمين شيخو الناظمة للحجامة من وقتها " الربيع – بعد حلول منتصف الشهر القمري – صباحاً " وعلى الريق، ومكانها حيث تطبّق على الكاهل حصراً والعمر للرجال /21/عاماً والنساء من بعد سنّ اليأس، ولقد قمت بجدولة كل الحالات التي قمت بتطبيق الحجامة عليهم ضمن أصولها العلميّة الطبيّة..ومن الحالات التي شفيت أذكر داء خلوصي بهجت - باركنسون - الشقيقة - السكّري – الشحوم الثلاثية والكلسترول – وبشكل واسع وعام الآلام العظميّة العضليّة المفصليّة والمزمن منها.. وغيرها من أمراض.


أعضاء الفريق الطبي المخبري

الأستاذ الدكتور محمد نبيل الشريف
أ. د. محمد نبيل الشريف

أ. د. محمد نبيل الشريف

دكتور في العلوم الصيدلية اختصاصي في الكيمياء التحليلية الصيدلية والتحاليل السمومية والغذائية والصناعية من بروكسيل عميد كلية الصيدلة سابقاً أستاذ في جامعة دمشق

عُرِفَ في الطب منذ القديم حالةٌ مرضية ناتجة عن زيادة الكريات الحمر، هذه الزيادة تكون في كثيرٍ من الأحيان بعيدة عن الحد الطبيعي، مما يُشكِّل ما يُعرف باحمرار الدم، وهو الذي يحدث غالباً لدى الكهول الذين تجاوزوا عموماً سنَّ الأربعين.
هذه الزيادة لا بد من التخلص منها لكي يعود لجسم الإنسان حالة التوازن الصحي التي يستطيع فيها أن يعود للحياة السليمة البعيدة عما تسبِّبه حالة احمرار الدم من خللٍ في وظيفة الجملة الدموية.
تعتبر الحجامة وسيلة طبية كاملة، وقاية وعلاج، ولإزاحة جزء يسير من ستر الحجامة والحكمة الطبية منها قمنا بإجراء تحليل دموي لكلِّ من يخضع لعملية الحجامة، وذلك بدراسة دم الوريد ودم الحجامة من ناحية بسيطة ألا وهي تعداد الكريات البيض.. هذه الكريات المسؤولة عن مقاومة البدن ودفاعه ضد الأمراض الإنتانية في كلا النموذجين من الدم، فكانت نتائج التحليل باهرةً مدهشة، حيث وُجد أن عدد الكريات البيض في دم الحجامة يُعادل تقريباً عُشر كميته وعدده في الدم الوريدي وذلك في جميع الحالات المدروسة دون استثناء، مما يوجِّه نحو الإيمان والتأكُّد من أن عملية الحجامة تذهب بالكريات الحمراء والدم غير المرغوب فيه، وتُبقي للبدن كرياته البيضاء والتي لا يفقد منها إلاَّ النذر اليسير في حين أن الفصادة الوريدية تؤدي إلى فقد مكونات الدم المفيدة مع كرياته الحمراء المطلوب الخلاص منها، مما يجعلنا نوصي بالحجامة الوقائية والعلاجية لكلِّ إنسان مع مراعاة شروطها وأوقاتها وكلِّ ما يتعلَّق بحسن الوصول معها إلى أفضل النتائج وخير العلاج.

أ. د. أحمد سمير النوري

أ. د. أحمد سمير النوري

أستاذ العقاقير والنباتات الطبية في جامعة دمشق كلية الصيدلة، نقيب الصيادلة في سوريا.

لكي نستطيع تبرير الحجامة نعود بالذاكرة إلى تاريخ الطب وبخاصة إلى الطبيب أبقراط الذي وضع نظرية الأخلاط الأربعة وهي الدم والبلغم والصفراء والسوداء. فالدم حار والبلغم بارد، وهذه الأخلاط تكون متوازنة وطغيان أحدهم على الآخر يسبب حدوث الأمراض، فزيادة الدم تسبب الأمراض الحارة وزيادة البلغم تسبب الأمراض الباردة. ومن هنا نشأت فكرة الحجامة التي تنقص من حجم الدم وبالتالي تؤدي إلى الشفاء من عدد من الأمراض.
إن توفر وسائل التشخيص والتطور الهائل الذي طرأ على كافة العلوم واستخدام التقنيات الحديثة أتاح للباحثين الوقوف على حقيقة ما ورد في أحاديث وأعمال الرسول الكريم ﷺ في مجال الصحة والوقاية والعناية بجسم الإنسان وما أودعه الخالق العظيم سبحانه وتعالى في هذا الجسم من أجهزة وخلايا وأنزيمات تعجز المعامل الصناعية عن تصنيعها وتقليدها.
وإن النتائج المخبرية التي حصل عليها فريقنا المخبري تنصبُّ جميعها في تعميق فكرة الحجامة والاستطبابات التي وردت في الأحاديث الشريفة الصحيحة، ولا تتناقض على الإطلاق مع المعطيات العلمية الحديثة.

أ. د. محمد محجوب الجيرودي

أ. د. محمد محجوب الجيرودي

اختصاصي بالتشخيص المخبري من فرنسا، رئيس قسم الطب المخبري في مشفى المواساة، أستاذ في كلية الطب جامعة دمشق.

نتوجه بالشكر الجزيل إلى هيئة الإدارة العامة لمشفى المواساة التي ساهمت بتقديم قسم كبير من التحاليل المخبرية لأبحاث ودراسات فوائد عملية الحجامة والتي أسفرت عن نتائج كبيرة.
كما لا يسعنا إلاَّ أن نشكر السادة المخبريين في قسم الطب المخبري، وأخص بالذكر هنا الأستاذ هيثم عبد الله والآنسة فاطمة نصر الله والآنسة سناء لبابيدي والآنسة براءة الحايك، الذين قدَّموا جهوداً مشكورة لإتمام هذا العمل المجاني.

د. فايز الحكيم

د. فايز الحكيم

مجاز من هيئة البورد الأمريكية بالباثولوجيا التشريحية

لقد قمنا بدراسة موضوع الحجامة من الناحية العلمية والمخبرية لتبيان تأثيراتها وفوائدها، وشملت الدراسة المئات من الأصحاء والمرضى فكانت النتائج مذهلة وغير متوقعة أبداً، إذ إن الثوابت الدموية ووظائف الأعضاء والأجهزة كافة قد انتقلت من سوية إلى سوية مثلى وتطور أداء الجهاز المناعي كماً ونوعاً، وهذا ما يفسر الشفاء أو التحسن الذي طرأ على المرضى.

د. محمد فؤاد الجباصيني

د. محمد فؤاد الجباصيني

ماجستير في الطب البشري، دكتوراه بالتشخيص المخبري من فرنسا

عندما بدأنا العمل وبدأت النتائج المخبرية بالظهور كنا ننتقل من دهشة إلى دهشة ومن أعجوبة إلى أخرى، كان المرضى يدخلون علينا ووجوههم باسرة قانطة ويخرجون مستبشرين تطفح وجوههم بحمرة الحياة.
كثيرون هم الذين كانت تزول شكواهم فور إجراء عملية الحجامة وهذا ما كان يواطئه من نتائج مخبرية تؤكد عليه، فالمناعة تزيد والكبد يعمل بسوية مثلى والكلى وكلُّ أجهزة الجسم تعود إلى تأدية وظائفها بوتيرة عالية وتضافر لا يبقى معه مرض، وازداد نشاط الدوران الدموي وتجدد شباب أفراده.. هذه الحجامة.
ولكن الأروع من ذلك هو أنني كنت أعاني وراثياً من ارتفاع حمض البول في الدم وبعد أن طبقت عملية الحجامة على نفسي لم أصدق عيني، فهذا المرض الوراثي (حالتي) ذو العلاج المديد أتنفع معه الحجامة؟.
وبقيت على هاجس ولكن مع توالي الأيام وبعد أن أجريت التحاليل المخبرية العديدة لنفسي تأكدت أن حمض البول عندي قد عاد إلى السوية الطبيعية.
فهل هذه معجزة؟؟!.

أ. د. سعد مخلص يعقوب

أ. د. سعد مخلص يعقوب

أستاذ الصيدلة السريرية وصيدلة المشافي في جامعة دمشق أستاذ أنظمة إيصال الدواء إلى الجسم D.D.S في جامعة عمان.

الحجامة كطريقة ووسيلة أثبتت ممارستها الصحيحة والجيدة بظروفها وشروطها لكل ما أيدته الأحاديث النبوية الصادقة التي عبَّرت عن نجاعة هذه الوسيلة في معالجة كثير من الحالات المرضية أو الوقاية منها بنتائج إيجابية ملموسة بخبرة متميزة تؤيدها النتائج الإيجابية للمعالجات بالطرائق الحديثة لتخليص الدم من بعض حمولته من العناصر السمية الناجمة عن الاضطراب والخلل الوظيفي للأعضاء، أو الاختلاطات المرضية التي يسبِّبها وصول بعض السموم الداخلية أو الخارجية إلى الأعضاء السليمة من الجسم، فتكون الحجامة إحدى التدابير الشائعة والناجعة لعلاج بعض أمراض الدم والأمراض الإنتانية، ولتجديد نشاطه وفعاليته ليبعث في الجسم من جديد كوامن القدرة والطاقة فتقيه أو تشفيه من أمراض جهاز الهضم والتغذية والاستقلاب، وتغيرات الضغط، وأمراض الأوعية والقلب والكبد والأمراض العصبية والشقيقة والصداع.
كما يأتي هذا الكتاب الفريد تأكيداً واضحاً مؤيداً بالبراهين العلمية ليفتح باباً طالما أثبت ضرورته وفائدته لرفد الطب من جديد بوسائل وتدابير لم تفشل بعد وفي أي وقت.
داعياً للناشر بدوام العون من الله تعالى على دوام الوصول للفائدة المرجوة من تحقيق وسائل صحيحة علمياً حصراً على المتخصصين البارعين بها لقطع الطريق ومنع المشعوذين والدجالين من الولوج إلى هذا المجال من المعالجة إسهاماً في نشر الوعي الصحي في المجتمع وللإبلال من أمراض قديمة أصبحت معقدة حالياً.
والله ولي التوفيق ومن وراء القصد.

الدكتور أحمد فاضل

الدكتور أحمد فاضل

حائز على شهادة اختصاص في الرقابة الدوائية من منظمة الصحة العالمية، وزارة الصحة الطب البديل، التكميلي، واقعه العالمي

حقيقة إن النتائج التي ظهرت مع الفريق الطبي السوري كانت ذات وقع جديد على العالم إذ ضمن القوانين التي وضعها العلامة محمد أمين شيخو أثمرت عملية الحجامة في أمراض لم يكن متوقع أبداً أن تكون الحجامة بيوم من الأيام دواءً لها كالهيموفيليا (الناعور) والسكري وتبقى هذه النتائج مثيرة لأن نبحث أكثر ونعمق أكثر في تفاصيل هذا العلاج وخواصه.


أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

هل أستمر بالاحتجام كما ذكرت في شرح الحالة أعلاه أم هناك ضرر صحي قد ينتج من كثرة الاحتجام؟


في ما ذكرته من ممارسة للحجامة (شهرياً) ضرر كبير على صحتك وهذا إن لم يظهر في هذه الفترة فهو يظهر عندما يتقدم بك السن، لا يجوز تطبيق الحجامة إلا في أشهر الربيع (آذار، نيسان، أيار، حزيران) وقد يكون حزيران حار فلا تمارس فيه وقد يكون آذار بارد أيضاً لا تمارس فيه. عليك أن تطبق الحجامة ضمن قوانينها الشرعية الطبية الصحية. هذا وأحب أن أذكر لك نوعاً من الحجامة يتم بدون إخراج الدماء وهو الحجامة الجافة وهذه الحجامة عبارة عن كؤوس هواء فقط تطبق في معظم أماكن الجسم إلا بعض مناطقه "مثل الرقبة، ونقرة الرأس، وفوق الكليتين..." فهذه الحجامة لا تخضع لقانون ويمكن للشخص أن يطبقها بأي وقت كان. أما الحجامة المدماة التي هي مدار بحثنا والتي فيها يتم استئصال الدم الفاسد فلا تجرى إلا في أشهر الربيع وللضرورة بالخريف أيضاً تجرى بشكل بسيط دور واحد من الكؤوس أي كأس واحد من كل طرف تسحب من الدماء فقط، وتطبق في منطقة الكاهل وهي في أسفل لوحي الكتف عند رأس لوحي الكتف تماماً على جانبي العمود الفقري، وللرجال تجرى بعد سن العشرين عاماً وللنساء بعد الدخول في سن اليأس وبعد دخول منتصف الشهر القمري (في الربيع من 17 إلى 26) وعلى الريق حصراً. ويحظر الحليب ومشتقاته لمدة يوم واحد من الحجامة.

هل تؤدي الحجامة التي تكون بواسطة الأواني المخروطية إلى أضرار بعد استخدامها مرتين ذلك لأني لاحظت ظهور ورم حميد في أخذ الغدد اللعابية للوالدة بعد فتره وجيزة من استخدامها علما باني مؤمنة إيمان قاطع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لست متأكدة من استخدامها بالطريقة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم. وهل تفضل تكرارها إذا وجدت المعالج العالم بها في حالة الوالدة علما بأننا في فصل صيفي ولدينا أمطار موسمية.


يرجى الاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة المنشورة على موقعنا.
يمكن بعدها مقارنة الحجامة التي قمتم بها مع الحجامة الصحيحة التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدس سره، من خلال صحيح الأحاديث النبوية الشريفة.
هذه الحجامة التي أيدها كبار الأطباء في سوريا ومصر وغيرها من البلاد العربية.
والتي لا ينتج عنها بإذن الله أي ضرر. ونحن نطبقها باستمرار كل عام في الربيع، أي ليس في فصل الصيف، ففي فصل الصيف لا يمكن تطبيقها، بل تطبق الحجامة في فصل الاعتدال من السنة. يمكن تقدير ذلك لديكم في السودان، أي متى يأتي فصل الاعتدال لديكم في السنة.

تطبيق الحجامة في الصيف أو في جو حار يمكن أن يؤدي إلى أضرار جانبية، ولا يستفيد المريض من هذه الحجامة شيئاً.
وليس ذلك من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: "استعينوا على شدة الحر بالحجامة.." والاستعانة على شدة الحر تكون قبل قدومه، في الفصل الذي يأتي قبله، وهو فصل الربيع. هذا ما أيده الأطباء أيضاً، ولتطبيق الحجامة في فصل الربيع أسباب تمّ تعليلها في الموقع، يمكن الاطلاع عليها، الحجامة تجرى ضمن أنظمة وقوانين، وليست عشوائية.

كما يمكن معاينة طريقة الحجامة الصحيحة بشكل مباشر وبالفيديو، من خلال موقعنا.
بالنسبة لما جرى معكم، يمكن أن ترسلوا لنا تفصيل أكثر عما جرى معكم لتحويل ذلك إلى الطبيب المختص بالحجامة.

اعاني من انهدام الفقرة القطنية الثانية فهل هناك علاج


لا شك أن الحجامة تساعد في الشفاء بزيادة التروية الدموية للمنطقة والتخفيف من الحالة الالتهابية وتساعد في ترميم هذا الخلل في الفقرة وهذا نسبي وحسب شدة التهتك.

مقالات ذات صلة

أنا فتاة ابلغ من العمر 29 عاما غير متزوجة أعاني من آلام في الرأس منذ حوالي أكثر من عشر سنوات ويكون الألم في الجهة اليسرى من الرأس ذهبت لأكثر من طبيب وأجريت مفراس لراسي وتحاليل للهرمونات والمبايض وفحص للبصر والجيوب الأنفية لعل أجد دواء لحالتي التي أتعبتني علما أن الم راسي مستمر ليلا ونهارا فنصحوني بإجراء الحجامة.
سؤالي هو هل بإمكاني إجراء الحجامة في هذا العمر علما بأنني حصلت على معلومة بان الحجامة يجب أن تجرى للمرأة بعد سن اليأس؟ علما بأنني غير متزوجة.


بالنسبة للحجامة فإنّ موعدها السنوي هو الربيع. لذا فالآن لا يمكن إجراء الحجامة، وإن أجريت فلن يكون هناك أي نتيجة!.
بالنسبة للحجامة فهي مجدية جدّاً لمن يعاني من الشقيقة، أو الصداع المزمن في الرأس ونسبة الشفاء في هذه الحالات أكثر من 95 %. وإن شاء الله ستكون نهاية هذا الألم، بواسطة الحجامة.
العمل الآن:
1- ننصح بتأجيل الحجامة إلى فصل الخريف وهو الفصل المشابه لفصل الربيع من حيث درجات الحرارة. وتتم الحجامة في الشهر الميلادي العاشر، شهر تشرين الأول. وذلك بعد منتصف الشهر القمري، بعد 17 هجري.
2- من جهة ثانية: في هذه الفترة  الزمنية التي ينبغي انتظارها ريثما يأتي موعد الحجامة ننصح بما يلي:
- الاطلاع على كتاب وداعا لطبيب المقوقس، حيث يمكن لكم تحميل الكتاب الإلكتروني من موقعنا، والاطلاع عليه.
- يوجد في الكتاب طرق علاجية أخرى رديفة للحجامة، كالتداوي بشرب زيت الخروع، أو حقنة معلق النشاء، أو العلق الطبي.
كيفية تطبيق هذه العلاجات:
1- يمكن عمل حقنتين نشاء، وتكون الحقنة على الريق أو بعد الطعام بعدة ساعات،...
لا نريد إطالة الشرح فهو موجود في الكتاب المذكور.
وتكرر العلمية أيضاً عدة مرات على فترات زمنية متفاوتة، كل عدة ساعات، إذا لمست فائدة إلى حدّ ما، وتكرار الحقنة عدة مرات ليس له أي آثار جانبية. على ألا تزاد كمية النشاء في الحقنة.
2- يمكن بعدها بفترة زمنية ليست طويلة، أو بنفس اليوم، إن رغبتم شرب زجاجتين من زيت الخروع، المتوفر بالصيدليات. حسب الطريقة المذكورة في الكتاب المشار إليه سابقاً.
3- إذا بقي الألم، يمكن وضع {علق طبي} في الجانب الأيسر من الرأس. مكان الألم، أو في منطقة الصدغ. حسب الطريقة المشروحة بالتفصيل في الكتاب.
هذا وإنّ العلق الطبي يعتبر حجامة مصغرة.

أنا أعمل الحجامة في رأسي منذ فبراير 2010 شهرياً، إن داومت على ذلك هل يوجد أي إشكال؟
فآلام رأسي تنتقل من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن إلى اليافوخ إلى القرنين كلما أعمل الحجامة في مكان ينتقل الألم إلى مكان آخر سبحان الله.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
ما تعملينه أيتها الأخت المؤمنة ليست هي الحجامة الصحيحة أبداً، والمختص بالحجامة بالعالَم الدكتور أحمد فاضل يجيبك:
الحجامة الصحيحة والدراسة العلمية الوحيدة في العالم للحجامة هي التي أجراها فريقنا الطبي وليس هناك حجامة مدماة في غير مكان الكاهل، فحجامة الرأس وغيرها كله خطأ ومضرٌ جداً، والحجامة الصحيحة هي في منطقة الكاهل عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري، فإياكِ.
يرجى الاطلاع على شروط وقوانين الحجامة الصحيحة في كتاب الحجامة (الدواء العجيب) المنشور على موقعنا.
ونصيحتنا لكِ بأن لا تعودي لإجراء الحجامة في الرأس بل احتجمي حصراً في منطقة الكاهل (حسب ما هو موضح في الموقع) ووفقاً لبقية شروط الحجامة الصحيحة، فحجامة الكاهل هي التي تعالج معظم المشاكل الصحية والأمراض.
ولا يتسع معنا الوقت لذكر أضرار الحجامات بغير مكان الكاهل وبمخالفة شروط الحجامة الصحيحة.
يمكن قراءة كتاب الحجامة والاطلاع على المعلومات كاملة من الموقع.

أنا أعاني من مرض في الجهاز المناعي "داء خلوصي بهجت" منذ سنتين (عمري الآن 26 سنة) وأنا الآن قيد العلاج وأصبحت بأفضل حال والحمد لله فهل يوجد أي مشكلة بأن أحتجم أو يتعارض مع أي دواء مع العلم أن نوع الأدوية مثبطة مناعية في هذا الوقت؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
لقد عجزت دور البحث والأكاديميات في العالم كله عن إيجاد دواء لداء خلوصي بهجت إلا تخريب الجهاز المناعي ونكون بذلك كمن يحرق أمواله الورقية ليتدفأ!
لكن النتائج الكثيرة التي حققتها جراحة الحجامة قد أذهلت الأوساط الطبية والعلمية في العالم كله وحملت الشفاء والعافية للكثيرين في شتى أنحاء العالم.
لا تتردد ولكن بشروطها العلمية الدقيقة وأوقف الدواء لأن استعمال دوائين بآن واحد قد يؤدي إلى نتائج غير مرضية.
"مع تمنياتنا بالشفاء العاجل".

السلام عليكم يالنسبة للحجامات التي تمت على مرضى الناعور وقد كان لديهم تيبس شديد بمفاصل القدمين وتآكل للغضاريف نتيجة النزف المتكرر فى هذه المناطق، هل من أثر إيجابي عليها أم أن الأمر احتاج الى علاج طبيعي لاعادة المفاصل الى حالتها الطبيعة أفيدونا جزاكم الله خيرا


طبعاً هناك فائدة بتحسن حالتهم لكن الفائدة قد تحتاج العلاج الفيزييائي للمفصل فموضوع التخثر يتحسن والتروية تتحسن وهذا يحسن حالة المفصل أما المفصل المتيبس فيبقى بحاجة للمعالجة المنصوح بها

ما هي المدة كحد أدنى بين كل حجامة وأخرى؟


يمكن أن تكون شهر، في أشهر الربيع المتتالية أو إذا أجريت مرة واحدة فتكون من السنة للسنة مرة، فكما قال صلى الله عليه وسلم: (ومن احتجم لسبعة عشر كانت له دواء لداء السنة)، أي: فهي من السنة للسنة.

سيدي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة ومنذ صغري ملتزمة بالحجاب المبين بدلالة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره ومنذ عام أنا أعاني من تأخير في الدورة الشهرية أحياناً تتأخر علي عشرة أيام وأحياناً تتأخر شهر والآن متأخرة شهرين وقد استعملت الصدقة التي أوصى بها رسول الله ﷺ ولكن لم أصل لأي نتيجة وأنا خائفة جداً جداً أرجو توجيهاتكم الكريمة لي يا سيدي الفاضل ولكم مني جزيل الشكر والامتنان وشكراً.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
قبل موعد الدورة الشهرية (النظري) بأسبوع يتم الإكثار من شرب الماء والسوائل والحركة "المشي ضمن المنزل" وليكن مع التمارين الرياضية الخفيفة.
ويتم الإكثار من شرب مغلي القرفة المحلَّى بقليل من السكر يومياً (2 - 3 كوب) وأكل بعض التمرات يومياً.

وبعد انتهاء رمضان تُجرى الحجامة في (17 - 25) من الشهر القمري "شوال" صباحاً باكراً على الريق بعد النوم على الظهر عند أدنى لوحي الكتف بسحب مقدار أكثر من نصف كأس بقليل من اليمين وكذا من اليسار. ويرجى إخبارنا بالنتيجة سلباً أم إيجاباً ليتم التوجيه بتوصية ثانية.
وللعلم هذا الأمر يحصل بنسبة لا بأس بها بين النساء فلا داعي للخوف "من عدم انتظام الدورة".

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.

انا أعاني منذ ثلاثة أشهر بدوار ودوخة والتهابات بأذني الوسطى. لفد تناولت أدوية كثيرة ولم تبدي نفعاً. استعملت ابر الكلوروفام وحبوب السينارزين وادوية مهدئة أخرى وهنالك أصوات ضوضاء في أذني تزعجني جداً.


بالنسبة لحالتكم يمكنكم معالجتها بالحجامة كحل رئيسي أولي الحجامة ضمن شروطها تماماً في هذا الشهر (شهر أبريل "نيسان")، فالحجامة ترفع من قوة جهاز المناعة ليتغلب على الحالة الالتهابية وكذا تنظم الدوران الدموي الوارد للأذن ومن ثم نريد أن نطمئن عن حالتكم فإن بقي شيئاً من المعاناة يمكن أن تلجؤوا أيضاً كعلاج متمم للحجامة باستخدام شربة زيت الخروع وحقنة النشاء الواردة على الرابط التالي: كتاب وداعاً لطبيب المقوقس

إني أقوم بعمل الحجامة منذ أكثر من 8 سنوات ولكن هناك بعض الأمراض التي لم يتم تحسن أصحابها ربما لقلة خبرتي بتحديد مواضعها منها (الجلطة-القولون- الشريان التاجي). وأريد منكم تحديد هذه المواضع بدقة بالصور وخصوصا كيفية تحديد منطقة القرن بالرأس.
وهل يوجد مواضع جديدة للانجاب غير الموجودة في كتب الحجامة


بالنسبة للحجامة التي نقوم بها فهي تجرى في منطقة واحدة معينة مفيدة للجسم بشكل عام وكامل. وهي المنطقة الصحيحة المأمونة المضمونة النتائج التي وافق عليها الفريق الطبي السوري الذي درس الحجامة ضمن منظور علمي جديد، وضمن أصول وتحاليل مخبرية. وتم نتيجة لذلك إصدار كتاب (الحجامة). والذي يحوي شروط وقوانين الحجامة وموضعها الصحيح والتعليل العلمي لكل ما يجرى أثناء عملية الحجامة، وسبب اختيار هذا الموضع لكامل الجسم، كل ذلك تجده مفصلاً في كتاب الحجامة الذي أشرنا إليه.

جيد جداً أن تقوم بالحجامة، هذه العملية البسيطة الأدوات العظيمة النتائج.
لكن ننصحك بتطبيق الحجامة ضمن الشروط التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو، وسترى النتائج أفضل بكثير، وهذا تلمسه بشكل عملي إن شاء الله. كما لمسناه نحن من قبل. فالمسألة عملية وليست نظرية.

هل يمكن القيام بالحجامة لأجل الشقيقة وفي اي وقت من السنة؟ المرجو منكم ايفادي بما يجب؟


يمكن {فقط} عند الضرورة الملحة، ويتم ذلك بسحب كمية من الدم في الكأس أقل مما يسحب في وقتها النظامي، أي لا تتجاوز 100 CC، كما يكتفى بسحب كأس واحد من كلا الطرفين، ريثما يأتي الوقت الصحيح للحجامة من الربيع.
ويجب أن يتم التقيد ببقية الشروط كاملة من أنها بعد منتصف الشهر القمري وعلى الكاهل وعلى الريق وفي الصباح بعد النوم ويمنع الحليب ومشتقاته بعدها بيوم واحد ومن 17-27 قمري.

أظهرت الإشعاعات والتحاليل وجود ورم وعائي دموي على الكبد "وحمة الكبد" وقد كان حجمها سنة 2000 تقريباً (7-8سم) والآن 2010 أصبح حجمها (14-12سم) وقد أشار عليَّ طبيب الكبد بضرورة إجراء جراحة لاستئصال الورم...
والسؤال هو: هل تفيد الحجامة في هذا الموضوع؟ وما نصيحتكم لي؟


نعم، وهناك حالات لا تحصى شفيت، فالحجامة ضمن شروطها الصحيحة التي بيّنها العلّامة محمد أمين شيخو قدَّس الله سره شفت حالات مستعصية، فعليك بالحجامة في الشهر القادم 1/4/2010 المصادف 17 الشهر القمري ضمن الفترة 17-26 قمري، والأفضل بالأيام الخمسة الأولى 17-21 قمري، وعليك إن أحببت بالصدقة لمستحقين تبعاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة)، والصدقة على قدر الحال وتجب أن تدفع لمستحقين، ولا بأس من المداومة على الحقنة الشرجية بمحلول النشاء المائي، أسبوعياً مرتين، وكذلك يمكن بداية شرب زيت الخروع، عبوة /60/مل لمرة واحدة تشرب بعد خفقها مع كأس من الشاي الساخن بعد الطعام بـ3-4 ساعات ولا تأكل أو تشرب أي شراب عدا الماء عند الحاجة وذلك حتى يتم الإسهال والخروج، عندها يؤكل شوربة خفيفة (شعيرية مع رب البندورة). (كما هو مبين في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس)
هذه كافة الأدوية التي نتعاطاها، ولم نحتج بعدها لطب كيميائي أو طب غربي والحمد لله.

أعاني من مرض السكري و تنميل بالاصابع و أود عمل حجامه.


بالنسبة للحجامة فإنّ لها موعد سنوي محدد، وهي تجرى في فترة الاعتدال من السنة، يمكن الاطلاع على قوانين الحجامة من خلال صفحة الحجامة على موقعنا.
وبغير هذه القوانين، نحن لا نجري الحجامة، لأنها لن تكون نافعة.

ما هو علاج ضغط العين المرتفع؟ وهل الحجامة تفيد في ذلك؟ وهل هي علاج شافي أم مؤقت لهذا المرض؟ وشكراً لكم.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تعتبر الحجامة علاج لارتفاع ضغط العين وبإذن الله تفيد فائدة كبيرة على أن تطبَّق ضمن أصولها العلمية الصحيحة المذكورة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
ولا مانع من إجراء الحجامة في نقصان القمر (17 - 27) من الشهر القمري القادم بسحب كأس دم واحد من اليمين وآخر من اليسار فقط، وينتظر موعدها الصحيح في الربيع القادم عندها تعمل حجامة كاملة بسحب ثلاث كؤوس من اليمين وثلاث من الشمال.
والآن يمكن أن تطبق علقتين من العلق الطبي علقة على كل صدغ من الصدغين (الصدغ هو المنطقة التي تقع خلف العين مباشرة) ولقد حدثت فائدة كبيرة في علاج ضغط العين المرتفع لمن تعالجوا بالعلق على يد خبير بتعليق العلق الطبي.
ولا تنسى حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة على نية الشفاء للفقراء المستحقين.

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.

هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.

الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.

وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

أود أن أعرف مدى فعالية الحجامة لمرضى ضعف النظر الناتج من زواج الاقارب. حيث ان النظر ضعيف جدا و مصحوب بعمى الالوان وحساسية للضوء.


طالما أفادت الحجامة في الأمراض الوراثية، كالناعور والسكري الوراثي وحمض البول الوراثي، وتعتبر مشاكل زواج الأقارب المرضية كالأمراض الوراثية، فهي نتيجة مورثات تحمل صفة مرضية تتواجد في الأب والأم فتتحد في الولد لتعطي الصفة المرضية، إذن إن شاء الله الحجامة تفيد في هذا الموضوع فهي طب نبوي. لكن ضمن شروط الحجامة الصحيحة، يرجى مراعاتها.
لاسيما إذا ترافقت مع صدقة على نية الشفاء تأسياً بقوله صلى الله عليه وسلم: {داووا مرضاكم بالصدقة}. رواه الطبراني والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود

اصيبت زوجتي بحصي كبيرة 19 مم في الكليه اليسري مع انتفاخها وتوقفها عن العمل اي الكلية واقتراح الاطباء بنزع الكليه هل توجد طريقه بالحجامة لتفادي العملية الجراحية وجزاكم الله كل الخير.


إذا كانت زوجتك دخلت سن اليأس ممكن إجراء الحجامة التي تكون ضمن قوانينها حصراً، والمنشورة على موقعنا، ويأخذ كأسين من الدماء من كل جانب من مواضع الحجامة الصحيحة على الكاهل.
أما إذا لم تكن قد دخلت سن اليأس وانقطاع الدورة فيكتفى بكأس واحد من كلا الطرفين من مكاني الحجامة، ويرجى مراعاة كافة شروط الحجامة.
مع ضرورة الإسراع بالصدقة لوجه الله على نيّة الشفاء، والصدقة تكون لمستحقيها من الفقراء. فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى