ما هية عملية الحجامة ووصفها
-
تعريف الحجامة.
-
تاريخ الحجامة.
-
وصف الكأس المستخدم في عملية الحجامة.
-
آلية عمل كأس الحجامة.
تعريف بالحجامة
كلمة (الحجامة) مأخوذة من (حَجَمَ) و (حَجَّمَ)، تقول: حجَّم الأمر، أي: أعاده إلى حجمه الطبيعي. ونقول: حجَّم مجموعة النعم في نعمة واحدة، أي: جعلها محتوية على خصائص جميع تلك النعم. ومن (أحجم) وهي ضد (تقدَّم)، فمن احتجم تحجم الأمراض من التعرُّض له.
وبالحجامة يكون: إعادة الدم إلى نصابه الطبيعي وبالتالي تنشيط الدورة الدموية، وإزالة ما ازداد من الفاسد (الهرم) من الدم الذي عجز الجسم عن التخلص منه من توالف دموية وشوائب وسواها في أوانها مما يدر بهذه النعمة نعماً عميمة على الجسم وصاحبه علاجاً ووقاية. وبشيء من التفصيل نقول:
إن زيادة الدم الفاسد والهرم في جسم الرجل البالغ الذي تخطَّى سن العشرين إثر توقف النمو ينعكس سلباً بتمركزه في أهدأ منطقة في الجسم ألا وهي الظهر، فإذا ما ازدادت الكريات الهرمة سبَّبت عرقلةً عامةً لسريان الدم في الجسم وأدى ذلك إلى شبه شلل بعمل الكريات الفتية وبالتالي أصبح الجسم بضعفه عرضة وفريسة سهلة للأمراض، فإذا احتجم المرء أعاد الدم إلى نصابه وأزال الفاسد منه وزال الضغط عن الجسم فاندفع الدم النقي العامل من الكريات الحمراء الفتية ليغذي الخلايا والأعضاء كلها ويزيل عنها الرواسب الضارة والأذى من الفضلات وغاز الفحم والبولة وغير ذلك فينشط الجسم وتزول الأمراض ويرفل المرء بالصحة والعافية.
تاريخ الحجامة
كانت أول انطلاقة للحجامة في التاريخ الإنساني من منبع مشكاة الأنبياء ورسل الله الرحيم وصية لعباده على لسانهم وقلوبهم، فإن هذه الحياة الدنيا مدرسة؛ المُجدُّ فيها ينال عالي الشهادات وللتسابق إلى مدارج جنات في سماوات إقبالٍ عند مليك مقتدر.. ومدرسة بلا معلِّمين لا تكون، لذا وقع اختياره تعالى على أول خليفة له في الأرض آدم صلى الله عليه وسلم أبو البشر أجمعين لما سبق به بحبه لربِّه وإقباله العالي عليه سبقاً علم به أسماءه تعالى الحسنى كلها فاستحق أن يكون سفيراً لله تعالى ينقل عباده (بنيه وذريته) إليه تعالى ويبلِّغهم رسالاته ووصاياه ولذلك فإن الحجامة كانت معروفة منذ قديم الزمن يتناقلها الأنبياء والمرسلون في وصاياهم.
وقد استخدمت عند الفراعنة الذين كان لهم باع عظيم في المجال الطبي عندما لمسوا فوائدها ومنفعتها فوجدت لها عدة رسوم منقوشة على جدران مقبرة الملك الفرعوني (توت عنخ آمون)، وعرفها الإغريق القدماء واليونان وانتشر استعمالها في عهد (أبقراط) أبي الطب اليوناني وامتد تداولها قروناً عدة وعُرفت في فرنسا. فمن الناس من أحسن استخدامها ومنهم من كان تعامله معها عشوائياً، غير أن عصر ازدهارها كان في ظل الإسلام بعد أن أوفاها صلى الله عليه وسلم حقَّها من البيان العلمي وما تبيَّن لها من فوائد باهرة النتائج فكانت اكسيراً فعَّالاً عمَّت ممارسيها ببهجة الصحة والحياة. كذلك عادت لأوجها ودقة قوانينها وباهر فوائدها في عصرنا الحاضر العتيد على فكر علاَّمتنا العربي الكبير محمد أمين شيخو (قُدِّس سرُّه).
وصف كأس الحجامة وآلية عملها
تعمل الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي في منطقة الكاهل من الجسم باستعمال كؤوس خاصة مصنوعة من الزجاج تعرف بإسم (كاسات الهواء) ذات بطن منتفخ ثم عنق متطاول قليلاً بقطر أصغر من البطن ينتهي بفتحة مستديرة منتظمة.
وقديماً كانت هذه الكؤوس متخذة من القرون المجوّفة لبعض الحيوانات أو مصنوعة من عيدان النباتات الصلبة المجوَّفة مثل أغصان خشب البامبو (عند أهل الصين)، وقد تطورت فيما بعد إلى كؤوس مصنوعة من الزجاج اليدوي لسهولة تنظيفها وتعقيمها وشفافيتها التي تسمح للحجَّام برؤية الدماء المستخرجة من المحجوم.
آلية عمل كأس الحجامة (كاسات الهواء):
نقوم بحرق قطعة ورقية مخروطية الشكل، أي بشكل قمع ويُفضَّل أن تكون من أوراق الجرائد لسهولة اشتعالها بحجم يستطاع إدخاله في فوهة الكأس المستخدم. بعد إدخال المخروط المشتعل داخل الكأس نلصق فوهة الكأس مباشرة على أسفل لوح الكتف (منطقة الكاهل)... فيقوم المخروط الورقي المشتعل هذا بحرق جزءٍ كبيرٍ من الهواء داخل الكأس وهذا يُحدث انخفاضاً في الضغط فيمتص الجلد ويجذبه من فوهة الكأس قليلاً ليعدِّل هذا الإنخفاض الحاصل في الكأس ونتيجة لذلك يظهر احتقان دموي موضعي. وهذا النوع متداول في الطب الشعبي لفائدته في التخفيف من بعض الآلام العضلية والعصبية.. غير أن الفائدة بتمامها لا تكون إلاَّ بالحجامة الرطبة وهي التي دلَّ عليها طبيب القلوب والأجسام نبينا صلى الله عليه وسلم.. ثم عالمنا الجليل محمد أمين شيخو، والعلماء ورثة الأنبياء. إن هذا الجذب للجلد وهذه الحرارة المرتفعة قليلاً داخل الكأس تحدث توسعاً وعائياً سطحياً في منطقة الكاهل المثبَّت عليها كأسا الحجامة، حيث يخضع الدم أيضاً للجذب فيزداد توارده لهذه المنطقة، ويساهم بقاء الكأس مدة كافية جاذباً للجلد بمنع اشتراك الدم المتجمع في الدورة الدموية نوعاً ما. بعدها يقوم الحجَّام بتشطيبات سطحية لهذه المنطقة المحتقنة من الجلد (بعد نزع الكأس) بطرف شفرة حادة معقَّمة.. وفيما بعد سنتعرض بشرح مفصَّل لهذا العمل.
أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أعاني منذ عام من كيس شعر في أسفل الظهر. أرجو توجيهاتكم الكريمة ونصحكم لي. ولكم مني جزيل الشكر والامتنان.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين يحتاج استئصال بعمل جراحي بسيط جداً، يتم استئصاله بالعيادة. ممكن أن نزودكم بعنوان طبيبة جراحة لتستأصله لكم إن أردتم.
أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة
بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.
ارغب بالاستفسار عن موضوع التداوي بالعلق وهل هو نافع لمرض الجيوب وارجو من حضرتكم تبيان الكيفية لذلك والمكان المحدد ام ان الحجامة هي الافضل بما انه قد اقترب موعدها
بالنسبة للعلق فقد ثبتت له فوائد عامة ويمكن أن يوضع على الصدغين وتعاد العملية مرتين أو ثلاثة مرات خلال 10 أيام.
والحجامة نافعة جداً في حالات الجيوب ولا مانع من استخدام العلق ريثما يحين موعد الحجامة.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
فضيلة العلامة أنا أعيش ببلجيكا ومريض بالسكري نوع أول وقرأت عن الحجامة على موقعكم لو تسمحوا لي عندي سؤالين:
هل أعمل حجامة أم حقنة معلَّق النشاء؟
في حالة الحجامة، في أي شهر من السنة أعملها علماً بأن في بلجيكا الجو تقريبا متشابه يعني الربيع والصيف والخريف ما فيه فرق.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
يمكن أن تعمل الحجامة في الشهور المعتدلة درجة الحرارة وليس الباردة، وابحث عن الشهر الذي تزهر فيها الأشجار واحتجم بها، وممكن تكرر الحجامة مثلاً في الربيع ومن ثم في الخريف من كل سنة، لا مانع من ذلك ولكن هنا المهم أن يكون بهبوط الشهر القمري أي من (17 - 25) من الشهر القمري الذي تختار ضمن الفصول المذكورة (ربيع - خريف) ومن بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً وعلى الريق وبمنطقة الكاهل (عند أدنى لوحي الكتفين على جانبي العمود الفقري)، يكتفي بالحجامة للمرة الأولى بسحب كأسين دم من كل جانب (اليمين - اليسار) ثم بالحجامات اللاحقة ثلاث - أربع كؤوس إن لم تكن تعاني من فقر دم وهبوط الخضاب.
- يمنع الحليب ومشتقاته لمدة يوم الحجامة.
- الحقنة جيدة وتنفعك لو عملتها عند وجود حرارة عالية، تلبكات هضمية، ولا مانع من عملها أسبوعياً مثلاً مرة واحدة أو أكثر.
- ولكن ينفعك أيضاً أن تشرب زيت الخروع حسب تعليمات كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس" لمرة واحدة الآن.
هل تؤدي الحجامة التي تكون بواسطة الأواني المخروطية إلى أضرار بعد استخدامها مرتين ذلك لأني لاحظت ظهور ورم حميد في أخذ الغدد اللعابية للوالدة بعد فتره وجيزة من استخدامها علما باني مؤمنة إيمان قاطع بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لست متأكدة من استخدامها بالطريقة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم. وهل تفضل تكرارها إذا وجدت المعالج العالم بها في حالة الوالدة علما بأننا في فصل صيفي ولدينا أمطار موسمية.
يرجى الاطلاع على قوانين الحجامة الصحيحة المنشورة على موقعنا.
يمكن بعدها مقارنة الحجامة التي قمتم بها مع الحجامة الصحيحة التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدس سره، من خلال صحيح الأحاديث النبوية الشريفة.
هذه الحجامة التي أيدها كبار الأطباء في سوريا ومصر وغيرها من البلاد العربية.
والتي لا ينتج عنها بإذن الله أي ضرر. ونحن نطبقها باستمرار كل عام في الربيع، أي ليس في فصل الصيف، ففي فصل الصيف لا يمكن تطبيقها، بل تطبق الحجامة في فصل الاعتدال من السنة. يمكن تقدير ذلك لديكم في السودان، أي متى يأتي فصل الاعتدال لديكم في السنة.
تطبيق الحجامة في الصيف أو في جو حار يمكن أن يؤدي إلى أضرار جانبية، ولا يستفيد المريض من هذه الحجامة شيئاً.
وليس ذلك من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال: "استعينوا على شدة الحر بالحجامة.." والاستعانة على شدة الحر تكون قبل قدومه، في الفصل الذي يأتي قبله، وهو فصل الربيع. هذا ما أيده الأطباء أيضاً، ولتطبيق الحجامة في فصل الربيع أسباب تمّ تعليلها في الموقع، يمكن الاطلاع عليها، الحجامة تجرى ضمن أنظمة وقوانين، وليست عشوائية.
كما يمكن معاينة طريقة الحجامة الصحيحة بشكل مباشر وبالفيديو، من خلال موقعنا.
بالنسبة لما جرى معكم، يمكن أن ترسلوا لنا تفصيل أكثر عما جرى معكم لتحويل ذلك إلى الطبيب المختص بالحجامة.
انا شاب عمري 33 عام متزوج منذ اربع سنوات اصبت بالالتهاب الكبد عند طريق الام كونها حامل للمرض هل للحجامة ان تشفيني ؟
عليك يا أخي بالإسراع بعمل الحجامة، فالتهاب الكبد ليس له علاج مجدي سوى الحجامة، يمكن أخي الكريم أن تتطلع على بعض الحالات التي شفيت بإذن الله من هذا الوباء بالحجامة من خلال صفحة شفاءات الحجامة في موقعنا.
هل حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض أياً كانت؟ أم لكل مرض حجامته الخاصة؟
السؤال الثاني: نريد استفسار لجميع مواضع الحجامة علمياً وشرعاً؛ لأننا نعالج بالحجامة منذ فترة.
وجزاكم الله خيراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم...آمين
حجامة منطقة الكاهل كافية لجميع الأمراض ولا تصح الحجامة أبداً إلا بمنطقة الكاهل وإلا فهي ليست حجامة قطعاً، بل ضرراً وأذى.
أما بالنسبة لسؤالك الثاني: فقد أخرج أبو داوود والترمذي وحسَّنه الحاكم في صحيحه عن أنس أن رسول الله ﷺ كان يحتجم على الكاهل.
- ومن الناحية العلمية فمنطقة الكاهل تتميَّز:
1- أنها منطقة لتجمُّع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.
2- أضف إلى ذلك أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيراً.
3- أنها منطقة مأمونة حتى لمرضى السكري أو الناعور فلا خطر في التشطيبات السطحية فالعضلات الموجودة على الكاهل تسمى تشريحياً عضلات شد وتثبيت للعمود الفقري فهي عديمة الحركة على خلاف باقي عضلات الجسم لذا فالخثرات والكريات الهرمة تبحث لها عن منطقة أقل نشاطاً وحركة تأوي إليها وهكذا حتى يتركز معظمها في منطقة الكاهل ويحدث ذلك يومياً أثناء النوم في هذه المنطقة التي تعتبر أركد مناطق الجسم ولما تتصف به من أنها منطقة خالية من المفاصل المتحركة تماماً فمفاصلها من نوع المفاصل نصف المتحركة، وشبكة الشعريات الدموية أشد ما تكون تشعُّباً وغزارة فتترسب فيها الكريات الهرمة والشوائب الدموية.
وبعد النوم وعلى الريق وبعد نقصان القمر يمكن استئصالها بسهولة بعملية الحجامة
السلام عليكم هل يستطيع المريض عمل الحجامة باي وقت فأختي الكبيرة تعاني من عدة أمراض نفسية كالقلق والتوتر والاكتئاب والخوف....فهل تستطيع عمل الحجامة في هذا الشهر شهر اب او ايلول فهي تتتعالج من مرضها النفسي منذ 8 سنوات ولم تتحسن أرجو الرد ولكم جزيل الشكر
ممكن أن تجرى الحجامة في الشهر العاشر، ويمكن للمريض والمضطر إجراء حجامة مبسطة في أي وقت من السنة مع الالتزام بكافة الشروط عدا عن موضوع فصل الربيع، أي على الريق ومن بعد النوم وبعد 17 قمري وحتى 27 ....إلخ.
ومن الفصول المحبذة للمضطرين والذين لا يستطيعون الانتظار لفصل الربيع هناك فصل الخريف أي الشهر العاشر والحادي عشر
كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً.
تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة:
فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.
وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم لدي استشارة طبية بخصوص ما يسمى حب الشباب فهذه ظاهرة توجد عادة في سن معين أثناء مرحلة البلوغ قد تزيد لفترة محدودة.
لكن ما العمل إن استمرت هذه الندبات الجلدية حتى سن الثلاثين خاصة في الظهر منطقة الأكتاف فأنا أطبق الحقنة عند الحاجة منذ فترة طويلة، وأشرب زيت الخروع أيضاً عند الحاجة، وأحتجم كل سنة منذ عشر سنوات تقريباً ولا تحسُّن يُذكر بهذا الخصوص.
والسؤال: هل من نصيحة أو مشورة تقدموها لنا تكرُّماً علّي أصبو لحل يفيدني ويكون سبباً في الشفاء، وهل ثمة نصائح نفسية ذات علاقة بهذا الموضوع خاصة أنه معظم الأمراض كما هو معلوم ذات منشأ نفسي.
وشكراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- بداية الصدقة لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» على المستحقين وهي على قدر الحال.
- حبوب خميرة البيرة أو بشكل مسحوق من البزورية، إن كانت حبوب يومياً 3 حبات. وإن كانت مسحوق ملعقة صغيرة بكاس ماء تشرب يومياً.
- الإكثار من الخضار والفواكه.
- شرب ماء على الريق قبل الطعام وقبل أي مشروب ب 50 دقيقة 3 كؤوس ماء.
- المحافظة على معدة لينة "عدم إمساك". وعدم النوم بعد الطعام مباشرة.
- محاولة نسيان الموضوع وعدم التفكير فيه وشيئاً فشيئاً يختفي إن شاء الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو مرض التوحُّد وما هو علاجه إذا كان المصاب طفل؟
وشكراً لصدقكم الكبير.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
مرض يصيب الأطفال حيث ينغلق الطفل على نفسه ولا يتواصل ولا يندمج مع زملائه، وغالباً ما يكون لديه صعوبة في النطق ويستخدم لغة الإشارة بكثرة.
يظهر غالباً في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل نتيجة اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ (ويستمر) ليصبح هناك ضعف في نمو المخ الطبيعي في الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل، ويظهر من الطفل سلوك متكرر بصورة غير طبيعية كأن يحرك يديه مرفرفاً بشكل متكرر أو يهز بجسمه بشكل متكرر.
وممكن إذا ما وضع أمام ظرف ليتعامل فيه مع الناس فيبدر منه ردود فعل غير معتادة وقد تجد الطفل مثلاً يتبنى لعبة واحدة يهتم بها مثل (دمية ما) ويترك بقية الألعاب نهائياً ولا يلعب بغيرها ويقاوم من يريد أن يغير له هذه الدمية بلعبة أخرى.
أو قد يظهر من الطفل سلوك عدواني تجاه الآخرين. أو تجاه نفسه (يضرب رأسه بالحائط مثلاً)
العلاج:
1- الصدقة من الأهل على نية الشفاء. «داووا مرضاكم بالصدقة».
2- الحجامة له وهي على قدر سِنّه تحت إشراف خبير حجامة. ضمن شروط الحجامة الصحيحة المبينة على الموقع.
3- يلقى على عاتق الأم والأب مسؤولية التعامل مع هذا الطفل المصاب وتطوير النطق لديه وتدريبه على النطق الصحيح والتعابير الصحيحة وربط الكلمات بمعانيها الصحيحة، ومحاولة دمج الطفل ببقية أفراد الأسرة.
- ونحن المسلمين هناك أمر هام هي أن توجِّه الطفل للصلاة وكيفية أدائها، وترسيخ محبة الله في نفسه، عندما تتكلم له عن الله تعالى وعن فضله علينا في خلقنا وفي النعم التي يرزقنا من طعام، شراب، حواس...وهكذا محاولة لتنمية فكر الطفل وربطه بالصلة مع الله والله الشافي يشفيه.
- لفت الطفل لما حوله من آيات سماء... قمر.. شمس...محاولة لتنمية الفكر وآلة الدماغ وحتى لا تبقى منغلقة على فكرة واحدة.
- قراءة القصص للطفل طبعاً القصص التي تهذِّب الطباع وتدعو للفضيلة والخُلق العالي (كقصص العلامة محمد أمين شيخو قدس سره عندما كان صغيراً) ومحاولة إشراكه في القصة...هكذا حتى تنمو فيه آلية الفهم والنطق والتواصل.
محاولة بناء صداقة مع (الأم الأب) الصديقين له.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام ما رأيكم بعملية استئصال اللوزات حيث إنه في بعض الأحيان يقرر الأطباء أنه يجب إزالتها وإلا تسبب أمراض مستقبلية في صمامات القلب والمفاصل؟ وشكراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
يطبق ما يلي: شربة زيت الخروع وفق أصولها أي تؤخذ حسب ما ورد في كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس".
- وكذلك الحقنة الشرجية بمعلق النشاء عدة مرات وفق أصولها ضمن أسبوع أسبوعين..
- وكذلك نطبق الحجامة عند نزول القمر بسحب كأس من اليمين وآخر من اليسار فقط.
- ودفع صدقة على نية الشفاء لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
بعد إجراء هذه الأمور فإن بقيت اللوزات بحالة التهاب دائم ولم تستجب للعلاج عندها فلا مانع من استئصالها فهي عملية بسيطة جداً إن تمت على يد طبيب خبير مختص.
سيدي الفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا فتاة في الثامنة عشر من عمري ومنذ صغري وأنا ملتزمة بالحجاب المبين بدلالة العلامة محمد أمين شيخو "قدس الله سره"، ومنذ عام وأنا أعاني من مرض جلدي في يدي نوع من الفطريات (أكزما) أي تشقق في الأصابع وتورم واحمرار وقد استعملت زيت الخروع والعلق وكذلك الصدقة التي أوصى بها رسول الله ﷺ ولكن لم أصل لأي نتيجة أرجو توجيهاتكم الكريمة ونصحكم لي يا سيدي الفاضل ولكم مني جزيل الشكر والامتنان وشكراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
- ممكن الحجامة في الشهر القمري من 17 - 22 حزيران هذا إن بقي الجو رطباً، في الصباح الباكر على الريق قبل اشتداد الحر بسحب كأس دم واحد أو "أقل بقليل" من كل جانب "اليمين واليسار".
- وبعد الحجامة نستخدم ما يلي:
1- الحقنة الشرجية بالماء والنشاء مرتين بالأسبوع أو أكثر.
2- الإكثار من شرب الماء.
3- أخذ خميرة البيرة وهي موجودة بالصيدليات على شكل حبوب سهلة الاستخدام نستخدم من ثلاث إلى أربع حبات يومياً.
4- الإكثار من تناول الفواكه وتشكيلها.
5- ومهم استخدام صابونة خاصة للبشرة الحساسة وليس أي نوع من الصابون وعدم تعريض اليدين لسوائل الجلي ومساحيق الغسيل بل يمكن استخدام كفوف تقي من التعرُّض لهذه المواد الكيميائية مع استخدام الدهن بشكل خفيف جداً بزيت الزيتون مكان الإصابة.
هذا وبعد تطبيق ما ورد نرجو تزويدنا وإخبارنا بالنتيجة وإن شاء الله تعالى نتيجة إيجابية وإن لم تكن إيجابية فهناك حل شافٍ إن شاء الله تعالى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أشكركم جزيل الشكر على ما تقدموه في هذا الموقع المبارك.
أحبتي عندي استفسار بسيط عن الحجامة فأنا شاب عندي هيموفيليا في الدم وقمت بعمل الحجامة وعندي استفسار:
ما هي الأماكن التي أستطيع القيام بها للحجامة الخاصة بالهيموفيليا وفي أي وقت وكم عدد المرات؟
وجزاكم الله خير.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة المدماة لها موقع واحد فقط وهو الكاهل وهو على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف، يعلَّق كأس هواء على اليمين وآخر على اليسار وتكمل عملية الحجامة كما هو مبيَّن في موقعنا.
يرجى ملاحظة مكان الحجامة الصحيحة من الموقع وملاحظة شروط الحجامة الصحيحة. وهي تجرى مرة أو مرتين في السنة في أشهر الربيع، أي أشهر الدفء وقبل اشتداد الحر بالصيف الحار.
تجرى على الريق صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم من بعد منتصف الشهر القمري (17-27) من الأشهر التي تأتي بفصل الربيع، يمكن إجراؤها مرتين، مثلاً مرة في نيسان وأخرى في أيار.
على أن تكون الحجامة بشرطات بسيطة سطحية ناعمة قليلة حيث أنك مريض ناعور فيجب أخذ الحذر من تشريطات قوية.
أجرينا حجامة لمريض بالناعور والحمد لله إلتأمت الجروح وتجلط الدم إلأ أن كمية الدم الخارجة منه كانت بسيطة جدا لا تجاور ال10ملم فهل الكمبة الخارجة تدل على نسبة المرض ام انه لم تتجمع كمية من الدم لان المريض كان قد عمل حجامة خلال الشهر الماضي ولكن ليس في منطقة الكاهل إنما في أماكن أخرى وهل الحجامات التي قام بها على منطقة الظهر لها دخل بنقص كمية الدم الخارجة منه من منطقة الكاهل أم أن الحجامة التي تم عملها على منطقة الكاهل لم تنفع
التشريطات السطحية كانت خفيفة جداً وهذا بسبب أنك حذر جداً ولديك خوف من حالة الناعور، لذا لا مانع من اعادة الحجامة الشهر هذا بموعدها المناسب مع تشريطات أعمق قليلاً ويمكن زيادة عددها في ساحة الاحتقان
السلام عليكم رجاءً أفيدوني.
أنا عملت عملية قصر نظر فهل الحجامة لها أثر على تلك العملية؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
تفيد إيجاباً وتأثيرها إيجابي على العين وليس لها تأثير سلبي بإذن الله مطلقاً. بشرط أن تُجرى ضمن شروطها النظامية الصحيحة المبيَّنة بالموقع الإلكتروني نقلاً عن العلامة الجليل محمد أمين شيخو قدس سره.
وقد قام الأطباء بدراسة هذه الشروط الصحيَّة وكان لا غنى عنها أي يجب التقيد بها.
وأما إن لم يتم التقيد بالشروط الصحيحة الصحية للحجامة فيُخشى من التأثيرات السلبية لعملية الحجامة على العملية التي أجريتها.
نبين شروط الحجامة الصحيحة وباختصار:
1- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم.
2- تجرى على منطقة الكاهل من الجسم (أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري في المكانين المتناظرين) الحجامة مكانها على الكاهل حصراً.
3- تجرى في الربيع وقبل اشتداد الحر أي يوافق بالسعودية الشهر الأول أوالثاني أو الثالث من السنة الميلادية القادمة.
4- بعد نقصان القمر أي حسب التوقيت القمري الموافق ل- 17 - 27.
5- يمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولمزيد من المعلومات حول عملية الحجامة الصحيحة عليك بالنظر في كتاب الحجامة (الدواء العجيب).
لدي ضغط الدم HTA فكم هي عدد المرات التي يمكن لي الاحتجام بها جزاكم الله يا استاذ
تجريها في موعدها القادم في الربيع مرتين فقط في الأشهر التي تُجرى فيها الحجامة. وهذه الأشهر هي (مارس "آذار"- أبريل "نيسان"- مايو "أيار") وذلك حسب الحالة الصحية.
فإن لم تستقر الحالة الصحية، فننصح بأن تجريها مرة ثالثة في فصل الخريف، أي الشهر (العاشر ميلادي) تجريها مرة فقط أيضاً ، وذلك بسحب كأس واحد من الدماء من كل جهة من الكاهل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة ملتزمة بالحجاب أعاني من تساقط شعر رأسي. أفيدوني جزاكم الله كل خير.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
إذا كنتِ ممن يغسلن رأسهن كثيراً فقللي عدد مرات الغسيل، فمثلاً بالأسبوع مرتين يكفي.
استخدمي صابون غار أصلي بدل كل الأنواع الأخرى من الشامبوهات وغيره من الصوابين.
خذي زيت سمك "2-3" حبات يومياً، زيت سمك أصلي وليس الأنواع الصينية التي تباع عند الباعة.
استخدمي مشاطه مناسبة متفرقة الأسنان وليست كثيفة الأسنان لكي يسهل تمشيط الشعر. وأمشطيه عندما يكون رطباً قليلاً.
وموضوع التساقط عندما يكون ضمن حدود معينة بسيطة لا خوف منه مطلقاً، فكل إنسان يتساقط ويتبدل شعره بشكل دوري، على كلٍّ حاولي الالتزام بالنصائح الواردة وإن شاء الله تزول المشكلة وادفعي صدقة لمستحقيها على نية الشفاء. «داووا مرضاكم في الصدقة».
تعانى والدتي من ارتفاع الضغط، النقرس وارتفاع الكولسترول، ارتفاع نسبة هميوغلوبين الدم وضيق في شرايين القلب، بالإضافة الى الانزلاق الغضروفي. أود أن تجرى لها الحجامة في الخريف.
- يمكن عمل الحجامة في فصل الخريف لديكم، أي في الشهر العاشر أو الشهر الحادي عشر الذي عادة يكون معتدلاً في سوريا.
ولكن تطبيق الحجامة يكون بعد نقصان الهلال، ابتداءً من 17 هجري الموافق للأشهر التي ذكرناها وحتى غاية 27. ولكن يفضل بعد نقصان الهلال مباشرة، أي في 17 هجري.
- والحجامة تكون فقط كأسين من الدماء، كأس دم من كل طرف من الكاهل، والحجامة حصراً على الكاهل، على جانبي العمود الفقري في موضعين مبينين في الموقع، يمكن مراجعة البحث التفصيلي للحجامة.
- في الربيع القادم إن شاء الله تجرى لها الحجامة بشكل كامل، كأسان من الدماء أو ثلاثة من كل طرف.
- يمكن الاتصال بأحد الطبيبات، أو الممرضات المتمرسات بالحجامة، المدرجة عناوينهم في صفحات الحجامة تحت عنوان: {مراكز الحجامة}، وذلك للاتفاق على موعد الحجامة.
- يمكن لكم تعلم الحجامة من خلال موقعنا إذا أحببتم أن تطبّقوها أنتم على والدتكم. وذلك بمشاهدة طريقة الحجامة بالفيديو بشكل مباشر، وتعلمها.
- نحب أن نؤكّد على ناحية هامّة وهي:
حتى ولو حصل تحسن إن شاء الله. وأحسّت والدتكم بفائدة ملموسة، لا تكرروا عملية الحجامة في هذا الخريف، مهما كانت الظروف مطلقاً، ومهما أحسّت المريضة بفائدة.
فقد يتسبب إعادتها بضعف المريضة، وانتكاسها لا سمح الله. وهذه حالات مرّت معنا ورأينا الضرر الناشئ عن ذلك، نرجو التقيد بما ذكرنا.
ريثما يحين موعد الحجامة يمكن الاستعانة ببعض الطرق العلاجية والتي هي وصايا نبوية أيضاً، ومجربة وفعالة مع كثير من الأمراض؛ يمكن تصفح كتاب {وداعاً لطبيب المقوقس} والاطلاع على هذه الطرق الجيدة من خلاله.







































