رأيت في المنام أنه يوجد مسابقة أغاني وأنا لم أغنِّ.
أنا حلمت وكأنني في غرفة مسابقة مثل الفصل المدرسي، وكان هنالك مسابقة ومعي مجموعة من المتسابقات. وهذه المسابقة كانت مسابقة للأغاني وكان يوجد هناك أستاذ تربية إسلامية يسمع من المتسابقات واحدة واحدة، حتى وصل دوري، لكن أنا لم أغني أغنية، ولكن قرأت سورة الفلق بتجويد. لكن كان يوجد امرأة خلفي تقفل فمي بيدها. إلا أنني صممت وأكملت سورة الفلق. وفي النهاية قال لي الأستاذ أنت فزت.
أتمنى تفسير حلمي؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
حلمك واضح مُفَسَّر، وهو بشارة بأنك على صراط مستقيم، وأنه سيحدث لغم من الشيطان في مجرى حياتك سينقذك الله منه باستعاذتك به تعالى، وسيحفظك من شرور الزمان فابقي ثابتة على طريق الحق أدام اللهُ فضلَه وحفْظَه لك آمين.
وطالما أنه حلم، منام، رؤيا، فبالإسلام للنساء مجال وللرجال مجال، فربما كان هذا الأستاذ ملَك وهذا لا شهوة ولا علاقة له بالجنس، لا علاقة له بالمادة، وفحص النساء السابقات فوجدهن ناقصات عقل ودين، جَعلنَ دروس الديانة المقدسة غِناءً، أما أنتِ فأبت نفسك الطاهرة أن تسير مع المجتمع العاطل، لذلك غيَّرتِ الطريق إلى كلام الله العظيم بالاستعاذة بربِّ الفلق، وكانت القرينة تحاول إضلالك كالمجتمع الخاطئ، فأبيت ونجحت لأن بهذه الاستعاذة إلى الجانب القوي هو الله تحطمت شياطين الشر: {مِن شَرِّ مَا خَلَقَ}.
والشياطين المظلمة: {وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ}.
وشغل الساحرات: {وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}.
ومن شر الحاسد اللعين: {ومن شَرِّ حَاسدٍ إِذَا حَسَدَ}.
وأراد الاعتداء فنجوت، ورسبت اللواتي اتخذنَ الغُناء مذهباً.
وهذا منام مبشِّر فحافظي على استقامتك تكوني من أهل الجنة إن شاء الله.