لقد أخطأت بحق ابنة خالتي في لحظة غضب، فهل بتوبتي يغفر الله لي؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد أخطأت بحق ابنة خالتي في لحظة غضب فلقد عرَّفتها على شخص بقصد الزواج ولكن لم يكن في المستوى فقلت لها الحقيقة لكنها رفضت لأنه سبقني وألَّف أكاذيب وصار يفتن بيننا حتى قادني غضبي إلى محاولة قطع هذه العلاقة بأي شكل فقلت عنها أنها تحب شخصاً آخر حتى يبتعد عنها فأخبرها وزاد كلاماً آخر لم أقله فغضبت مني حتى أني ذهبت إلى منزلها لأفسِّر لها وأطلب منها السماح طردتني وأنا نادمة جداً فماذا أفعل فهل بتوبتي يغفر الله لي وهل أعاقب إذا رفضت مسامحتي؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
نعم يغفر الله لكِ ويؤجرك على نصيحتكِ وانتظري فإن عادت إلى الوداد والصحبة مستقبلاً فعودي لودادها وإن أبت فاتركي الأمر لله عسى أن يجعل بعد عسرٍ يسراً ومودة.