هل يمكن الرجل أن يكون أحياناً سبباً في الضيق النفسي الذي يصيب زوجته؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستميحكم عذراً عندي استفسار وهو: هل يمكن أن يكون الرجل في بعض الأحيان سبب في ضيق نفسي يصيب زوجته لا تعرف مأتاه أو منامات مزعجة ترآها فيها ما يسوؤها؟
هل قد تظهر انعكاسات الزوج عليها أكثر منه نتيجة خروجه للعمل ومخالطته للناس أو تقصيره بقانونه؟
ما جعلني أسأل يا سيدي هو أن زوجتي محجبة منذ سنين ولا تخرج من البيت أبداً ولا تريد أن تخرج ولا ترى أحد مطلقاً سوى أنا والأولاد الصغار، وليس عندنا محرَّمات ولله الحمد هذا ما جعلني أظن هذا الظن. أرجو نصحكم وإرشادكم ودمتم هادين لنا سبل الرشاد.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الطاهر طاهر والطيب طيب ولا تزر وازرةٌ وزرَ أخرى، هذا إن لم تُخطئ وتُذنب لا يؤثِّر عليها زوجها ولا أهل الأرض جميعاً، فالمستقيم على أمر الله، اللهُ وليُّه وواقيه وحاميه، وتقع تأثيرات العلاقات لمستحقيها ممن ولا بدَّ قد اقترفوا أمراً لا يرضي الله، فالسائر بأمر الله لا سلطان لأحد على نفسه، ولا يؤخذ أحد بجرم أحد، فلا انعكاسات لأحد على أحد إلا بالحق وكما يقال بالمثل "كل عنزة معلَّقة من كراعيبها".

والله سبحانه لا يصدر عنه إلا الخير، فهو تعالى له الأسماء الحسنى لا يصدر عنه إلا الطيب والنعيم والسعادة والخير، فإن وقع مكروه فلْيبحث الإنسان عن سيْره وليصحِّح ويتوب ويغيِّر عندها يغيِّر الله ما به من مكروه إلى نعيم ومسرات وبهجة وعزه.

زر الذهاب إلى الأعلى