هل عدم تحقق طموحي في هداية نفس إلى الله من قلة صدقي وتقصيري؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة عمري 26 سنة وسؤالي هو: عملاً بقول الرسول الكريم: (لأن يهدي الله بك نفساً واحدة خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت) وفي حديث آخر بما معناه: (لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم) فيتبين من خلال الأحاديث الكريمة أن هداية نفس عمل عظيم وبه نوال الخيرات، وكما قلتم في سؤال سابق أن الذي يجب أن يكون من أصحاب سيدنا عيسى وسيدتنا مريم يجب أن يكون نواياه عالية مثل نواياهم ولو على قدر وحجم إيماننا كما بالمثل العامي (يلي مثلنا تعوا لعندنا).
وحباً بتطبيق هذه الأحاديث وحباً بصحبة الطاهرين طلبت من الله العلي العظيم أن يجري الخير على يدي ويرزقني تطبيق هذا الأمر وهداية نفس. ودفعت صدقة بنية هذا الأمر وقمت الليل ولكن لم يتحقق طلبي.
هل عدم تحقق هذا الأمر من قلة صدقي وتقصيري أم أن الله تعالى سيخبئ لي هذه النية العالية لمجيء السيدة الطاهرة سيدتنا مريم عليها السلام ويرزقني ما أطلب، فأنا في حيرة من هذا الأمر وأنتظر من جنابكم العالي الجواب والنور الشافي والمريح لقلبي.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
نعم سيحقق الله بإذنه طلبكِ العالي قريباً إثر ظهور أمنا الرحيمة مريم عليها السلام ويتمم هدايتكِ ويُصلح بالك.

زر الذهاب إلى الأعلى