هل صحيح ما يقال بأنكم فرقتين (ديرانية - بانية)؟ وكل واحدة تكفر الأخرى.
هل صحيح ما يقال بأنكم فرقتين (ديرانية - بانية)؟ وكل واحدة تكفر الأخرى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من قال ذلك؟! ليس هناك علوم ديرانية ولا فرقة ديرانية ونحن ليس لدينا خبرها.
أُطلقَتْ تسميات كثيرة وصفات كاذبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا عنه وحاشاه "مجنون، ساحر، كاهن، معلم"...الخ
أقوال المغرضين وأقوالهم مردودة عليهم.
فهل يمكنك أن تسأل لماذا تقوّلوا عنه صلى الله عليه وسلم هذه الأقاويل؟
أطلقوا علينا فرقة الديرانية وكذا أطلقوا اسم المتحجّبين وقالوا فرقة التأويل وفرقة جزء عمَّ وقالوا عنا جماعة القرآن وسمّونا بالصوفية. وهذا كله لا أصل له، إنما هي تقوّلات لا نعرفها.
ونحن نقول: لا يوجد رسول إلا افتروا عليه ولا داعية للحق إلا تقوّلوا عليه وهذا هو واقعنا أيضاً.
ونسأل: هل هناك فرقة ديرانية أو علم ديراني؟!
نحن لا نعلم أنه عنده علم كلمة واحدة.
كلها من علوم العلّامة الكبير محمد أمين شيخو قدس سره.
هل صدر كتاب عن العلوم الديرانية؟! أو كلمة واحدة؟! فعلام استندت حتى صدقت هذا القول فسألت عنه؟
والديراني تابع ومريد عند العلّامة، ولم يخرج بجميع كتبه ولا بكلمة واحدة عن دلالة العلّامة محمد أمين شيخو. وأنت انظر بنفسك واحكم بذاتك ولا تسمع من فلان وفلان فهل أنت سمعت بعلوم الديراني؟! حتى تسأل عنها وتقول فرقة ديرانية، والديراني نفسه لم يسمع بتلك العلوم الديرانية المزعومة زوراً.
وهل عندكم علم بهذا، ولماذا تنقلون كلام الزور والبهتان والذي لا علم لكم به!
وفي الحقيقة الأصل واحد تفرع عنه سبلاً.
ونحن نتلو كلام العلّامة ولا نزيد كلمة واحدة كما قلنا فمن أين أتت فرقة الديراني. أعلمونا بها ونحن والله لا نعلمها.
هذا من جهة ومن جهة أخرى نحن لسنا جماعة تكفيرية (ومن كفّر مسلماً فقد كفر)، ونحن الذين ننهل علوم العلّامة محمد أمين شيخو عن طريق ناشرها الديراني، لم يتكلم أحدٌ منا لا عن جماعة الباني ولا عن أيّ جماعة أخرى، ونحن نجلُّ ونحترم كل من يدعو إلى الله وإلى فعل الخير، فمن أين أتت هذه الأيادي الخفية في الظلام التي تعمل على تفريق المسلمين وتقول فرقة كذا وفرقة كذا؟!
ونحن لم نسمع بهذا من قبل إلا بعد أن أرسلتم لنا. والله لم نكفّر أحداً ولم نسمع أحداً يكفّرنا.
وهذه شهادة الشيخ راتب النابلسي فينا: قال لأحد الأشخاص المرموقين عندما سأله عنا فأجابه: ليس لديّ أيّ انتقاد على جميع الكتب التي أصدرها الناشر الديراني.
وكما قال له أيضاً: أنّ النبع واحد.
وإذا كان هؤلاء المتقوّلون لم يتورّعوا عن الكلام على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فهل يتورع هؤلاء البؤساء عن كلام الزور بحقنا وحق الباني.
نرجو يا أخي: حين تسمع مثل هذا الكلام ألا تشغل نفسك وتشغلنا بين القيل والقال وكثرة السؤال الذي يفرق بين المسلمين.