هل الحياة بالحظ والنصيب؟ وما حقيقة هذا القول: (النصيب)؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسمع بالكثير من الأقوال منها ما يُستخدم للإرضاء ومنها ما يُستخدم للهروب من مشكلة كبيرة كالنصيب بأن يُقال: هذا نصيبك، إن كان في الزواج أو العمل والأولاد و..و..ولا نعلم بحجم الألم الذي يتألمه هذا الإنسان وهل الحياة بالحظ والنصيب أم بماذا؟
وما هي حقيقة هذا النصيب؟
وشكراً على اهتمامكم؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
النصيب والحظ أوهام اخترعوها لا أصل لها، بل كما تفضَّلت هي للتهرُّب من الحقيقة والواقع، ففي الزواج مثلاً، الصادقة مع ربها يولِّي تعالى عليها صادق والعكس صحيح.
فسيدتنا مريم عليها السلام صدِّيقة ولَّى تعالى عليها أولاً نبي الله زكريا عليه السلام ثم سيدنا عيسى المسيح عليه السلام، وعلى أمِّ لهب أبا لهب.
وكذا بالعمل، فالطاهر الصادق محبوب والثناء عليه والعكس صحيح.

وكذلك المؤمن السالك مع ربه ومع الناس بالصدق والنية العالية يرزقه أولاداً يسيرون بالحق والهداية، وإن كانوا غير ذلك كتب له بهم عمل عالٍ صالح فيحدث صراع بين حقِّه وباطلهم ويكتب له أجر عظيم بصد باطلهم وينال أجره جنات تجري تحتها الأنهار ثواباً على صراعه ضد الباطل وينال نصيبه من الفضل والأجر من الله.
هذا النصيب الذي يناله من نصيب صحيح أجرٌ على عمل لا اعتباطاً.

زر الذهاب إلى الأعلى