من هم فرقة شهود يهوه الآن؟ وهل يجوز الزواج بإحداهن؟

السلام عليكم ورحمة الله..
عنوان الرسالة: الزواج بشاهدة يهويه.
المرجو توضيح من هم شهود يهوه الآن وليس قبلاً وهل يجوز الزواج بإحداهن؟
تعريف بهم:
شهود يهوه نشأ الشهود عن مجموعة صغيرة لدراسة الكتاب المقدس وكبرت هذه المجموعة فيما بعد لتصبح "تلاميذ الكتاب المقدس". يتميز الشهود بروابطهم المتينة دون أية حواجز عرقية أو قومية، وعظهم التبشيري الدؤوب في الذهاب إلى أصحاب البيوت وعرض دروس بيتية مجانية في الكتاب المقدس، ورفضهم لمظاهر الاحتفالات التي يزاولها أغلب إن لم يكن كل المسيحيين بميلاد المسيح. ولا يحتفل الشهود بأعياد الميلاد، ولا يخدم الشهود في الجيش وهم محايدون سياسياً إذ لا يتدخلون بأي شكل من أشكال السياسة، كما لا يؤمنون بالثالوث ولا بشفاعة القديسين ولا بنار الهاوية كوسيلة لتعذيب الأشرار، كما يؤمنون أن 144 ألف مسيحي ممسوح بالروح سيحكمون مع المسيح في السماء - استناداً إلى سفر الرؤيا (ملكوت الله) وان بقية الأشخاص الصالحين سيعيشون في فردوس أرضي وإن الصالحين سيرثون الأرض ويتمتعون بالعيش إلى الأبد تحت حكم الحكومة السماوية (ملكوت الله).
ولكم جزيل الشكر.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
تالله لا نعرفهم.
لا بأس بأنهم لا يتدخلون بالسياسة ومع الأسى فكل استعمار حديث بدأ بالتبشير.
أما ما نعرفه عنهم أن شهود يهوه تأسست عام 1867 في بريطانيا، وتناقض جميع الكنائس وتعاليمهم تعتمد على العهد القديم دون العهد الجديد، ولا تؤمن بالثالوث وتؤمن بالمسيح اليهودي المنتظر، ويقصدون بكلمة " يهوه " الإلۤه ولا يؤمنون بطبيعة المسيح الإلۤهية ولا نصف الإلۤهية بل يؤمنون بأن المسيح بشر عادي وقديس ليس إلا ولا يزيد على ذلك، واعتمادهم على التوراة وليس على الأناجيل الأربعة (لوقا - متى- يوحنا- مرقص)، وأعدادهم كبيرة منتشرون في أنحاء العالم ومركزهم الرئيسي في بريطانيا.

أما الزواج منهم فهذا يشرحه حكم الزواج من الكتابيات في الإسلام ففي بداية الدعوة الإسلامية عندما لم تكن الدولة الإسلامية دولة ضاربة بعد وليس لها قوة ظاهرة في الأرض كان الحكم بالآية: {وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ..}: هذه تؤذيك في أولادك، كيف ذلك؟
إن تزوج المسلم من كتابية "أي على غير دين الإسلام".

والدين الإسلامي في عهده الأول ودولته ضعيفة وليس لها حكم بعد فتلك الزوجة غير المسلمة يهوية كانت أو غيرها "أي دين آخر" لا تلتفت بالتقدير لزوجها لضعف دولته بل تميل بقلبها إلى قومها الأقوى دولةً وأرسى حكماً في الأرض، لأن النفس بطبيعتها تلتفت نحو الأقوى فإن جاء الأولاد فسوف يتبعون أخوالهم وقوم أمهم غير المسلمين، والأم لها تأثير كبير على الأولاد بتربيتهم ونشأتهم الدينية فإذا اتبع الأولاد أخوالهم واتبعوا دينهم المتمثلة بدولتهم غير الإسلامية فسوف يتشربون منهم الكفر ومصيرهم إلى النيران بدل الجنات.

أما عندما قويت شوكت الإسلام في الأرض وأصبحت قوة ضاربة سمح تعالى للمؤمنين باتخاذ الأسيرات "ملك اليمين" وبالزواج منهن فتلتفت بقلبها إلى زوجها المؤمن لأن دولته الإسلامية قوية وتستعظمه فتتشرب الإيمان ويدخلها لمداخل الإيمان ومحبة الله وذلك برابطتها الزوجية، والأولاد سوف يميلون لدين أبيهم ودولته القوية لا لدولة أخوالهم. وبذلك سير المركبة الإسلامية بقوة لا يتطرق إليها الوهن والضعف.

الخلاصة:
في صدر الإسلام نهانا الله عن الزواج من الكتابيات والمشركات حيث الإسلام كان ضعيفاً فالمرأة تبقى على دينها والأولاد يلحقون بها، لما قوي الإسلام سمح تعالى بذلك.
الآن يعود الحكم بمنع الزواج حيث الإسلام ضعيف.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

زر الذهاب إلى الأعلى