ما هو رأي الإسلام في حالة الموت السريري، والمريض يعيش على الأجهزة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو رأي الإسلام في حالة المريض الذي يعيش على الأجهزة لفترة طويلة لكنه في موت سريري؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


قال صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ألا فتداووا أيها الناس..)، وقال صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة).
فعليكم بالصدقة أولاً، ثم الحجامة لقوله صلى الله عليه وسلم (خير ما تداويتم به الحجامة)، والحجامة قد شفت من جميع الأمراض المستعصية من سرطان وشلل وناعور وخلوصي بهجت، حتى في الموت السريري والذي يعيش على الأجهزة، هناك مرضى ثبت شفاؤهم بفضل الحجامة فلِمَ لا يُجربونها، وهناك أيضاً حقنة النشاء أيضاً لها مفعول قوي في شفاء الأمراض المستعصية. قبل أن نحكم على مريض بعدم الشفاء لِمَ لا نجرب هذا الطب الرباني.
ألا تعلم يا أخي أن قتل النفس جريمة ستدخل صاحبها النار في الآخرة {..مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً..} سورة المائدة: الآية (32). لأنه يكون باباً لأن يتبعه الناس ويفعلوا فعله مع المرضى من ذويهم وأقاربهم من هم في موت سريري.

فإن كان الله لم يميته وهو الرحيم به، أفأنت أرحم من الله حتى تحكم عليه بالموت وعدم العلاج؟ أما سمعت يا أخي بالحجامة؟ أما رأيت فلم الحجامة المنشور على موقعنا؟
وأن جميع المرضى الذين غدوا في موت سريري محتم قد شفوا وكأنها لمسة نبي بل هي لمسة نبي حقاً إذ شفت من الشلل والفالج، والأطباء تقول "فالج ولا تعالج" ولكن للعجب العجاب أنه كان بالحجامة علاجاً ناجعاً لمرض الفالج.
وهذا ليس حكراً على ملة دون ملة أو دين دون دين، بل لكافة الملل والنحل والأديان فهو صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين.

فإياكم من فقدان الأمل من الله تعالى، فلطالما الله الذي يحيي ويميت لم ينه أجل هذا المريض، فمعنى هذا أنه ما زال في بقائه خير كبير لنفسه وهناك أمل عظيم منه ولعلاج نفسه وتطهيرها وشفائها.
إذن، بقاؤه كسب له فلا تقطعوا هذا الكسب والخير عنه، وكذا كسب لذويه وأولاده وأقاربه الذين يخدمونه ويعتنون به. بقاؤه كسب على جميع الجهات.

زر الذهاب إلى الأعلى