ما السبيل في التغلُّب على البعد الذي لحق بي وكيف أقوي هذه النفس الضعيفة؟

أنا كنت من المتابعين لدلالة العلامة محمد أمين شيخو قدس الله سره ومن المحبين له وسميت ابني على اسمه ولكني انقطعت عن متابعته فترة طويلة ومن ذلك الحين وأنا أحس بالتعب النفسي.
فهل صحيح أن من يسمع كلام الحق الذي أتى به فضيلته لا بد له أن يعود يوماً إلى جادة الصواب؟ وكلامه وسيرته العطرة لا تزال تجول في فكري. فما السبيل في التغلُّب على البعد الذي لحق بي وكيف أقوي هذه النفس الضعيفة؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
أذكر كيف بالبداية سلكت فكنت من المحبين المتابعين فارجع مرة ثانية لسلوكك الأول الذي به علوت وكرر سلوكك تماماً كما كنت قد سلكت من بداية البداية وتجنَّب ما شغلك عن اجتهادك، وبالحديث الشريف: «لا يزال العبد يصدق ويصدق حتى يكتب عند الله صديقاً»، إذن عُدْ لبداية صدقك الأول واسلك نفس السلوك السابق من البداية من جديد والعوْد أحمد تنل أجرك مرتين وتكون الثانية أسمى وأرقى وأعلى.

زر الذهاب إلى الأعلى