لماذا أمن الناس الآن مكر الله؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى
أستاذي الكريم عبد القادر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو تسمحون لي أن أكون خادماً صغيراً لديكم وإنه لشرف عظيم لي فلطالما بحثت عن هذا النهج ولطالما بحثت عن مثل هذا البيان ولا يسعني والله إلا أن أقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
لماذا أمن الناس مكر الله وخاصة أولئك الذين نسألهم عن الساعة وهم في سكرة يعمهون، يقولون لم تأتِ اشراطها والله يقول: فقد جاء أشراطها ولم يبقَ إلا الذكرى، وهم يقولون لها علامات، والله يقول: لا تأتيهم إلا بغتة تبهتهم. لماذا لا ينظرون في كتاب الله، أم لهم كتاب فيه يدرسون، وهل إن تبرأت منهم كما قال الله تعالى: فقل لكم دينكم ولي دين، أكن مرتداً فقد خشيت على نفسي أن أكون ممن يأتيه عذاب يسحته بسبب المعارضة وما أكثرها وما أعظمها من معارضة وأمر بالفحشاء والمنكر، والله لا يأمر بها وقد تقوّلوا على الله ورسوله، كذلك يا أستاذي هل أكون منهم إن عاملتهم في أمور الدنيا والسلام.
أخي الكريم حفظك المولى آمين:
إن أشراط ساعة ظهور السيد المسيح قد تمَّ ظهورها كلها، والساعة قريبة جداً، من يطالع كتاب السيد المسيح يلوح بالأفق يعلمها، وهو في المكتبات.
ولكن وقت وقوعها لا يجلّيه إلا الله، ثقلت في السموات والأرض فويل لمن لا يؤمن قبلها ويعمل من الصالحات ما يحفظه من أهوالها عند وقوعها.
أما عن كل الأسئلة الأخرى التي سألتها، فارجع إلى كتاب الله وتعمَّق فيه تجد جواب أسئلتك جميعها لأن الله يقول: {..مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ..} [الأنعام: 38]. فارجع لكتاب الله تربت يداك.