لماذا أرى نفسي أكبر من السموات وأرى كل شيء حولي صغيراً؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ عبد القادر المبجل جميع المشاركين في نشر علوم العلامة الجليل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
لماذا أرى نفسي أكبر من السموات وأرى كل شيء حولي صغيراً؟
وهل في حالات الوصال الأنبياء وحدهم هم الذي لا تنام قلوبهم أم ذلك لكل أبناء البشر؟
وهل طلب الصحابة الكرام لأنفسهم مقام الأنبياء ولم يصلوا له رغم أعمالهم العالية ومن أجل طموحهم العالي وصدقهم ماتوا قتلاً وهم قائمون في الطاعة من أجل الحصول على منازل عالية في الجنان وليكونوا درس لمن بعدهم وعدم اليأس من طلب المعالي.
والسلام عليكم وأطال الله بعمركم ومددكم.


جزاك الله خيراً لقد سألت وأجبت فأفضت.

عودة إلى السؤال الأول:
فهاك بيت الشعر تأمل معانيه:

أيَّ عـظـيــم أتـقــي أيَّ مــكــان أرتـقــي
فكل ما خلق اللــه وما لم يخلـق
معظم في همتي لو شعرة في مفرقي

فطالما كلهم من نسيج الحضرة الإلۤهية فكل شيء من العظيم عظيم.

زر الذهاب إلى الأعلى