لقد تم نشر أكثر من بشارة في هذا الموقع وفي مرة أتمنى أن أحظى بما يحظون.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل الجليل، سيدي عبد القادر يحيى:
لقد تم نشر أكثر من بشارة في هذا الموقع وفي مرة أتمنى أن أحظى بما يحظون.
الآن وقد دفعتني إلى العمل هذه المرة بصدق أحس بذلك وقد غيَّرت من مسيري أود أن أرجع إلى تلك الأيام التي كنت أحظى فيها بمثل تلك الرؤيا إني أسعى لذلك، أرجو منك الدعاء لي يا سيدي ولأهلي الذين أيضاً هم على طريق سيدنا محمد أمين شيخو سالكون.
وجزاكم الله عنا كل خير يا سيدي الكريم.
والحمد لله رب العالمين


لابدَّ وأنك قد جدَّدت العزم والسير على الاستقامة وغيَّرت مسيرك طالباً أن يتفضَّل الله عليك إلا وأن يبلِّغك تعالى مرادك من فضله فلهذا خلقنا...
فلطالما أنك على استقامة ولم تغيِّر سيرك ستصل حتماً فكل من سار على الدرب وصل: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا..} [العنكبوت: 69].
ولا يزال العبد يصدق ويصدق حتى يُكتب عند الله صدِّيقاً.
وما أعظمها من فضيلة أن تتمنَّى الخير لأهلك وتشتهيه لهم وتلك شهادة رسول الله فيك وأمثالك: (خيركم خيركم لأهله...).
فلتهنك الحظوة مستقبلاً إن ثابرت على الاستقامة وليتألَّق أمامك الأمل المنشود شهوداً.
ثبَّتكم الله وإيانا في طريق السمو وزادكم علواً، آمين.

زر الذهاب إلى الأعلى