كيف يمكن الحفاظ على النفس من التغيير؟ واستفسارات أخرى؟

1-{بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ}: من رحمة الله تعالى وكرمه أنه يبعث لعباده رسائل غير مباشرة ومباشرة أحيانا ليوقظه من غفلته ويصبح مؤمنا على إثرها مستغفراً ربه في كل لحظة معاهداً نفسه على أداء الأمانة التي حمل... لينسى بعدها ويعود لعهده كأنه لم يرى شيئاً فكيف يمكن الحفاظ على النفس من التغيير؟؟ وما السبيل لحماية النفس من الكفر بعد الإيمان؟
2- {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} سورة التوبة، الآية 105.
سيرى الله عملنا ورسوله والمؤمنون في الدنيا؟ ولماذا المؤمنون فقط دون بقية البشر؟ ألأنهم أصحاب بصيرة أو ماذا؟ وهل لابد أن يرى الناس عمل العبد في الدنيا؟ ولابد أن يفضحه أيضاً في الدنيا حتى وإن خدع الناس مدة أم ماذا؟؟
2- {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} سورة البقرة 186.
هل الجملة بين قوسين شرط لاستجابة الدعاء؟؟  أم دعوى من الله لدعائه؟ والدعاء مستجاب حتى وإن كان الداع غير مستجيب لكل أوامر الله؟


الأجوبة:
1- بالإيمان كما آمن أبونا إبراهيم عليه السلام وكثرة تذكر الموت.
2- كلا ليست الأعمال المذكورة أعمالاً  منحطة فالله ستّار بل أعمال سامية عالية.
3- إن استجابوا لله فعلى قدر طاعتهم يستجيب تعالى دعاءهم إذا كانوا قريبين من الله، هذا وليس البشر أنبياء معصومين، القريب من الله يقبل دعاؤه ويستجيب له حتماً.

زر الذهاب إلى الأعلى