كيف كان موقف الصحابة الكرام رضوان الله عليهم عندما يتلقون أمور العقيدة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فضلكم أريد أن أعرف ما هو موقف الصحابة عندما كانوا يتلقُّون أمور العقيدة وهل هم معصومين عن الخطأ؟ وشكراً.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
كان موقف الصحابة الكرام موقف صدق مع ربهم بينهم وبين الله وإخلاص لرسولهم ﷺ ويُطبِّقون أمور العقيدة (من قلب ورب) وليسوا معصومين كالأنبياء ولكنهم رجال يحبُّون أن يتطهَّروا طبَّقوا كلام الله وآمنوا بربهم ووجوده من آيات صنعه وفضله وعطفه وحنانه وسلكوا كما سلك أبونا إبراهيم ﷺ بالاستدلال بالآيات الكونية فأنار الله قلوبهم وهداهم إليه وآمنوا بعد الاجتهاد والتضحيات في سبيل رضاء الله والرسول ﷺ آمنوا بلا إلۤه إلا الله فغدوا «حكماء علماء كادوا أن يكونوا من فقههم أنبياء» متواضعين أذلَّة على المؤمنين أعزَّةٍ على الكافرين لا يخشون في الحق لومة لائم وكل مؤمن يجب أن يكون مثلهم فهم قدوة.