كيف أبعد عني الحقد والغيرة وأبعد عني العصبية؟

كيف أبعد عني الحقد والغيرة وأبعد عني العصبية؟


الإيمان بالله كمال الإنسانية.
فحتى يتحلّى الإنسان بالصفات الحميدة ويخلص من الصفات الذميمة جميعها يجب أولاً أن يسلك طريق الإنسانية بالأصول حتى ينال الوصول إلى الإلۤه العظيم وذلك بالتفكير من ثنايا صنعه وخلقه كما فكر أبونا سيدنا إبراهيم بالشمس والقمر والنجوم حتى توصَّل لربه فنال منه تعالى ما نال حتى غدا أوَّاهاً حليماً رحيماً...
فهو تعالى منبع الكمال ومانحه، وبالصلاة والاتصال بالله يشتق المرء من خالقه الكمال، فالنفس البشرية كالمرآة ينعكس فيها على حسب الجهة التي تتجه إليها، فإذا وجّه الإنسان نفسه إلى الخالق المبدع ومال إليه بالمحبة والاشتياق وذلك بالصحبة القلبية مع الصادقين المخلصين لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} سورة التوبة (119).
إذن: بالإيمان الحق وسلوك طريق الحق مع الصادقين تتبدل الصفات وتنقلب الطباع "ولا تزكو نفس إلا بربها".

زر الذهاب إلى الأعلى