كنت غارقاً في الدنيا وتبت الآن، وخائف من مصيري بعد الموت!

سيدي ومعلمي وتاج رأسي الأستاذ عبد القادر.
أنا شاب في العشرين من عمري كنت غارقاً في الدنيا ولا أعرف سوى أنني شاب في أول عمري ولكن حدث ظرف معي هزني هزة عنيفة وقوية في نفس الوقت، وبسبب ذلك والحمد لله تراجعت عن الدنيا وتشرَّفت بمعرفة دلالة العلامة محمد أمين شيخو، وبالأيام وعندما كنت أخلد للنوم أجلس طويلاً وأسأل نفسي سؤال واحد: ما هو مصيري بعد الموت؟
وكنت مطبِّق طريق الإيمان وكنت بسعادة حقاً لا توصف وأثناءها رأيتك يا سيدي عبد القادر آتي باتجاه دارنا فخرجت أنا من الدار ورأيتك فركضت إليك بسرعة وسلَّمت عليك وقبلت يدك.
آسف على الإطالة ولكم جزيل المحبة والشكر.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
لا يجمع الله خوفان فالذي يخاف على آخرته في الدنيا فهو من الناجين ومن صحب رسول الله ﷺ بشفاعته بجنات النعيم.
ثبَّتنا الله على الحق هذا ولتهنك الحظوة يا أخي.

زر الذهاب إلى الأعلى