كلما أرغب بالتفكير بالكون أشعر بالعجز فيصيبني نوع من الإحباط. فماذا أفعل؟
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أود أن أشكركم على هذا الموقع المنير الذي يروي كل محتاج إلى الحق والحقيقة.
سأختصر عليكم ما يشغلني:
أنا أعيش في شتات نفسي وكل ما أرغب في التفكير بهذا الكون الخضم أشعر بالعجز أمام أسئلة لا أستطيع أن أجيب عليها ولا أستطيع أن أقنع نفسي بها فيصيبني نوع من الإحباط... فماذا تنصحوني أن أفعل؟
ولكم جزيل الشكر وأّدام الله أستاذنا الجليل عبد القادر يحيى.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
أهلاً بك وسهلاً نحن خدَّامك، سلنا ما شئت نجبك بحول الله وفضله ولا تعجز، وأكثر من ذكر الموت فكفى بالموت واعظاً مبصِّراً للقلب اليقين.