عندما أبتعد عن الناس وألتجئ إلى الله أتذوق نعيماً إلا أن كسب الرزق يقطعني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى: {..إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ..} سورة العنكبوت (45).
وبالنسبة لما قدَّمتموه من بيان فو الله ينطبق على ما يحدث معي بالحرف الواحد فعندما أبتعد عن الناس وألتجئ إلى الله أتذوق نعيماً يغنيني عن الطعام والشراب والأهل والأولاد والدنيا بما فيها فأخرُّ ساجداً لله وأود لو أني أمضي حياتي وأنا على هذا الحال إلا أنه كسب الرزق يا سيدي وعندما أقوم لعملي أو أجالس الناس أشعر بضيق شديد وألم يقطعني فأبتعد خوفاً على ما أشعر وأتذوق من نعيم إلا إنها لقمة العيش يا سيدي.
أكتب إليك ودموعي تجري ألماً مما أقاسي وعلى بني جنسي كيف يبيعون أنفسهم على مذبح الدنيا الدنية؟
والسلام عيكم ورحمة الله وجعلنا تعالى في ميزان أعمالكم العظيمة.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
إن ما تفضَّلت به هو واقع أهل الله في هذا الزمان وواقع المؤمنين، ولكن الحياة فيها جهاد وتعب وعلى ذلك يُبنى الأجر العظيم وفي الصبر على ما تكره خيرٌ عظيم، فثابر على الصبر على خدمة الناس لعلهم يسلكوا طريق الحق «ولئن يهدي الله بك نفساً واحدة خيرٌ لك مما طلعت عليه الشمس»، وقد قرب الفرج علينا وعلى المؤمنين والمسلمين.
فاصبر قليلاً فبعد العسرِ تيسيرُ "من الإلۤه الرحيم"، وبعد الكسر للناس تجبيرُ
فقد قرب الفرج بإذن الله والملموس المحسوس يشير حتماً أنه بعد علاج قادم كبير سيكون فرج ورحمة وخير لنا وللجميع.
المهم: حافظ على قلبك واحذر المكر ومكر الماكرات تفز بالجنات الدائمات، لا زلت للعطاء أهلاً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.