سمعت بأنكم تنكرون الفتنة التي حدثت بين الصحابة بعد مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت بأنكم تنكرون الفتنة التي حدثت بين الصحابة بعد مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه وبالفعل فإنَّ المتأمِّل في سيرتهم رضي الله عنهم ليستغرب مثل ذلك، والسؤال:
ما حقيقة الأمر؟
هل فعلاً هناك فتنة؟
أم أن الحقيقة غير ذلك؟
هل فعلاً اقتتل سيدنا علي وسيدنا معاوية رضي الله عنهما؟
أرجو من حضرتكم توضيح حقيقة الأمر بالتفصيل إن أمكن حتى يذهب ما في صدري من حيرة، فما هي الحقيقة؟


هناك روايات تقول أن الطرفين اقتتلا واستشهد عدد كبير من المسلمين بمقدار 60 ألف.
وهناك روايات أخرى تقول أنهما لم يقتتلا إطلاقاً وأنه لما التقى الجيشان رفعوا المصاحف واحتكموا للمصحف ولم يكن هناك أي إراقة لقطرة دم واحدة، حيث عاد كلا الطرفين كلٌّ إلى مدينته.
بعد ذلك لم يحدث أيُّ التقاء واقتتال.

هذا ما قرأناه في رأي آخر، ونحن في هذا الزمان لا ندري سرَّ ما حدث إنما هي بحوث الآخرين، فانظر، واختر الصواب.

زر الذهاب إلى الأعلى