رأيت في المنام أن هناك أطباء لا يؤدُّون عملهم، وامرأة مدفونة حية بسببهم!
رأيت في المنام أن هناك أطباء لا يؤدُّون عملهم وقامت وزارة الصحة بنبش ثلاث قبور كانت لصبيين وامرأة وقاموا بتشريح الصبيين لتحديد سبب الوفاة.
أما المرأة كانت مدفونة حية وكانت سعيدة لنجاتها من الموت وبعد انتهاء قضية الأطباء وسحب رخصتهم من مزاولة الطب ذهبت إلى البيت للراحة ثم اتصلت أختي الكبيرة على الهاتف وأخبرتني أن الوالدة توفَّت ولابد أن أسرع في القدوم لأنهم سوف يذهبون بها إلى المقبرة لم أصدق الخبر وأغلقت الهاتف ثم أردت أن أتأكَّد أخذت الهاتف وأردت الاتصال بخالي ثم استيقظت من منامي.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
هذه الرؤى من الرؤى الصادقة تنسف الحديث الشيطاني الإجرامي: «إكرام الميت المسارعة في دفنه» وهو من الدسوس على الأحاديث الشريفة ولا أصل له.
فكم من الأشخاص أُصيبوا بالسكتة القلبية فأُغميَ عليهم وفقدوا السيطرة على أجسامهم وهم سينهضون إثر انتهاء السكتة القلبية وهم أحياء ولكن الناس يحسبونهم قد ماتوا خطأ وهذه السكتة القلبية لا يعلمها الأطباء ولا المشافي فيدفنونهم أحياء وحين يصحون يجدون أنفسهم في القبور عندها حقاً يموتون ظلماً وإجراماً فلو انتظر أهل الميت على الأقل 24 ساعة أو 48 ساعة لانكشفت الحقيقة ولما قتلوه جهلاً والأمر سهل أليس باستطاعة أهله أن يستأجروا براداً من المشفى يضعوه عليه إن كانوا أغنياء أو يضعوا عليه لوح بوظ إن كانوا فقراء لتتبيَّن لهم الحقيقة أنه حي وليس بميت فلا يقتله أهله جهلاً وإجراماً أوَلا يصبرون يومين فيتبيَّن أنه حقاً ميت وليس مغمى عليه؟!
والله تعالى يقول: {..وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ..} سورة النساء (29). ويوم القيامة سيشكوهم إلى الله أمام العالمين أوَلا يخشون الله من إجرامهم بعدم صبرهم فقتلوه! بئس الإثم الإجرام بعد الإيمان.
والله تعالى أراكِ هذه الرؤيا الحق لأن هذا القتل سيقع على أحدٍ من أهلكِ أو أقاربكِ الأعزاء فلا تعجلوا بالدفن خيرٌ لأنفسكم فهذا القتل جرم عظيم.
فانصحي أهلكِ بتأخير دفن فقيدكم تكوني قد أنقذتِ نفساً غالية عند الله ومن أحياها فكأنه أحيا الناس جميعاً بعدم العجلة بالدفن قبل يومين أو ثلاثة: إني نصحتكِ فيما قلته وكفى.