بعد الولادة حصل حمل فضعف الجسد كثيراً فهل يوجد طريقة باستخدام الطب النبوي؟

سيدي الكريم أدامكم الله لنا، سؤالي هو أن أهل بيتي بعد الولادة بفترة قصيرة حصل حمل فضعف الجسد كثيراً وفقر دم أيضاً فهل يوجد طريقة معينة باستخدام الطب النبوي الشريف أم أنه لا يفيد في هذه الحالة؟
أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الموضوع في مثل هذه الحالة يحتاج إلى ما يلي:
1- راحة مطلقة أو قدر الإمكان من الراحة وعدم الإجهاد... حتى إن استطعتم تأمين من يقوم بتربية وإدارة شؤون المولود الصغير فلا مانع ريثما تمر هذه الفترة الحرجة بسلام وأمان إن شاء الله تعالى.
2- التغذية شيء أساسي جداً ويجب أن تكون متضمنة ما يلي:
- اللحوم الحمراء: (الكبد - الطحال) بالأسبوع مرتين أو أكثر. "ملاحظة: التأكُّد من اللحوم التي تأكلونها مكبَّر عليها أثناء الذبح".
‌- اللحوم البيضاء: (السمك) مرة في الأسبوع إن توفَّر.
‌- الحليب بشكل يومي.
‌- الفواكه وخاصة الموز والتمر والإكثار من السوائل "عصائر طبيعية" ومزيج من الخضراوات.
‌- العسل الصافي.

هذا إن كان لديكم المقدرة المالية للاهتمام بهذا البرنامج الغذاء ريثما يتحسَّن الوضع الجسدي وقد يستغرق شهراً للخلاص من هذا الضعف، أما إن لم يكن هناك مقدرة مادية فعندئذٍ يتم اللجوء للفيتامينات والمعادن التي تناسب وضع الحمل والإرضاع.

زر الذهاب إلى الأعلى