استفسارات عن مواضع (نقاط) الحجامة على الجسم

أستاذنا الفاضل انا امارس الحجامة تعلمتها لوحدي اقرأ عن الحجامة كتب كثيرة والحمدلله واتابع الحجامةعبر الانترنيت صورا ومشاهدة ولكن عندما قرأت عنك يا أستاذنا الفاضل حبيت ان اتعلم على يدك اشياء كثيرة تفيدنا وتفيد المريض انا امارسها من غير مقابل اعملها للاهل والاقارب والاصدقاء والحمدلله بعض الزملاء الذين عملت لهم حجامة يشعروا بأنبساط كثير ولكن يامولانا الجليل اريد ان اتعلمها على يدك الطيبة واستفيذ من علمك ولو بقدر بسيط.
ولدي ملاحظة بسيطة الا وهي  لم اشاهد قط في اللقطات التصويرية ان الطبيب او الحجام يعمل حجامة على الاخدعين ثانيا لم ارى اي حجامة على الرأس او الصدر  او الاماكن التي كتب عنها  مصطفى أحمد الفاخراني  للكتاب الذي الفه او جمعه  المسما الشفاء بالحجامة وهو مصري الجنسية  ,,, كل ما اريد هو ان نستفيد من الخبرات التي لديكم  حتى يستفيذ منها كافة المسلمين والناس جميعا دون استثناء ارجوتكرمكم بالاجابة


نودّ القول بأنّ الحجامة نوعان؛ حجامة جافة أي كاسات هواء هذه يمكن أن تطبقها على معظم مناطق الجسم ووظيفتها تخفيف الآلام موضعياً وهذه ليست مدار بحثنا الآن إنما مدار بحثنا الحجامة المدماة التي تحدّها مجموع من القوانين العلمية الضابطة الدقيقة والتي نحبذ أن تطلع عليها عبر موقعنا فهذه الحجامة المدماة تتم بها فلترة الدم من شوائبه وهي الحجامة العلاجية الوقائية لمعظم الأمراض وخاصة ما استعصى على الطب الحديث.

بالمناسبة؛ عالمياً يعتبر البحث الذي قمنا به هو الأول وكتابنا هو المرجع العالمي الأول وهذا ليس من باب الافتخار أو التكبر بل هو من باب النصيحة للالتزام بما فيه إن كنت تريد الحجامة الحقيقية التي لا يخالطها الشعوذة والدجل، فأذكر لك مثال واحد:
أنه عالمياً تمنع الحجامة مع مرضى الهيموفيليا أي مرضى الناعور أو سيولة الدم ولكننا ضمن أبحاثنا طبقنا الحجامة بالشروط التي تكلم بها العلامة الانساني محمد أمين شيخو وكانت النتائج ثورة في عالم الطب حقيقة اعجازية فلقد حسنت الحجامة كل الحالات في هذا المرض الوراثي المستعصي وشفته في حالات كثيرة.
على كل من بعد صدور كتابنا الذي يضم البحث العلمي والنتائج الطبية الشفائية القيمة والتي تعتبر إعجازاً علمياً في عالم الطب قمنا بنشر وتوعية إعلامية حول هذا الموضوع عالمياً وصار هناك اهتمام عالمي في هذا المجال، وبدأ الكثير يحاول أن يؤلف ويصدر في هذا الموضوع دامجاً ومقتبساً من كتب أكل الدهر عليها وشرب في تخلفها العلمي، ودامجاً بين مواضع الابر الصينية ومواضع الحجامة الصحيحة، ظانّاً منه أنها مواضع للحجامة، ودامجاً بين مواقع الحجامة الجافة أي كاسات الهواء والحجامة المدماة وكانت النتيجة أخطاء واخطاء ترتكب حتى أنّ الحجامة منعت في بعض الدول من قبل وزارات الصحة والجهات المعنية؛ نظراً لوجود أذيات مختلفة وخطيرة.
أما بتطبيق الحجامة الصحيحة التي نشرناها وأفضنا في الشرح فيها حتى لا يختلط الحابل بالنابل كانت هناك نتائج باهرة من حيث الشفاءات وتحسين حالات المرضى التي استعصت على الطب الحديث.
فلذا أي مواضع تختلف عن موقع الكاهل بالنسبة للحجامة المدماة تعتبر خاطئة ويتحمل المسؤولية أمام الله وأمام المجتمع من يجري أمثال تلك الحجامات.
فالشروط والقوانين العلمية موجودة مع تفسير علمي كامل شامل وافي، تبيّن حصرية التقيد بهذه القوانين علمياً.

زر الذهاب إلى الأعلى