إن المسيح هو الله الحي القدوس ودليل ذلك من القرآن!

إن المسيح هو الله الحي القدوس القادر على كل شيء، وعند أيِّ مسلم الدليل في القرآن أن عيسى "المسيح" هو كلمة الله.
إنه سيأتي على سحابة ويدين العالم، من له الحق أن يدين العالم غير الله؟ وشكراً.
وأنا مسيحي على كل شيء وأنتم يا مسلمين ياما شتمتمونا وياما قتلتم أبرياء لكن عندنا في المسيحية يقول السيد المسيح في الإنجيل (أحسنوا إلى مبغضيكم، صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم).
وفي النهاية بقول لأي واحد مسلم يفكِّر عشان ربنا أدانا عقل.
محب لالٓه السيد المسيح.


ما قولك فيما هو موجود عندكم في الأناجيل الأربعة: يوحنّا ومتى ولوقا ومرقس، حيث وردت العبارة الآتية في جميع تلك الأناجيل: (عندما يفور التنور سترون ابن الإنسان آتٍ على جناح غمامة) فهو المسيح عليه السلام يصف نفسه بأنه بشر وهذا ما ورد في أناجيلكم.

حتى بالقرآن ورد عن السيد المسيح عليه السلام أنه كلمة الله، وكلمة الله تختلف عن الله. وكلام الله في جميع الكتب المقدسة ليس هو الله، وهناك فرق بين الله عزَّ وجلَّ وبين كلماته.
وفي الفقرة الثانية من سؤالك نقول لك: هل يمكن أن تذكر لنا ولو مثالاً واحداً عن إساءة المسلمين للمسيحيين، في حين أذكر لك عشرات الأمثلة المعرَّفة لإساءة المسيحيين للإسلام والمسلمين.

ألم يذبح المسيحيون السكان والأهالي المسلمين وحتى المسيحيين عندما غزوا بيت المقدس؟!
وكلما غزوا مدينة كان شعارهم القتل والدمار والحرق وذبح السكان إسلاماً كانوا أم مسيحيين، وذلك بشهادة جميع التواريخ.

وإني لأتحدَّاك أن تضرب لي مثالاً واحداً عن مسلم ذبح المسيحيين وبالمقابل أضرب لك عشرات الأمثلة عن مسيحيين قتلوا مسيحيين ومسلمين كما حدث في الحملات الصليبية وما حصل في الأندلس ومحاكم التفتيش من حرقٍ للمسلين وتنصير إجباري، وذلك ما لم يفعله المسلمون.

ولو أجبرينا مقارنة بين ما فعله النصارى عندما دخلوا إلى القدس وماذا فعل المسلمون عندما حرروا تلك البلاد من الصليبين وبماذا عاملوا المسيحيين وأسراهم وكيف أطلقوهم، وكيف عامل المسلمون النصارى في فتح الأندلس وكيف قابل المسيحيون المسلمين في محاكم التفتيش فيما بعد.

أقول لو قارنا بين المسلمين والنصارى ومعاملة كلٍّ منهم للآخر وذلك بما شهده التاريخ لرأينا القول الفصل في هذا الموضوع.

ويمكن أن أورد لك مثالاً واحداً عن الرسول محمد ﷺ إذ يقول: (من آذى ذمياً..) والذمي هو كل من يؤمن بدين سماوي، مسيحي أو يهودي. (من آذى ذمياً فقد آذاني) ورسول الله الرحيم محمد ﷺ قدوتنا.

زر الذهاب إلى الأعلى