أودّ تفسير منام حول حرف الميم!

السلام عليكم ورحمة الله، أودّ لو تكرمتم عليّ بتفسير رؤياي:
حلمت بأني خرجت من المنزل في الساعة الثالثة صباحاً تقريباً ولا أعرف نفسي إلى أين سأذهب واستغربت من سبب خروجي في هذا الوقت وانتابني شيء من القلق لكني تابعت طريقي واثناء ذلك تذكرت صوتاً في المنام يقول لي لا تكن مثل حرف الميم لأنه إن أتى فهو منع وإن رحل فهو موت وإن أراد أحد مداواته فلا دواء له إلا السم. فأبديت اعتراضي على هذا الكلام وقلت سأجادله غداً وأصحح عبارته لأن الميم هي منح وليست منع وما دخلت الميم على كلمة إلا ولطفتها.
مع كل الشكر لكم


نعود في تأويل هذه الرؤيا إلى القرآن الكريم والقرآن الكريم أول آية به في سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم (الم) معنى ذلك أن (م) اسم من أسماء الرسول ﷺ وهو السراج المنير ونوره يحارب شياطين الأرض وإن قاومت قُضي عليها. لأنه حينما سمعت صوت يقول لك لا تكن مثل حرف الميم فإن لم يكن مثل رسول الله ﷺ فعكسه يكون مثل الشياطين، لأنه منع ويمنع الشياطين عن الأذى والشر ويصدهم لأنه (منع) أي يمنع الشياطين عن عملها المؤذي، ولأنه قال لك: (فإن رحل فهو موت) فلا يرحل إلا ويقضي على الشياطين كلهم ويميتهم (وإذا أراد أحد مداواته فلا دواء له إلا السم) الذي بقلبه على الإنسان الذي يريد مقاومة رسول الله ﷺ يذهب ويتسمم ولخبثهم فهو يُظهر لهم ما بهم من سم.

فالرسول ﷺ ليس كما يظنون أنه منع بل هو منح. ظنهم أن الرسول سيمنع عنهم ويسممهم ويميتهم ذلك ظنهم برسول الله أرداهم.

ﷺ هو اللطيف إذ بالصلاة بلطف يعرج بنفس المؤمن الملتفت إليه ويدخله على الله ويمنحه الله في قلبه نعيماً لو اطلع عليه الملوك لحاربوه عليه بالصواريخ والنووي بل كانوا تركوا الصواريخ والنووي وتابوا إلى الله لذلك ولأنه ﷺ يعرج بنفس المؤمن كانت الصلاة معراج المؤمن كما قال عليه السلام.

فمن أجل ذلك وبما أن الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله كان رسول الله محموداً عند الله وعند المؤمنين المصلين لذا ناداه الله بحرف الميم وكان جوابكم صحيح أن ميم للمنع وما دخلت على كلمة إلا ولطفتها، فكان معنى (الم) أي يا أحمداً يا لطيفاً يا محموداً.

زر الذهاب إلى الأعلى