أقرأ قبل النوم عن رحمة الله وحنانه وأحس بنعيم وعندما أنام أرى أشياء تزعجني لماذا؟

أجلس أفكر في الكون وأحس بنعيم وسرور وأقرأ حول رحمة الله وحنانه في كتب العلّامة محمد أمين شيخو وعندما أخلد إلى النوم أقول أني سأرى نتيجة حالي وأنا سعيد متمنياً رؤية الرسل والأنبياء والعظماء فأرى أشياء تزعجني فأستيقظ وأقول كيف حدث ذلك هل مني أم من غيري أرجو التبيان والإيضاح.
ولكم جزيل الشكر


المنامات على أربعة أقسام:
نوعان للصالح الطائع المستقيم السالك في طريق الهدى:
هذا يرى منامات سارَّة وتكون بشارة من الله تعالى له، فيبشّره فيها بخير سيناله، أو شدّة سيخلص منها، فلعلَّ هذا العبد المحسن يستمر في سيره الطيب فينال ما بشره الله به.
ومنامات أخرى يأتي الشيطان لهذا السالك في طريق الإيمان ويخيل إليه بتخيلات مزعجة يريد أن يحزنه ليقطعه عن سيره الطيب ويقنطه.
ونوعان للإنسان المعرض الفاسق الآثم:
يُرسل الله له منامات تكون له بمثابة إنذارات وتحذير من الاستمرار في غيِّه وسلوكه السيّئ، فيحذِّره الله بها من انقطاع الخير عنه أو شدة ستنزل به ومصيبة من المصائب ستحلُّ بساحته، فلعله يرجع عن ضلاله ويتوب إلى ربّه، وبذلك يحفظه الله من المصيبة التي كانت ستحل به بسبب شذوذه.
ويرى أيضاً منامات شيطانية، فيأتيه الشيطان في نومه برؤيا يُخيّل له فيها أنه ناجٍ وأنه من أهل السعادة ليزيده ضلالاً على ضلاله.
وهناك نوع آخر يرى فيه الإنسان منامات عبارة عن أخيلة لا رابطة تربط بينهما وإنما هي أضغاث أحلام لا ترمز لشيء، ويكون هذا النوع ناشئاً عن ضيق نفسي بسبب فساد الأطعمة في الجوف والنوم قبل هضمها أو غير ذلك من الحالات المرضية.
فانظر يا أخي الكريم لنفسك واحكم على سيرك فتكشف نوع منامك وصنفه في تلك الأصناف السابقة وأنت أدرى بنفسك وأعلم بسلوكك فتحدد نوع المنامات التي تراها وتتعاطى معها بعلم وحكمة ودراية فلا تلتبس عليك الأمور.

زر الذهاب إلى الأعلى