أسئلة عن حقنة النشاء وقوانينها، وما آثارها على المصاب بالداء الزلاقي؟
بسم الله الرحمن الرحيم
عن موضوع الحقنة الشرجية، هل لها فوائد؟ وهل لها قوانين صارمة في الدقة كقوانين الحجامة الصارمة؟ والتي بدونها لا تنفع بل تضر، هل لها وقت محدد هل لها سن محدد؟ هل هي وقائية وعلاجية أم علاجية فقط؟ هل ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديثه؟
فالذي قرأته في كتب الطب أن مادة الغلوتين الموجودة في نشاء القمح هي المسبب الرئيسي للداء الزلاقي الخطير، فحقنة شرجية من نشاء القمح لمريض بهذا الداء قد تودي بحياته تماما كعملية حجامة في غير موقعها وشروطها الدقيقية.
أرجو الرد مع جزيل الشكر.
بالنسبة للحقنة: تُطبق على كل الأعمار وعلى كلا الجنسين في كل الأوقات، إلا أنه غير مستحبّة أبداً بعد الطعام مباشرة، بل الأفضل صباحاً على الريق أو مساءً قبل النوم وبعد عدة ساعات {2-4 ساعات من وجبة الطعام}. وهي علاجية وتعتبر وقائية عندما تؤخذ لحالات الإمساك فهي علاجية وقائية لما قد ينتجه الإمساك من مضاعفات..
ذكرها صلى الله عليه وسلم في أحاديث الشريفة.
أما عن معلوماتك الطبية فيؤسفني أن أقول لك أنها خاطئة:
إن مرض الداء الزلاقي الذي يصيب الصغار هو أنّ الإنسان يتحسّس لمادة الغلوتين الموجودة في القمح والشوفان وطحين القمح، فتتغير بنية الزغاب ومخاطية المعي الدقيق عندما تلامس الغلوتين، وهذا الداء لن أشرح لك فيه، إنما سأكتفي بأن أقول لحضرتكم: أن الغلوتين هو مجموعة من البروتينات أو الحموض الآينية، وليس هو النشاء أو موجود في النشاء بل القمح يحوي الغلوتين ويحوي النشاء.
فالنشاء شيء والغلوتين شيء آخر يختلفان عن بعضهما جذرياً والمشترك فيهما فقط أنهما موجودان بالقمح.
إذاً حقنة نشاء ليس لها أية آثار جانبية، ولا تودي بالحياة فالنشاء غير الغلوتين، وحتى أن الغلوتين ذاته تأثيره في الأمعاء الدقيقة وليس في الأمعاء الغليظة، والمرض يطرأ على مستوى الأمعاء الدقيقة، والحقنة الشرجية موقعها على المعي الغليظ.