أرجو أن تشيروا علي كيف أتصرف مع هذه المشكلة التي أعيشها أنا وعائلتي!

سيدي الفاضل: أنا أعيش في معمل مع عائلتي وفي يوم من الأيام لم نكن موجودين بالمعمل. فقلب علينا حرامي "لص" وأخذ أشياء شخصية ومن يومها أصبحت زوجتي تخاف من التواجد في المعمل الذي هو مكان عملي وبنفس الوقت مكان إقامتنا. وقالت لي أريد أن تستأجر بيت لنا لأنها لن تعيش معي بالمعمل، وفعلاً هي الآن تعيش في بيت والدتها إلى أن أجد سكن آخر.
وأنا لي ولد واحد وأرغب أن يتربى في بيتي بين أبوه وأمه. وهي ترفض العودة للمعمل بعد الحادثة حتى أصبحت لوحدي لمدة سنة. ولكني أصبحت أنا أيضاً أترك المعمل ليلاً وأعود في الصباح الباكر.
سيدي وقرة عيني: إني أشعر أن عملي قد أصبح نقمة وليس باب نعمة علي. وأصبحت أنا أخاف أكثر من زوجتي نتيجة الوحدة التي أعيش فيها. حيث أن المعمل في مكان بعيد ومنقطع عن السكن والناس ومهجور تقريباً ومساحته كبيرة جداً تصل إلى /60000/ متر مربع.
سيدي أصبح الخوف يلاحقني حتى هدَّ قواي لقد أتعبني جداً هذا الوضع الذي أعيشه حالياً، ومن كثرة الخوف حدث معي أمر في يوم كان هو يوم عطلة عندي. كنت فيه نائماً استيقظت على زمور سيارة وبعد لحظات أكملت نومي. وإذا بنفسي تخرج من جسدي شاهدت القمر بدأ هلالاً ثم اكتمل ومن بعدها شاهدت في منتصف القمر وهو بدراً صورة العلامة العظيم الإنساني العربي محمد أمين شيخو قدس الله سره العظيم.
أرجو من سيادتكم أن تشيروا علي ماذا أفعل وكيف أتصرف مع هذه المشكلة التي أعيشها أنا وعائلتي.
لقد عرضت على زوجتي السفر لدمشق والإقامة فيها فوافقت على ذلك مع العلم أن لي بدمشق أقارب كثر. وأستطيع أن أستأجر منزل بسيط فيها، وكما قال سيدنا وسيد العالمين أجمعين ﷺ: «..طوبى لمن كان له فيها مربط شاة».
أرجو من سيادتكم الرد بسرعة على سؤالي ولكم مني فائق التقدير والاحترام.
وآسف لإشغالكم في مثل هذه القضية وأنا أعلم كم عند سيادتكم من الأمور المهمة أكثر من هكذا أمر بكثير ولكنني لا أملك لنفسي سوى الالتجاء للمولى عز وجل والأخذ بنصحكم ورأيكم السديد. وأدامكم الله نوراً نهتدي به لطريق الخير والفلاح. وفي الختام لكم مني أطيب تحية والسلام.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
أهلاً وسهلاً بك أخاً عزيزاً وكريماً نتشرَّف بك في دمشق مهبط الأنبياء، وقد آن أوان مهبط سيدنا عيسى ﷺ وأمه البتول عليها السلام إثر انتهاء هذه الفتن، لذا من الأفضل التريث بالانتقال إلى دمشق حالياً إن أمكن، وقريباً ستنتهي هذه الفتن والاضطرابات عندها يكون قدوم السيد المسيح حتميّاً بإذن الله لإنقاذ العالم للأمن والسلام إلى يوم القيامة كما يقول تعالى في القرآن. ومجيئكم والظروف مهيأة لسعادة الدنيا ونوال الجنات، عندها طوبى لمن له بدمشق مربط شاة.

زر الذهاب إلى الأعلى