أتمنى أن أرى سيدنا عيسى عليه السلام في منامي كما يراه غيري.
أدخل كل يوم تقريباً للموقع فأقرأ الجديد.
أحس بالغيرة الشديدة من الأخوة والأخوات الذين يرون سيدنا عيسى في مناماتهم أو يرون البشرى ومنامات رائعة، أعوذ بالله من أن تكون حالتي حسداً لكنني أعيش معهم في رؤياهم وأبكي وأبكي وتنزل دموعي من اللهفة والشوق الكبير وأتمنى لو أرى مثلما يرون في منامي. ولكن للأسف!!
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
إن شاء الله عن قريب سترى سيدنا عيسى ﷺ وتنال خيراً عظيماً يقظة لا مناماً. بوركت بصدقك يا أخي.
حالتك حالة غبطة لا حسد والغبطة محمودة والحسد من الشيطان مذموم ألا إنها غبطة.