أبحاث علميةالحجامة

تفنيد بعض الأحاديث المدسوسة على عملية الحجامة

يتساءل البعض ممن قرأ بعض الأحاديث التي تنهى عن الحجامة في أيام السبت والأحد والأربعاء والجمعة والثلاثاء والخميس.. فوجدها متعارضة فيما بينها، فبعضها يقول بأنه تستحب الحجامة فيها وبعضها ينهى. فما الصحيح في ذلك؟. فالحق واحد لا يتعدد.


وللإجابة عن هذا نقول:

إن جميع الأحاديث التي قالها حقاً رسول الله ﷺ صحيحة وقوية ولا يوجد فيها ضعيف أبداً.. وكيف يتسلل الضعف إليها وقد شهد بها الله عزَّ وجل بوصفه له بسورة النجم بآية: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى} سورة النجم: الآية (3)
أما إذا وجد التناقض بين الأحاديث والقرآن أو بين الأحاديث نفسها فهذا يدل على أنَّ هناك شك في مصداقيتها، بل إنَّ بطلانها واضح أشد الوضوح ورسول الله ﷺ بريء منها.
وهناك الكثير من الأحاديث التي حُوِّرت ودُسَّ فيها وكل ذلك لكي يتخبط الناس في التناقضات ويتحولوا عن الحقيقة ويقعوا في المتاهات، ولكن لا يتحوَّل عن الحق والحقيقة إلاَّ من أهمل تفكيره وما أعطى البحث حقَّه من التمحيص والمقارنة وفق كتاب الله والمنطق والحق. أما من أعمل فكره في آيات الكون وفيما يؤول إليه مصيره بعد هذه الحياة وآمن بالله عزَّ وجل الإيمان الحق، الإيمان الذي يغدو به صاحبه عالماً بعد أن تفتَّحت بصيرته وزال الوقر من أذنيه والغشاوة عن عينيه وطهرت سريرته وكمل من بعد أن أحب أهل الكمال وعشقهم وعلى رأسهم سيد الكاملين رسول الله ﷺ فأصبح بهذه العروة الإلٓهية  الوثقى التي لا انفصام لها يقيم الحجة على نفسه وعلى غيره بما عرفه وفهمه من كتاب الله والذي هو متنه وسنده وميزانه (ومن تمسَّك به تطبيقاً عملياً نجا، ومن تركه إلى غيره هلك)
إذاً فبالإيمان الصحيح وحده يتم تمييز الحديث الصحيح من الموضوع، أما إذا كان القول متناقضاً ومختلفاً فهذا يعني أنه من وضع الناس. قال تعالى: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ، يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} سورة الذاريات: الآية (8-9)

أما الكلام الحق الذي سنده كتاب الله فتراه مترابطاً أشد الترابط يعتليه المنطق الحق والحجة الدامغة وتجد فيه صلاح الإنسانية وكمالها.. لذا فالرسول ﷺ بإقباله على الله تعالى إقبالاً فاق به العالمين قاطبة، فاقهم جميعاً أيضاً في فهم كتاب الله عز وجل.

قال تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَينَكُم وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ}: أي قل لهم: من عنده علم الكتاب مثلي، ومن فهمه مثل فهمي. هكذا أجاب ﷺ المنكرين لرسالاته ونبوته والمشككين بدلالته. كذلك الذين اتبعوه أيضاً على بصيرة لا ينخدعون بزخرف القول وغروره، ولا يكون أحد منهم بالخب ولا الخب يخدعه {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي..}.
أما ما روي من أحاديث تندب الحجامة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس وتنهى عنها أيام الأربعاء والسبت والأحد فقد ضعَّفها الحافظ ابن حجر في الفتح (12/256) وأبرز تناقضها الإمام المجلسي (رحمه الله)


وسنورد لك على سبيل المثال لا الحصر نموذجاً لنترك لك أخي القارئ الحكم:

الحديث الأول: «عن ابن عمر قال: احتجموا يوم الخميس..».
الحديث الثاني: «لا تحتجموا يوم الخميس، فمن احتجم يوم الخميس وناله مكروه..».
وهناك الكثير من الأحاديث المتضاربة التي تقول لك احتجم يوم الثلاثاء مثلاً وأحاديث أخرى تقول لا تحتجم في هذا اليوم.
وهذا التناقض إن دلَّ على شيء فهو يدل على زيفها وعدم مصداقيتها ويُقصد منها البلبلة وتمييع أحاديث المصطفى ﷺ عن الحجامة وهي دسوس مغرضة. أما الصحيح الذي يقبله المنطق الواضح من خلال الواقع العملي والذي تجده موافقاً لحديث رسول الله ﷺ فهو الذي لا يحدد الأيام سبت أم أحد أم إثنين أم ثلاثاء...الخ، وإنما هو تحديد التاريخ الذي يلي منتصف الشهر القمري من خلال قوله ﷺ: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال».
ويدعمها حديث آخر من قوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». وهذا الحديث الشريف يدل على عدم صحة الأحاديث التي تنهى عن معظم أيام الأسبوع: السبت، الأحد، الأربعاء، الخميس، الجمعة، الثلاثاء.. وذلك لسبب واضح بسيط تستطيع اكتشافه بنفسك.
فلو أننا افترضنا أن يوم سبعة عشر من الشهر القمري أتى يوم الجمعة.. هذا يعني أن يوم تسعة عشر سيكون حتماً يوم أحد ويوم إحدى وعشرين سيكون يوم ثلاثاء.
ولنفترض أيضاً أن يوم سبعة عشر أتى يوم خميس فسيكون يوم تسعة عشر يوم سبت ويوم إحدى وعشرين يوم إثنين..

وهكذا فإن عدم ثبات الأيام بالنسبة للتواريخ للشهر القمري كونه متبدل من شهر لشهر ومن سنة لسنة يثبت بطلان الأحاديث والادعاءات التي تنهى عن الأيام رغم دخول الموعد المحدد للحجامة في الربيع من كل سنة وبعد منتصف الشهر القمري وتؤكد بطلانها بشكل واضح جلي.. فالرسول ﷺ بريءٌ منها..


أما بالنسبة لقوله ﷺ: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين». يعني فيها ﷺ أن الأيام الخمسة الأولى من الشهر القمري من (17 حتى 21) من بعد نقصان البدر هي خير أيام الحجامة نفعاً. إذ تكون فيها الرسوبات الدموية من أشباح الخلايا الحمراء والهرم منها وغيرها من الشوائب والشذرات الدموية أكثر ما تكون توضعاً وترسباً بمنطقة الكاهل من الظهر. أما بعد انقضاء اليوم /21/ من الشهر القمري هنالك (وحسب انحسار تأثير القمر وحسب تراجع آلية تأثيره على جسم الإنسان في التهيئة لتجمع هذه الرواسب الدموية) يختلُّ ترسبها وتوضعها في منطقة الكاهل ويتراجع قليلاً مما يخفف من عظيم فائدة الحجامة في التخلُّص من هرم الكريات الحمر وأشباحها وأشكالها الشاذة.
إذن من بعد يوم /21/ ولنهاية الشهر القمري تقل المنفعة والفائدة للحجامة عن الأيام الخمسة قبلها، أي عن الأيام ما بين (17 وحتى 21) من الشهر القمري المناسب.

إذن وفي النتيجة:

إن الأيام الخمسة الأولى هي أنفع ما يمكن للتخلُّص من شوائب الدم وشذراته المعيقة لجريان الدم والتروية الدموية العامة والتي فيما لو بقيت لسببت خثرات وتراكمات في الأوعية الدموية وأعاقت الدورة الدموية فيضعف الجسم وتتراجع فعالية وحيوية أجهزته وأعضائه مع الزمن ليصبح عرضة سهلة للأمراض والعلل.
فلا علاقة ولا وجود أو تحديد للزوجي أو الفردي بالأيام الخمسة الأولى، أي يحتجم المرء بالأيام المفردة: (17/19/21) أو لا يحتجم بالأيام الزوجية: (18/20) فهذا غير صحيح، ذلك لأن: أيام الأشهر القمرية تتبدل كل عام. فما كان زوجياً بهذا العام يصبح فردياً بغيره من أعوام.

ومن الملاحظ أن شهر الصيام تتبدل أيامه كل عام، فيأتي شهر الصيام في الربيع وفي الصيف وفي الخريف والشتاء وهكذا بشكل دوَّار على مدار أكثر من ثلاثة عقود يعيد هذه الدورة. وهذا الأمر يتبدل شهر الحج على أيام وفصول السنة أيضاً، حتى أن يوم المولد النبوي الشريف يتبدل على كافة أيام السنة وفصولها؛ والسبب في ذلك طبعاً الدورة اليومية الليلية /24/ ساعة مع الدورة القمرية التي تدوم شهراً قمرياً مع الدورة السنوية للشمس، لذا فليس هناك ثمة اختلاف بالأيام الفردية أو الزوجية، بل الأيام الخمسة الأولى من بعد نقصان القمر بكاملها هي خير أيام الحجامة وهذا ما دلَّ عليه الحديث النبوي الشريف: «إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة (وضمناً يوم ثماني عشرة)، ويوم تشعة عشرة (وضمناً يوم عشرون)، ويوم إحدى وعشرين». فالمجموع الخمسة الأولى. وهذا الأمر كما نوهنا من قبل يتبع لتأثير القمر وانحسار تأثيره وما ينتجه من تجمع الرواسب الدموية ضمن الأيام الخمسة الأولى أكثر من غيرها من الأيام التالية...والحمد لله في بدءٍ وفي ختمِ.

أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة

أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول: 1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين. 2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة: أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311 احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804 احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621 أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850 احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267 أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269 أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668


الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها. أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ. فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}. أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة. أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه. وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت. فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها. أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً. وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!. هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو. لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث: إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم. بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس. الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق. وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.

أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة


بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.

اصيبت زوجتي بحصي كبيرة 19 مم في الكليه اليسري مع انتفاخها وتوقفها عن العمل اي الكلية واقتراح الاطباء بنزع الكليه هل توجد طريقه بالحجامة لتفادي العملية الجراحية وجزاكم الله كل الخير.


إذا كانت زوجتك دخلت سن اليأس ممكن إجراء الحجامة التي تكون ضمن قوانينها حصراً، والمنشورة على موقعنا، ويأخذ كأسين من الدماء من كل جانب من مواضع الحجامة الصحيحة على الكاهل.
أما إذا لم تكن قد دخلت سن اليأس وانقطاع الدورة فيكتفى بكأس واحد من كلا الطرفين من مكاني الحجامة، ويرجى مراعاة كافة شروط الحجامة.
مع ضرورة الإسراع بالصدقة لوجه الله على نيّة الشفاء، والصدقة تكون لمستحقيها من الفقراء. فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة".

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من حضرتكم إرشادي بعلومكم الربانية وأنوار علامتنا الإنساني الجليل.
1- أصابني منذ خمسة أشهر مرض يدعى (خرّاج) وهو متأزم الآن معي، ولا أريد أن أجري له عملية، بماذا تنصحوني.
2- أعاني بشكل كبير من التهاب اللوزات فأي من وصايا سيدنا محمد ﷺ أستخدم من أجلهم.
3- سيدي الكريم: أخي مصاب منذ ست أشهر بمرض سرطان (ساركوما) وهو الآن مطروح بالفراش يكاد أن لا يطيق الألم، أفيدونا بعلومكم يا سيدي ما لنا غير الله وغيركم.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
1- أين موقع الخراج في الجسم؟ يرجى وصف الحالة والموقع.
2- هل هناك التهاب جيوب وهل التنفس من الفم ليلاً؟ يرجى الإجابة.
3- من أجل أخيك احجمه: مباشرة في نقصان القمر للشهر الحالي (17 - 21) بسحب كأس دم واحد من كل جانب ريثما يأتي الربيع فتعمل له حجامة نظامية.
- المثابرة على الحقن الشرجية بالماء والنشاء يومياً حقنة وكلما اشتد الألم.
- دفع صدقة على نية الشفاء للفقراء والمساكين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكركم من أعماق القلب على هذا الموقع النير ونتمنى لكم دوام العمل على هذا الموقع الخير.
لدي سؤال لحضرتكم يا سيدي الكريم..
أعاني من مرض البواسير الحادة وقد جربت حقن النشاء واستفدت منها وأنا أستخدمها باليوم الواحد ثلاث مرات فهل لهذا الاستخدام أي تأثيرات جانبية على صحتي؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
كلا لا تأثير مطلقاً باستعمال حقنة النشاء ولا تعتاد الأمعاء الكسل وذلك حتى يزول المرض، فمن حيث البدء وبعد ذلك كل يوم مرة واحدة كما يجب أن تُحافظ على نظام الطعام، "مرتين باليوم وبوقت معين" والإكثار من السوائل لتسهيل الخروج وعدم حدوث عسر في الهضم أو إمساك.
ويُنصح بتناول كأسين من الماء على الريق يومياً.
كما يجب الخروج إلى الحمام في وقت محدد والمحافظة على نظام معين لذلك، نطلب لك الشفاء من الله والهناء.
وعليك بالحجامة وبعد الحجامة كل يوم حقنة نشاء "مرة واحدة لا مانع"
الحجامة يجب أن تكون ضمن شروطها المحددة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاضل:
أنا امرأة متزوجة منذ أقل من سنة وفي آخر مرة أتتني العادة الشهرية ولكن بعد طهري منها بيومين عادت علي الآلام وكأنها العادة الشهرية ألم في أسفل البطن من الجهة اليمنى وأسفل الظهر ونزول مثل الحيض قالوا لي الذهاب للطبيبة لأنه يمكن أن يكون وجود كيس ماء على المبيض ولكنني لم أذهب.
هل أستطيع إجراء الحجامة أم ماذا أفعل لأنني أتألم كثيراً وخصوصاً الجهة اليمنى من البطن ألم لا يُطاق.
أرجو الرد بسرعة لأنني مضطرة كثيراً ولا أدري ماذا أفعل؟
وجزاكم الله عنا كل خير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
ممكن إجراء الحجامة صباحاً بأسرع وقت ممكن على الريق بسحب نصف كأس دم من اليمين ونصف من الشمال "حتى ولو بمخالفة شروطها التوقيتية ولكن بعد منتصف الشهر القمري" لكن نلتزم بأنها على الكاهل وصباحاً بعد نوم مريح وعلى الريق ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.

والآن مباشرة تبادري لإجراء حقن شرجية بالماء والنشاء حسب تعليمات الحقنة.
وننصحك بالصدقة على نية الشفاء إن شاء الله تزول كافة هذه الأعراض.

إن استمرت فيمكن اللجوء لطبيبة نسائية مختصة لا سمح الله.
وإن كنتِ من سكان دمشق يمكن أن نزودك بعنوان طبيبة جيدة.

زوجتي لديها حساسية شديدة تجاه عطورات او بعض الأكلات، يسبب لها سعال مستمر خصوصاً فى الليل، وبدأت الأعراض لديها من ثلاث سنين.
و سؤالي الحجامة تطبق لها فى أي فصل وشهر ويوم.
وللعلم نعيش فى بلد جوه حار نسبياً في معظم الشهور


يمكن تطبيق الحجامة لديكم في فصل الاعتدال من السنة. وهو المرحلة الانتقالية بين فصل الشتاء والصيف. وقد يكون في البلاد الحارة الفترة التي تأتي بعد فصل الحر حيث تكون فترة اعتدال قليلة الحر.
لدينا في سوريا تكون فصول الاعتدال في السنة هي الشهور التالية: (إبريل-مايو) وأحياناً (يونيو).
في السعودية مثلاً يكون الاعتدال في الطقس لديهم في الشهر الأول والثاني من السنة أي شهر (يناير وفبراير). بعد ذلك لايمكن تطبيق الحجامة لديهم.
في السودان كذلك طقس يماثل تقريباً الطقس في السعودية. فيمكن إجراءها إذا كان الجو معتدلاً في أول العام القادم.
من جهة ثانية نود الإشارة إلى أن المرأة لا تجرى لها الحجامة إلا بعد أن تكون قد تجاوزت سن اليأس. ولذلك أسباب يمكن الاطلاع عليها من الموقع أو من خلال كتاب الحجامة.
وفي حالة كانت المرأة تعاني من أمراض مزمنة صعبة، كالسرطان أو القلب أو الربو أو حتى الحساسية، فيمكن إجراء الحجامة لها ضمن شروطها الصحيحة.
ولكن في هذه الحالة يجب أن يأخذ من المرأة كأس دماء واحد من كل جانب، أي تكون الحجامة جزئية لها، وبإذن الله يكون فيها الشفاء.
بالمناسبة الحجامة لها تأثير كبير على الأمراض الربوية أو التحسسية. يمكن مشاهدة العديد من الحالات التي شفيت والحمد لله بالحجامة من خلال صفحة شفاءات الحجامة، قسم الأمراض التنفسية.

لدي ضغط الدم HTA فكم هي عدد المرات التي يمكن لي الاحتجام بها جزاكم الله يا استاذ


تجريها في موعدها القادم في الربيع مرتين فقط في الأشهر التي تُجرى فيها الحجامة. وهذه الأشهر هي (مارس "آذار"- أبريل "نيسان"- مايو "أيار") وذلك حسب الحالة الصحية.
فإن لم تستقر الحالة الصحية، فننصح بأن تجريها مرة ثالثة في فصل الخريف، أي الشهر (العاشر ميلادي) تجريها مرة فقط أيضاً ، وذلك بسحب كأس واحد من الدماء من كل جهة من الكاهل.

لقد قامت امراة اسمها ام النور بعمل حجامة لي خلال الشهرين الماضيين كل شهر حجامة واحدة، ولكن قبل ان اقوم بعمل الحجامة قمت بالفحص الطبي للصفائح وكانت 600 الف وبعد الحجامة باسبوع قمت بالفحص الطبي وكانت الصفائح مرتفعة الى 900 الف وفي الشهر الاخر قامت بعمل الحجامة الثانية وبعدها باسبوع قمت بعمل الفحص الطبي وتفاجئت جدا ان الصفائح اصبحت 1300 الف (مليون وثلاثمائة الف) علما انها في بداية اكتشافي للمرض لم تصل الى هذه الدرجة من الارتفاع وكان خطرا بالنسبة لي مع العلم اني لم اتوقف من اخذ علاجي الدوائي وحاليا اضررت لرفع جرعات الدواء. وكانت الحجامة فقط من الكاهل حسب قولها وقامت بعمل كاس على الكتف قالت انها للكبد وواحدة عند الصدر قالت انها للمناعة واثنتان من كل جانب تحت الثدي وواحدة عند الرقبة من الخلف وواحدة عند المعدة بسبب القرحة. هل ماقامت به صحيح ام لا؟ وهل الحجامة التي رفعت عندي الصفائح لانها لم يسبق ان ارتفعت الا بعد هذه الحجامة


هذه الحجامة التي طبقتيها في أماكن متعددة شعوذة ودجل لقد ارتكبت هذه الحجّامة غير الملتزمة بالشروط المنصوص عليها للحجامة الصحيحة خطأً كبيراً يرجى عدم تكرار مثل هذه الأخطاء المؤذية جداً، وأرجِّح بنسبة كبيرة ارتفاع عدد الصفيحات بسبب هذه الحجامات الخاطئة كرد فعل حيوي من الجسم تجاه هذه التشريطات في أماكن مختلفة من الجسم !!!
بالنسبة للنساء دون سن اليأس نحن لا نعمل حجامة أبداً. وقد نوهنا عن ذلك في صفحات الحجامة في الموقع: (السن المناسب للحجامة للرجال والنساء).
فما حصل معك كان نتيجة الأخطاء المرتكبة في الحجامة. من حيث الموضع والكمية المسحوبة من الدماء.
الحجامة للنساء دون سن اليأس: تكون فقط في الحالات المرضية المزمنة، وتكون حجامة مصغرة، أي ليست كالحجامة العادية كأسين أو ثلاثة من كل طرف. بل كأس دماء متوسط –أي لايكون ممتلئ بالدماء- من كل طرف فقط. مع العلم أنّه لا تكون الحجامة إلا على الكاهل حصراً في المكان المنوه عنه في الموقع.
بالنسبة للحجامة التي نقوم بها وقمنا بها فهي آمن حجامة على الإطلاق، ولا يمكن أن يحدث فيها أي ضرر أبداً والحمد لله ، وذلك لأننا نتقيد بصرامة كبيرة بالشروط العلمية لها والتي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدس سره من خلال الأحاديث النبوية الشريفة، والتي صادق على صحتها كبار الأطباء في سوريا.
وأول من قام بنشر وإحياء الحجامة وإعطائها حقها من الاهتمام في العالَم كله هو هذا العلامة الجليل قدس سرّه.

سؤال طبي في حالة أرهقت الأطباء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم شكراً كثيراً على ما تقدموه للأمة الإسلامية والعالم أجمع.
سؤالي بخصوص زوجة أخي:
إنها تعاني من مغص مستمر تزداد شدته من وقت لآخر ولا ينقطع عنها أبداً، وقد شخَّص الأطباء بأن حالتها حالة حمى البحر المتوسط، وقد تم إجراء كل التحاليل والعينات الباثولوجية، والحمد لله تم التأكد من عدم وجود أورام في أي مكان، مع العلم أنها تبلغ من العمر 43 سنة وقد عملت الزائدة الدودية، وكانت تعاني من فتق، وقد تم تركيب شبكة لها وقال لها الأطباء بعد عناء أن حمى البحر المتوسط تسبب التهاب في الغشاء البرتوني للبطن وليس له علاج إلا المسكنات، والمسكنات لا تفعل أي شيء معها، وأحياناً تصاب بنوبات إسهال حادة مع مغص شديد.
أفيدونا يرحمكم الله.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- عليها بالمداومة على الحقن الشرجية بماء النشاء الفاتر كلما اشتدت الأعراض أو الآلام، وعند ارتفاع درجة الحرارة يستعان بالحقنة الشرجية.
- وكل سنة يعمل لها حجامة في فصل الربيع ضمن أصولها الصحيحة المبينة بموقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره.

للإطلاع على قوانين الحجامة يرجى الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.

ملاحظة:
- تخفف من المسكنات قدر الإمكان، لأن كثرة تناولها تؤذي المعدة والكليتين والكبد.
- ولا بأس بطب الأعشاب لمعالجة المغص كمغلي الكمون أو النعنع.
- عند وجود إسهال ترفع كمية النشاء للحقنة الشرجية المضافة لضعف الكمية.

أجرينا حجامة لمريض بالناعور والحمد لله إلتأمت الجروح وتجلط الدم إلأ أن كمية الدم الخارجة منه كانت بسيطة جدا لا تجاور ال10ملم فهل الكمبة الخارجة تدل على نسبة المرض ام انه لم تتجمع كمية من الدم لان المريض كان قد عمل حجامة خلال الشهر الماضي ولكن ليس في منطقة الكاهل إنما في أماكن أخرى وهل الحجامات التي قام بها على منطقة الظهر لها دخل بنقص كمية الدم الخارجة منه من منطقة الكاهل أم أن الحجامة التي تم عملها على منطقة الكاهل لم تنفع


التشريطات السطحية كانت خفيفة جداً وهذا بسبب أنك حذر جداً ولديك خوف من حالة الناعور، لذا لا مانع من اعادة الحجامة الشهر هذا بموعدها المناسب مع تشريطات أعمق قليلاً ويمكن زيادة عددها في ساحة الاحتقان

أعاني من مرض السكري و تنميل بالاصابع و أود عمل حجامه.


بالنسبة للحجامة فإنّ لها موعد سنوي محدد، وهي تجرى في فترة الاعتدال من السنة، يمكن الاطلاع على قوانين الحجامة من خلال صفحة الحجامة على موقعنا.
وبغير هذه القوانين، نحن لا نجري الحجامة، لأنها لن تكون نافعة.

كيف تؤثِّر الحجامة على الدوالي؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة تؤثِّر وكذلك استعمال العلق الطبي بوضعه على الدوالي تنفع وقد تشفي تماماً.
تؤثِّر الحجامة بمنطقة الكاهل وهي الحجامة النظامية العلمية الصحيحة ضمن شروط عدة:
فهي تنقي الدم من شوائبه وتزيد التروية الدموية في عامة الجسم بعد أن تنشط الدورة الدموية وهذا النشاط والزيادة في التروية الدموية تعالج الركودة الدموية في مناطق معينة من الجسم وتخلِّص الجسم منها والمعلوم أن الدوالي إنما هي ركودة دموية في بعض الأوردة في بعض المناطق من الجسم تنشأ نتيجة الوقوف الطويل وهذا الوقوف الطويل يتبعه ركودة دموية تؤدي للدوالي والحجامة تخفف أو تعالج هذه الركودة.

وكذلك العلق هام جداً بوضعه على الدوالي مباشرة فيمص الدم الراكد ويفرز في المنطقة مميع دموي قوي جداً يعيد للدم حركته النشيطة ويخلص من الدوالي.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام ما رأيكم بعملية استئصال اللوزات حيث إنه في بعض الأحيان يقرر الأطباء أنه يجب إزالتها وإلا تسبب أمراض مستقبلية في صمامات القلب والمفاصل؟ وشكراً.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
يطبق ما يلي: شربة زيت الخروع وفق أصولها أي تؤخذ حسب ما ورد في كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس".
- وكذلك الحقنة الشرجية بمعلق النشاء عدة مرات وفق أصولها ضمن أسبوع أسبوعين..
- وكذلك نطبق الحجامة عند نزول القمر بسحب كأس من اليمين وآخر من اليسار فقط.
- ودفع صدقة على نية الشفاء لقوله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة».
بعد إجراء هذه الأمور فإن بقيت اللوزات بحالة التهاب دائم ولم تستجب للعلاج عندها فلا مانع من استئصالها فهي عملية بسيطة جداً إن تمت على يد طبيب خبير مختص.

إذا مرض الإنسان مرضاً مستعصياً لا دواء له ولم يترك شيء إلا وفعله من حجامة إلى حقنة النشاء إلى شربة الخروع إلى الصدقة الدائمة إلى تطبيق أوامر الله تعالى بكل معنى الكلمة ولم يبرئ من مرضه فماذا عليه أن يفعل أرجوكم أرشدوني وشكراً لصدقكم الكبير.


الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
يوجد أمر مخالف لم يهجره ويتركه المرء فلْيفكِّر ليعرف المخالفة ويزيلها هنا التوبة الصادقة لا بدّ منها عندها تفيده الحجامة وحقنة النشاء والصدقة وينال رضاء الله ورسوله ﷺ.
الأصل ترك المنكر بالكلية.

أعاني من ارتفاع نسبة الهيموجلوبين وكرات الدم الحمراء في الدم والكولسترول مما يعتبر عبء على القلب مما أدى إلى قلة التروية الدموية لأجزاء الجسم وأعاني من التنميل في الأطراف لدرجة استيقاظ من النوم ووخز في جميع أنحاء الجسم.
أرجو معرفة الأماكن التي يمكن عمل الحجامة عليها في حالتي وعدد مرات الحجامة.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحجامة حصراً في منطقة الكاهل "عند أدنى لوحي الكتف على جانبي العمود الفقري".
ويمكن الإسراع بها وإجراؤها في هذا الشهر، حيث تبدأ من 17 إلى 26 جماد الأولى. "هذا في سورية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط".
ولا مانع من إعادتها أيضاً بالخريف الشهر العاشر. أو الحادي عشر الميلادي بما يتوافق مع 17ـ26 الشهر القمري، وهذا خاص بك لحالتك المرضية التي تعاني منها.
وعليك بالحمية عن الدسم نوعاً ما والمشي قدر الإمكان يومياً إن استطعت.

أشكركم شكراً جزيلاً على هذا الشرح المفصل وأريد أن أسأل: هل هناك حجامة تُعالج تأخُّر الحمل وكيف نقوم بعملها؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم الحجامة تنفع وتجدي في تأخر الحمل حتى وفي العقامة، وأجريت ألوف الحالات وتم إنجاب عشرات الآلاف من البنين والبنات ولكن "الحجامة الصحيحة" على حقيقتها وضمن شروطها والتي أثبتها كافة أطباء الأردن الشقيق ومعظم أطباء سوريا الكبار وثبتت بالتطبيق العملي فهي أي الحجامة أي "الحجامة الصحيحة بشروطها" العلاج الشافي المفيد وحدها.

لدى أخي طفل صغير عمره سنتين متأخر في السمع وكان يشكو من احتقان في غشاء الطبل ويتوقع أن لديه مشكلة عصبية فهل لديكم نصح لنا؟
وجزاكم الله عنا كل خير.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
على الغالب مشكلته ليست عصبية إنما بسبب الالتهاب والاحتقان الكائن في الأذن الوسطى، فهو الذي يسبب مفرزات تسد القناة الداخلية للأذن وتمنع تهوية الأذن مما يفاقم المشكلة وتتطور لنقصٍ في السمع.
من الممكن أن تعطيه ملعقة طعام من زيت الخروع ومن ثم في اليوم الثاني تعمل له حقن شرجية بالماء الفاتر المحلول فيه قليل من النشاء كما هو مبين في "كتاب وداعاً لطبيب المقوقس" في موقعنا، حيث التعليمات لشربة زيت الخروع والحقنة الشرجية موضَّحة بالتفصيل.
ولا تنسَ حديث رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» فادفع صدقة لفقير مستحق على نية الشفاء.
على الغالب بإذن الله يعود للمريض سمعه بمجرَّد تمَّ السيطرة على الالتهاب فعليك بمراقبة حالته جيداً، ونتمنى له من الله الشفاء العاجل.

أماكن الحجامة في جسم الإنسان وأوقاتها وشروطها.
أنا صيدلاني ولي من أكثر من 5 سنوات متابع للأبحاث والدراسات عن الحجامة وأقول لك يوجد اختلافات بمواقع التحجيم واتفاق بأحد المتفق عليه مثلاً الأخدعين والكاهل.
الرجاء التحديد حسب ما ورد سيد الأمة من المكان والزمان والوضعية "الجلوس" والصيام ونوعية الحجامة من رطبة أو جافة؟


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة نوعين: الرطبة (المدماة) والجافة.
الحجامة المدماة: والتي فيها الوقاية والشفاء من معظم الأمراض والتي قام بحثنا عليها. وبحثنا في كل المواقع التي تُذكر عن الحجامة كالأخدعين وفي القدم وفي الرأس وعلى الكاهل فما وجدنا من خلال الدراسة التي قام بها أكثر من 25 أستاذ ودكتور في الطب البشري والطب المخبري من كبار الأطباء في سوريا والشرق الأوسط فكان منطقة الكاهل هي المنطقة الوحيدة للحجامة (المدماة) والتي من خلالها يتم فلترة الدم وتنقيته من كل شوائبه وذلك بعد مراعاة بقية الشروط الأخرى من الزمان (بعد منتصف الشهر القمري 17ـ27) وفي فصل الربيع في شهري نيسان أيار.
- وعلى الريق صباحاً من بعد النوم الليلي.
- وللرجال من سن 21 وما فوق، والنساء بعد سن اليأس (إلا من بعض الاستثناءات لهذين الشرطين عمر الرجال والنساء) ويمنع بعد الحجامة وليوم كامل الحليب ومشتقاته.

وكانت النتائج السريرية والمخبرية تشير إلى أن منطقة الكاهل "وهي المنطقة التي في الظهر على جانبي العمود الفقري عند أدنى لوحي الكتف" هي المنطقة الوحيدة للحجامة المدماة، وهي المنطقة الآمنة جداً ولا خطر من التشريطات الجلدية فيها ولا خطر من أي التهابات فيها، وقمنا بحجامة آلاف مرضى السكري ولم ينشأ عن ذلك أدنى التهاب أو أذية جلدية.

وكذلك مرضى الهيموفيليا ضمن حجامة خاصة من حيث التشريطات ودقتها وبساطتها فكذلك لم تنشأ مضاعفات في مكان التشريطات أو استمرار نزيف بل كل النتائج السريرية والمخبرية كانت ممتازة.
فلقد كان رسول الله ﷺ يحتجم في الكاهل هذه الحجامة المدماة ويقول: «من هراق هذه الدماء، فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ لشيء» أبو داوود في السنن في كتاب الطب 4/195 باب موضع الحجامة رقم (2859). فهي وقاية وعلاج من السنة للسنة مرة أو مرتين في فصل الربيع.

الحجامات الأخرى كلها جافة والحجامة الجافة تساعد في تخفيف الألم وممكن تطبيقها في أماكن مختلفة من الجسم في موضع الألم بدهن المنطقة بزيت الزيتون ثم توضع كؤوس الحجامة 2 - 3 دقيقة وإزالتها والتدليك مكانها. وهي تزيل الألم موضعياً... فهذه ليس فيها تشريط للجلد ولا إخراج دم بل فقط كؤوس هواء.

مصاب بالتصلب اللويحي وقمت بالحجامة كل هذه الشهور العشر الاخيرة وما زلت اعاني من مشاكل في التوازن و المشي ولم أعد أغادر المنزل ولذا أرجو منكم أن تدلّوني على مواضع الحجامة لهذا المرض وما يجب علي اتباعه.


نرى ضرورة إيقاف عملية الحجامة حالياً نهائياً الآن وذلك حتى الشهر الرابع والخامس الميلادي من السنة القادمة، وبعد السابع عشر من الشهر الهجري، أي بعد نزول القمر، الموافق لهذين الشهرين.
يعمل حجامتين في هذين الشهرين في الموقع المحدد وباتباع كافة شروط الحجامة الصحيحة.
وإيقاف عملية الحجامة نظراً لما قد تحدثه من ضرر على صحتكم، نتيجة الإفراط في الحجامة بشكل شهري، مع ضعف بدنكم، فالمسألة ليست بسحب كميات كبيرة من الدم.
يكتفي الآن بعمل حقن معلق النشاء الشرجية المبينة طريقة تطبيقها في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس. لأنها مجربة مع مرض التصلب اللويحي.
حقن معلق النشاء تعمل كل يوم مرتان- أربع مرات قبل الطعام، لمدة ثلاثة – أربع أيام. يعني مرتان قبل كل وجبة طعام، ويجب مراقبة تحسن الحالة الصحية، والمتابعة باستخدام الحقنة تبعاً لذلك.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى