مواعيد الحجامة الأربعة - الموعد السنوي والفصلي

-
الموعد السنوي.
-
الموعد الفصلي.
-
التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف، الخريف، والشتاء.
-
دراسة مخبرية.
أولاً: الموعد السنوي
قال ﷺ: «نعم العادة الحجامة» كنز العمال (28147). أي: العادة السنوية.
إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.
قال ﷺ: «هي من العام إلى العام شفاء»، «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة» كنز العمال (28114)
ثانياً: الموعد الفصلي
قال ﷺ: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة» كنز العمال: (28119). لأن الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.
تجرى الحجامة في فصل الربيع شهري (نيسان/أبريل) و (أيار/مايو) من كل عام.
ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم .
كما هو معلوم فالماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم، ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة. إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في الجسم.
وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول والمتأثِّر الرئيسي الأول بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.
ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة باستمرار.
وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري (نيسان/أبريل) و(أيار/مايو)، ولربما ثلاث أو أربع، أي في نهاية شهر (آذار/مارس) وذلك إن صادف دفء بنهاية هذا الشهر مع نقص الهلال فقط، أو في بداية شهر (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس إذا تصادف مع نقص الشهر القمري.
ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري، فعندما يصبح اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من السابع عشر إلى السابع والعشرين ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك الفرصة أيضاً.
وطبعاً هناك سنوات شاذَّة، فلربما كان شهر (نيسان/أبريل) أيضاً شديد البرودة فعلينا الانتظار لشهر (أيار/مايو)، ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر (نيسان/أبريل) وكان لا يزال الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.
إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان/أبريل)، (أيار/مايو)، لربما نهاية (آذار/مارس) إن حصل دفء بالطقس، وبداية (حزيران/يونيو) في حال انخفاض حرارة الطقس بهذا الشهر إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري، في اليوم السابع عشر إلى السابع والعشرين من الشهر القمري فقط.
وبذا نكون قد استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.
التعليل العلمي لوجوب تطبيق عملية الحجامة في فصل الربيع
أما عن فصل الربيع فقد ذكر الأقدمون عنه قولهم: وأول هذا الفصل بإجماع إذا حلت الشمس بأول دقيقة من برج الحمل (الكبش). قال بطليموس: يكون ذلك في (15) آذار/مارس.
وهذا الفصل حار رطب على طبع الدم فيه يستوي الليل والنهار (الاستواء الربيعي) ويتعدَّى الزمان وينبت العشب والأزهار وتورق الأشجار… وتخلق الحيوانات وتمتد الأنهار ويكثر الدم وتتحرك الأخلاط وتقوى القوى الغازية والمنمية وسائر القوى الحيوانية فينبغي على المرء أن ينحو بتدبيره منحىً بما (يولِّد دماً نقياً معتدلاً) ويُغذى غذاءً صالحاً.
أما العالم ابن سينا فقد أضاف أيضاً ملاحظاته عن الربيع بأنه موسم تهيج فيه الأمراض، حيث بيَّن أن للشتاء دور سلبي أيضاً في التهييء للأمراض فإذا ما صادف الدم تحليله في فصلي الربيع والصيف كثرت المشكلات المتأصلة علاقاتها بالدم، فقد ورد في كتاب (القانون في الطب) في المجلد الأول الفصل السادس في فعل كيفيات الطب بخصوص فصل الربيع وتأثيراته على فيزيولوجية الجسم تحت عنوان (الأهوية ومقتضيات الفصول):
والربيع إذا كان مزاجه فهو أفضل فصل، وهو مناسب لمزاج الروح والدم وهو مع اعتداله الذي ذكرناه يميل عن قرب إلى حرارة لطيفة سمائية ورطوبة طبيعية وهو يحمر اللون لأنه يجذب الدم باعتدال ولم يبلغ أن يحلله تحليل الصيف الصائف والربيع تهيج فيه ماليخوليا أصحاب الماليخوليا ومن كَثُرت أخلاطه في الشتاء لنهمه وقلة رياضته استعدَّ في الربيع للأمراض التي تهيج من تلك المواد بتحليل الربيع لها وإذا طال الربيع واعتداله
قلَّت الأمراض الصيفية وأمراض الربيع واختلاف الدم والرعاف وسائر الخراجات. ويكثر فيه انصداع العروق ونفث الدم والسعال وخصوصاً في الشتوي منه الذي يشبه الشتاء، ويسوء أحوال من بهم هذه الأمراض وخصوصاً مرض (الساد Cataract) ولتحريه في المبلغمين مواد البلغم تحدث فيه السكتة والفالج وأوجاع
المفاصل وما يوقع فيها حركة من الحركات البدنية والنفسانية مفرطة وتناول المسخنات أيضاً فإنها تعين طبيعة الهواء ولا يخلِّص من أمراض الربيع شيء كالفصد والاستفراغ والتقليل من الطعام…
ذكر ابن سينا وسيلة الشفاء والوقاية (فصد استفراغ..): والحقيقة أن الحجامة شاملة وكليَّة ويعتبر الفصد نوعاً من الحجامة المصغَّرة وفائدته موضعية .
فالحجامة إذن هي المخلص الرئيسي والواقي من كل ما سينشأ.
التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الصيف
إن أثر فصل الصيف على الدم جليٌّ من خلال ملاحظة ظاهرة الرعاف عند الكثيرين، فنجد أن ميوعة الدم تزداد مما تؤدي إلى اختلاط الدم بعد أن تقل لزوجته، حيث أن لزوجة السوائل تتناسب عكساً مع درجة الحرارة فكلما ازدادت درجة الحرارة كلما قلَّت اللزوجة (ازدادت الميوعة)، فيتحرك بسهولة وسرعة في الشرايين والأوردة والشعريات وهذا ما يُقلل تجمُّع الكريات الكهلة والعاجزة والشوائب الدموية عامة في منطقة الكاهل، بل تنتشر في كل أنحاء الجسم ممارسة فعلها السلبي على التروية الدموية ورفع الضغط.. فإذا ما أجرينا الحجامة في هذا الفصل (فصل الصيف) فَقَدَ الجسم من دمه الجيد العامل بدلاً من العاطل الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة والمقبلة على الهرم وهذا يورث الضعف في الجسم، فهو بذلك يشبه عملية التبرع بالدم، الدم الذي به حياة الإنسان.
التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الخريف
أما إجراء الحجامة في فصل الخريف وهو المماثل من حيث الطقس لفصل الربيع فإن هذا محظور (إلاَّ في الحالات المرضية الشديدة فقط للذين يكونون في خطر الموت بحال انتظارهم لفصل الربيع، تباحُ حجامة مقتصرة على كأسين فقط للضرورة الإجبارية وتُؤجل بقية حجامته الطبيعية لفصل الربيع)، حيث أنه يتلوه فصل الشتاء البارد فينشغل الجسم بوظيفة أخرى إضافة لمقاومته لدرجة حرارة الطقس المنخفضة وذلك بزيادة الاحتراقات وهي بناء عناصر دموية عاملة بدلاً من كمية الدم الفاسد المسحوبة بواسطة الحجامة، فبدل أن يسخِّر الأغذية بحرقها لتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم يتوجب عليه تسخيرها أيضاً في بناء عناصر دموية جديدة وقد ينشأ الضعف بالجسم.. ونحن بغنى عن هذا، فضلاً عن أن المرء (لا سمح الله) إن أهمل الحجامة في الربيع فإن زيادة الميوعة في الدم بفصل الصيف تخفي وراء الأكمة ما وراءها من ارتفاعات الضغط والرعاف وإحداث أمراض الأوعية الدموية كالتصلب العصيدي وتشكل الخثرات نتيجة ارتفاع الضغط وما ينشأ عن ارتفاع الضغط من مشاكل عامة في القلب والدماغ مما يؤدي إلى أزمات متعددة للقلب أو الشلل أو ما شابه ذلك.
التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء
أما عن الشتاء فإنه يزيد لزوجة الدم ويقلِّل ميوعته فيكون له دور مهيِّء مساعد في ترسيب الشوائب الدموية في منطقة الكاهل (في حال المثابرة على الحجامة) فهو يهيء للربيع تماماً كما تهيَّأُ الأرض بالفلاحة استعداداً لزراعتها، وكذا موضوع توليد وتحرير العناصر الدموية وتدفئة الجسم والتكيف مع برودة الشتاء يعود ليطرح نفسه.
ومن الأخطاء الشائعة أنهم يتعاطون تطبيق الحجامة في كافة فصول السنة دونما تغيير وهذا عين الخطأ، إذ تفقد الفائدة وربما يحصل الضرر
دراسة مخبرية

ولقد قام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة بغير الوقت الصحيح (خارج فصل الربيع)، وعندما أجرى الفريق المخبري الدراسة التحليلية على الدماء الناتجة من هذه الحجامة كانت تقترب من الدم الوريدي من حيث الصيغة والتعداد واللطاخة.. على عكس الحجامة في فصل الربيع.
أسئلة متكرّرة حول موضوع الحجامة
هل أستمر بالاحتجام كما ذكرت في شرح الحالة أعلاه أم هناك ضرر صحي قد ينتج من كثرة الاحتجام؟
في ما ذكرته من ممارسة للحجامة (شهرياً) ضرر كبير على صحتك وهذا إن لم يظهر في هذه الفترة فهو يظهر عندما يتقدم بك السن، لا يجوز تطبيق الحجامة إلا في أشهر الربيع (آذار، نيسان، أيار، حزيران) وقد يكون حزيران حار فلا تمارس فيه وقد يكون آذار بارد أيضاً لا تمارس فيه. عليك أن تطبق الحجامة ضمن قوانينها الشرعية الطبية الصحية. هذا وأحب أن أذكر لك نوعاً من الحجامة يتم بدون إخراج الدماء وهو الحجامة الجافة وهذه الحجامة عبارة عن كؤوس هواء فقط تطبق في معظم أماكن الجسم إلا بعض مناطقه "مثل الرقبة، ونقرة الرأس، وفوق الكليتين..." فهذه الحجامة لا تخضع لقانون ويمكن للشخص أن يطبقها بأي وقت كان. أما الحجامة المدماة التي هي مدار بحثنا والتي فيها يتم استئصال الدم الفاسد فلا تجرى إلا في أشهر الربيع وللضرورة بالخريف أيضاً تجرى بشكل بسيط دور واحد من الكؤوس أي كأس واحد من كل طرف تسحب من الدماء فقط، وتطبق في منطقة الكاهل وهي في أسفل لوحي الكتف عند رأس لوحي الكتف تماماً على جانبي العمود الفقري، وللرجال تجرى بعد سن العشرين عاماً وللنساء بعد الدخول في سن اليأس وبعد دخول منتصف الشهر القمري (في الربيع من 17 إلى 26) وعلى الريق حصراً. ويحظر الحليب ومشتقاته لمدة يوم واحد من الحجامة.
أشكركم شكراً جزيلاً على هذا الشرح المفصل وأريد أن أسأل: هل هناك حجامة تُعالج تأخُّر الحمل وكيف نقوم بعملها؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم الحجامة تنفع وتجدي في تأخر الحمل حتى وفي العقامة، وأجريت ألوف الحالات وتم إنجاب عشرات الآلاف من البنين والبنات ولكن "الحجامة الصحيحة" على حقيقتها وضمن شروطها والتي أثبتها كافة أطباء الأردن الشقيق ومعظم أطباء سوريا الكبار وثبتت بالتطبيق العملي فهي أي الحجامة أي "الحجامة الصحيحة بشروطها" العلاج الشافي المفيد وحدها.
اريد ان استفسر عن فقدان جزء كبير من السمع فجأة بعد سماع طنين هل له علاج عندكم وجزاكم الله خيرا
عليك يا أخي الكريم باستخدام الحقنة الشرجية بمعلّق النشاء. فضع الماء الفاتر المذاب به نصف ملعقة نشاء، فهذه الحقنة تمتص الالتهابات جميعها وتذهب بالداء إن شاء الله تعالى. وعليك أيضاً بوضع دودة العلقة الطبية على جانب الأذن المصابة وعلى جانبي الأذنتين وعلى بعد 1 سينتمتر عن الأذن في منطقة الصدغ. فهذه الدودة؛ تعتبر حجامة موضعية فهي تمتصّ الدماء في المنطقة المصابة وبتنشيط التروية الدموية ينشط العضو وتزول الأمراض، إن شاء الله تعالى وهذه الطريقة مجرَّبة لمثل حالتك. وعليك يا أخي العزيز بصدقة على قدر حالتك تدفعها لأناس مستحقين ليس عندهم محرمات وفقراء تكون لك قربان عند الله على نية الشفاء.
يمكن الاطلاع على طريقة استخدام حقنة معلق النشاء ووضع دودة العلق- بالتفصيل؛ من خلال كتاب وداعاً لطبيب المقوقس
انا اخصائية علاج طبيعي ومعي شهادة بممارسة الحجامة
- اريد معرفة وجود نقاط اخرى للحجامة غير المعروفة 150 نقطة
- وهل الحجامة تنفع مع حالات المس والسحر والعين
بالنسبة لنقاط الحجامة: لايوجد سوى نقطتين للحجامة المدماة. وهاتان النقطتان هما على الكاهل على جانبي العمود الفقري تحت لوحي الكتف.
كما يمكن معرفة الأخطاء المرتكبة في تطبيق عملية الحجامة من خلال البحث التفصيلي للحجامة على موقعنا.
هذا ما قرّره الفريق الطبي السوري المخبري والسريري. وذلك بناءً على تجارب ثابته وتحاليل مخبرية. كما أن جميع حالات الشفاء المنشورة على الموقع إنما تمت حجامتهم بهذه المنطقة (الكاهل).
بالنسبة لاستفساركم الثاني: فقد تم ورود بعض الحالات لدينا قد شفيت من المس والسحر، بعضها منشور على الموقع وبعضها لم يتسنى لنا نشرها لعدم موافقة المرضى: فهذه وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فإنها بإذن الله تشفي من ذلك، ولكن ينبغي على المصاب أن يكون تائباً مستقيماً، ويدفع صدقة على قدر حاله للفقراء المستحقين. وبإذن الله رب العالمين يشفيه. قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة" وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
هل تفيد الحجامة في علاج Nystagmus لدى طفلة عمرها 6 سنوات؟
وما هي المواضع إذا كان الجواب نعم؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
نعم تفيد بإذن الله. ولا مانع من إجراء الحجامة في الربيع القادم بشهر آذار أو نيسان حسب التقويم القمري الموافق ما بين 17- 25 الشهر القمري الذي يصادف الشهر القمري في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان)، بسحب كمية دم ما يعادل فنجان من القهوة من اليمين وآخر من اليسار أي المجموع أقل من خمسين (مل) من الدم، وتجرى الحجامة حسب قوانينها الصحيحة المبينة في كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
- الحجامة صباحاً على الريق من بعد الاستيقاظ من النوم، وتجرى في منطقة الكاهل أي على جانبي العمود الفقري أدنى لوحي الكتف، ويمنع الحليب ومشتقاته يوم الحجامة فقط.
ولا تنسَ قول رسول الله ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة» بأن تدفع صدقة على قدر الحال لفقير مستحق على نية الشفاء.
والمعلوم أن مرض ابنتك على الغالب وراثي، وقد عالجت الحجامة الكثير من الأمراض الوراثية، فندعو الله أن تعود لابنتك صحة عينيها بعد تطبيق الحجامة على يد متخصصة ودفع الصدقة.
وإذا أحببت فهناك في مصر مراكز حجامة تجري الحجامة الصحيحة ممكن أن أرشدك على عنوانها، وننصحك بأن تكون الحجامة عندهم لأنهم يتقيدون بشروط الحجامة الصحيحة.
وبعد إجراء الحجامة يرجى أن تخبرنا بالنتائج حيث هناك بعض الإرشادات الأخرى.
هل يوجد أذكار أو آيات معينه تقرأ أثناء الاحتجام؟
هذه خاصة بالشخص المحتجم فهو يذكر الأذكار التي تعوّد أن يذكرها، أو يقرأ القرآن في سره أو يصلي على النبي، فهي على رغبة الشخص ذاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا.
رزقني الله بطفلة لديها تشوه بقدميها بحالة شق قدم يوجد اصبعين فقط في كل قدم وعمرها شهرين ونصف فهل تجدي الحجامة معها نفعا لتحفيز أمشاط القدمين لعمل اصابع او تعديل التشوه علما بأنني ذهبت بها لطبيب عظام اوصاني بعمل عمليه جراحيه لخياطة جلد الشق وازالة العظام التي ليس لها نفع في الحركة مع الحفاظ على عظام مشط القدم كاملة لمساعدتها على الحركة الطبيعية بلا اي تعديل لحالة الاصابع وهو طبيب كبير (د هشام عبد الغني -استشاري بطب القاهرة لجراحة العظام وزميل كلية بإنجلترا او جمعية لا اذكر ومن اكبر المتخصصين بهذا المجال) واوصاني بعمل تلك العملية قبل بلوغها الشهر السابع أي في السادس حتى تستطيع إكمال أطوارها العمرية بطبيعية من زحف ومشي وإلى ذلك بلا عائق فهل يمكن أن تفيد الحجامة وتجدي معها الآن حتى إن لم يحدث نقوم بعمل العملية الجراحية بدون تأخير...
أما بالنسبة لي فأنا أعاني من شقيقة من صغري وعمري 30 عاما ومصاب بارتفاع ضغط الدم ويرتفع الضغط لمعدلات تذهل من يقيس لي الضغط آخر مرة 192/129 وبعد دقيقتين أعدت القياس فكان 156/120 وقد أجريت الحجامة منذ ثلاث سنوات ولكن بدون التزام بالمواعيد أو الأماكن كما أوضحتم عبر موقعكم أو عبر الفيلم التسجيلي وأحسست بالتحسن فترة وأبعدت الدواء وأوقفته ثم عاودني الارتفاع بعد الزواج وكشفت مرارا عند أطباء حتى أنني أجري التحاليل فيخبروني أنها مثالية تماما ونصحوني بالذهاب لطبيب نفسي والله وأنا إنسان عادي ضغوطاتي عادية جدا كأي إنسان وأصبت بحساسية والآن توجد آلام بصدري وظهري فبماذا تنصحوني أثابكم الله وأجرى الخير على أيديكم وجعل ذلك بميزان حسناتكم ..
وشكرا أرجو سرعة الرد لحالة طفلتي.. دمتم بصحة وعافية.
الأخ فوزي:
بالنسبة للطفلة لك أن تجري لها الحجامة بعد نقصان القمر مع مراعاة مقدرا الدم المأخوذ أي يأخذ منها الدم بمقدار "كشتبان الخياطة الذي يدخل في الإصبع" من كل جانب توضع الكؤوس الصغيرة تحت العظمتين (لوحي الكتف) تماماً وهذا قبل أن ترضع يومها.
أما بالنسبة لك يا أخي محمد فوزي فلا مانع أن تجري عملية الحجامة وهذه حالة خاصة واستثنائية وذلك بعد نقصان القمر ولكن بشرط أن تأخذ كمية قليلة كأس من اليمين وكأس من اليسار ذلك حتى يؤون أوان الحجامة عندها تجري عملية الحجامة كاملة وتأخذ كمية دم أكثر وبشكل نظامي بعدد /4 أو 6/ كؤوس وذلك بالربيع فقط أما الآن يجب أن تكون كمية الدم قليلة، أي بالكأسين بقدر نصف كأس من الدم المشفوط بالعادة وذلك لديك أنت يا رجل.
والأفضل تتبعها بصدقة عادية على نية الشفاء لكلٍ منكمنا صدقة؛ على أن بناشر الكتب (عبد القادر يحيى الشهير بالديراني) وذلك قبل عملية التشطيب.
أنا عمري 37 سنة، الطول165 سم الوزن 79 كغ.
المرض: ضمور خصيتين، لا يوجد حيامن، عقم ضعف جنسي، قلق دائم، عدم توفيق في الحياة، علما اني طبيب اطفال خسرت عملي.
س:هل تفيد الحجامة؟. اين المواضع مرسومة لطفا؟. و عدد مرات تكرار الحجامة؟.
للحجامة أصول وقوانين، منشورة ومؤكّدة كثيراً في موقعنا.
فالحجامة تجرى في فصل الربيع فقط، فصل الاعتدال، وبهذا الشكل تؤتي ثمارها وبغير هذا الموعد، لن يجد المحتجم فائدة تذكر من إجراء الحجامة سوى أنها سحب للدماء.
الحجامة سنة نبوية مباركة، شفت من الكثير من الأمراض المزمنة والمعقّدة، وقد نشرنا ذلك في موقعنا في صفحة خاصة بشفاءات الحجامة.
ولذلك نحن ننصحك قبل الإقدام على إجراء الحجامة أن تتطلّع على بحث الحجامة بشكل مفصل وتتعمق فيه وستجد فيه أمور كثيرة ومثيرة حقاً.
أما عمل الحجامة في هذه السنة ننصحك الآن بعدم إجرائها في هذا الحرّ.
وتأجيلها إلى السنة القادمة إن شاء الله. من جهة أخرى: التوفيق من الله سبحانه وتعالى، فمتى عاد الإنسان إلى ربه مخلصاً من كل قلبه، تتفتح بوجهه السبل ويكتب له سبحانه التوفيق. الله سبحانه وتعالى محب لهذا الإنسان رحيم به لا يريد له إلا الخير، إذا كانت الأم لاتريد بابنها سوءاً، وتحزن إذا أصابه مكروه!. فكيف يمكن بل لا يمكن حقاً تصور رحمة الله سبحانه وتعالى بهذا الإنسان الضعيف، الذي ما خلقه تعالى إلا ليسعده. لكنّ الإنسان بإعراضه عن ربه، يتحتّم عليه الشقاء الأبدي غداً يوم القيامة.
لذا فالله من رحمته وحنانه عليه وحرصه على آخرته ألا يشقى غداً، يعرقل أمامه بعض الأمور في حياته، أو ينزل به الأمراض تارة، أو يأتيه بالمصائب والشدائد أحياناً، لكي يصحو هذا الإنسان من غفلته، ويعلم أّنه مخطئ بحقّ نفسه وسيخسر خسارة عظيمة، فيغيّر سلوكه في حياته، فيعيد الله عليه الصحة والسعادة والتوفيق.
قال تعالى في سورة الحج: {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}. سورة الحج الآية 15.
{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}: إن كان هذا ظنه. {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ}: أي فليفعل الخير والمعروف، {ثُمَّ لْيَقْطَعْ}: المنكرات والأعمال المنحطة. {فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ}: تدبيره وسيره الطيب ألاَّ يُذهب ما يغيظه!... أنت اعمل بهذا وانظر النتائج، ألا يفرِّج الله عنك!... سر بهذا الطريق وانظر ألا تسعد؟... أنت تقول لمَ يسوق لي الشدائد؟... تصوَّر أباً له ابن مريض ألا يداويه!... ربك صاحب حنان عليك وأنت إن مرضَتْ نفسك ألا يداويك أم يتركك؟...
أخيراً ننصحك يا أخي الكريم بالصدقة على قدر الحال، والقليل عند الله هو كثير عندما يكون من قلب صادق مخلص، وعندما تكون الصدقة لأهلها المستحقين من الفقراء الذين لا يسألون الناس إلحافاً من الذين لك معرفة بهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". رواه الطبراني، والبيهقي والخطيب عن ابن مسعود.
هل تستطيع النساء ان تقوم بعمل الحجامة
بالنسبة للنساء، يمكن لهن تطبيق الحجامة على أنفسهن، وذلك بعد سن اليأس، لأن للنساء قبل ذلك مصرف طبيعي، الدورة الشهرية، وفيها يتخلص جسمهن مما فيه من دماء غير مرغوب بها.
ويمكن لهن إجراء الحجامة في حالة إصابتهن بالأمراض المزمنة، والخطيرة، ففي هذه الحالة يمكن أن تجري المرأة الحجامة بشكل جزئي، وذلك بكأسين من الدماء فقط، كأس من كل جانب من منطقة الكاهل.
هل يمكن الاستحمام بعد إجراء الحجامة مباشرة؟
لا مانع من أن يأخذ دوش فاتر وبدون أي تدليك، وإن انتظر لليوم التالي فهو أفضل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ فترة سنة حملت ثلاث مرات وكلما يصبح الحمل مع بداية الشهر الثاني يموت ويسقط الجنين.
فما هو السبب وكذلك النزيف الدائم بعد الإسقاط يستمر (15-20) يوم.
أريد أن أعرف هل هذا النزيف يضر بصحتي؟
مع العلم ببداية النزيف أستعمل الحقنة وبعد الإسقاط أشرب زيت الخروع.
وأرجو من سيادتكم الحل الشافي مع ثقتي التامة بإرشاداتكم الحكيمة مع جزيل الشكر والامتنان.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
هناك عدة أسباب تؤدي للنزيف وسقوط الجنين أي واحد من هذه الأسباب إن تواجد يحدث ذلك النزيف والإسقاط.
هناك أسباب لا تهمنا وليست بيد الإنسان بل ترتيب إلۤهي لحكمة ربانية، وهناك أسباب قد يكون للأم صلة بها إن لم تأخذ بالأسباب، ولذلك على كل حال يجب على الأم ومنذ أن يثبت لديها الحمل (أي تتأكد أنها حامل) وذلك بفوات وانقطاع الدورة الشهرية وبالاختبار المنزلي للحمل تتأكد أنها حامل، هنا ولطالما حصل النزيف لمرات سابقة فالأم تصبح مهيَّأة لحصوله أكثر من مرة وتكراره لذا عليها اتخاذ الاحتياطات الممكنة وهي:
أولاً: مجرد ثبوت الحمل الامتناع عن المقاربة لمدة الشهور الأولى من الحمل (2 - 3) شهور أو حتى الأربع إن كانت هناك بوادر للنزيف.
ثانياً: الراحة وعدم التعب مطلقاً واللجوء للراحة بالتمدد والاستلقاء قدر الإمكان مع المحافظة على ذكر الله والدعاء لله، وهذه الراحة قد تكون من الواجب استمرارها للشهور الأربعة الأولى أو أقل وهذه أنت تعرفينها، أي تعرفين المدة الواجب أخذها من الراحة إن أحسستِ ببوادر النزيف.
ثالثاً: الاعتماد على تغذية جيدة من قبل ثبوت الحمل ودعمها أكثر بمجرد التأكد من الحمل، والتغذية يجب أن تعتمد على الفواكه والخضار والحليب والبيض واللحمة بشكل أساسي والتمر والعسل إن وجد.
- هناك نصيحة وهي أنه ولطالما تكرر هذا التسقيط للجنين عدة مرات، فالأفضل أن يتم أخذ فترة راحة بعدم حصول الحمل لمدة شهرين أو ثلاثة من بعد آخر تسقيط، وهذه إن أمكنت هي الأفضل، وذلك حتى يستعيد الرحم صحته وتهيأته للحمل القادم، فالأفضل أن يرتاح شهرين من بعد آخر موت جنين ونزيف.
- أما عن النزيف فهو لطالما غير قوي ومدته محدودة ولا يسبب بنتائجه عليك بالدوار والدوخة والإقياء ولا آلام رأس ولا هبوط ضغط فهو غير مضر، إنما النزيف بشكل عام يتعب الجسم وهذا لا شك فيه. ولكن طالما عوارضه محمولة فلا خطر منه بل يجب دعم الجسم بالغذاء المناسب والمشروبات (عصائر فواكه وغيره) والراحة وقلة الحركة قدر الإمكان حتى لا يزداد النزيف ولا يزداد تعب الجسم والله خير المستعان بالالتجاء إليه.
- ملاحظة:
يتم التأكد من ضغط الدم لديك أنه طبيعي مجرد حصول الحمل فأحياناً ارتفاع الضغط يؤدي للنزيف ويموت الجنين، ولذا إن لم يكن طبيعي وكان هناك ارتفاع بالضغط عندها تعتمدين على الثوم وعصير البندورة في طعامك وقلة الملح للمحافظة على ضغط منضبط ريثما تمر الشهور الأولى من الحمل.
أين تجرى الحجامة لهذه الحالات:
1_ شخص عنده تنمل فى الأصابع اليد
2_ شخص آخر عنده الصدفية فى جسمه، أين تكون مواقع الحجامة
3_ بعض الأمراض الوراثية التي لها علاقة بالمخ.
بالنسبة لموضع الحجامة لهذه الحالات وغيرها فهو واحد، وهو منطقة الكاهل، وإذا طبقتها لهم في هذه المنطقة وحدها سوف تجد نتائج رائعة وفورية إن شاء الله.
جميع الحالات التي شفيت بإذنه تعالى، والمنشورة على موقعنا ... كلّها طُبِّقت لها الحجامة في منطقة واحدة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الجسم.
وهذه المنطقة قد تمّ اختبارها وإجراء تحاليل للدم الخارج منها فتبين أنّها أفضل وأنسب مكان لسحب الدم الهرم المليء بالشوائب الدموية من الجسم، وفي غير هذه المنطقة تكون الحجامة عملية سحب للدماء النقية من الجسم ولا جدوى لها.
أعاني من تورم مستمر بالركبتين وآلام شديدة جداً... وإنني أريد عمل حجامة على موضع الألم وليس منطقة الكاهل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على منطقة الألم {الأخدعين والفخذ وغيرهما} وهذا ثابت بنصوص الأحاديث وهو ما جربته على نفسي لمدة عشر سنين. وأنا لا أرتاح إلا إذا عملت حجامة على موضع الألم على المنطقة {الكاهل} التي تقول عليها والتي لا أنكر فائدتها، إلا أنني أرتاح فعلا لعمل الحجامة على مواضع الألم. وأود أن أقول:
1- إذا كان العلق الطبي يسحب الدم والجو حار من موضع الألم، فالحجامة تسحب أيضاً الدم من موضع الألم كما هو حاله من على الركبتين.
2- الحجامة على موضع الألم تؤيدها الأحاديث النبوية الصحيحة:
أن النبي احتجم على الأخدعين، وبين الكتفين، صحيح الشمائل 311
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحي جمل وهو محرم وسط رأسه صحيح سنن ابن ماجه 2804
احتجم في الأخدعين وعلى الكاهل صحيح سنن ابن ماجه 2805
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من داء كان به صحيح سنن أبي داود1620
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به صحيح سنن أبي داود1621
أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم يا بني بياضة أنكحوا أبا هند و أنكحوا إليه وقال وإن كان في شيء مما تداوون به خير فالحجامة صحيح سنن أبي داود 1850
احتجم ولا وجعاً في رجليه إلا قال: اخضبهما صحيح سنن أبي داود3267
أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثاً في الأخدعين والكاهل صحيح سنن أبي داود 3269
أن رسول الله احتجم، وسط رأسه، وهو محرم بلحي جمل، من طريق مكة صحيح سنن النسائى2668
الحجامة التي نتكلم عنها هي الحجامة التي فيها إن صحّ التعبير {فلترة للدم} من شوائبه وإعادة للتروية الدموية في الجسم عامة وتنشيط كل الأجهزة والأعضاء بما فيها جهاز المناعة وهي لها الشروط التي ذكرناها. بما فيها؛ أن تكون الحجامة على منطقة الكاهل من الجسم، وهي منطقة ركودة دموية {يمكن الاطلاع على خصائص هذه المنطقة من كتاب الحجامة، لكي لا نطيل عليك} تتوفّر فيها بوقت معين من العام تجمع الشوائب الدموية المذكورة آنفاً، ونقوم نحن بسحبها بالحجامة. وينتج عنها ما ينتج من نشاط للبدن وتحسن بالتروية الدموية وغيرها.
أما غير مواضع من البدن لا يمكن أن تحقق هذا الهدف لأنه لا يمكن سحب هذه الكمية من الدم والتي تحتوي على الدم المسمى اصطلاحياً {دم فاسد} وهو عبارة عن شوائب دموية، من كريات حمراء هرمة وشاذة وأشباح كريات حمراء.. إلخ.
فغير أماكن من جسم الإنسان كالأخدعين والرأس والساق إلخ... لا يمكن أن نقوم بهذا الموضوع فيها، أعني تصفية الدم واجتذاب ما فيه من شوائب، حيث لا يوجد فيه من الشروط المؤهلة لترسب هذه الشوائب، وكذا هناك خطورة من شرطها وجرحها. {ويمكن عمل مقارنة مخبرية للدم المسحوب من منطقة الكاهل، والدم المسحوب من مناطق أخرى من الجسم، سيكون الفرق واضحاً بشرط أن تكون الحجامة ضمن باقي الشروط التي دائماً نؤكّد عليها. يمكن الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا، وفيه ستجد تحاليل مخبرية حول هذا الموضوع}.
أما عن كون استخدامنا للعلق بأماكن الاحتقان والألم في بعض الحالات المرضيّة؛ فهذا لأنّ العلق يعمل وخزة بسيطة جداً لا تؤذي الأعصاب ولا تؤذي الأنسجة بما فيها الأوعية الدموية ويتم من خلال المميع الدموي القوي الذي تفرزه العلقة عمل سيولة للدم، والتي تؤدي للتخلص من الدم المحتقن و تنشط التروية في مكان المرض ولولا المميّع الذي تفرزه العلقة لما أفاد موضوع العلق بشيء لأنه لا يمكن أن يستخلص الدم بهذه الوخزة البسيطة.
أما تجريح المنطقة المصابة بمشرط الحجامة؛ فمهما كان الجرح صغيراً سيؤدّي لعدم جدوى أكبر، والفائدة ستصبح بشكل بسيط جداً: لأنه لن يسيل الدم من مكان الاحتقان فقط بل من مناطق مجاورة لمكان الاحتقان، والتي قد يكون الجسم المريض بحاجتها. فالمريض بحاجة لهذه الدماء بدل من أن يخرجها من بدنه.
وإذا كان الجرح كبيراً فهناك خطورة إصابة الأعصاب أو الأوردة وخطورة النزف حتى الموت إن أصيبت الأوردة الرئيسية في الجسم، كما هي في حجامة الأخدعين، والتي فيها تحذير من نزيف حتى الموت.
فالمسألة: أنّ الحجامة التي نتكلم عنها ليست هي التي يمارسها بعض الناس الذين أغلبهم تكون غاياتهم تجارية، ولذلك يحاولون التخلص من القوانين الضابطة للحجامة، ليطبقوا الحجامة بكل الأوقات وبكل الظروف، وفي أغلب الأحيان ينتج عنها الأضرار للمحتجمين، نحن نتكلم عن حجامة ليست ذات فائدة محدودة. نحن نتكلم عن حجامة وقائية علاجية لكل مشاكل الجسم وهذه لا تطبق إلا في منطقة الكاهل ضمن الشروط المنصوص عنها.
أما العلق: فموضوعه موضوع آخر وفائدته تكمن في المميع الدموي، وأمانه يأتي من الوخزة البسيطة جداً التي يعملها في جسم الإنسان؛ أما تشريط مكان الألم بمشرط الحجامة فهذا أمر قد ينتج عنه خطورة على المريض، كما أنّه ليس علاجاً لمشاكل الجسم، وليس وقائياً.
وطالما الحجامة التي بحثنا وتكلمنا عنها تفي بالغرض وتعطي الفائدة المرجوة وغيرها من الفوائد الوقائية والعلاجية فلماذا نذهب نحو المواضيع التي فيها الخطورة، ولو حصل في حالات معينة فائدة منها، فهل نعمّم ذلك حتى يختلط الحابل بالنابل وتضيع قوانين الحجامة وبالتالي تضيع الحجامة وتعود لسالف عهدها المنسي الغير مفيد والذي له من الأضرار الجانبية ما جعل الناس تبتعد عنه!.
هذا، وهل كانت الحجامة ظاهرة ومعالجة للكثير من الأمراض المزمنة قبل أن يظهر هذا البحث السوري حول الحجامة!. ويا تُرى من كان يهتم بالحجامة قبل أن تصدر بالشكل الذي بيّنه العلّامة السوري محمد أمين شيخو.
لقد ضرب العلامة محمد أمين شيخو بعض الأمثلة المبيّنة لضرورة الحجامة في أوقات معينة، وقوانين ثابتة، سنذكر واحداً منها لكي لا يطول البحث:
إن تقليم الأشجار له موسم واحد في العام، والشجرة التي لا تقلّم وتهمل لن تكون نشيطة ومنتجة خلال العام، وإن الموسم المناسب لذلك هو بداية فصل الربيع. وبعد التقليم تجد الشجرة أظهرت نشاطاً واضحاً خلال العام، كما صار نموّها جيداً مطّرداً، وفي هذا التقليم نذهب بالأغصان الزائدة، أو التي نموها شاذّاً وغريباً، أما تقليم الأشجار بغير الموعد المخصّص لذلك لن يؤتي أي ثمرة، وهكذا الإنسان له وقت معين يذهب بما زاد من دمه، وبعناصر الدم الهرمة التي تعرقل سير الدم وتقلل من التروية الدموية لأعضاء الجسم، وهذا الوقت المناسب هو فصل الاعتدال من السنة، وبهذا يتنشط إنتاج الدم في الجسم، وتأتي مكوّنات جديدة للدم نشيطة، فينشط سائر البدن وتقوى عناصر الدم على الجراثيم الممرضة وتطردها، ويقوم الدم بالتروية الكاملة لسائر أعضاء الجسم.
بالنسبة لما تفضّلت به من أحاديث عن أنّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم في أماكن عديدة من الجسم: نعتقد أنّ قد تمّ بحث هذا الموضوع من قبل في كتاب الحجامة، ونعيد القول باختصار: إن الحجامة نوعان؛ حجامة جافّة وحجامة رطبة أو مدماة، الحجامة الجافة تُجرى لتخفيف الاحتقان في موضع الألم، في أي وقت من العام، وفي أي مكان من الجسم، هذه تسبب راحة نوعاً ما لمن يقوم بها، تخفف ألم الرأس، آلام ومشاكل الصدر، إنها تخفف الاحتقان بشكل عام. أما الحجامة المدماة فهي بمثابة تصفية لعوامل ومكونات الدم وتجديد لمكوناته أيضاً، هذه لها مكان مخصّص، ووقت مخصص مدروس.
الحجامة قبل عهد من الزمن، يمكن أن تراجع الكبار بالسن وتسألهم عن ذلك، كانت هي حجامة جافّة فقط، أي عندما يضع المرء كؤوس الهواء على أي مكان في بدنه، ولو لم يجرح جلده ويسحب أي قطرة من الدماء، كانوا يسمون ذلك حجامة، وليس لديهم ذلك التمييز بين الحجامة الجافّة والحجامة الرطبة، أو المدماة. ولدينا بشكل عام في سوريا، قبل خمسين عاماً كان البعض يقول أنّه كان يقوم بالحجامة، ولكن هو كان فقط يضع كؤوس الهواء الزجاجية على جسمه، ولا يجرح جلده. فيوجد خلط واضح منذ القديم بين الحجامة الجافّة والحجامة المدماة. بل لم يكن هذا التفريق بين حجامة جافّة أو مدماة، كل من وضع كؤوس الهواء على جسده كانوا يقولون عنه أنه احتجم. فأتى العلامة محمد أمين شيخو ووضّح هذا الفرق.
وهكذا فالبعض، الذين للأسف يمارسون الحجامة بشكل مستمر وبدون مبالاة بالعواقب ابتغاء الاتجار بدماء الناس، تجدهم يعلّلون فعلهم هذا ببعض الأحاديث الشريفة. ولذلك نتيجة لممارساتهم الخاطئة تجد وزارات الصحة مثلاً في بلدهم أو بعض المعنيين بالأمر نتيجةً لأضرار ثابتة ناتجة عن هذه الممارسات الخاطئة، يقومون بمنع ممارسة الحجامة بشكل عام، فلو لم يلمسوا أضراراً ثابتة مخبرياً ناتجة عن عمل هؤلاء لما قاموا بمنعها بشكل كامل، أو حظرها ببعض الدول العربية. فمن استند إلى أحاديث شريفة لم يكن له علم بها، أو لم يدرسها حقّ دراستها، يكون قد أساء إلى السنّة النبوية الشريفة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً نود أن نشكركم على هذا الموقع الخير ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية أما بعد سيدي الكريم:
أصبت منذ صغري بداء الزلاق (سوء امتصاص الأمعاء) وذهبت إلى الكثير من الأطباء ولم ألقى أي نتيجة سوى الحمية الطويلة المدى وبدون أمل حتى أحد الأطباء قال لي أن هذا الداء ليس له دواء (وما أصعب العيش يا سيدي بعد فقدان الأمل ولكن أملي بالله وبكم كبير) ولقد سمعت يا سيدي كثيراً عنكم وعن أعمالكم الطيبة ونصائحكم الطبية النبوية مثل الحجامة وزيت الخروع وحقنة النشاء سؤالنا لحضرتكم يا سيدي هو أي من هذه الدرر أفضل شيء لأستخدمه مع العلم أن عمري 19 سنة وأمد الله بعمركم الغالي.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الحجامة الآن بموسمها، فعليك بالحجامة بعد نزول القمر من جمادى الثانية، الحجامة الصحيحة ضمن شروطها الدقيقة.
يمكن الاطلاع على "شروط الحجامة" من كتاب (الدواء العجيب) للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس الله سرّه.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى السيد المربي الأستاذ الكريم:
طفل عمره دون خمس سنوات مصاب بالتهاب لوزتيه وتدليهما باستمرار، تكادان تغلقان طريقي التنفس والطعام مع ارتفاع درجة الحرارة باستمرار، حتى بعض أحرف من كلامه لا يكاد يُفهم، مع جسم نحيف غير راغب بالطعام إلا بشق الأنفس.
نرجو من السيد المربي أن ينصحنا لإنقاذ هذا الطفل، وجزاكم الله خيراً.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
اسقه ثُلُثْ علبة زيت خروع وفق أصولها: بأن تأخذ ما يعادل ملعقتين كبيرتين من زيت الخروع وتضعهما في كأس شاي فارغ وتضيف فوقهما نصف كأس شاي ساخن وتحرِّكهما حتى الفتور الحراري ثم نسقيه المزيج، ولا تطعمه شيئاً بعد ذلك حتى يخرج، عندها تطعمه شوربة شعيرية برب البندورة على مدار معظم اليوم وتجنِّبه البرد.
وفي اليوم الثاني تعمل له حقن شرجية (ماء فاتر مع قليل من النشاء).
للإطلاع على كتاب "وداعاً لطبيب المقوقس" انقر هنا. (للتعلُّم كيف تعمل حقنة النشاء بالماء) هذه الحقنة تستخدم له كلما تأزمت حالته، حاول تجنبه النوم من بعد الطعام وادفع له صدقة على نية الشفاء.
وفي موعد الحجامة تعمل له حجامة بسحب مقدار فنجان قهوة من اليمين وآخر من اليسار ضمن أصول الحجامة الصحيحة كما في كتاب (الدواء العجيب).
أظهرت الإشعاعات والتحاليل وجود ورم وعائي دموي على الكبد "وحمة الكبد" وقد كان حجمها سنة 2000 تقريباً (7-8سم) والآن 2010 أصبح حجمها (14-12سم) وقد أشار عليَّ طبيب الكبد بضرورة إجراء جراحة لاستئصال الورم...
والسؤال هو: هل تفيد الحجامة في هذا الموضوع؟ وما نصيحتكم لي؟
نعم، وهناك حالات لا تحصى شفيت، فالحجامة ضمن شروطها الصحيحة التي بيّنها العلّامة محمد أمين شيخو قدَّس الله سره شفت حالات مستعصية، فعليك بالحجامة في الشهر القادم 1/4/2010 المصادف 17 الشهر القمري ضمن الفترة 17-26 قمري، والأفضل بالأيام الخمسة الأولى 17-21 قمري، وعليك إن أحببت بالصدقة لمستحقين تبعاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة)، والصدقة على قدر الحال وتجب أن تدفع لمستحقين، ولا بأس من المداومة على الحقنة الشرجية بمحلول النشاء المائي، أسبوعياً مرتين، وكذلك يمكن بداية شرب زيت الخروع، عبوة /60/مل لمرة واحدة تشرب بعد خفقها مع كأس من الشاي الساخن بعد الطعام بـ3-4 ساعات ولا تأكل أو تشرب أي شراب عدا الماء عند الحاجة وذلك حتى يتم الإسهال والخروج، عندها يؤكل شوربة خفيفة (شعيرية مع رب البندورة). (كما هو مبين في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس)
هذه كافة الأدوية التي نتعاطاها، ولم نحتج بعدها لطب كيميائي أو طب غربي والحمد لله.
سؤال طبي في حالة أرهقت الأطباء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم شكراً كثيراً على ما تقدموه للأمة الإسلامية والعالم أجمع.
سؤالي بخصوص زوجة أخي:
إنها تعاني من مغص مستمر تزداد شدته من وقت لآخر ولا ينقطع عنها أبداً، وقد شخَّص الأطباء بأن حالتها حالة حمى البحر المتوسط، وقد تم إجراء كل التحاليل والعينات الباثولوجية، والحمد لله تم التأكد من عدم وجود أورام في أي مكان، مع العلم أنها تبلغ من العمر 43 سنة وقد عملت الزائدة الدودية، وكانت تعاني من فتق، وقد تم تركيب شبكة لها وقال لها الأطباء بعد عناء أن حمى البحر المتوسط تسبب التهاب في الغشاء البرتوني للبطن وليس له علاج إلا المسكنات، والمسكنات لا تفعل أي شيء معها، وأحياناً تصاب بنوبات إسهال حادة مع مغص شديد.
أفيدونا يرحمكم الله.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
- عليها بالمداومة على الحقن الشرجية بماء النشاء الفاتر كلما اشتدت الأعراض أو الآلام، وعند ارتفاع درجة الحرارة يستعان بالحقنة الشرجية.
- وكل سنة يعمل لها حجامة في فصل الربيع ضمن أصولها الصحيحة المبينة بموقع العلامة محمد أمين شيخو قدس سره.
للإطلاع على قوانين الحجامة يرجى الاطلاع على كتاب الحجامة المنشور على موقعنا.
ملاحظة:
- تخفف من المسكنات قدر الإمكان، لأن كثرة تناولها تؤذي المعدة والكليتين والكبد.
- ولا بأس بطب الأعشاب لمعالجة المغص كمغلي الكمون أو النعنع.
- عند وجود إسهال ترفع كمية النشاء للحقنة الشرجية المضافة لضعف الكمية.
أنا ابتليت بالإيدز وعملت حجامة منذ أسبوع شعرت بتحسن خاصة وأن الإيدز سبب لي ارهاق واعياء عام، لكن لم اتخلص نهائيا من تلك الأعراض أود أن أعلم هل اكرر تلك الحجامة وفي أي المواضع وكم من مرة
بالنسبة للحجامة بحسب الشروط الصحيحة التي بينها العلامة محمد أمين شيخو، والتي نحن نتقيد بها بشكل دقيق، ونتائجها تكون باهرة، ونحن نجريها بعد نقصان هلال الشهر وليس قبله، لقوله عليه الصلاة والسلام: {تكره الحجامة لأول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال}.
ولذا فإذا كنت قد مارستها قبل أسبوع فذلك يعني قبل هذا الموعد، فيمكن لك أن تعيدها في هذه الفترة وعلى وجه السرعة، وفي منطقة محددة وثابتة في الجسم، هي منطقة الكاهل من الظهر، وإن شاء الله ستكون النتائج خيراً.
كما ننصح أخي الكريم: بالصدقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "داووا مرضاكم بالصدقة". والصدقة تكون على قدر الحال، وللمستحقين الفقراء المعوزين، والقليل عند الله كثيراً إن صدر من قلب صادق، ونية عالية خالصة لوجه الله الكريم.
بسم الله الرحمن الرحيم وبعد:
أريد الإشارة إلى أن الطريقة المذكورة لعمل عملية الحجامة في موقعكم هي طريقة تقليدية، وينتج عنها عدة أضرار... هناك طرق حديثة وأكثر أمان.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
الحقيقة الطرق الحديثة هي الضارة وليست آمنة ولا هي بالحجامة الصحيحة أبداً، لأن للنار بالكأس مفعولية.
يرجى مراجعة كتاب الدواء العجيب للعلّامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه.
أرغب بالاستفسار عن موضوع التداوي بالعلق وهل هو نافع لمرض الجيوب وأرجو من حضرتكم تبيان الكيفية لذلك والمكان المحدد، أم أن الحجامة هي الأفضل بما أنه قد اقترب موعدها جزاكم الله كل خير والسلام عليكم.
بالنسبة للعلق فقد ثبتت له فوائد عامة ويمكن أن يوضع على الصدغين وتعاد العملية مرتين أو ثلاثة مرات خلال 10 أيام. وطريقة استخدام العلق الطبي مشروحة بالتفصيل في كتاب: وداعاً لطبيب المقوقس.
والحجامة نافعة جداً في حالات الجيوب ولا مانع من استخدام العلق ريثما يحين موعد الحجامة.







































