هل خلق النفوس تمّ في عالم الذرّ أم أنه ما زال مستمر؟

هل خلق النفوس جميعها تم في عالم الذر أم أنّ خلقها لازال مستمر وهل هي مخصصة لكل إنسان كالأمطار والثمار وغيرها؟


خلقت النفوس بعالم الأزل نفوساً مجردة لا كيان مادي لها ولا جرم ولكنها تحوي المشاعر كلّها.
ولكن هناك خلق ثانٍ؟
الخلق الثاني مستمر بالدنيا متحدةً الأنفس بالروح والجسم ولا يزال مستمراً على النفوس إلى يوم القيامة.

إذن: فخلق الله النفوس المجردة كلها بعالم الأزل ثمّ ألبسها في الدنيا أثواب الوظيفة على حسب طلبها.
قال تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات..}: ومافيها من أجرام وكواكب وشمس وقمر ونجوم وعوالم. {..والأرض...}: وما عليها من كائنات. {.. والجبال..}: وما تحوي.
{..فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان..} سورة الأحزاب: الآية 72.

إذن، كلّ ما تقع عينك عليه كان مخلوقاً في عالم الأزل كنفوس مجردة وعرض الله عليها الأمانة عرضاً لا جبراً.

زر الذهاب إلى الأعلى