هل تفيد الحجامة لورم في الكبد (وحمة الكبد)؟
أظهرت الإشعاعات والتحاليل وجود ورم وعائي دموي على الكبد "وحمة الكبد" وقد كان حجمها سنة 2000 تقريباً (7-8سم) والآن 2010 أصبح حجمها (14-12سم) وقد أشار عليَّ طبيب الكبد بضرورة إجراء جراحة لاستئصال الورم...
والسؤال هو: هل تفيد الحجامة في هذا الموضوع؟ وما نصيحتكم لي؟
نعم، وهناك حالات لا تحصى شفيت، فالحجامة ضمن شروطها الصحيحة التي بيّنها العلّامة محمد أمين شيخو قدَّس الله سره شفت حالات مستعصية، فعليك بالحجامة في الشهر القادم 1/4/2010 المصادف 17 الشهر القمري ضمن الفترة 17-26 قمري، والأفضل بالأيام الخمسة الأولى 17-21 قمري، وعليك إن أحببت بالصدقة لمستحقين تبعاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة)، والصدقة على قدر الحال وتجب أن تدفع لمستحقين، ولا بأس من المداومة على الحقنة الشرجية بمحلول النشاء المائي، أسبوعياً مرتين، وكذلك يمكن بداية شرب زيت الخروع، عبوة /60/مل لمرة واحدة تشرب بعد خفقها مع كأس من الشاي الساخن بعد الطعام بـ3-4 ساعات ولا تأكل أو تشرب أي شراب عدا الماء عند الحاجة وذلك حتى يتم الإسهال والخروج، عندها يؤكل شوربة خفيفة (شعيرية مع رب البندورة). (كما هو مبين في كتاب وداعاً لطبيب المقوقس)
هذه كافة الأدوية التي نتعاطاها، ولم نحتج بعدها لطب كيميائي أو طب غربي والحمد لله.