ما معنى هذا القول (من قلَّد عالماً لقي الله سالماً)؟
ما معنى من (قلَّد عالماً لقي الله سالماً) هل كان تقليده للعالم أقوال وأفعال وأحل الحلال وحرم الحرام ولم تشهد نفسه لا إلۤه إلا الله أم وصل للتقوى حتى لقي الله سالماً.
بل قلَّد بالأعمال والأقوال تقليده جعله يفعل الخيرات فاستقام وأطاع ولم يخرج عن حدود الله ولم يدنس بعمل رديء يخجله والآية: {إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ، فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ} سورة الحاقة: الآية (22-20). عاش على الظن الحسن بالله وبأهل الله ولم يقترف عملاً يخجله أمام ربه.
ولكن هذه المقولة (من قلَّد عالماً لقي الله سالماً) لا تصلح في هذا الزمان بسبب الفتن الكثيرة وصعوبة الزمان فلابدّ من الإيمان الحقيقي.