ما علاقة صدقة المرض بالآخرة وهي لغاية دنيوية؟ وأحياناً لماذا لا نأخذ نتيجة من صدقة المرض؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ عبد القادر لقد ذكرتم في جوابكم عن سؤال الصدقة: (أنها تشفي المريض ولو كان كافراً ولكن ليس له نصيب في الآخرة)، وأنا لي تجارب كثيرة مع الصدقة بعضها شفي والآخر لا، ومع أقربائي وأخواني وفي حالات الولادة على نية تيسير الولادة من قيصرية إلى طبيعية وجميعها فشل رغم أن الصدقة تدفع لأناس محتاجين ومسلمين مع التأكد، وأنا مسلم ولست كافر. وما علاقة صدقة المرض بالآخرة رغم أننا ندفعها من أجل غاية وهي الشفاء؟
ليس هذا السؤال من باب التكذيب أعوذ بالله ولكن من أجل الفائدة وجزاكم الله خيراً وجزى الله العلّامة محمد أمين شيخو عنا كل خير.
يا أخي إنما الأعمال بالنيات، أصلح وجهتك يصلح الله لك الأمور، والصدقة بنيّة الشفاء فقط لا أجر لها في الآخرة ولكن أجرها أن يتم الشفاء، قال تعالى:
{قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}.
{أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.