ما الفرق بين نظرية الخلق وبين نظرية الفيض؟
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الكريم أنا شاعر أكتب في مجال شعر القرآن الكريم.
لدي الكثير من الأسئلة الشائكة العالقة التي لم أجد لها أجوبة ناجعة وسمعت عن حضرتكم الكثير فأرغب بالاستفسار عن أحد هذه التساؤلات، وهو:
ما الفرق بين نظرية الخلق وبين نظرية الفيض؟
أجيبونا جزيتم كل خير.
إن شئت الحق والحقيقة والدين فارجع إلى كتاب عصمة الأنبياء للعلّامة محمد أمين شيخو لترى وتقرأ نظرية الخلق الأول، وفي مقدمة هذا الكتاب تجد جواب سؤالك، وتجد الحق الذي لا يُعاب، فنحن رأينا في كتاب العصمة وفي مقدمته:
أن الفيض والعطاء كلّه من الله، وكلُّ فيض من غير الله ذاته هذا شرك وليس بحقيقة أبداً، بل يظنّه عميان القلوب حقيقة. فكلام العلامة عن الخلق علّمنا الحق والحقيقة وأنّ الفيض لا يأتي إلا من الله، وبهذه الحقيقة آمنا وشاهدناها حقاً وصدقاً.
وكتاب عصمة الأنبياء موجود في كافة مكتبات القطر السوري.