ما الفرق بين المذهب الحنفي والمذهب الشافعي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الفرق بين المذهب الحنفي والشافعي؟
وما هي كيفية الصلاة حسب المذهبين وشكراً.


الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
في الحقيقة لا فرق ولا اختلاف بين المذهبين إلا في أمور بسيطة جداً لا تقدِّم ولا تؤخِّر، يهتم بها الناس ولا يهتم بها الله، يجعلونها مثاراً للخلافات والتفرقة بسبب جهلهم (إن الله يحب أن تؤتى عظائم الأمور ويكره سفسافها) لا سيما الخلافات المذهبية.

فالصلاة في المذهب الحنفي هي ذاتها في المذهب الشافعي ولكن:
- دعاء القنوت: عند الشافعي يتم بصلاة الصبح، أما في المذهب الحنفي في صلاة العشاء في آخر ركعة من صلاة الوتر.

- سنتي الظهر: ركعتان قبل الفرض وركعتان بعده في المذهب الشافعي، وفي المذهب الحنفي أربع ركعات قبل الفرض وأربعة بعده.

- عند الشافعي: إن لمس زوجته أعاد وضوءه، عند الحنفي لا يعيد، والعلامة الكبير محمد أمين شيخو وضَّح الحكمة من ذلك، من أنه إن لمس حلاله وحصل ميل للزوجة فتهيجت أعصاب الزوج أو الزوجة ثم تركد فيحصل ضعف وخمول نوعاً ما فيلزم الوضوء لاستعادة النشاط (إذ الوضوء للنشاط) فيعيد الوضوء لتلافي الضعف الناتج بالأعصاب، وإن لم يحصل الميل وإثارة الشهوة وتهيُّج الأعصاب فلا يلزم الوضوء. فانحل كل خلاف.
إذن: فالصلاة حسب المذهب الشافعي تماماً كالصلاة عند المذهب الحنفي، ولا فرق ولا اختلاف فكل إمام من الأئمة اجتهد وسعى حتى توصَّل لتسليك مريديه بما ثبت لديه صحته من أحاديث رسول الله ﷺ.
وكلٌّ من رسول الله ملتمسٌ غرفاً من البحر أو رشفاً من الديَمَ

- حتى الصلاة عند المذهب الشيعي هي نفسها الصلاة عند الشافعي أو الحنفي، ولكن تلاوة الأدعية عند المذهب الشيعي داخل الصلاة، وعند الحنفي والشافعي بعد الصلاة، وهذا لا يغيِّر ولا يبدِّل بالصلاة شيئاً سوى عند الجهلة لإثارة الخلافات المذهبية، والحقيقة لا خلاف ولا اختلاف.

زر الذهاب إلى الأعلى