ما الرأي بما قالته مريم نور بأنه لا يوجد مسلم يعرف حقيقة الإسلام بالعلم...؟
ما رأي سيادتكم فيما تذهب إليه السيدة مريم نور بأنه لا يوجد مسلم من العرب يعرف حقيقة الإسلام بالعلم، فقط أن الكل مشفر ومدين لمن سبقه دون إدراك لحقيقة الإسلام وهي تطلب تحدياً لمن يدعي أنه مسلم بالعلم لا بالتقليد والاتباع.
أما أنا فالحمد لله فقد أسلمت وآمنت بالعلم ووصلت للإلۤه وشاهدت عظمته وجلاله وجماله حين صدقتُ بطلبي وتصميمي وفعلت كما فعل أبو الأنبياء حبيبنا إبراهيم عليه السلام، اقتديت به فوصلت بأن نظرت بالصنع وجزمت بالطلب فوصلت للصانع من صنعه تعالى بآياته الكونية وشاهدت ألا إلۤه إلا الله، ثم اقتديت بمن سبقني في هذا المضمار الإيماني الشهودي العلي وهو العلّامة الإنساني الكبير محمد أمين شيخو قدَّس الله سره، الذي فتح الطريق وبيَّنه لمن شاء أن يسلم ويؤمن بالعلم، وذلك في بحث الإيمان من كتاب (درر الأحكام في شرح أركان الإسلام) وهذا الكتاب موجود في كافة مكتبات سورية.
والتعميم بأنه لا يصل أحد للإيمان ولا يوجد مسلم يعرف حقيقة الإسلام بالعلم، هذا التعميم لا ينطبق على الكل، أما الأكثرية فينطبق عليهم قولها، وقوله تعالى: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف: 103]. ولم يقل تعالى الجميع كما هي تفضَّلت وقالت.
إذن: ليس الجميع، لأن للجنة أهلها ولجهنم أهلها.