مآسي مع الحيوانات "القطط" والقسوة عليهم!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الفاضل جزاكم الله خيراً على نصحكم للعباد إني كثيراً ما أرى مآسي تلك الحيوانات المسكينة \القطط\ في هذا الزمان من صغار عمرهم أيام بين يدي الأولاد يسومونهم سوء العذاب أو قطط قد دهسوا أو ضربوا بحجر أو غيره فلا أستطيع إلا أن أحضرهم للبيت للعناية بهم وعندي استفسار عن أمور تنتابي:
1- أحياناً تكثر عندي لكثرة المآسي فأقوم بترحيلهم حين يكبرون بعض الشيء إلا أني أشعر بالذنب وعدم الإنسانية فهل هذا لا يجوز.
2-أحياناً آتي ببعضها من جراء حادث ما وتكون بحال يقشعر البدن وأقف مكتوف الأيدي حيالها إلا أني لا يأتي مني أن أتركها في الشارع منهم من قلعت عيونهم أو كسرت فكوكهم أو شلت أرجلهم. فإن شفي هذا الحيوان وأصبح عاجزاً ماذا أفعل به أرجوا إفادتي بنصحكم والسلام عليكم.


تالله إنا نشاركك عطفك وحنانك وعاطفتك الإنسانية الرحيمة تجاه من طلب منا حبيبنا ﷺ أن نكرمها بقوله الرحيم: (أكرموا الهرَّ والهرة).

وأنت يا أخي أديت واجبك ورفقت بالحيوان وعملت أقصى إمكانياتك والله يقول: {..لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا..} سورة الأنعام: الآية (152). طالما فعلت ما تستطيع فهنيئاً بالأجر والثواب وسيشفعون لك بنفوسهم عند الإياب عند الموت، وسيدفع الله تعالى البلاء عنك في هذه الدنيا، ويوم القيامة سيشهدون لك بإحسانك إليهم وتنال أجراً عظيماً وقد قال ﷺ: (إن في كل ذات كبدٍ حراء أجراً).

كما قال ﷺ: (دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض).
ودخل رجل الجنة في كلب يكاد يموت عطشاً فنزل إلى الجب عدة مرات وصعد وقد ملأ حذاءه وأشربه حتى ارتوى.
فلتهنك الحظوة ولن يَتِرَكَ الله عملك ولا يطلب منك إلا ما تستطيعه ولا يطلب منك أكثر من جهدك.

زر الذهاب إلى الأعلى