لمَ لمْ يستجب الناس للحق بعد الحروب العالمية الماضية كما سيحصل بعد الحرب العالمية الثالثة؟
هل كان الناس بعد الحرب العالمية الأولى والثانية مهيئين للاستجابة للسير بالحق، وهذا متزامن مع وجود زمن العلامة الجليل محمد أمين شيخو، فلِمَ لم تحدث استجابة شاملة، كما سيحصل في زمن سيدنا عيسى عليه السلام بعد الحرب العالمية الثالثة... ما هو سبب الاختلاف؟
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
ذلك عائد لضعف المؤمنين وإصرار الكافرين على كفرهم فلم يأتوا للحق بالمنطق فلابدَّ من الشدة ليعودوا ويخضعوا للحق ويسيروا به.
من هنا تحتَّم قيام الساعة والحرب الكونية الثالثة، إضافة إلى ذلك: الحضارة أيضاً عقبة صعبة لا يتجاوزها إلا الصادقون العاملون السالكون وقليل ما هم، أي المؤمنون من ذاتهم كما آمن النموذج الكامل سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام.