لماذا العادة السرية أكبر إثماً من فاحشة الزنا؟

ورد في سؤال منشور على موقعكم أنّ: "العادة السرية أكبر من الزنا".
فلماذا العادة السرية أكبر إثماً من فاحشة الزنا أرجو التوضيح؟


يقول تعالى: {..وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} سورة النساء: الآية (29).
الفاحشة: خيانة أمانة مع شخص آخر ولها مغرياتها ومسبباتها الإغوائية الشيطانية.
العادة السرية: خيانة الأمانة، خيانة ذاتية في الأقرب وهو الجسم الذي مُنحه لعمل الإصلاح والفلاح فخانه وهو الأقرب، هذا لم تعد له أمانة إذن على المحرمات على التأبيد. جسم الفاجر الآخر أبعد من جسمه وله مغرياته الشيطانية فجرمه أخف من هذا الجرم. بالفاحشة جواذب شيطانية، بالعادة السرية خلْق للخيانة وعنفها تدميري للجسم والنفس أكثر بكثير من الفاحشة.
وفي الآخرة يشهد عليه جلده وجسمه ليس فقط بما استعمله خيانة بغيره ولغيره، بل بما فعله به فمن وصل لهذه الدرجة ورضي بممارستها، فلا أمانة له بعدها أبداً إلا إن تاب توبة لم يعد لها بعدها أبداً.
من لا أمانة له على جلده لا أمانة له على شيء، بل هي الخيانة العظمى وإلا ستشهد عليهم جلودهم بالآخرة كما قال تعالى وسترحمهم باشتعالها بهم بالنيران لتخفف عنهم آلامهم الجهنمية النيرانية العظمى. وكفى بنفسه عليه حسيباً.
الحقيقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي قال أن العادة السرية أكبر من فاحشة الزنا.

زر الذهاب إلى الأعلى