كيف يُفكُّ السحر الذي يشمه المريض شمّاً؟
السحر الذي يُحرَق حرقاً ويشم المريض من هذا السحر فيكون مريضاً، عجز كثير من القراء فك هذا السحر فكيف يكون فك هذا النوع من السحر؟
مع العلم وأنتم أعرف أن كثير من القراء لا يعرف إلا السحر مأكول ومشروب وورق مكتوب أو ما يشابهه من أي شيء يُرى بالعين ويُلمس باليد أفيدونا أثابك الله.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
الشيطان أعمى لا يرى ولا يبصر إنما يشم الخبث ويتبعه فهو يشم النجاسة ويهرع نحو صاحبها وهذا الخبث والنجاسة لها أسبابها فلا يدخل الشيطان إلا أن يكون هناك محرَّمات ومخالفات لأوامر الله، قال تعالى: {..وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} سورة البقرة.
فالشيطان لا يوسوس إلا لخبيث {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ} سورة النحل (100).
فمتى آمن الإنسان واستقام بتطبيق حدود الله والتوبة النصوحة وأزال المحرَّمات والمخالفات التي لا ترضي الله لم يبقَ للشيطان مدخل يدخل منه فقد انسدَّت أمامه جميع الثغر فأصبح الإنسان في مناعة وتبطل جميع أنواع السحر إن كان مكتوباَ أو مأكولاً أو محروقاَ.
ولك في قصة المرأة التائبة في كتاب كشف خفايا علوم السحرة صفحة " 336 " أسوة حسنة.