كيف يكون التسليم والرضى بما قسمه الله تعالى لنا؟

كيف للإنسان أن يسلم لله تعالى أمور حياته كلها ويرضى بما قسمه الله تعالى له في حياته كلها دون أن يكون عنده سخط أو تذمر؟


ليطلب الإنسان من ربه أن يؤتي نفسه تقواها ويزكيها فهو خير من زكاها هو وليها ومولاها (ويصاحب الطيبين يحصل له ما ذكرتِ) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} سورة التوبة: الآية (119). فيرى نعيم الدنيا وجنات الآخرة ويبتعد عمن أوتي شهوته المنحطة وهواه المهلك وإلا فسيهلكه.
فمن صاحب أهل الحق فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ويؤتيه الله طلبه من طريق عالٍ وشريف فيقرَّ عيناً ويطمئن بالاً وينال بطاعته لله الرضا والعفو عما مضى.

زر الذهاب إلى الأعلى