كيف يرجع العلم أن الإنسان كان يشبه القرد؟
يقول الله جلَّ جلاله أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم فکيف يرجع العلم على أنه الإنسان كان له ذنب والهيئة التي نراها في الصور للإنسان القديم على أنه كان کشکل القرد؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
العلم يحاول التهرُّب من الإيمان وإنكار وجود الخالق المسيِّر، لينكر الحساب ويهوي بالتعدِّي والأذى على أعراض وأموال الغير وجعل الدنيا كما نراها الآن من بغض واستعمار ومصائب وأمراض الأنعام بسبب أعماله التي هو لا يرضاها لنفسه ويرضاها لإخوانه بالإنسانية أبناء ساداتنا أمُّنا وأبينا آدم وحواء لكي ينطلق بالشرور بلا محاسبة بإنكار الآخرة والجزاء والعقاب، أي بإنكار الخالق الذي خلقه وعدله وسوَّاه وخلق الكون ويمدَّه بالخيرات.
فهو بعلمه يموِّه على نفسه دجَلاً فيظلمها وعند الموت ترجع النفس لفطرة كمالها بزوال الشهوات المهلكة، ويعلم ضلال علمه الشرير ويجد أنه خسر مقامه وخسر الجنات لأنه مشى على علم ظني لا أساس له، وقد قال ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع» «وإن من العلم لجهلاً»: علم الإنسان المخلوق الضعيف وهو ليس بالخالق يقوم على الاستعمار والشر وسلب خيرات إخوانه بني البشر والشرور والتعالي والتكبر والطغيان، هو صاحب هذا العلم الذي هدفه أن تكون أمة هي أربى من أمة، وعلى مبدأ إبليس: أنا خيرٌ منه.