كيف نعلم عند وقوع الإنسان في مشكلة أنها عقاب من رب العالمين أو رحمة؟

كيف نعلم عند وقوع الإنسان في مشكلة أنها عقاب من رب العالمين أم أنها رحمة رب العالمين فينا وهل يوجد فرق بين الاثنين؟


بلى، يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء).

على الإنسان أن يعلم أن هذه المشكلة ما أتت إلا لعمل سابق وقع فيه وفيه ضرره وأذاه، فعلى الإنسان أن يحاسب نفسه ويصلح عمله فالله صاحب الأسماء الحسنى، وعليه أن يحسن الظن به تعالى لأن أسماءه كلها حسنى ولا يصدر منه إلا الخير، ويصلح سيرته يصلح له أموره، ويجعل له مخرجاً، لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم، فحذارِ من سوء البذار.

زر الذهاب إلى الأعلى